هل تحرك السعودية اضلع المثلث السياسي في الشرق الأوسط؟

يقوم تحذير السعودية من انها ستحد من علاقاتها مع الولايات المتحدة على مخاوف من أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما يفتقر إلى الهمة والحنكة في مواجهة خصم مشترك ومن ثم يعطيه ميزة استراتيجية. وتخوض الرياض ما تعتبره معركة محورية لمصير الشرق الأوسط مع خصمها اللدود إيران وهي دولة تعتقد السعودية انها…

أكتوبر 24, 2013 - 20:36
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.3ك
هل تحرك السعودية اضلع المثلث السياسي في الشرق الأوسط؟

يقوم تحذير السعودية من انها ستحد من علاقاتها مع الولايات المتحدة على مخاوف من أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما يفتقر إلى الهمة والحنكة في مواجهة خصم مشترك ومن ثم يعطيه ميزة استراتيجية.

وتخوض الرياض ما تعتبره معركة محورية لمصير الشرق الأوسط مع خصمها اللدود إيران وهي دولة تعتقد السعودية انها تتدخل في شؤون حلفائها وتسعى لامتلاك قنبلة نووية وهي اتهامات تنفيها طهران.

وأبلغ رئيس المخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان دبلوماسيين أوروبيين بأن الرياض تفكر في "تغيير كبير" في علاقاتها مع الولايات المتحدة احتجاجا على عدم تحركها بشكل فعال فيما يخص الحرب السورية ومبادرتها للتقارب مع إيران.

وقالت مصادر دبلوماسية في الخليج إن هذه الرسالة لا تعكس فقط آراء الأمير بندر المعروف بتشدده في قضايا الشرق الأوسط وهو السفير السابق البارز لدى واشنطن بل أيضا آراء العاهل السعودي الملك عبدالله وبقية القيادات السعودية.

وتضيف المصادر ان خيبة أمل السعودية في واشنطن حقيقية وتدفعها لتفقد بدائل لاعتمادها منذ نحو 70 عاما على هذا التحالف الاستراتيجي ومع ذلك لا يعتقد أحد حقيقة ان التعاون السعودي مع واشنطن سيتوقف.

وتجلى غضب السعودية الأسبوع الماضي في رفضها مقعدا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة احتجاجا على ما أسمته الفشل الدولي في وقف الحرب السورية وإقامة دولة فلسطينية.

ويرجع قلقها إلى مخاوف من أن تكون حليفتها الكبرى فشلت في اتخاذ موقف قوي في سوريا ومن انها قد تكون مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة في أي مفاوضات تجريها مع إيران الخصم الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط.

وقال محلل سعودي مقرب من اسلوب التفكير الرسمي "السعوديون يمارسون ضغوطا حتى لا يتصرف الأميركيون بهذا الضعف".

وأضاف "هذه الرسالة مفادها: انتم تحتاجون لنا. ونحن لن نلعب الكرة معكم الى ان تفيقوا".

وتختلف إيران مع السعودية في أغلب الصراعات الكبيرة الدائرة في المنطقة ومنها الصراعات في لبنان والعراق والبحرين واليمن. وفي سوريا تساند إيران الرئيس بشار الأسد في حين تدعم السعودية معارضين يسعون للإطاحة به.

وراقب أمراء السعودية باستياء الشهر الماضي تودد أوباما للرئيس الإيراني الجديد المعتدل حسن روحاني وسعيه لإحياء المفاوضات لحسم الشكوك الدولية بشأن برنامج إيران النووي.

ورغم تصريحات روحاني بأنه يسعى لعلاقات أفضل مع العالم الخارجي لا يزال الملك عبدالله وغيره من كبار القادة السعوديين يتشككون بشدة في نوايا إيران وما إذا كان رئيسها الجديد يمكنه تحقيق أي تغيير.

الهيمنة الإيرانية

وبالنسبة للرياض تثير إمكانية توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران احتمالات عديدة غير مستساغة منها استمرار هيمنة إيران على دول عربية كبيرة مجاورة مثل سوريا والعراق بالإضافة إلى احتمال نشوب حرب بين إسرائيل وإيران تجد دول الخليج نفسها محاصرة وسطها.

وقال المحلل المقرب من اسلوب التفكير الرسمي "المشكلة تكمن في قدرة الاميركيين على إدارة الوضع. هذا الى حد ما يشبه الوضع وقت جيمي كارتر. بيل كلينتون لم يكن كذلك. كان أكثر قدرة واكثر نشاطا وكان زعيما أفضل".

وخلال فترة رئاسة كارتر لم تتمكن الولايات المتحدة من وقف انهيار حكم شاه إيران الموالي للغرب في مواجهة الثورة الإسلامية التي أوصلت إلى السلطة رجال دين شيعة لا تثق فيهم الرياض.

وقال المصدر الدبلوماسي إن السعوديين يخشون من الاستعداد الكبير الذي تبديه الإدارة الأميركية لأن تولي ثقتها لروحاني في تعهده بتحسين العلاقات والتعامل بشفافية أكبر فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.

وقال "إنهم يخشون ان يخدع الأميركيون" وأضاف ان واشنطن ستسمح لإيران "بأن تصبح على أعتاب أن تكون قوة نووية" بالسماح لها بالاحتفاظ بقدرات تكنولوجية يمكن تحويلها فيما بعد إلى الاستخدام العسكري.

ومن الاحتمالات المقلقة بشكل خاص بالنسبة لدول الخليج أن توجه إسرائيل ضربة منفردة لمواقع نووية إيرانية إذا لم تتعامل الولايات المتحدة مع طهران.

وقال المحلل "هذا يضع السعودية ودول الخليج في موقف سيء للغاية ... فهي لا يمكنها أن تكون مؤيدة لإسرائيل سياسيا ولا يمكنها أن تقبل امتلاك إيران سلاحا نوويا".

سوريا

حث حلفاء المملكة الغربيون ومنهم واشنطن السعودية على إعادة النظر في رفضها مقعدا في مجلس الأمن لمدة عامين قائلين انها إن قبلته ستكون في وضع أفضل يمكنها من التأثير على الأحداث من داخل المجلس.

وقال روبرت غوردون الذي شغل منصب السفير الأميركي لدى الرياض في الفترة من 2001 حتى 2003 "من الصعب توقع ما الذي يمكنها ان تحققه من ذلك. إنه إعلان مبدأ. لكنه قد يضعف قدرتها على الدخول في تحالفات وتوجيه مساعدات الحلفاء لتحقيق أهداف".

ومن المجالات التي يمكن أن يظهر فيها بسرعة اثر تهديد الأمير بندر بالابتعاد عن الولايات المتحدة المساعدات السعودية للمعارضة السورية.

وقال خالد الدخيل استاذ العلوم السياسية السعودي "ما اعتقد أنه يحير الرياض هو الموقف الاميركي من سوريا. فالأميركيون لا يرون سوريا بشكل يقترب حتى من نظرة السعوديين لها. فهي لا تمثل لهم أولوية."

وبالنسبة للرياض ستحدد نتيجة الصراع الدائر في سوريا ما إذا كان يمكن لإيران ان تتمتع بنفوذ أكبر في العالم العربي. وتساند المملكة جماعات تعتقد انها معتدلة فتقدم لها السلاح والتدريب والمال والدعم اللوجستي وسعت دون جدوى لحمل الولايات المتحدة على المشاركة في هذه الجهود.

ويشعر أوباما بالقلق من أن يؤدي تدفق السلاح حتى لو كان لجماعات معتدلة إلى مساعدة فصائل متشددة تقود الآن القتال ضد الاسد وحث الرياض على توخي الحذر.

وقد يتغير الان استعداد السعودية لتقبل هذه النصيحة وتوخي الحذر وان كانت ستواصل تجنب مساندة الجماعات المتشددة.

وحاربت السعودية بالفعل تمردا قاده إسلاميون متشددون عادوا من الجهاد في أفغانستان والعراق وهي ملتزمة بمحاربة تنظيم القاعدة.

وقال مصدر دبلوماسي في الخليج "المعارضة تملك معدات مناسبة لكن ما تفتقر إليه هو التدريب. والسعوديون لديهم الامكانيات للمساعدة في ذلك" إلى جانب حلفاء مثل فرنسا والإمارات العربية المتحدة.

وقال المحلل إن الرياض أصبحت اكثر استعدادا للدفع بمصالحها الخاصة في سوريا مثلما فعلت في مصر الصيف الماضي عندما ساندت - متحدية واشنطن - الجيش الذي أطاح بحكومة إسلامية بعد مظاهرات حاشدة تطالب بإقالتها.

وأضاف "سنفعل ما نريده بأنفسنا. لن ننسق مع الولايات المتحدة. لن نستمع... حين يقولون 'لا يمكنكم تقديم السلاح لسوريا'".



انجوس مكدول ووليام ماكلين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
كروز1
كروز1 13 سنوات منذ
<strong>قد يساعد المقتبس هنا من تعليق على حادثة باسم يوسف فى معرفة الحوت الذى التهم المثلث برمته وهو لكم فقط</strong> منقول---- من تعليقات المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الثائر الحق رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والطوائف والاقليات العالمى-والدولى-محامى ضحايا -11-9سبتمبر وامين السر السيد-- وليد الطلاسى- - الرياض- الاقتباس هنا ---- وهو يعتبر من الرد والتعليق على مهزلة وزوبعة الادعياء الحقوقجيه باللعب باسم حرية الراى والتعبير سياسيا-من خلال لعبة ومهزلة الاعلامى باسم يوسف مؤخرا وموقف قناة سى بى سى المصريه والامر طبيعى هنا- لان باسم ليس سياسى كبير ولامعارض بل تقدمه القناة كمثل غيرها من القنوات كتهريج سياسى والامر انقلب الى جد الان- نعم ---هو الجد اذن وتحدى الكبار وانها السياسه وموازين القوى---واليكم المقتبس-وهو يحمل العنوان---التالى-- ونضم صوتنا حقوقيا وبكل استقلاليه نعم معكم ايضا -فليعود البرنامج وباسم يوسف-- انما بثوبه الفعلى- والا فسترون المعارضه تدمر لانهم يجب ان يصرحو ويقومو بالشتم وبكلام اكبر من تصريح باسم يوسف وتهريجه- - --واليكم التعليق وهو منشور منه بمواقع دوليه وعربيه العرب نيوز المصريه وايضا وصحيفةالوطن العربى وغيرها --وهنا التعليق--86 منقحه 58988 نسخه ضوئى---تفضلو- -وحيث اتقدم بكل التقدير لموقف القناة ايضا انما هذا من جهه ومن جهه اخرى حقوقيه وسياسيه بحت ايضا لان تلك المهزله التى تجرى باسم حرية الراى والتعبير بمجرد احتكار برنامج سياسى لايا كان صحفى او غيره- هنا لايعتبر الامر اعتداء على حقوق الصحفيين والاعلاميين- لا-فانتبهو جيدا هنا للقانون الدولى وماهو ليس بقانون دولى فى السياسه بل مايعرفه اغلب الصحافيين واهل السياسه خاصه الا وهو مايعرف بموازين القوى --- ففى دنيا وعالم السياسه هاهى قناة سى بى سى و لماذا اتخذت هذا الموقف من المذيع بمنع ووقف برنامجه او حلقه منه وان عاد اللعب كما ترون الان وبتحريك من خلف الكواليس يقول -- بان القناة وعامليها يريدون عودة البرنامج -وطبعا هنا اللاعب مجهول وهو ليس باسم يوسف-حسنا -- فسوف ننظر من جهه اخرى اذن لنجد ان القناة تخلت عن مسؤوليتها بما يقدمه باسم يوسف- والممول ايضا ارتعد هنا بما جرى ويهمنا فى تلقيه الصدمه الاولى-ها-تلقى الصدمه الاولى اذن ---لان الامر هنا يمس دوله اتى على راسها قائد جنرال عسكرى جراء فوضى وسقوط حزب بافرعه الثمانين دوليا ومن خلال مهزله جعلوها انها التمكين الالهى وهى الخلافه- --فتفضلو يااعزائى الان هنا فالامرهو قانون دولى وايضا موازين قوى والا فستبقى مصر ودول الوطن العربى فى موقف دولى غير حضارى وبشعوب لاتفهم ولاتعرف بل ولاتستحق ان تكون لهم لادوله ولاسياده ولااستقلاليه-نعم-كما سينظر العدو والاخر-- وقد يتم حضورالاستعمار ويعود هنا لاشك المستعمر والمحتل ايضا -هناك اذن مخاوف جراء ماذا ياترى -- انها المخاوف على اسس واصول اللعبه السياسيه وتوازناتها والصراع -وهاهى قناة سى بى سى -فورا وقد اعلنت تخليها عن البرنامج وباسم يوسف انه لايمثل القناة ----وطبعا لان الامر اصبح تهزىء للرؤساء من خلال برنامج ليس هو ينقل المعلومه التى تهز الدوله او الجيش ولصالح الشعب هنا --اذجميعنا حقوقيا ودوليا لاشك سنقف مع القناة والمذيع ايا كان هنا-- انما نعجب فعلا ان نرى من يزعمون انهم نشطاء وحقوقيين من مصر ومن تونس والمغرب واليمن وقدادوخونا بالمؤتمرات الفارغه وباسم حرية الراى والتعبير وتعزيزها ---لعب تويتر وبقالات وادعياءلاشرعيه لهم مكتسبه- اذن بمثل حالة باسم تجدون المراقبين الدوليين و من جميع دول العالم اول مايتابعون هنا ليس باسم يوسف بل من هو خلف باسم يوسف- هل هى القناة ومموليها ام الامر مجرد تهريج شخصى فردى وهو كذلك--- فالجيش المصرى اذن والذى ترك الثكنات لضبط الاوضاع بمصرهو ليس فى نزهه وليتشرشح هنا قائد الجيش وهومن اعلن امام العالم-- بانه الاسد لاياكل عياله-هاه- ايوه -- ونعرف وتعرفون جيدا ماتعنيه تلك الكلمه- ثم كيف تلقاها الجيش المصرى-----وهاهو على الارض الان مطلوب تحصين للجيش المصرى دستوريا وللاسف ولادوله بالعالم تستطيع تحصين لاجيشها ولازعيمها--ولابدستور ولاباللعب الداخلى بكل دوله وكل بلد-اذن فمرد الامر هنا لاشك انه دولى واممى وموازين قوى كبرى ايضا-- فاذن- نجد دوما ان عموم لابل واغلب حقوقجية الغفله لايستطيعون نهائيا شرح تلك الاموربشكل مفصل والسبب- لانهم فاقدى الشرعيه والاستقلاليه الحقوقيه المكتسبه على الارض فلا منازلات ولامعارك كسر عظم خاضوها مع وامام الدول والحكومات والطغاة-بسبب الاستقلاليه الحقوقيه -مجرد صراخ فارغ ليس كما ترونه هنا من ربيب الضربات والمايسترو الرمز المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر الحق بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد- وليد الطلاسى- فى توجيهه الضربات وقيادته لدفة الصراع الاممى وبموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه انتزاعا فرديا ومؤسسيا بموجب القانون الدولى مايجعل تلك الضربات لابل هى الصعقات الدوليه الموجهه بصواريخ سياسيه حضاريه قانونيه عقائديه ودستوريه ومرجعيه وايديولوجيه امميه تضرب بالعمق الدولى وفى خضم الصراع الكبير فى حقوق الانسان والاستقلاليه وصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى--دون اى تردد والا فهو التخبط---فالسياسه لاترحم والعالم اجمع اذن هنايدرك جيدا انه لابد من الخضوع هنا لاصول اللعبه وهى هنا اللعبه الجهنميه لاشك اى السياسيه والصراع والمواجهه خلف الكواليس - فالامر هو موازين القوى والاقوى يفرض نفسه -فلا مكان هنا بالسياسه وتوازناتها للعب باسم حرية الراى والتعبير اذن فى السياسه اقول فى السياسه والطرح السياسى خاصه -- وقبله الحقوقى المستقل فعليا ايضا حيث من خلال الشرعيه هنا وبموجب تلك الشرعيه سواء حكوميا وحزبيا طبعا او اميريا اوملكيا او عسكريا ---فلابد من الشرعيه هنا للجميع باللعبه الجهنميه السياسه والصراع وكلام ومواقف الكبار كلا حسب وزنه وثقله و اما حقوقيا وهنا الامر اشد واخطر للقيادى المستقل فلابد من الشرعيه المكتسبه والمستقله للحقوقى ولابد من وجود تاريخ فعلى للفرد الحقوقى اياكان جنسه- ومعرفة العالم اجمع وصناع القرار الدولى لابد وقد تذوقو هنا ومن خلال محطات الصراع النضالى الحقوقى وكيف تم انتزاع واكتساب الشرعيه للحقوقى وكمستقل-- وليس الامر باللعب والتلاعب بمسمى منظمات ومناصب والقاب لاتاريخ لها ولااحداث خاضها الادعياء ممن يتلاعبون بالبقالات الحقوقيه وحمل عضويتها وبوضع مناصب لكل دعى حقوق-ودعى سياسه- اذكل ذلك انما يعتبر مجرد لعب فارغ وتهريج باسم ناشط وعضو وناشطه لهاعضويه باى بقاله حقوقيه--بالعالم اجمع-- فتلك لاتعتبر شرعيه للحقوقى الناشط بل تاريخ الحقوقى هو الاهم هنا دوليا وكيف انتزع الشرعيه من الدول ايضا ليصرخ بقوه ويراه الاخرون انه ليس صراخ بل هوزئيرالضرغام---وللتقريب هنا وكمثال-- فلو ذهب صعلوك من احدهم اى الادعياء الحقوقجيه للامم المتحده يطلب التصريح له لمزاولة مهام المراقبه ومتابعة الدول وبحقوق الانسان-- لوجدهم وهم يردون هنا و يقولون له اسفين الحقوق لاتمنح ولاتعطى -اذهب وانتزع ماتريده انت بتضحيتك هنا من الدول التى تنوى تمثيلها ومراقبة حكوماتها وتقديمهم للعداله الدوليه وغيرها جنائيا ودوليا-- وافرض نفسك عليهم حركيا وحقوقيا وسياسيا او زفتيا- فانت ان انتصرت عليهم فلست بحاجه الى رخصه من الامم المتحده ولانك ستكون هنا اما ميت واما انك اصبحت رمزا كبيرا مستقل تهز العالم اجمع ولانك ستجد الدول كيف ستتضامن دوليا وسريا لمحاربتك------ فان انتصرت عليهم فالدول والامم المتحده سيخضعون طوعا اوكرها هنا --فالى ماذا ياترى -الى نتيجة الترقى بالصراع والمواجهه المستقله للرمزالحقوقى هنا امام الدول والطغاة والحكومات والاحزاب-ومتابعه دوليه سريه لاشك طيلة سنوات هنا للمحطات النضاليه الثوريه للرمز المستقل ايا كان جنسه وقد اصبح ارقى وارفع من الجميع وبما تعنيه كلمة التحدى والقوه من جديه يرونها لاتزال قائمه للفرد الرمز هنا وبكل استقلاليه ويحتفظ الجميع هنا بتاريخ الصراع -وكافة محطاته موجوده طيلة تلك السنوات لدى اعلام العالم اجمع ودول العالم--لانه من لاشىء اصبح هنا مليار شىء يهز العالم--ليس الامر مصر ولاالعرب-بل الامراسس لعبه وصراع وقانون دولى- وعليه فلايعنينا حقوقيا ولاسياسيا لاالبرنامج ولاباسم يوسف ولايعنينا اغلاق البرنامج من عدمه-نعم- لكن يعنينا حقوقيا النظر لتوازنات اللعبه وماجعل القناة تخلى مسؤوليتها فوراعن صحفى هو طبعاغير سياسى و يريد المجد السياسى والمعارضه له شخصيا -- فباسم يوسف لاشك انه خارج القناة لايمارس السياسه-- وبالبرنامج التابع للقناة سى بى سى تجده يهزىء زعامه لدوله تعداد شعبها يقارب التسعين مليون وقداتى بظروف حساسه فوضويه وثوريه وصراع قائم اكبر من مصر والعرب اجمعين وهناك قائد للجيش له بصمه لاشك لياتى هلفوت يمسخر بكرامته الارض امام جيشه-نعم مجرد صعلوك اعلامى-يلعب فقط شتما وتحقيرا وسخريه بموجب حرية الراى والتعبير-- -ومن يوجه اذن مثل هذا الكلام الحقوقى لكم هنا الان انما يعتبر بالصراع الاممى رقما لايمكن تجاوزه نهائيا والا فهى الحرب العالميه- وهو هنا اذن يكتب كقيادى اممى بالصراع وحقوقى مستقل وثورى ومؤسسى ودولى واممى فلابد ان يكون الرمز هنا اذن بمستوى ارفع وابعد نظر ومدى سياسى وحركى وحقوقى وثورى من الدول العظمى وليس لعب طغاة ولاحكام ولااحزاب وشغل صعلكه-نعم- انه الصراع الكبير وانها السياسه والغلطه التافهه في توازناتها قد تذهب فيها دول وشعوب لتصبح فى خبر كان بالماضى--اذن فلا ينظر القيادى وهو فى خضم المنازلات ومعارك كسر العظم مع تلك الدول والقوى العظمى- كما ينظر اليها الحكام والساسه والاحزاب العملاء فضلا عن الصعاليك المفعول بهم اومن تم حشرهم بالتويتر ليلعبوموازين القوه ومواجهة الدول والطغاة حقوقيا ونضاليا وثوريا انما ليس على ارض الواقع بل فقط بالارقام والعالم الافتراضى والتواصل ومصدقين انهم نشطاء وحقوقيين او ببقالات ولعب فضائى حكومى وحمله وحملات وامور الهلافيت والادعياءواللذين يتركون لابل هم قد تركو الحكومات والاحزاب والادعياء بالدين والمذهب تحزبا وتسييس وارهاب وفتاوى تركو للجميع حق اللعب على الارض قد تركو اذن اروع مجال للحكومات والطغاة ليسرحو ويمرحو ويعبثو ويثيرو الفوضى والدمار والاقتتال والعنف-- والهلافيت يلعبون بالتويتر وعاملين التويتر موازبن للقوه انما بالارقام فقط تخيلو بالعالم الافتراضى فقط اجد قادة وعلى الارض لانرى ولاند الاالصعلكه----- حسنا- هنا وبموجب اصول اللعبه الجهنميه والتوازنات السياسيه وفى اى بلد بالعالم --عندما يهزىء صحفى راس الدوله ويشرشحه فمالذى تبقى من سقف وهامش للمعارضه المستقله او الحزبيه لتفعله او تقوله هنا-- اوتقوم به-- طالما فرد بقناة وقد جعلو برنامجه لشتم وتهزىء الرئيس ايا كان --والمذيع مهرج فلاهو سياسى ولالديه قضيه ولاهدف-بل مجردمذيع هلفوت باللعبه- يعنى غير سياسى - --فماذا تبقى للاحزاب والمعارضه الفعليه هنا من سقف للمطالب الا ان تقوم بالانقلابات والفوضى وماهو العن من شتم وسخرية باسم يوسف او غيره- فالمعارضه الفعليه القويه هنا باى دوله متحضره لاتتعرض للرئيس الا وهناك يوجد خطب بل امر جلل وراء تعرضهم له- يدركون جيدا خطورة وما يتبع من تداعيات من اوضاع خطيره ونوايا اخطر هنا للطرفين-- لتجدواننا والمراقبين عالميا ودوليا فورا على الخط دون ان يشعر الجميع- لاننا ناتى ولنا نظرتنا ووزننا بالصراع فكريا وسياسيا وحقوقيا وثوريا ودوليا وعالميا- والسؤال اذن المطلوب اجابه عنه هو--مالذى تبقى للمعارضه باى بلد كان بالعالم طالما نظرتم الى موقف قناة سى بى سى وكيف تخلت عن باسم وهنا الامر واضح طبعا---وعليه-- فلو كان السيد باسم يوسف فعلا سياسى كبير وله توجه وحركه وتحرك وعلى مستوى كبير فلن تعلن القناة لابل ولن تجرؤ قطعيا على اعلان موقفها فورا بل وتبرؤها وتخليها عن باسم يوسف-الا لانها تدرك ادارة الفضائيه ان قنواتهم هى المسؤوله هنا امام الدوله وليس باسم يوسف-لانه لاثقل له لامعارض ولاسياسى ولاهو مالك القناة ليجبر الجميع على مايريد بقوته السياسيه او الماليه -- وهكذا اذن- فحرية التعبير والراى ليست شرعيه لكل تافه وكل ناعق كما يروجها الصعاليك ادعياء النشاط الحقوقى الكاذب اوالمعارضه السياسيه المهترئه وللاسف اصبحت تلك سمه خاصه بالعرب دون العالم اجمع للاسف-ادوشونا بلعبة تعزيزحرية الراى والتعبير وقد ادوخو العالم وشعوبهم ايضا بترديد تلك السيمفونيه انما من دون اى تفصيل هنا ومن دون اعلان واضح وصريح وحقوقى -بان السياسه مقيده بما يمثله السياسى او الحقوقى والناقد للدوله من ثقلعلى الارض-اما استغلال القناة ببرنامج سياسى يشرشح فيه صعلوك زعامات ورموز تمثل بعضها ماهو اكبر حتى من الدول-ويفعل ذلك من لم تعرف قدماه لامعتقلات المخابرات ولاقضيه لديه البته مع الدول او الحاكم ايا كان ولايمثل جهه معارضه سياسيه معلنه وكبرى ايضا- ويقال لاتسال عن الشرعيه هنا ولاعن قوة المعارض الساخر او الحقوقى والناشط والناشطه بالاونطه -ولماذا لانسال الامر شرشحه لرئيس او قائد لملايين الشعب فمن يشرشحه هنا لابد ان يكون ارفع واقوى منه ---فيقال انها حرية راى وتعبير --اذن لامنصب ولاسياسه على الارض ولاقوه ولاشرعيه ولاتفويض لباسم او فلان او علنتان ايا كان فلايهتم المراقبين هنا بالشخوص بل الاهم هو ادوار هؤلاءالشخوص التى يلعبون وما يمثلونه سياسيا وحقوقيا من ثقل وتاريخ ووزن وقضيه وهدف معروف دوليا -اما ان يقال ان باسم قد قام باسلوبه الرخيص هذا بايصال السياسه للشعوب سواء هنا باسم يوسف اوغيره-فتلك مهزله ولامكان لها بالسياسه نهائيا ولاعلاقه البته هنا لا بالحريه ولابسم التعبير عن الراى بموازين اللعبه --ولايعترف بهذه الصعله لاصناع قرار ولامراقبين --لابل انما يرون ان هذا يعتبر مجرد تهريج ولعب شخصى وفردى والسياسه اكبر من لعب الصغار واكبر من الشخوص---وعليه- فليبقى باسم يوسف وبرنامجه فهو لايهمنا هنا بل يهمنا اللعبه السياسيه والصراع هنا واللعب كما هى اصول اللعبه وتوازنات القوى التى تلزم وبشده ان لايتحدث ولايصرح اى ناقد او معارض سياسى الاعلى قدر وزنه وثقله-وما يمثله امام من يهزاءه ويشرشحه بالاعلام كان المذيع باسم يوسف او غيره-فزعيم دوله او جيش هنا ويتم شرشحة كرامته والسخريه منه اعلاميا وسياسيا اذن يجب بل لابدان يكون المذيع باسم او غيره له ثقل سياسى حكومى مقارب لهؤلاء--- ان لم يكن ارفع بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل وهومكتسب للشرعيه هنا وله تاريخه ومحطاته ومشاغباته على الارض وليس بالاعلام والقناة فقط --اذن اعزائى انكم هنا تخلقون زعيم معارض ببرنامج تلفزيونى فقط- وتلغون راى تسعين مليون هم فى عز الثورات والفوضى لهم مطالب لابل تلغون انتم هنا حتى مؤسسات لها ادوارمعارضة سواء من الاحزاب اومن الشخصيات المؤثره فى بلادكم - حسنا --و هل ترون ان باسم يوسف فى حجم وثقل وخبرة مثلا رفعت السعيد او حمدين صباحى اوغيرهم فان قلتم نعم فانتم غير صادقين لاشك هنا --وان قلتم لا-اعلمو هنا ان المراقبين يرون الجهل والحمق والتخلف حيث تابعو ووجدو ان رئيس الدوله بمصر لاشىء فقد شرشحه باسم يوسف وهو نكره سياسيا ومن سبقه ايضا لاشىءفقد شرشحه باسم يوسف وتحت صفة اوبااسم حرية الراى والتعبير -فلاممارسه سياسيه على الارض نهائيااذن--- كل ماهنالك هو فقط مجرد لعب وتهريج ببرنامج حوارى توك شوو- وشتم فيه الزعامات المصريه ولم يفعلها لارفعت السعيد ولاالوفد ولا صباحى ولابرادعى ولاحتى مرسى عياط-ماعيط هنا- هاهو يمتدح تعامل الامن معه ويعترف بالحشود المليونيه---فهل باسم ارفع من كل هؤلاء واقوى يعنى ام تهريج الامر-هنا اذن المراقبين يرون الامر قمة التخلف والغباء السياسى والثقافى ايضا-- فكلا اذن يتحدث وينتقد نعم فهذا حق اساسى من حقوق الانسان الا فى السياسه فالنقد مقيد بما يمثله الناقد والمعارض السياسى من شرعيه وثقل فعلى -- واللعبه السياسيه هكذا لها اسس فالتصريح الرسمى الحكومى يختلف عن التصريح الغير رسمى المسؤوليه مختلفه اذن وانها السياسه -وهاهو قبل الختام مثال بسيط سياسى يعرفه الاعلاميين خاصه وهو مايعرف بالبيان الاول- فلو اتى انسان وجعل لديه اذاعه سريه اواتى واحتل مبنى التلفزيون واصدر البيان الاول-فلم ينجح وتم القبض عليه وعندما حان وقت المحاكمه وهى عسكريه لاشك ستكون وحكم الاعدام مايحتاج التفكير به فهو قد سبق عقد المحكمه اقول كمثال---انما تخيلو ان الرجل المتهم هنا و بسؤاله لماذا اقدمت على الانقلاب والخيانه باعلانك البيان الاول واحتلالك مبنى التلفزيون-- فيجيب المحكمه- ابدا حبيت اعبر عن رايي ولم اجد الا احتلال التلفزيون واعلان البيان الاول لامارس حقى بالراى والتعبير-- وهكذا - فقد تناسى هنا اذن امر الانقلاب واحتلال مبنى التلفزيون بالدوله واعلانه من خلاله البيان الاول----فالقضاء هنا لاولن يرى الامر لاحرية راى ولاتعبير طبعا-فهل نطالب بتعزيز حرية الراى والتعبيرحقوقيا لمثل تلك الحالات الشخصيه المضحكه والغبيه-ومثال اخر---فلقد اعلن حزب الاخوان ومرسى الخلافه وجعلو خطبة الجمعه هى ضربة التمكين الالهى للحزب بتلك الخلافه-فكان السقوط والانهيار الذى تعيشه مصر مع الفوضى حيث التداعيات القائمه -حسنا--جدلا- فلو خرج مرسى بالمحكمه وقال --لقد كان الامر الذى فعلته مجرد حرية راى وتعبير وليس خلافه ولاهيمنه وتمكين الهى ديموقراطى لا بل هو الامر حرية راى وتعبير---هذا سيقوله مرسى الان لكن ياترى لو لم يكن بالسجن وكان بالرئاسه-هل كان اساسا سيرد-اما وقد اقتنع بالسجن الان و بالسقوط وانه لافائده من الانكار لان الامر هنا عالمى ودولى-اذ ان المجتمع الدولى والشرعيه الدوليه وجدت لابل اعتبرو تلك الخلافه اعتبرت ايديولوجيا غبيه امام الديموقراطيه فلا يمكن ان تجتمع ديموقراطيه مع خلافه دينيه ايا كانت لااسلاميه ولامسيحيه ولا بوذيه فالديموقراطيه والدين محالفهى لاولن تتوافق بل لاتتفق نهائيا وقطعيا--- ومصر بها لاشك نخب ومثقفين وخبراء وفقهاء دساتير وسياسيين وشخصيات غنيه عن التعريف لانعطيها الدروس هنا الا انكم تتابعون حقوقيا هنا وبكل استقلاليه ضربات من مايسترو ثورى حقوقى اممى ومستقل وتمعنو كيف رد على احد اكبر خبراء الامم المتحده قبل يومين ثلاثه فقط عندما قال-احد كبارخبراء الامم المتحده وهو اسمه السيد الفريد-فى بيانه- ان نظام الامم المتحده لاعلاقه له بالديموقراطيه --وهو هنا قد تناسى قيام اميركا واوربا والنيتو بالتحرك والقفز على الثورات باسم الشرعيه الدوليه ومن خلف الستار لاشك كان القفز فوق الاشلاء وثورات الجياع غربيا و من خلال قرارت الشرعيه والمجتمع الدولى بمجلس الامن والامم المتحده قامت اميركا واوروبا والنيتو ايضا وبالتدخل العسكرى ايضا سواء بليبيا اوغيرها حيث لايزال الامر مستمر بالربيع المزعوم والتحرك هنا كان اذن تحت بند حق تداول السلطه بالنظام الديموقراطى وتسليم السلطه- فترون المايسترو وهويعلق ويرد على السيد الفريد و يقول له فى ثنايا الرد الخطير على الخبير الاممى وهو يعتبرمن ضمن كبار الخبراء وقد هزاهم جميعا واحدا تلو الاخر الثائر الاممى والحقوقى الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المايسترو المستقل والمؤسسى امين السر السيد - وليد الطلاسى - بقوله وهاهو المقتطف الخطير فعلا ----وهوفقط مجرد سطر او اقل--- انما يعتبركما ترون هوفعلا اخطر سطر لارفع واخطر شخصيه حقوقيه دوليه امميه ثوريه سلطته المكتسبه بكل تضحيه هى اليوم فوق جميع السلطات العالميه والدول شرعيه مكتسبه ومراقبه وملاحقه ومتابعه جنائيه دوليه على ارفع المستويات الدوليه والعالميه- فانظرو لسطر واحد فقط هنا ردا على السيد الفريد- وتمعنو فى ربع السطر هنا وخطورته الضاربه وشراسته بالصراع الاممى ------ فالامر هنا اذن هو صراع حقوقى ولرمز ثائر حقوقى سامى وثائر حق بمستوى اممى-فموازين اللعبه تقول هنا ان المايسترو الكبير يعتبراكبر من السيد الفريد وغيره بالامم المتحده وهوكخبيرمن كبار الخبراء بالامم المتحده ولكنه بالتعيين من حكومة بلاده ودولته التى رشحته للعمل بالامم المتحده فهو لم يخوض صراع انتزاع الشرعيه والاستقلاليه من الدول- ليدوس بالقديمه الامم المتحده ومجلس الامن كما يفعل من رد عليه هذا الرد البسيط وقد تسيد الصراع خلف الكواليس- كما و اخفى عن الجميع الردود الاخرى الاخطر بكثير والاشرس مما ترونه هنا بالصراع القائم على الارض وليس لعب مواقع وتواصل ويوتويوب -بل صراع وضربات متبادله ومن خلف الكواليس بالحرب البارده وسط الفوضى والثورات الدمويه والاقتتال بالمنطقه-- وهكذا اذن -- فالحقوقيين اليوم مطلوبون لكى يكشفو جرائم الحكومات والاحزاب باللعب بااسم الاستقلاليه وحقوق الانسان وهاهو السيد علاء شلبى وهو يقول بانه امين المنظمه العربيه وكيف يعلن من مصر بالامس ويصرح عن انه تم تجميد فرع المنظمه العربيه بلندن انظرو اين- بلندن فى بريطانيا -لماذا ومالسبب --لانها وكما اعلن وقال تقريبا ان السبب هو انها قد اصبحت ملك يمين اخوانيه منظمة حقوق الانسان العربيه وبافرعها تم شراؤها حزبيا لاواخونجيا تخيلو المهزله هنا انها تابعه لحزب الاخوان-يعنى مهزله فكيف بادعياء التوتره ولعب الصغار بارقام الحكومات والمخابرات هم اكبر مؤثرين بالتويتر واللعب بالارقام فيه من الحكومات والادعياء ومن يلعبو حكوميا وحزبيا وبنفس الوقت حقوقيا وباسم الاستقلاليه يصرخ هؤلاء الحثالات -اجرام حكومى وحزبى اذن يحق لهم ان يضللو ويعتمو على من ترونه الان يشرشح كبار خبراء الامم المتحده وكبار طغاة وحكام العالم اجمع القوى العظمى قبل الصغرى والعملاء من الحكام والاحزاب والادعياء -فهل الامر هنا هوصراع ام سلام -- وختاما للجميع كل التحايا-----والاحرارلاشك تكفيهم الاشاره--- انتهى-- حقوق الانسان-مفوضيه-امميه-ساميه-عليا -عالميه-دوليه -استقلاليه-مؤسسيه- صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف-الاممى-مستقله مؤسسيا ودوليا-- تعليق مقتبس من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر الحق محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد- وليد الطلاسى-- الرياض امانة السر2221 يعتمد النشر 987ك مكتب-تم سيدى - -دولى 98- ارتباط-دولى 56ج حرك 659ج -منشور - -3367 منقحه-ضوئى -عدل- --