بوتفليقة تخلى عن فكرة ‘التمديد’ ويستعد للترشح لولاية رابعة
قالت مصادر حكوميةلـ’ القدس العربي’ إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر التخلي عن سيناريو تمديد ولايته بسنتين، والذي طرحه المقربون منه، من أجل استمراره في الحكم الى ما بعد أبريل/نيسان 2014، وذلك للصعوبات التي اعترضت طريق هذا السيناريو الذي بدا صعب التحقيق، وغير مبرر من الناحية السياسية والقانونية وحتى…
قالت مصادر حكوميةلـ’ القدس العربي’ إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر التخلي عن سيناريو تمديد ولايته بسنتين، والذي طرحه المقربون منه، من أجل استمراره في الحكم الى ما بعد أبريل/نيسان 2014، وذلك للصعوبات التي اعترضت طريق هذا السيناريو الذي بدا صعب التحقيق، وغير مبرر من الناحية السياسية والقانونية وحتى الأخلاقية. وأوضحت المصادر ذاتها أن السيناريو الذي استقر عليه الرأي في الأخير هو ترشح بوتفليقة لولاية رابعة، وأن يكون الى جانبه نائب للرئيس ينتخب معه، ويضمن القيام بالمهام الرئاسية، والتي يتعذر على بوتفليقة القيام بها بسبب وضعه الصحي، وغالب الظن فإن نائب الرئيس الذي سيختاره عبد العزيز بوتفليقة هو من سيقوم بالحملة الانتخابية مكان بوتفليقة، والذي سيقتصر ظهوره رمزيا على بعض المواعيد. وأوضحت أن تولي وزارات السيادة من طرف رجال الرئيس يأتي في إطار استراتيجية انتخابية بحتة، وأن التركيز سيكون في المرحلة القادمة على قطاعين أعطيا الأولوية، وهما الخارجية والإعلام، من أجل خدمة صورة الجزائر في الخارج، ولهذا منحت وزارة الخارجية لرمطان لعمامرة الذي يمتلك خبرة كبيرة في السياسية الخارجية وخاصة على المستوى الإفريقي، كما منحت حقيبة الاعلام لعبد القادر مساهل، الذي كان في الأصل صحافي وديبلوماسي لمدة أربعين عاما. من جهة أخرى، تبقى المعارضة تائهة نوعا ما، بالمبادرة التي أطلقتها حركة مجتمع السلم( إخوان الجزائر) من أجل الدخول في الانتخابات الرئاسية بمرشح توافقي فشلت، بسبب عدم استجابة الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، بما في ذلك الشخصيات المرشحة للترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، بمن فيهم علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق ومرشح الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004، الذي لم يستجب لشروط اخوان الجزائر، الذين يقودهم عبد الرزاق مقري. وينتظر في المقابل ان تعلن بعض الشخصيات عن دخولها في السباق الانتخابي خلال الأيام القادمة، وفي مقدمة هؤلاء علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق، الذي سبق وأن أسر مقربين منه بانه مستعد لمواجهة بوتفليقة مجددا في معركة انتخابية، مؤكدا على أن أنصاره مستعدين لخوض هذه المعركة الى جانبه، وأن الكثير من رجال بوتفليقة ومن المحسوبين عليه يترددون على مكتبه( بن فليس) ليؤكدوا له دعمهم له، ولكن الجميع ينتظر معرفة توجهات السلطة ‘ الفعلية’ أو ‘أصحاب القرار’ قبل المجاهرة بمواقفهم، لكن بن فليس عاقد العزم على خوض هذه المعركة والفوز بكرسي الرئاسة، وهو الامر الذي ظهر واثقا منه من خلال اللقاءات التي عقدها بمكتبه، أما مولود حمروش رئيس الحكومة الأسبق فيبدو زاهدا في هذه الانتخابات، خاصة وأنه كان دائماً يردد أنه لم يدخل انتخابات للسلطة فيها مرشحها، لانه لا طائل من ذلك. كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)