عبدالله جاب الله : يجب على رئيس البلاد أن يتمتع بصحة جيدة

طالب عبدالله جاب الله، رئيس "جبهة العدالة والتنمية" المعارضة في الجزائر، بتفعيل المادة 88 من الدستور الجزائري رغم خروج الرئيس بوتفليقة من المستشفى، "لأن المسؤول الأول في البلاد لابد وأن يتمتع بصحة جيدة، وشرط الصحة من الشروط التي يجب أن تتوافر في الرئيس كي يتولى مهامه ويقوم بوظائفه ومسؤولياته تجاه…

أكتوبر 25, 2013 - 17:18
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.6ك
عبدالله جاب الله : يجب على رئيس البلاد أن يتمتع بصحة جيدة

طالب عبدالله جاب الله، رئيس "جبهة العدالة والتنمية" المعارضة في الجزائر، بتفعيل المادة 88 من الدستور الجزائري رغم خروج الرئيس بوتفليقة من المستشفى، "لأن المسؤول الأول في البلاد لابد وأن يتمتع بصحة جيدة، وشرط الصحة من الشروط التي يجب أن تتوافر في الرئيس كي يتولى مهامه ويقوم بوظائفه ومسؤولياته تجاه الشعب والوطن"، على حد تعبيره.

وكرر جاب الله، خلال لقائه مع برنامج "نقطة نظام" الذي يذاع على شاشة قناة "العربية" مساء الجمعة، دعوته الأحزاب السياسية إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة المقررة العام القادم إذا لم تتوافر ضمانات لنزاهتها وشفافيتها.

وأضاف أن المقاطعة ستكون بمثابة صدمة حقيقية للشعب وتدفع العقلاء الموجودين على مستوى اتخاذ القرار إلى التفكير ملياً في مطالب المعارضة التي تكررت خلال الاستحقاقات السابقة كلها والتي تتمحور حول الشروط التي تجعل الانتخابات حرة ونزيهة.

وأنحى جاب الله باللائمة على ما وصفها بضغوط خارجية فرنسية وأميركية عملت على تغيير نتائج انتخابات الرئاسة التي شارك هو فيها عام 2004.

وعن تنقله بين عدد من الأحزاب على مدى السنين الماضية، قال جاب الله إن هذا التنقل لم يكن برغبته وإرادته وإنما "مُكرهٌ أخاك لا بطل"، على حد قوله، مشتكياً من أن السلطة عملت على تكسير وتشويه الأحزاب والشخصيات ذات المصداقية وهي تعلم من يقبل أن يكون أداة من أدواتها.

حاول شرائي وفشل وأضاف: "هناك مجموعة صغيرة زرعها النظام بيننا ممن باعوا ذممهم أملاً في الحصول على مناصب". ومضى جاب الله فقال: "حاول النظام شراء ذمتي ولكنه فشل".

وشكك القيادي الإسلامي المعارض في مصداقية المؤسسات التي يمكن الشكوى إليها من عدم نزاهة الانتخابات، بما في ذلك لجنة الانتخابات والمحاكم والمجلس الدستوري، قائلاً إن النظام الجزائري قام خلال التسعينات من القرن الماضي بإعادة بناء مؤسسات الدولة بالصورة التي تضمن وجوده ومناصريه في السلطة بحيث يسيطرون على المؤسسات والقرار.

وطالب جاب الله بنزع مسألة الانتخابات من وزارة الداخلية والقضاء وإسنادها إلى هيئة وطنية مستقلة من حيث تشكيلها ومهامها على غرار ما جرى في تونس ومصر، على حد قوله.

وأكد شعوره باليأس من توحيد التيار الإسلامي في الجزائر، مرجعاً ذلك إلى أن المشكلة في الجزائر ليست مشكلة أصوات بل مشكلة حرية ونزاهة الانتخابات، وأن أيادي النظام تعمل في كثير من الأحزاب. وأضاف أن القرارات لدى كثير من هذه الأحزاب ليست حرة وليست مستقلة بل موجهة.

وعن رؤيته لتكتل "الجزائر الخضراء" المكون من عدد من الأحزاب الإسلامية، قال جاب الله إن هذا التوحد هو توحد على أساس تقاسم المناصب وليس التعاون على تمكين المشروع الإسلامي.

وختم عبدالله جاب الله قائلاً إن موقف حركته من الانتخابات الرئاسية القادمة مفتوح على كل الاحتمالات رغم دعوته للمقاطعة وإن كل السيناريوهات قائمة ومتساوية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
بنعمرو
بنعمرو 13 سنوات منذ
<strong>النية</strong> بوتفليقة إيقونة الجنيرالات، ويبحثون له عكاز يتكئ عليه قبل تسليم روحه وما تخيفهم إلا دابة الأرض، قد تلتهم في غفلة منهم المنسأة قبل تحنيطه فتضيع أحلامهم مع ما تبقى من خيرات البلاد وهم قاطعين العهد على لم الأخضر واليابس وتحويله لبر الأمان بعيدا عن أعين الحساد والطماعين الذين لم يشاركوا في أي حرب ولا طردوا المستعمر علما الثروات الحالية هي البقاياالتي استقدمها معهم الفرنسيون وهم غنموها منهم حين الجلاء وبالتالي من غير الجنيرالات وحسب العرف لا حق لأي فيها وخصوصا الشباب الذي يقضي وقته متكئا على الحيطان أو اللعب. نية بوتفليقة تطوير البلاد حسب المقاسات العالمية يجد فيها كل شاب متعته ومع الأسف مدة الحكم قصيرة ولا يمكن لأي ولو معه عفريت المصباح أو خاتم سليمان إنجاز أي مشروع من الحجم الخيالي الذي يرهق تفكير سيادة الرئيس ولا ضير في ولاية إضافية قوق \\\\\\\&quot;العبرة\\\\\\\&quot;فهي لا تخسر في الود قضية و\\\\\\\&quot;موالف أحسن من تالف\\\\\\\&quot; وشخص تعرفونه أفضل من غريب تضيعون وقتكم في قرأة \\\\\\\&quot;كطلوجه\\\\\\\&quot;ولن تجدوا له مخرجا إلا بعد انقضاء المدة ومن غير جدوي وعلى الكل الخروج في تظاهرة مليونية لأرغام الرئيس في البقاء في كرسيه من غير أي انتخاب واحذروا الخوارج أن يلتفوا على أحلامكم فغايتهم فقط الكراسي ليس إلا، لا مخطط لهم ولهم يحزنون غير الاستحواذ على خيرات البلاد نكاية في الجنيرالات الذين اكتفوا فقط بما غنموا طبقا لمبدئهم\\\\\\\&quot;تقطع اليد التي لا تسرقكم\\\\\\\&quot; \\\\\\\&quot;النية يالنية والحاجة مقضية\\\\\\\&quot; ولي اليقين أن لا أحد يندم في ثقته في تمديد بقاء الرئيس ما شاء وخاصة في عنفوان شيخوخته قدوة بشيوخ أمريكا والتوفيق من عند........
ABD
ABD 13 سنوات منذ
<strong>une pendule à l\&#x27;arret</strong> un dirigent malade c\'est comme un membre de la famille ,sa maladie perturbe l\'ambiance familiale ,tout le monde attend ,les héritiers qui font les comptes dans la discrétion s\'impatientent ,les plus proches s\'inquiètent quant à leur avenir,bref tout est à l\'arret comme une vieille pendule en manque de pieces de rechanges.OUI lheure c\'est l\'heure apres l\'heure ce n\'est pas l\'heure ,un nouveau modele pour se mettre à l\'heure est à mettre en place pour une algerie à l\'heure dont le pouvoir est entre les mains d\'une jeunesse à l\'heure ,pour un avenir qui fait profiter tout le peuple en lieu et place des amnésiques qui sont tu temps des dinosaures aux croyances coloniales qui ne font qu\'appauvrir le peuple pour mieux s\'engraisser .