بوتفليقة يكبح تدخل المخابرات بالسياسة ظاهريا والاتفاق معها على إدارة البلاد في الخفاء

قال رئيس حزب جبهة التحرير الوطني الحاكمة في الجزائر عمار سعيداني إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يريد الإسراع بإجراء إصلاحات دستورية قبل عام 2014 لإنهاء دور جهاز المخابرات كلاعب مؤثر في السياسة. وأي تحد لجهاز الاستعلامات والأمن (المخابرات) قد يكون بمثابة هزة كبرى في الجزائر حيث يقول مراقبون إن جهاز…

أكتوبر 25, 2013 - 17:30
تم التحديث: 13 سنوات منذ
8 2.9ك
بوتفليقة يكبح تدخل المخابرات بالسياسة ظاهريا والاتفاق معها على إدارة البلاد في الخفاء

قال رئيس حزب جبهة التحرير الوطني الحاكمة في الجزائر عمار سعيداني إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يريد الإسراع بإجراء إصلاحات دستورية قبل عام 2014 لإنهاء دور جهاز المخابرات كلاعب مؤثر في السياسة.

وأي تحد لجهاز الاستعلامات والأمن (المخابرات) قد يكون بمثابة هزة كبرى في الجزائر حيث يقول مراقبون إن جهاز المخابرات يحكم من وراء الكواليس من خلال نخبة بجبهة التحرير الوطني منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في عام 1962.

وقد تحدد حملة بوتفليقة التي سينظر إليها باعتبارها جزء من الصراع على السلطة بين فصيله في جبهة التحرير الوطني وبين رئيس المخابرات محمد مدين ما إذا كان بوتفليقة سيرشح نفسه لفترة ولاية رابعة أم سيتنحى حسبما يتوقع كثيرون.

وتجري مراقبة التغييرات في القيادة السياسية الجزائرية عن كثب - فالجزائر واحدة من كبار موردي الطاقة لأوروبا وشريك رئيسي للولايات المتحدة في محاربة المتشددين الإسلاميين في المغرب العربي.

وقال سعيداني إن بوتفليقة عازم على إنشاء "مجتمع مدني" وتقييد النفوذ السياسي لجهاز المخابرات.

وقال في مقابلة أجريت في مقر جبهة التحرير الوطني في حي هيدرا بالعاصمة الجزائر "ستستمر المخابرات في القيام بدورها لكنها لن تتدخل في السياسة بما في ذلك الأحزاب السياسية والإعلام والقضاء".

وأضاف أن الإصلاحات الدستورية ستضع تعريفات واضحة لأدوار جهاز الأمن والجيش.

ومضى يقول إن عهد تدخل الجهات صاحبة النفوذ في السياسة انتهى "لأن بوتفليقة يريد بناء دولة مدنية".

ويقول محللون إنه قد يكون من الصعب تهميش المخابرات بشكل كامل. وقالت مجموعة أوراسيا في تقرير صدر مؤخرا إن فصيل بوتفليقة ربما يسعى لتحقيق "تكافؤ في الملعب" مع أجهزة المخابرات قبل الانتخابات.

وتنفي الحكومة الجزائرية أن البلاد تدار من خلال اتفاقات في الغرف المغلقة بين نخبة من الحزب والجيش.

ونقل بوتفليقة قبل خمسة أشهر للعلاج من جلطة في مستشفى في باريس. لكن المحللين يقولون إنه عمل منذ عودته للجزائر في يوليو تموز الماضي على تطويق منافسيه وتعيين موالين في مناصب رئيسية في تعديل وزاري جرى مؤخرا.

وأضاف المحللون أن بوتفليقة أضعف نفوذ جهاز المخابرات بالفعل بنقل بعض صلاحياته للجيش حيث يشغل أحد الموالين له الآن منصب رئيس الأركان.

ويمكن لبوتفليقة أن يرشح نفسه مرة أخرى بموجب الدستور لكن المراقبين يقولون إن الجزائر تتعرض لضغوط منذ انتفاضات الربيع العربي في عام 2011 لإنجاز الإصلاحات الدستورية التي وعدت بها وإظهار أنها تعمل على تعزيز الديمقراطية.

وقال بوتفليقة في أبريل نيسان عام 2012 إن زمن جيله ولى مشيرا إلى زعماء حقبة الاستقلال المخضرمين الذين قادوا البلاد على مدى خمسة عقود.

وفي مقدمة الإصلاحات المتوقعة اقتراح بتقييد مدة منصبي الرئيس ونائب الرئيس الذي سيخرج بوتفليقة من سباق الرئاسة إذا ما أقر.

وقال سعيداني "إنه مرشحنا ولا مرشح لانتخابات الرئاسة غير بوتفليقة". لكن عند سؤاله عما سيحدث إذا رفض بوتفليقة الترشح أجاب "من السابق لأوانه الحديث في هذا الأمر الآن".

وأضاف أن الدعوة ستوجه للمراقبين الدوليين لمتابعة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أبريل نيسان.

ولا يعرف الجزائريون بعد من سيكون المرشحون للرئاسة رغم أن هناك أكثر من 100 حزب سياسي نشط في البلاد. ولا توجد أمام معظم المرشحين فرص كبيرة للفوز في نظام لا تزال جبهة التحرير الوطني تهيمن عليه.

وقال سعيداني "ستخرس الإصلاحات وكذلك الانتخابات القادمة الذين يشوهون سمعتنا من الخارج... لن يكون في وسعهم القول بأن الجنرالات يحكمون الجزائر".



لمين شيخي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>عبدالعزيز عبدالقادر بوتفليقة إرهابي، و الدليل هو..</strong> الخطاب التحريضي لبوتفليقة في أبوجا يكشف الوجه الحقيقي لسياسة الجزائر العدائية اتجاه المغرب 30-10-2013 http://www.corcas.com/Default.aspx?tabid=156&amp;ctl=Details&amp;mid=1502&amp;ItemID=17978 كشف الخطاب الذي وجهه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، يوم الإثنين، إلى المشاركين في ما سمي ب\&quot;المؤتمر الإفريقي للتضامن مع القضية الصحراوية\&quot; عن الوجه الحقيقي لسياسة الجزائر العدائية اتجاه المغرب والذي طالما حاولت القيادة الجزائرية إخفاءه بتصريحات ماكرة ومضللة سعت من خلالها الظهور بمظهر البلد الحريص على توثيق علاقات حسن الجوار وصيانة وحدة المصير المغاربي المشترك. ففي وقت تعرف فيه العلاقات المغربية الجزائرية نوعا من التحسن يبعث بريقا من الأمل في تطبيع روابط الجوار، عكسته تبادل زيارات عدد من الوفود لبحث سبل تعزيز التعاون في عدد من المجالات، يخرج عبد العزيز بوتفليقة بخطاب أقل ما يمكن أن يوصف به أنه استفزازي وتحريضي ضد المغرب من خلال تأكيده صراحة دعم بلاده لجبهة البوليساريو، وأن نزاع الصحراء لا يمكن أن يجد طريقه إلى الحل إلا في إطار القرار 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة. خطاب بوتفليقة هذا أسقط القناع عن السياسة الخارجية الجزائرية وموقفها الحقيقي من قضية الصحراء ، وهي التي ظلت تردد دوما على لسان مسؤوليها أنها لا دخل لها في هذا النزاع. ووصف عبد الرحيم منار السليمي رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات الخطاب الذي وحهه بوتفليقة إلى المشاركين في \&quot;ندوة\&quot; أبوجا ب\&quot;التحريض الجزائري المباشر ضد وحدة التراب المغربي\&quot;، مضيفا أن \&quot;المثير للانتباه، هو انتقال الجزائر إلى حشد وتمويل علني لبعض حكومات الاتحاد الإفريقي ضد المغرب \&quot;. وقال منار السليمي أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا الخطاب \&quot; المنشورة مقاطعه في وكالة الأنباء الجزائرية، كوكالة رسمية ناطقة باسم الدولة الجزائرية يظهر بشكل واضح ما كانت الجزائر تنفيه، كونها الطرف الرئيسي والأحادي الذي ينازع المغرب في وحدته الترابية وان قيادة البوليساريو هي الملحقة الخامسة التابعة للجيش الجزائري\&quot;. تطاول الرئيس الجزائري على الوحدة الترابية للمملكة بلغ حد تجديد الدعوة لتمديد مهمة بعثة \&quot;المينورسو \&quot; إلى مراقبة وضعية حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية وكأنه يسعى من خلال ذلك إلى إعادة فتح ملف حسم فيه مجلس الأمن من خلال القرار 2099 والذي لم يشر إلى تغيير في مهام البعثة الأممية بل الأكثر من ذلك يشيد بالخطوات التي خطاها المغرب من أجل تعزيز حقوق الإنسان وهو ما يعني اعترافا من الأمم المتحدة بالجهود الوطنية والمبادرات السامية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس. بالمقابل، أعاد القرار طرح موضوع إحصاء ساكنة مخيمات تندوف والذي لا زالت الجزائر ترفضه . كما جدد القرار التأكيد على أولوية مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب وعلى محددات حل سياسي نهائي مبني على الواقعية وروح التوافق، وهو ما يعني أن الطروحات التي تقدم بها الرئيس الجزائري من قبيل تقرير المصير أصبحت بالنسبة للمجتمع الدولي متجاوزة ولا يمكن تطبيقها على أرض الواقع. إن خطاب الرئيس بوتفليقة في أبوجا استفزازي ليس للمغرب فحسب بل للأسرة الدولية التي ما فتئت تبذل جهودا حثيثة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف ، خاصة وأن المنطقة تتهددها مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة التي تجد ملاذا خصبا لتطوير أنشطتها خاصة في المناطق التي تغيب فيها سلطة الدولة كما يقع حاليا في مخيمات تندوف التي تقع فوق التراب الجزائري. وتطرح المواقف العدائية اتجاه المغرب التي تضمنها هذا الخطاب مجموعة من التساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذا الخروج المفاجئ لعبد العزيز بوتفليقة وتوقيته. ويرى منار السليمي ، في هذا الصدد، أن اختيار بوتفليقة لهذا التوقيت بالذات يحتمل ثلاثة تفسيرات مختلفة ، أولها \&quot; داخلي جزائري محض، فبوتفليقة اختار التحريض والتصعيد ضد المغرب لتحويل الأنظار عن السيناريو السياسي الكارثي الذي يقود إليه الجزائر وهو يعلن ترشحه الرسمي لولاية رئاسية رابعة ، فهو يلهي الجزائريين بافتعال أسطورة المحتجزين فوق الأراضي الجزائرية في مخيمات تندوف، فالرئيس الجزائري يعيش أوقاتا عصيبة في صراعه الداخلي مع المخابرات، اختار فيها تهريب أزمة داخلية قريبة الانفجار وتحويلها بالتحريض ضد المغرب\&quot;. التفسير الثاني، يضيف منار السليمي، هو \&quot; ريبة وحذر دول الساحل والصحراء من الجزائريين، فالمجتمع الدولي عاتب الجزائر على أخطائها في مالي وعلى احتضانها للإرهاب في شخص جماعة &nbsp;(مختار بلمختار&nbsp;)، وإشعالها أزمات في شمال مالي وعلى الحدود مع تونس، وبذلك ف\&quot;بوتفليقة\&quot; يحرض ضد المغرب بعد فشله في مالي وانتقال المغرب الى دعم دولة مالي بخبرات في مجال التجهيزات والخدمات وتأطير الحقل الديني،وهي خبرات تفتقد إليها الجزائر رغم النفط \&quot;. ويرتبط التفسير الثالث بقضية الصحراء مباشرة، \&quot; فالجزائر تهرب من قرار ابريل الماضي الصادر عن مجلس الامن ،الذي يدعوها إلى إحصاء سكان المخيمات ،وهي دعوة صريحة لفتح المخيمات، لا تزال الجزائر ترفضها إلى اليوم \&quot;. وحذر منار السليمي من المخاطر التي يحملها هذا التحريض، ذلك أن \&quot;جزائر بوتفليقة وأجهزة المخابرات المتصارعين، تبحث عن زعزعة استقرار دول الجوار، وقد تدفعهما أوضاع الصراع الداخلي الجزائري الى مزيد من تمويل الانفصاليين وتوجيههم نحو ممارسة العنف \&quot;. وشدد على أن خطاب بوتفليقة\&quot; يحتاج إلى رد قوي من لدن السلطات المغربية يحمل الجزائر مسؤولية كل عمليات غير مشروعة محتملة \&quot; فالرئيس الجزائري، يضيف الباحث، \&quot;مستعد لإشعال المنطقة المغاربية بهدف الاستمرار في ولاية رئاسية رابعة \&quot;. &nbsp;( خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس&nbsp;)
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ليست موجودة دولة يحكمها مدنيين؟</strong> لا تقول ليست موجودة دولة يحكمها مدنيين، لأن العكس هو الصحيح من باب الإعتراف، صحيح أن الخدمة العسكرية تغير الإنسان ليصبح قائدا يتخذ قرارات و يقف على مسؤولية فرض نظام داخلي..... و لكن نفس هذه القيم إذا إستخدمها العسكر خارج الفئة العسكرية، أي داخل المجتمع على العموم، تحدث خلل في هذا المجتمع ككل بما في ذلك الجيش أليس هذا ما حصل في الجزائر؟ * لا يمكن توقع النجاح من قيادة سياسية يقودها ناس تدربو على ثقافة عسكرية -- كل المجتمعات الناجحة لها أنظمة يترأسها مدنيين، و هؤلاء المدنيين يحكمون العسكر، و ليت أبد العكس لأن المجتمعات التي يحكم فيها العسكر، هي مجتمعات فاشلة.... مثلا الجزائر السبب بسيط، الجينيرالات الجزائرية تعتقد أن من حقهم الإستيلاء على أي نسبة مئوية أرادو من مدخول الدولة، و هذا يأثر سلبيا على الإقتصاد الجزائري، لأن تلك الأموال لا تروج إقتصادا فعالا داخل فئات المجتمع الجزئاري، وعلى الخصوص الطبقات الشعبية الفقيرة * لفهم هذه النقطة، تمعنو فينا يقال في أميريكا. و هو أن الدولار الأميريكي الواحد يلعب دوره الصالح فقط إذا أنتج ما يضاعف قيمته المبدئية من الرواج الإقتصادي الجيد عشر مرات، قبل الرجوع إلى بنك الحكومة التي أصدرته في الجزائر الحال غير ذلك. بعد أن تخرج الثروات الباطنية من تحت الأرض، لا يشارك المواطن الجزائري بطريقة فعالة في إخراجه و تحويله إلى محروقات ثم إلى إستخدامه لترويج إقتصاد محلي فعال، من ناحية إنتاج برائع يستهلكها الشعب الجزائري و شعوب أخرى. أولا الظروف الغير قانونية التي يخلقها رموز النظام من سرقة و نهب في غياب الشفافية، تمنع الدينار من خلق الرواج حتى على مستوى الإقتصاد البدائي المحلي. فمثلا الحلاق في الحي الشعبي لا يرى الدينار الذي سرقه الجينيرال أو بوتفليقة، لأن ذلك الدينار يخرج إلى الخارج مباشبرة بدون أن تتراوجه مكونات الإقتصاد المحلي. في المغرب هناك رواج إقتصادي جيد للدرهم، و لو أن المستوى ليس بمستوى أميريكا بعد و لكن أحسن بكثير جدا جدا من الجزائر ما يمنح المغرب الثقة. إجتماعات مراكش البارحة خير دليل. في الحقيقة لو إستعملت أموال الجزائر في الإقتصاد المغربي، سيكون ذلك أفضل للجزائر، لأن الإقتصاد المغرب فيه تنوع و في رواج و في إبتكار و طاقة تجديد تشابه الإقتصاد في دول الغرب الناجحة. هذا ما أقنع الوزير البريطاني الأول السيد دافيد كامرن القدوم إلى هذا الإجتماع للإشتراك فيه بعد أن يخرج الفوسفاط من بطن الأرض المغربية، تبقى قيمة مالية مهمة منه لإنشاء بنية تحتية و إنشاء رأسمال محلي و شركات متوسطة و هذا يحدث رواج إقتصادي محلي قبل أن تنتهي جولة الدرهم المغرب يحكمه المدنيين، و على الخصوص بعد محاولات الإنقلاب التي نجح جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله في إحباطها سر نجاح المغرب هو المؤسسة الملكية التي أثبتت أنها تتعلم بسرعة و تتكيف مع ظروف العصر، رغم أنها ليست مؤسسة عسكرية في الجزائر الجيش هو الذي يأمر السياسي و ليس العكس في المغرب السياسي هو الذي يأمر الجيش، و لكن خلال الحرب الجيش هو الذي يقوم بعلمه الإحترافي بدون تدخل من المدنيين عندنا المغرب المؤسسة الملكية تتغير أدوارها المحدودة للتكيف مع الظروف و لكنها تبقى دائما مؤسسة مدنية و ليست عسكرية على الرغم من أن الملك هو القائد الأعلى لأركان الجيش في أميريكا الرئيس أوباما هو القائد الأعلى لأركان الجيش الأميريكي و الإثنان، أي الملك و أوباما، هما مدنيان و لهما السلطة على أركان الجيش الأخ أعلاه لا يفهم أبسط الأشياء و إذا كان يمثل النوع الذي يؤيد النظام الحالي، فهذا يشرح سبب نجاح الفشل في الجزائر
العباسي الجزائر ارض الله
العباسي الجزائر ارض الله 13 سنوات منذ
<strong>لا لمخلربية الصحراء</strong> لا لمخربية الصحراء ولا لفتح الحدود ولن يقف الدعم للبوليساريو حتى استقلال فهمت يا مخزن العار
لطفي البسكري
لطفي البسكري 13 سنوات منذ
<strong>كلاب جهاز الامن العسكري</strong> لعنة الله عليكم يا رجال جهاز المخابرات لقد اهلكتم البلاد و جعلتم حجة على المفسدين من امثال بوتفليقة و اخوه و ازلامه يعيثون في الارض الجزائرية فساد منقطع النظير و قد اشتركتم ايها الكلاب في فوضى و تكسير للارادة الوطنية و اهلكمت كثير من الجزائر اللهم اهلكم كما افسدوا علينا معيشتنا هؤلاء الانجاس الخنازير نطف الحرام
بنمهفاك
بنمهفاك 13 سنوات منذ
<strong>رئيس عسكرى = حرب</strong> ردا على الاخ المحترم issa و هل سبق لفرنسا أن حكمها عسكرى ربما تقول لى نعم حكمها عسكرى هو الجينيرال دوكول و لاكن مند نهاية الحرب العالمية التانية لم يعد هناك رؤساء أوروبيين عسكريين لو كانت أوروبا تحكم من طرف عسكريين لرأينا الحرب متنشرة فى اوروبا بشكل مخيف العسكريين دائما و أبدا مهنتهم الحرب و ليس السياسة و السياسين هم من يجنبون البلدان الحروب حاليا أدكر لى يا اخى عيسى رئيس دولة أوروبية عسكرى و لا واحد و هل نيكولا ساركوزى و فرانسواهولاند عسكريين بل مناظلين فى احزاب ناضلوا لسنين و سنين فى سبيل مصلحة شعبهم و هكدا صوت عليه الشعب الفرنسى تم فازوا بالانتخابات و اصبحو رؤساء تقارن بين الدول العربية التى كل انتخاباتهم مزورة و الرئاسة لمن يدفع اكتر الرئيس فى اوروبا يخدم مصالح الشعب و هو موظف عند الشعب و يتلقى اجرة متل جميع موظفين الدولة و يحاسب على كل درهم صرفه بخلاف الرئيس العسكرى العربى له كل ما فى الارض و ما فى السماء و لك الامتلة فى كل الجملوكيات العربية من شرقها الى غربها شكرا لك اخى عيسى على مشاركتك