جوزيف غريبوسكي : من الأفضل للنظام الجزائري إعطاء حقوق الشعب الجزائري قبل التجرؤ على الحديث عن حقوق

أكد جوزيف غريبوسكي، رئيس المجلس الإداري ل(إنستيتيوت أون روليجيين آند بابليك بوليسي)، الذي يوجد مقره في واشنطن، أنه سيكون من الأفضل للنظام الجزائري أن "يرتب الأوضاع داخل بيته" قبل التجرؤ على الحديث عن حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة والاقتراح بكل وقاحة تغيير طبيعة مهمة بعثة (المينوروسو). …

أكتوبر 29, 2013 - 08:33
تم التحديث: 13 سنوات منذ
38 6.1ك
جوزيف غريبوسكي : من الأفضل للنظام الجزائري إعطاء حقوق الشعب الجزائري  قبل التجرؤ على الحديث عن حقوق

أكد جوزيف غريبوسكي، رئيس المجلس الإداري ل(إنستيتيوت أون روليجيين آند بابليك بوليسي)، الذي يوجد مقره في واشنطن، أنه سيكون من الأفضل للنظام الجزائري أن "يرتب الأوضاع داخل بيته" قبل التجرؤ على الحديث عن حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة والاقتراح بكل وقاحة تغيير طبيعة مهمة بعثة (المينوروسو).

وأكد غريبوسكي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "إذا كان النظام الجزائري يريد أخذ الأمور على محمل الجد، فينبغي عليه أن يتحمل مسؤوليته الكاملة والتامة بشأن الوضع الهش الذي يسود بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، حيث يعاني السكان، المحتجزين ضدا على إرادتهم، من الحرمان من حقوقهم الأساسية".

واعتبر غريبوسكي، في هذا الصدد، أن خرجة الرئيس بوتفليقة "ما هي إلا محاولة يائسة تسعى إلى تحويل الأنظار عن الإخفاقات المتكررة للجزائر أمام النجاحات التي حققها المغرب، بفضل الإصلاحات التي انخرط فيها على جميع المستويات، خاصة في مجال حقوق الإنسان".

ولاحظ أنه "كلما واجه النظام الجزائري صعوبات تتعلق بالوضع الداخلي، إلا وأدار وجهه نحو المغرب لتحويل الانتباه". وأشار إلى أنه على الرغم من رياح التغيير التي تهب على المنطقة، فإن النظام الجزائري لا يزال يقاوم أي مسلسل للدمقرطة".

وأكد جو غريبوسكي أن "الجزائر لا يمكنها أن تستمر طويلا في اختلاق الأكاذيب والادعاءات، لأن المجتمع الدولي لم تعد تنطلي عليه هذه الحيل".

ومن جهته، انتقد بيتر فام، مدير أفريكا سانتر التابع لأطلانتيك كاونسيل، "هذه المحاولة الجديدة للرئيس بوتفليقة والرامية إلى تحويل الأنظار لتجنب الحديث عن الوضع المأساوي لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف".

وأعرب عن أسفه لتجاهل الجزائر للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين، موضحا أن الجزائر تواصل تجاهلها الصارخ لالتزاماتها في إطار اتفاقية 1951 المتعلقة بوضعية اللاجئين والبروتوكول الخاص لسنة 1967، تجاه السكان المحتجزين فوق أراضيها.

واعتبر فام أن "خرجة الرئيس بوتفليقة ما هي إلا محاولة لتحويل الانتباه عن الوضع الداخلي السائد بالجزائر والظروف الخاصة بمخيمات تندوف"، مؤكدا أنه ينبغي على "النظام الجزائري أن يوضح هذه الأمور بصراحة أمام المجموعة الدولية".



الجزائر تايمز د/بل/م ه

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (38)

User
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>كيف ان العالم لم ينتبه لشبهات متزعمي القارة الافريقية.</strong> مجموعات إرهابية ظهرت بالقارة الأسيوية لكن مصدرها التدخل السوفياتي ثم الأمريكي. يحاول المجتمع الدولي مع القوى العظمى معالجته و إبادته. لكن أن يظهر بإفريقيا، فهو من ضعف اتحاده الذي سيرته دول و أشخاص مشبوهة بالتواطؤ الإرهابي...لقد أرعب القدافي فسقط لكنه ترك آثارا لا زالت قائمة تتعب دول الجوار و القارة بأسرها. تعالج بصعوبة نظرا كون بعض الرؤوس الإفريقية من حلفاء الطاغية ألقذافي المنهار المشبوهة لا زالت تتعاطف مع جميع أسباب الإرهاب. لقد تفطن الشعب الليبي الشجاع لهذه المعضلة، فتصدى لها و لا زال يقاوم لأجل كرامة بلاده و شعبه. أما النظام الجزائري فلا زال مسئولا عن العواقب التي تهدد أفريقيا و العالم اجمع لان تنامي المجموعات المسلحة فهي قائمة بترابه و محيطه. حاول تصديرها إلى المغرب فوجد أمامه حدودا مراقبة بدقة، لهذا هو يبتكر أساليب قذرة خداعية لحمل المجتمع الدولي بفرض أساليب على المغرب تمكن النظام الجزائري بدفع مجموعاته لزعزعة امن المغرب. و هذا بتزكية، الاتحاد الأفريقي الذي يدخل نفسه الشبهات عندما يعجز عن التصدي إلى أسباب تنامي المجموعات الإرهابية – أليس هذا الاتحاد مدرسة قذافية لا زالت تحن إلى مؤسسها مغير اسمها ملكها المنهار ؟ - انه يضم بين أعضائه مجموعة مسلحة مشبوهة بتعاملها مع القاعدة بالمغرب الإسلامي و مجموعة بوكو حرام بالنيجر، و حاربت بجانب القدافي ضد الشعب الليبي الذي قرر مصيره بدماء الشهداء، و اندست وسط مجموعات مبتكرة تثير الرعب بشمال مالي و جنوب ليبيا و غرب تونس. و تهدد المغرب بواسطة ممثلها البوليساريو لمحاربته. هذه الجماعات ابتكرت أساليب دبلوماسية يرعاها النظام الجزائري، ممثلة من شخص لعمامرة تطالب المنتظم الدولي إدخال المينورسو إلى الجنوب المغربي لينكمش أمنه فتثير الرعب بين السكان و الممتلكات لتعمم الفوضى من الجنوب نحو الشمال إلى جميع الأرجاء – و الحركي الجزائري يدرك ذلك جيدا و يدرك أن العواقب قد تمتد التراب الجزائري كله إن حدث مكروه لا قدر الله و تسبب في سقوط دولة المغرب له تاريخ عريق و حضارة إنسانية مجيدة لتحوله إلى دولة إرهابية تهدد اسبانيا أولا ثم تتجه إلى أوروبا ليتزعزع الغرب، و هذا ما نبه إليه المغرب و كذلك فرنسا و اسبانيا و الولايات المتحدة التي سحبت مشروعها الذي راهن عليه المتهورون، بل كل القوى العظمى بما فيهم الروس و الصينيون و غيرهم لا يمكن أنهم يغفلون بما يخططه النظام الجزائري من مخططات عواقبها انه يتعمد زعزعة استقرار المغرب و معه العالم اجمع . هكذا أراد المخادع القدافي و ورثه الفوضويون جنرالات الجزائر المحتمون تحت مظلة الاتحاد الإفريقي المتخلف الذي ليست له حكمة و بعد النظر ليبقى لا ينظر إلى العواقب. و يريدون الآن تمرير مؤامراتهم بمخادعة المجتمع الدولي. لقد أصبح واضحا أن هذا الاتحاد الأفريقي تبتكر فيه فوضى عالمية ابتداء من قارته و لم يستطع إخمادها. فحذار فقد تتعب نيجيريا من مجموعتها المسلحة، فان لم تعالج الأمر بسرعة فإنها ستنهار و ستتعب جيرانها فلا جنوب إفريقيا و لا الجزائر قادرتان إنقاذها. بل و يا للغرابة أن النظام الجزائري انكمش عندما اجتيحت مالي، بل انه انتقد التدخل الفرنسي. فيا ترى من يحرر مالي أو نيجيريا إن تعرضا لمكروه. جنوب أفريقيا ممثلة برئيسها المشهور بميوله النيسواني الذي انتخب وهو لا يفقه أيضا في الأمور الاقتصادية التي تنفع القارة، قد أظهرت ضعفها عندما فضلت مصالحها على مصالح القارة. فالتعلم أن الحضارة الأفريقية و القيم الإنسانية ابتدأت من شمال القارة و من الأمة الإسلامية الحضارية التي حررت العبيد و أوصت بالكرامة الإنسانية بمختلف دياناتها السماوية. و ليس من الملحدين و الوثنيين. و ستستمر كذلك، ولو تواطأت ضدها رؤوس الخيانة و الفتنة من حلفائها و على رأسهم الحركي الجزائري الذي رسم خيانته و تنكره لرفقاء التحرير و الكفاح في سبيل تحرير الجزائر كدولة إسلامية و ليست كدولة وثنية. أفريقيا الجنوبية و حلفائها و مرتزقتها لن يغيروا شيئا بمواقفهم ضد المغرب و شعب المغرب. ذلك انه - وأنهم يعلمون بكل وعي – أن بين ثقافتهم و ثقافة المغرب صحراء شاسعة لأن الفارق هو الإسلام. فالوثنية و الإلحاد جعلتهم في عبودية لم يتحرروا إلا مؤخرا بتعاطف دولي بينما المغاربة حرروا أولا الإنسان فلم يكن بينهم عبدا يعيش الاضطهاد ثم حرروا بلادهم بدماء الشهداء و بالحوار الحضاري مع كرامة الإنسان المغربي و لا زالوا يعملون لوحدهم جاهدين لتحرير ما تبقى بالحوار الحضاري ...هكذا قيم علمت الإسلام المسلمين، الحضارة و الكرامة الإنسانية و الجهاد في سبيل الله ضد الطغاة المعتدون. أفريقيا الغير المسلمة لم تطلق رصاصة واحدة في سبيل تحرير الجزائر لكنها تتآمر لتنتفع مجانا من ثروات و خيرات شعبها المسلم، بينما المغرب ضحى بشهداء لا زالوا أولادهم يعانون أيتاما سدت في وجههم الحدود في سبيل الجزائر. الفرق بين المغرب و جنوب أفريقيا التي تحاول كسر عجلات التنمية بشمال القارة هو أنها وجدت كل شيء جاهز من المستعمر و تطمع المدخرات و الودائع و الاستثمارات الجزائرية ولو على حساب تخلف شعبها كما حصل مع القذافي الذي حرم الليبيين سعادتهم و خدمة بلادهم لأجل التبذير و السخاء لفائدة تخلف القارة السمراء، ذلك أن أموال الليبيين و أموال الجزائريين أهدرت بالاستهلاك ألتخلفي و ليس في أسباب الإنتاج للمنفعة الإفريقية. فمتى برهن هؤلاء من افريقيا الجنوبية و غيرهم لاستثمار الاقتصادي الذي قد ينفع الإنسان الإفريقي. كل ذلك لحسابات سياسية ضيقة متخلفة لم تساير التطور و الحداثة مع مرور العصور و الأزمنة. هكذا أصبح الاتحاد الإفريقي افتقد الحكمة و اتجه لأجل الاستفادة من المصالح، ليبتلى أكثر الدول بقارة أكملها في استمرار التفكك و الانفصال مع توليد الفتن و الإرهاب ليبقى المرض و الجهل و التخلف قائما يجرون القارة إلى الويلات الفقر و الجهل مع التبعية لأجل انقاد البطون الجائعة و المكوث في المذلة و العبودية.
mehdi fakar
mehdi fakar 13 سنوات منذ
<strong>ne pas oublier sahra charquia marocaine</strong> pour ceux qui ignorent que nous avons des terres marocaines alawites chorfas depuis 1434 ans ces terres sont actuellement colononisés par les generaux algeriens mafieux l aimable peuple algerien n est pour rien dans cette affaire de voles de terres marocaines que le colon francais offertes aux generaux mafieux algeriens qui ont creant le dossier sahara occidentale marocaine essayent de detourner l attention du peuple marocains a reclamer ses terres sahra charquia colonisés par les generaux mafieux harkis a doubles nationalité a qui le generale degaule a dit apropos de cette mafia qui gouvernent l algerie depuis 1962 .... francais ..francaises n ayez pas peur pour l algerie nous l avons laissé au mains d algeriens qui sont plus francais que moi meme. nous reviendrons en algerie dans cinquante ans c est ce qui arrive en ce moment que fait ils les forces francaises au sud de l algerie bien sur colonisés a nouveau l algerie on peut dire la france a quitté l algerie par la porte est revenu 50 ans plus tard par la fenetre nord du pays le mali desolé l algerie pays aux mains des incompetants qui ont mit le pays dans un impasse sombre sans issue qui va durer. freres voici la liste des terres du sahra chaarquia marocaine colonisés par les generaux . SAOURA CHE3ABNA LMA3M&nbsp;OR OULAD JRIRE LAKNADSSA DOUMI3 AL 3AIN ASSAFRA TIDIKILTE TOUATE BANI OUNIF BACHAR TINDOUF. salame a tous les algeriens libres exclus les chiattas lecheurs de bottes pleins de me...... des generaux mafieux
مغاربي
مغاربي 13 سنوات منذ
<strong>دعوة</strong> ادعو الااإخوة في الجزائر الى زيارة المغرب و الإنتقال الى ما تسمونه الصحراء الغربية للإطلاع على أحوالها لأن من رأئ ليس كمن سمع ولاكن هيهات ثم هيهات لأن النظام في الجزائر هذا ما يخشاه حتى لا يفتضح أمره و يكتشف المواطن الجزائري حقيقة الخزعبلات التي ما فتئ النظام يحشو بها أدمغة عامة الشعب الجزائري حيث سوف يقارن ما سوف يعاينه بالمنطقة من نهضة حقيقيةفي كل المجالات بتما فيها ما يتمتع به المواطن المغربي الصحراوي من حقوق فمرحبا بكم في وطنكم الثاني يا إخوتنا الجزائريين
Driss
Driss 13 سنوات منذ
<strong>Boutefli9a hellas tu est né à Oujda</strong> Maghreb unated, si sela se produit, nous deviendron un vrai concurrent de l\'&nbsp;union européene et ne citoyens vivront mieux, mais je suis foi, qu\'est ce que je dis, tu est entrain de dire à Boutefli9a et ces militaires de perdres tout ce qu\'ils ont voler au peuple algérien, nooooooon leurs luxe et boen être et plus important que le peuple Algérien FRèRE. Boutefli9a et ces militaire, si vous voulez une nouvelle défaite au sahar, nous somme prête, Les forces armée royales ne feront de vous qu\'une bouché comme en 63, ATTENTI&nbsp; BOUTEFLIKA TU JOUE AVEC LE FEU http://&nbsp;up&nbsp;load.wikimedia.org/wikipedi a/commons/b/b1/Grand_Maroc.svg
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>Le rappel en consultations de l’ambassadeur du Maroc en Algérie est la conséquence d’une “escalade sans précédent” de la part d’Alger &amp;nbsp;(Laenser&amp;nbsp;) Jeudi, 31 octobre, 2013</strong> Rabat- La décision marocaine de rappeler pour consultations son ambassadeur à Alger intervient suite à “une escalade sans précédent” dans la position hostile du pouvoir algérien à l’encontre du Maroc, a affirmé le secrétaire général du Mouvement populaire &nbsp;(MP&nbsp;), M. Mohand Laenser Dans une déclaration à la MAP, M. Laenser a qualifié d’”appropriée” cette décision marocaine, ajoutant que bien que “nous connaissions la position algérienne à l’égard de l’intégrité territoriale du Maroc, mais cette position a connu une escalade dangere&nbsp;use et sans précédent ces derniers temps”. M. Laenser a estimé que derrière le message du président Bouteflika lu à Abuja, “il y a une intention claire de montrer une hostilité à l’égard du Maroc et de ses intérêts”, soulignant que le Maroc ne pouvait plus continuer à accepter cette attitude du pouvoir algérien. “Nous sommes d’autant plus étonnés, a poursuivi M. Laenser, que cette position hostile est celle d’un pays arabe voisin et frère avec lequel nous avons beaucoup de choses en partage”. Alger considère à tort l’attitude conciliante du Maroc comme une “position de faiblesse, alors que le Royaume se trouve dans une position de force”, à la faveur de la justesse de sa ca&nbsp;use et de l’unanimité de ses forces vives autour de la question de l’intégrité territoriale. En attendant que la position algérienne soit clarifiée, la situation actuelle sera “malheure&nbsp;usement préjudiciable aux intérêts des deux peuples frères”, a déploré M. Laenser, soulignant que le peuple marocain éprouve beaucoup d’affection au peuple algérien. Les dirigeants algériens seront tenus pour responsables de la dégradation des relations économiques et commerciales entre les deux pays, a dit le secrétaire général du MP, espérant que ces dirigeants finiront par entendre la voix de la raison. Le conflit du Sahara dit “occidental”, rappelle-t-on, est un conflit artificiel imposé au Maroc par l’Algérie. Le Polisario, un mouvement séparatiste soutenu par le pouvoir algérien, revendique la création d’un Etat factice au Maghreb. Cette situation bloque tous les efforts de la communauté internationale pour une solution du conflit basée sur une autonomie avancée dans un cadre souverain marocain et une intégration économique et sécuritaire régionale.