تونس: تعويضات ومزايا اجتماعية لعائلات الأمنيين والعسكريين ضحايا الإرهاب

قررت الحكومة التونسية صرف 40 ألف دينار كتعويضات لعائلة كل “شهيد” من الأمنيين والعسكريين الذين قضوا في مواجهات مع إرهابيين، وذلك ضمن حزمة قرارات أخرى تشمل مزايا مالية واجتماعية. وقالت رئاسة الحكومة التونسية في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الخميس إن مجلس الوزراء الذي…

أكتوبر 31, 2013 - 18:14
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 2.2ك
تونس: تعويضات ومزايا اجتماعية لعائلات الأمنيين والعسكريين ضحايا الإرهاب

قررت الحكومة التونسية صرف 40 ألف دينار كتعويضات لعائلة كل “شهيد” من الأمنيين والعسكريين الذين قضوا في مواجهات مع إرهابيين، وذلك ضمن حزمة قرارات أخرى تشمل مزايا مالية واجتماعية.

وقالت رئاسة الحكومة التونسية في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الخميس إن مجلس الوزراء الذي انعقد أمس قرر إسناد مبلغ 40 ألف دينار (الدولار يعادل 1،63 دينار) لعائلة كل “شهيد” من الأمنيين والعسكريين الذين قضوا في جرائم إرهابية وانتداب فرد من عائلة كل شهيد في الوظيفة العمومية.

وتأتي هذه القرارات ضمن عدة إجراءات أخرى لفائدة جرحى وعائلات شهداء العسكريين وقوات الأمن الداخلي.

وقرر مجلس الوزراء أيضا تمتيع كل عائلة شهيد لا تملك محلا سكنيا خاصا بها بمسكن اجتماعي ومواصلة صرف جراية الشهيد لفائدة عائلته.

كما قرر إسناد مبلغ يتراوح بين أربعة آلاف وعشرة آلاف دينار لكل جريح يضبط بحسب حجم الضرر ، وتمكين كل جريح من بطاقة نقل مجاني.

وتنسحب هذه الإجراءات على الضحايا العسكريين والأمنيين للجرائم الإرهابية المرتكبة بداية من 28 شباط/ فبراير عام 2011 ، أي منذ سقوط النظام السابق في 14 من نفس الشهر.

ويخوض الجيش والأمن التونسيين حربا قوية ضد جماعات إرهابية وعناصر تنتسب لتنظيم أنصار الشريعة المحظور والتي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عمر
عمر 13 سنوات منذ
<strong>الإنقلاب هو الإرهاب</strong> إن الطغاة العسكريون العصاة الذين يستعملون السلاح في نهب الأرزاق وقتل الأرواح يعتبرون البلدان الإسلامية مستعمرات لهم ولذلك لا يقبلون بالديمقراطية وممارسة الحرية ويخافون من نتائج الإنتخاب لذلك تراهم دائما يهددون بالإنقلاب والشعب المغلوب على أمره يتظاهر بتصديق كذبهم وأن هناك إرهاب ويرشيهم ليتقي شرهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ&nbsp;(يا عائشة ‌&nbsp;!‌ إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه&nbsp;) ‌.‌