داخل النظام الجزائري..عندما يَثْبُتُ هوس التعايش مع التناقض

يمكن للجزائر أن تجمع في الوقت نفسه بين ادعائها الحياد في القضايا الدولية وما تسميه تأييدها الشعوب في تقرير مصيرها؛ فمن أهم واجبات الدولة المحايدة عدم تقديم أية مساعدة لأطراف النزاع وعدم تقديم السلاح او تسهيل وصوله، وعدم انطلاق أي عمل حربي من أراضيها، وعدم تقديم قرض مالي أو على شكل مساعدات عسكرية…

نوفمبر 03, 2013 - 16:11
تم التحديث: 13 سنوات منذ
15
داخل النظام الجزائري..عندما يَثْبُتُ هوس التعايش مع التناقض

يمكن للجزائر أن تجمع في الوقت نفسه بين ادعائها الحياد في القضايا الدولية وما تسميه تأييدها الشعوب في تقرير مصيرها؛ فمن أهم واجبات الدولة المحايدة عدم تقديم أية مساعدة لأطراف النزاع وعدم تقديم السلاح او تسهيل وصوله، وعدم انطلاق أي عمل حربي من أراضيها، وعدم تقديم قرض مالي أو على شكل مساعدات عسكرية لطرف من أطراف النزاع.

لكن في تناقض تام نجد أن كل هذه القواعد لا تلتزم بها دولة الجزائر بل تتدخل في فرض آرائها وتوصيفها لحالة النزاع المفتعل بالصحراء المغربية بأنه احتلال مغربي لأرض الغير.

إذن الجزائر تتدخل في شأن مغرٍبي تحت ذريعة حق تقرير المصير، هذا المفهوم النبيل كان ضحية تشويه سياسي وقانوني مفتعل من قبل النظام الجزائري لتمرير خططه التوسعية من اجل فتح ممر بري نحو المحيط الأطلسي عبر أراض مغربية.

ادعاء الحياد لا يستقيم مع تلك السموم التي حقنت بها المخابرات الجزائرية بياناً ختامياً لما سمته ندوة "للتضامن مع الشعب الصحراوي" بالعاصمة ابوجا وصفت المغرب بما كان يحصل في جنوب إفريقيا في نظام الابارتهايد، ومن فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليه، النظام الجزائري يعتبر رأس حربة في مناهضة حق المغرب في صحرائه وسيادته على كامل ترابه. ولن تنطلي على الدول التي تحترم نفسها حيل حكام الجزائر العجائز.

نتساءل هل كانت الجزائر تنوي فتح الحدود البرية المغلقة منذ العام 1994 وتطبيع العلاقات المتوقفة مع المغرب؟ بالرجوع إلى تصريح المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية عمار بلاني لصحيفة الخبر الجزائرية في 19/06/2013 نجده يعدد الشروط التي تضعها الجزائر لفتح الحدود حيث أكد على "أن فتح الحدود البرية بين البلدين يستدعي، مثلما يعلمه جيراننا في المغرب، توفر شروط رئيسة، تتعلق بالوقف الفوري لحملة التشويه التي تقودها الدوائر المغربية الرسمية وغير الرسمية ضد الجزائر"، وفي الشرط الثاني "التعاون الصادق والفعال والمثمر من قبل السلطات المغربية لوقف تدفق المخدرات والتهريب السري لها من المغرب إلى الجزائر".

وتضع الجزائر الشرط الثالث الذي يتصل "باحترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية التي نعتبرها مسألة إنهاء استعمار يجب إيجاد تسوية لها وفقا للقانون الدولي في الأمم المتحدة".

شروطاً اعتبرناها غير واقعية ولا تستند إلى أي مبرر أخلاقي او سياسي أو قانوني وبعيدة عن الحقائق التاريخية والجغرافية والثقافية، حيث تصب في قناة تعطيل المساعي الحميدة القاضية بتطبيع العلاقات التي ظل ينادي بها المغرب في كل المناسبات وإعطاء الفرصة للاتحاد المغاربي لممارسة دوره السياسي والاقتصادي والدبلوماسي.

ان المقاربة المغربية في تدبير هذه القضية تعتمد سياسة فصل الملفات عن بعضها حتى يتسنى للطرفين السير بشكل طبيعي في حل المشاكل العالقة كل على حدة لكن العلاقات المغربية الجزائرية تطورت أخيراً بشكل سلب كان سحب سفير المملكة للتشاور طبيعيا بعد الاستفزازات الجزائرية على كافة الأصعدة.

"الحدود لن تبقى مغلقة إلى الأبد" هكذا قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية، كلام يبقى رهينا بالتاريخ الذي تحاول العصبة الحاكمة في الجزائر أن تلقنه لبعض السذج فانتم تقولون بان الحدود تتدفق منها المخدرات وهذا لا يستقيم مع حقيقة وواقع الأقراص المهلوسة الجزائرية التي هي في المتناول وتعتبر الجزائر مصدرها بلا منازع، ويشير رمضان لعمامرة إلى أنه "يجب إطلاق ديناميكية هدفها التكفل بهذه الأسباب وحلها" طبعاً عندما تكون الإرادة السياسية والرغبة الأكيدة في تجاوز كل تلك العراقيل الموضوعة أمام أي مبادرة تتجاوز كل فذلكة لغوية تبتعد عن البحث الحقيقي عن الأسباب الموضوعية لغلق الحدود ودائماً ما عبرنا عن ان النظام الجزائري خبير في قلب الحقائق ويموه على نواياه الحقيقية والتي ظهرت مؤخراً.

يطالبنا رمضان لعمامرة بـ"ضرورة التزام الحكمة والتعقل هذا التعقل والحكمة هو اقل ما نطلبه من اجل علاقات ثنائية عادية"، عندما نسمع حديثاً كهذا ونتأمله على ارض الواقع نجد أنفسنا أمام منطق متناقض مع نفسه ولا أساس له من الصحة حيث أن ما يحثنا عليه لا يحترمه في ابسط نقاطه وهو التزام الحياد الدال على التعقل والحكمة الحقيقية، أما الشكل العادي في العلاقات فيتطلب الحد المعقول من الاحترام المتبادل لكن النظام الجزائري منذ أكثر من خمسين عاماً وهو لا يحترم إرادة المغرب في بسط سيادته على أرضه التي كانت محتلة فاستردها بحكمة وتعقل عبر المسيرة الخضراء في العام 1975.

عندما قام العاهل المغربي في مارس 2013 بزيارة دولة لثلاث دول السنغال والغابون وساحل العاج، والتي تدخل في تعزيز شراكات اقتصادية مغربية وتلك الدول الإفريقية التي يجمعها تاريخ عميق بالمغرب، علقت جريدة الوطن الجزائرية على الحدث بقولها انه يأتي "من أجل تعزيز روابط الصداقة مع إفريقيا، والدفاع عن قضية الصحراء، وتقوية مواقع الشركات المغربية في الأسواق الإفريقية، عكس النظام الجزائري الذي يكتفي بالخطابات".

إنها شهادة حاسمة من قبل جريدة جزائرية ضد نظام الجنرالات الذي يتكون رأسماله في تحريف الحقائق والمعطيات والضرب من تحت الحزام، عكس المغرب الذي يسعى إلى تقوية اقتصاده خدمة لتنمية المملكة بما فيها الأقاليم الجنوبية. وتساءلت الجريدة عن "ماذا يفعله النظام الجزائري في الوقت الذي يجوب فيه العاهل المغربي أفريقيا دفاعا عن اقتصاد بلاده؟" قبل أن تجيب بأنه "يفعل العكس بالضبط".

أما بخصوص اتحاد المغرب العربي فيدعي وزير خارجية الجزائر بضرورة إعطاء فرصة لإنجاز هذا المشروع الوحدوي متناسيا أن المغرب كان هو السباق إلى بلورة الفكرة وألح على إخراجها للوجود، وكانت اتفاقية مراكش في الثمانينات من القرن الماضي شاهدة على مجهودات المملكة رغم أن المغرب كان متيقناً أن نظام الجنرالات يمول ويدعم البوليساريو لكن النوايا الحسنة للمغرب اصطدمت بتعنت الطرف الآخر وتوقفت هياكل الاتحاد إلى الآن. وذلك بمحاولات النظام الجزائري المتعددة إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء فيما يخص الآليات القانونية والسياسية لحل مشكل الصحراء عبر حل الحكم الذاتي الموسع الذي استحسنه المجتمع الدولي، وذلك بترديد ببغائي لمقولة تقرير مصير الشعب الصحراوي حيث نعتبرها قنبلة تنسف بها سياسة النظام في الجزائر كل النقط التي يريد أن يقنع بواسطتها الرأي العام المحلي والدولي عبر مرافعاته المتعددة في عدة ملتقيات وداخل كواليس المنظمات الدولية الرسمية وغير الرسمية هدفه هو محاصرة المملكة.

عندما تحدث المغرب عن فتح الحدود فلدواعٍ إنسانية واقتصادية وسياسية لا استجداء من احد، فالطبيعي أن يتم فتح الحدود، ولأننا واقعيون ونبتغي السير رأسا إلى حل المشاكل العالقة بروح الشرعية والقانون ولأن الحدود وجدت لتركيب التجارة وتبادل المنفعة كانت مطالبنا بفتحها. ويتم غلقها إذا كانت هناك أخطار داهمة والمغرب لم يكن في تاريخه القديم ولا الحديث مهددا حقيقيا لأي قطر من الأقطار بما فيها الجزائر بل العكس قدم مساعدات جمة إبان الاحتلالين العثماني والفرنسي، لكننا الآن نتأكد بان سياسة الاحتراز الجزائرية لها دوافع مبطنة في إعاقة أي تقارب يؤدي إلى فك العزلة على المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف بشكل خاص جداً.

لهذا نؤكد بلا جدال أن النظام العسكري الجزائري يثبت في حقه عدة تعايشه مع عدة أمراض متنقلة من جيل حاكم إلى آخر، منها الخرف والشيخوخة عمرياً وفكرياً وعلى مستوى السياسات واللؤم في التعاطي مع القضايا الإقليمية والدولية والتناقض بين القول والممارسة بشكل غير سوي.

 

محمد بن امحمد العلوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
mehdi fakar
mehdi fakar 13 سنوات منذ
<strong>ne pas oublier sahra charquia marocaine</strong> pour ceux qui ignorent que nous avons des terres marocaines alawites chorfas depuis 1434 ans ces terres sont actuellement colononisés par les generaux algeriens mafieux l aimable peuple algerien n est pour rien dans cette affaire de voles de terres marocaines que le colon francais offertes aux generaux mafieux algeriens qui ont creant le dossier sahara occidentale marocaine essayent de detourner l attention du peuple marocains a reclamer ses terres sahra charquia colonisés par les generaux mafieux harkis a doubles nationalité a qui le generale degaule a dit apropos de cette mafia qui gouvernent l algerie depuis 1962 .... francais ..francaises n ayez pas peur pour l algerie nous l avons laissé au mains d algeriens qui sont plus francais que moi meme. nous reviendrons en algerie dans cinquante ans c est ce qui arrive en ce moment que fait ils les forces francaises au sud de l algerie bien sur colonisés a nouveau l algerie on peut dire la france a quitté l algerie par la porte est revenu 50 ans plus tard par la fenetre nord du pays le mali desolé l algerie pays aux mains des incompetants qui ont mit le pays dans un impasse sombre sans issue qui va durer. freres voici la liste des terres du sahra chaarquia marocaine colonisés par les generaux . SAOURA CHE3ABNA LMA3M&nbsp;OR OULAD JRIRE LAKNADSSA DOUMI3 AL 3AIN ASSAFRA TIDIKILTE TOUATE BANI OUNIF BACHAR TINDOUF. salame a tous les algeriens libres exclus les chiattas lecheurs de bottes pleins de me...... des generaux mafieux
abd
abd 13 سنوات منذ
<strong>l\\\\\\\&#x27;incapable</strong> il est urgent d\\\\\\\'éxaminer boutafllika pour comprendre s\\\\\\\'il a les capacités intelectuelles pour continuer à prendre des décisions qui risquent de plonger le pays dans le caho . s\\\\\\\'agissant des relations avec le MAROC elles n\\\\\\\'ont jamais été au beau fixe avec une dictature qui opprime déjà son propre peuple et le prive des droits les plus élémentaires au regard des revenus pétroliers dont profite la nomenclaturat de l\\\\\\\'armé toute seule. le MAROC se doit de revoir ses cartes avec un régime illégitime ,de qui il n\\\\\\\'y a rien à ésperer tant que la démocratie par les urnes n\\\\\\\'a pas encore vu le jour .Boutaflika est celui pour qui meme s\\\\\\\'il a les capacités et le pouvoir de décision s\\\\\\\'appliquer \\\\\\\&quot;attiqui charra man ahssanta ilyah.
Khalil
Khalil 13 سنوات منذ
<strong>Instruisez</strong> القضاة وقسم المسيرة القضاة وقسم المسيرة محمد الخضراوي الاثنين 04 نونبر 2013 - 16:43 لا شك أن قضية الصحراء تتجاوز بالنسبة للمغاربة ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي وتتخطى ما هو قانوني ودبلوماسي لتأخذ بمبدأ أعمق في الوجدان والضمير المشترك حيث ترتبط بالأهل والعرض والكرامة وتلبس رداء المعتقد والمقدس وتشكل في موروثنا الجماعي قضية الوطن الأولى. ولأنها كذلك وربما أكثر، فقد أعلنها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله بكلمات صريحة واضحة وقع صداها في القلوب مباشرة، حيث أكد في خطابه السامي أمام ممثلي الأمة يوم 11 أكتوبر الماضي \\\\\\\&quot; إن قضية الصحراء ليست فقط مسؤولية ملك البلاد وإنما هي أيضا قضية الجميع : مؤسسات الدولة والبرلمان والمجالس المنتخبة وكافة الفعاليات السياسية والنقابية والاقتصادية وهيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وجميع المواطنين \\\\\\\&quot;. إنها رسالة أكدت على معطى أساسي وهو أن النوايا الطيبة لوحدها لا تكفي للتعبير عن الحب وأن الارتباط يقتضي الالتزام والمبادرة، وهو ما قام به القضاة الرواد الأوائل، حيث ترك لنا التاريخ العديد من الحفريات والوثائق والدلائل التي تشهد بدورهم النضالي الكبير في أحلك الظروف، من خلال محافظتهم على استقلالهم وعلى قدسية مهامهم، بل ووهبوا حياتهم حفاظا على وحدة هذا الوطن، وها هي أرض معركة النملان ما تزال تفخر بدمائهم. تلك الملحمة الجهادية التي وثقها أحد المشاركين فيها وهو قاضي حمراء مراكش محمد المدني بن مبارك الغرفي بتاريخ 6 رمضان 1906 كما لا يمكننا أن ننسى الحملة الوطنية التي قادها أحد القضاة الأفاضل الفقيه أحمد بن محمد بن عبد الله الزدوتي إثر توصله برسالة وجهها له الشيخ ماء العينين أحمد الهبة بن الشيخ ماء العينين بتاريخ 12 أبريل 1914، طالبا منه توطيد العزم في نفوس الفقهاء والعلماء والشرفاء والمرابطين في قبائل الرحالة وسجتانة وسمكة ومنابهة وجزولة لمحاربة المستعمر الفرنسي. كما استطاع قضاتنا محاربة \\\\\\\&quot; أسبنة \\\\\\\&quot; الأحكام بالمناطق الجنوبية. رغم محاولات السلطات الاستعمارية الاسبانية بث التفرقة وعوامل التقهقر، حيث رفض القضاء أن تصدر الأحكام بنفس الاسم الذي تصدر عليه الأحكام الاسبانية، كما رفضوا أن يتعايش القضاءان العصري والشرعي حيث بقي هذا الأخير مترسخا متغلغلا في النفوس يلجأ إليه لفض المنازعات واستلهام الحلول والفتاوى. ولعله بعد كل هذا لن يكون غريبا أن نجد وثيقة تحديد البيعة التاريخية التي تقدمت بها قبائل واد الذهب سنة 1979 أمام المغفور له الملك الحسن الثاني، هي بقلم القاضي البلدي أحمد حبيب الله برابوه. إذن نحن أمام تراث كبير ومدرسة للعبر مطالبون بالمحافظة عليها أولا والتعريف بها للأجيال القادمة لمن لم يعيشوا أجواء المسيرة وقوافلها المباركة ولم يرددوا مع جيل الرواد قسما خالدا صادقا انبثق عن قلوب آمنت بعدالة القضية وقانونيتها حتى قبل أن تصدر محكمة العدل الدولية حكمها الذي جاء فيه: \\\\\\\&quot; كانت بين الصحراء والمملكة المغربية روابط قانونية وروابط ولاء\\\\\\\&quot; إن مسؤوليتنا كقضاة سواء على المستوى الفردي أو من خلال تأطيراتنا الجمعوية أصبحت أكثر إلحاحية أمام دقة المرحلة، لأننا أمام معركة تحمل جوانب قانونية حقيقية يتعين موجهتها بسلاح الحجة والوثيقة والدليل وهو ما لا يعوزنا أو ينقصنا إذ يكفي التنقيب عنها والتعريف بها وطنيا ودوليا واستخدام كافة آليات التواصل الاجتماعي واستثمار كل الفرص المتاحة من لقاءات ومؤتمرات وندوات وزيارات لحشد التأييد ومواجهة الطروحات المتهافتة لخصوم وحدتنا الترابية، وأعتقد أنه سبق لنا كجمعيات مهنية أن قدمنا الدليل على قدرتنا على المبادرة الإيجابية عندما أصدرنا بيانا مشتركا بتاريخ 20/04/2013 بخصوص مشروع توسعة مهام بعثة المينورسو ليشمل مراقبة حقوق الإنسان حيث اعتبرناه انتهاكا للدستور وخطا أحمرا لا يمكن السماح بالتطاول عليه من قبل أي جهة وتحت أي غطاء أو تبرير كما تقتضي الأمانة أن أنوه بالمجهود العلمي القيم الذي قامت به محكمة النقض في هذا السياق من خلال تنظيمها لندوة وطنية كبرى حول موضوع: \\\\\\\&quot; وحدة المملكة من خلال القضاء\\\\\\\&quot; شارك فيها عدد هام من أعلام القضاء والفقه والتاريخ والدبلوماسية الذين أكدوا من وجهات نظر مختلفة على وحدة هذا الوطن وعراقته. هذا العمل الهام تم توثيقه من خلال مؤلف قيم ونشر بأكمله على الموقع الالكتروني للمحكمة ليطلع عليه العموم ويمكن أن يشكل أرضية بحث هامة للدارسين والسياسيين وكل الفاعلين مباشرة في قضية وحدتنا الترابية خاصة ونحن نعلم ضعف عملية التوثيق بصفة عامة للذاكرة المغربية وهذا ما يجعلني أطالب بضرورة إنشاء مرصد وطني يعمل على إنشاء قاعدة بيانات ومعطيات تهم الوثائق والصور على اختلاف دعاماتها وإنجاز دلائل ودراسات ذات الصلة بقضيتنا والكل في إطار خطة مضبوطة بأهداف محددة ورؤية واضحة بعيدا عن الفكر المناسباتي وردود الأفعال المتأخرة. إننا أمام تراث قضائي مغربي حرسته الصحراء ذاكرة عن ذاكرة وجيلا بعد جيل وأحاطته بالعناية حفظا وتلقينا حيث لم يتراجع أمام زحف الغزاة والمستعمرين ومكر المتآمرين. ونحن أيضا أمام مشاعر قوية بسعادة الانتماء لهذه الأرض العظيمة الواحدة الموحدة التي أنبتت في صحراءها كما في بقية ربوع المملكة نخبة من القضاة والفقهاء والعلماء مشكلة بذلك خزانا عظيما من الطاقات الوطنية الخلاقة التي يجب عليها الآن أن تبر بقسم المسيرة الخالد: \\\\\\\&quot; أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء، أقسم بالله العلي العظيم أن ألقن هذا القسم لأسرتي وعشيرتي في سري وعلانيتي والله سبحانه هو الرقيب على طويتي وصدق نيتي \\\\\\\&quot;. إنه نداء الأمانة الوطنية والضمير المسؤول.
الشهيبي
الشهيبي 13 سنوات منذ
<strong>الصحراء الشرقية</strong> هل تعلمون ان بوتفليقة هو العقل المدبر وهو الذي صنع البوليزاريو وليس بومدين &nbsp;! ماذا يريد هذا العاجوز المريض المختل عقليا؟ ايها الأخوة قد دقت الساعة لإسترجاع أرضنا الصحراء الشرقية المغتصبة من طرف حكام الجزائر المافياالمصلتة على الشعب الجزائري الشقيق. الشهيبي الداخلة المملكة المغربية الشريفة
الشهيبي
الشهيبي 13 سنوات منذ
<strong>الصحراء</strong> هل تعلمون ان بوتفليقة هو العقل المدبر وهو الذي صنع البوليزاريو وليس بومدين &nbsp;! ماذا يريد هذا العاجوز المريض المختل عقليا؟ ايها الأخوة قد دقت الساعة لإسترجاع أرضنا الصحراء الشرقية المغتصبة من طرف حكام الجزائر المافياالمصلتة على الشعب الجزائري الشقيق. الشهيبي الداخلة المملكة المغربية الشريفة