غريب أن يغضب المغرب من أشباح حكام الجزائر وأشباه الموتى منهم !!!
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …
أولا : بوتفليقة هل هو شبحٌ أم مَيِّتٌ ؟:
*الكل يعلم أن " الجماعة " هي التي جاءت ببوتفليقة عام 1999 للخروج من أزمة الحكم الخانقة ... و " الجماعة " هي مجموعة من جنرالات الحركي التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال الشكلي عن فرنسا ...إذن لم يكن بوتفليقة هو الحاكم الفعلي للجزائر بل كان شبحاً....
ثانيا : الحكام الأشباح في الجزائر ينشرون القحط السياسي :
لا يعرف الجزائريون من هو محمد مدين المدعو توفيق وكلهم يعرفون أنه هو الحاكم الفعلي حتى أنه لقب نفسه - استغفرالله العظيم - بــ ( رب دزاير ) محمد مدين هو الكركوز الخفي الأكبر ، ويسمع الشعب الجزائري أنه هو نفسه مجرد كركوز لا يعرفون من يحركه ، السي توفيق يحكم الجزائر ولا يشاهده أحد ، يحرك دولة من حجم الجزائر من وراء حجاب ... وهو خطير جدا على الشعب لأنه قتل فيهم الحس السياسي من شدة الرعب الذي نشره بين كل من اقترب من السياسة النبيلة التي تخدم البلد ، ووظف أشباه الأحزاب وأشباه النقابات وأشباه السياسيين – ومع الأسف – حتى أشباه المثقفين وأشباه الأساتذة الجامعيين وكثير من الشبِّيحة لتحقيق أهداف استراتيجية على رأسها إصابة الدولة الجزائرية بالقحط السياسي ... وهكذا نستخلص أن الجزائر يحكمها موتى أو أشباه موتى كبوتفليقة وأشباح لا يراها الشعب مثل توفيق مدين ... دولة بحجم الجزائر يقودها مجهولون لا شكل لهم ولا لون ولا هوية سياسية معروفة ...
ثالثا : حكام الجزائر من الموتى والأشباح ينتقمون من بعضهم بعضا :
في هذا الفضاء الفنطازي السريالي يخرج بوتفليقة من قبره ليقوم بانقلاب على من شوه سمعته وسمعة رجاله ، ومن العَجَبِ العُجَابِ أن يتحرك ميت أو مشلول الفكر والحركة بتغيير في الجيش والوزراء والولاة ، شَبَحٌ يحكم وينتقم من بقية الأشباح الحاكمين ...وهذا مِنْ أَغْرَبِ المُغَرَّبَات ، فَمَنْ يُغَيِّرُ مَنْ ؟ وذلك على غرار من يقتل من كما في العشرية السوداء ؟ أشباح تطارد بعضها بعضا وأشباه الموتى يطاردون بعضهم والشعب محتار ومندهش وهو يسمع صدى تلك المعارك بين الأشباح وأشباه الموتى لكن أغلب الشعب الجزائري لم يصدق هذه المطاردات والتغييرات الافتراضية واعتبروا ذلك مجرد زوبعة في فنجان طالما أن الأمر بين أشباح وأشباه موتى ..
رابعا : بوتفليقة الميت الشبح يُفْزِعُ المغرب :
بعد أن عرفنا أن الجزائر يحكمها الموتى وأشباه الموتى والأشباح والمعطوبين والبلطجية والشبيحة لم يبق لنا إلا أن نتستغرب الفزع الذي أبداه المغرب من تصرفات هذه الأشباح وفزاعات القش الفارغة !!!!
هل يُعْقل أن ينزعج المغرب من شبح أو رجل نصف ميت ؟ من أغرب الغرائب أن يغضب المغرب من رسالة قرأها وكيل عن بوتفليقة الميت الشبح في " الندوة الإفريقية للتضامن مع الشعب الصحراوي " بأبوجا بالعاصمة النايجيرية مضمونها يدور حول الموقف الدائم للجزائر من قضية الصحراء مع إضافة المطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ، وهي في الحقيقة مواقف عادية كان حكام الجزائر يرددونها منذ 38 سنة ، فما الجديد في ذلك حتى تتأخر الغضبة المغربية ؟
لقد تعددت قراءات هذه الغضبة المغربية التي وصلت حد سحب سفير المملكة من العاصمة الجزائر للتشاور ، من هذه القراءات :
أن بعضهم يقول : إن المغرب لم يغضب من تصريحات بوتفليقة يوم كان في عز صحته وقواه العقلية وكانت تصريحاته إذاك أكثر عدوانية للمغرب من رسالة أبوجا ، أما غضبة اليوم فلا مبرر لها لأنها غضبة على رجلٍ هَرِمٍ مصاب بالهذيان المَرَضِي وشيخٍ يُخَرِّف ويَهْرف بما لا يعرف ، وهو بشهادة كل الجزائريين رجلٌ فاقدٌ للأهلية أصبح سفيها يجب الحجر عليه ، فلماذا غضب المغرب ؟
وبعضهم يقول : إن غضب المغرب من رسالة أبوجا هي فرصة للتصعيد استغلها المغرب في الوقت المناسب لأن الجزائر تعيش أزمة سياسية خطيرة سواء على مستوى الفراغ الذي تعيشه رئاسة الدولة ، وكذا النزاع حول من يخلف بوتفليقة ، أو على مستوى قيادات العسكر الحاكم أو على مستوى الصراع بين رئاسة الجمهورية والمخابرات ، أو على مستوى الغليان الذي يعرفه الشارع الجزائري من انهيار أركان الدولة الجزائرية أو على مستوى المستقبل المجهول الذي تسير نحوه الدولة الجزائرية وما يهدد البلاد من أخطار لا مفر منها تبدو جلية في الأفق القريب ...إذن هي فرصة للمغرب لكي يصفي حساباته القديمة مع هذا النظام المنهار ...
وبعضهم يقول إن عملاء المخابرات المغربية في الجزائر هم الذين أعطوا للمغرب الضوء الأخضر في الوقت المناسب لتصعيد اللهجة مع ما تبقى من نظام بوتفليقة الشبح المنهار بتواطؤ مع جناح أو أجنحة متعددة داخل الجزائر للإجهاز على ما تبقى من رفات بوتفليقة الميت / الحي خاصة بعد التأكد من ترشحه للعهدة الرابعة .
وبعضهم يقول : إن المغرب يسعى لتضييق الخناق على ما تبقى من مُخَلَّفَات نظام بوتفليقة المنهار لعل ملف الصحراء الغربية يسقط من بين يديها في زحمة بحث الطامعين في حكم الجزائر بعد بوتفليقة ، فانشغالهم بهذه القضايا الداخلية قد تخفف القبضة على ملف الصحراء ويتخلوا عنه في زحمة تيار التصارع على سدة الحكم ، خاصة وأن مابقي من حثالات الحكم في الجزائر قد ضاعت سلطة القرار فيما بينهم فلن يجد المغرب فرصة أفضل من هذه الفرصة للضربة القاضية ...
ويأتيك بالأخبار من لم تزود ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (37)