بوتفليقة للحسن الثاني : نبارك خطوات المغرب ونقترح مساعدتكم من أجل إسترداد المناطق الصحراوية من المست

اشار برنامج على قناة الجزيرة القطرية، إلى البيان الصادر عقب زيارة عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية الجزائري سنة 1975 إلى الرباط٫ حيث يؤكد البيان أن الزيارة تأتي في سياق التعاون على وحدة المغرب العربي وأكد بوتفليقة آنذاك أن الجزائر ليس لها اي أطماع في الصحراء، وتبارك خطوات المغرب وتقترح مساعدته من…

نوفمبر 06, 2013 - 16:57
تم التحديث: 13 سنوات منذ
20 9.1ك
بوتفليقة للحسن الثاني : نبارك خطوات المغرب ونقترح مساعدتكم من أجل إسترداد المناطق الصحراوية من المست

اشار برنامج على قناة الجزيرة القطرية، إلى البيان الصادر عقب زيارة عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية الجزائري سنة 1975 إلى الرباط٫ حيث يؤكد البيان أن الزيارة تأتي في سياق التعاون على وحدة المغرب العربي

وأكد بوتفليقة آنذاك أن الجزائر ليس لها اي أطماع في الصحراء، وتبارك خطوات المغرب وتقترح مساعدته من أجل إسترداد المناطق الصحراوية من المستعمر الاسباني.

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
mehdi fakar
mehdi fakar 13 سنوات منذ
<strong>ne pas oublier sahra charquia marocaine</strong> pour ceux qui ignorent que nous avons des terres marocaines alawites chorfas depuis 1434 ans ces terres sont actuellement colononisés par les generaux algeriens mafieux l aimable peuple algerien n est pour rien dans cette affaire de voles de terres marocaines que le colon francais offertes aux generaux mafieux algeriens qui ont creant le dossier sahara occidentale marocaine essayent de detourner l attention du peuple marocains a reclamer ses terres sahra charquia colonisés par les generaux mafieux harkis a doubles nationalité a qui le generale degaule a dit apropos de cette mafia qui gouvernent l algerie depuis 1962 .... francais ..francaises n ayez pas peur pour l algerie nous l avons laissé au mains d algeriens qui sont plus francais que moi meme. nous reviendrons en algerie dans cinquante ans c est ce qui arrive en ce moment que fait ils les forces francaises au sud de l algerie bien sur colonisés a nouveau l algerie on peut dire la france a quitté l algerie par la porte est revenu 50 ans plus tard par la fenetre nord du pays le mali desolé l algerie pays aux mains des incompetants qui ont mit le pays dans un impasse sombre sans issue qui va durer. freres voici la liste des terres du sahra chaarquia marocaine colonisés par les generaux . SAOURA CHE3ABNA LMA3M&nbsp;OR OULAD JRIRE LAKNADSSA DOUMI3 AL 3AIN ASSAFRA TIDIKILTE TOUATE BANI OUNIF BACHAR TINDOUF. salame a tous les algeriens libres exclus les chiattas lecheurs de bottes pleins de me...... des generaux mafieux
mostafa fakar benhrizi
mostafa fakar benhrizi 13 سنوات منذ
<strong>bouteflika est perimé</strong> bouteflika et les harkistes peres et fils sont perimés comment voulez vous que l algerie avance vers le progré avec un president aussi perimé. le pire n est pas la il est dans l handicape affligé a tous les algeriens . l algerie ne pourra meme pas se nourrire sans importations elle sera confronté a utiliser le minimum d energie qui lui reste pour une production locale insuffisante ou le vendre pour manger . ce qui ne peut durer longtemps.. le plus ca dure le pire ca devient salam
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة ذو وجهين كوزير خارجية و منافق عظيم كرئيس</strong> تؤكد الوثيقة في فيديو اليوتوب من برنامج قناة الجزيرة أن وزير الخارجية الجزائري بوتفليقة وقع إسمه على وثيقة رسمية يعترف فيها بأن الصحراء الغربية مغربية ، ثم في حديث مع وزير خارجية أميريكا هانري كيسينجر حسب وثيقة ويكيليكس تآمر مع هذا اليهودي ضد المغرب ، من أجل سرقة حقوق المغرب الرئيس الجزائري ينافقنا اليوم في موضوع حقوق الإنسان . يطالب من الأمم المتحدة أن تغير مهمة المينورسو لتصبح هيئة حقوقية يستطيع أن يستخدمها الإرهابيون و المخربون كأدات محامات لتدافع عنهم بعد أن يقومو بجرائم . و في نفس الوقت يمنع الشعب الجزائري من التمتع بحقوق الإنسان داخل الجزائر . كما يحرم الرئيس الجزائري 42ألف مغربي محتجزون في مخيمات تيندوف من حقوق الإنسان . نفس بوتفليقة الذي نافقنا كوزير خارجية للجزائر حول إعترافه بمغربية الصحراء ثم تآمر ضد المغرب حول الصحراء المغربية ، ينافقنا كرئيس للجزائر حول موضوع حقوق الإنسان في الجزائر ، متحايلا على المغرب و الأمم المتحدة في هذا و موضوع آخر أولا المغرب فيه حقوق الإنسان بقوة لأن الدستور المغربي يضمن حقوق الإنسان ما بين طنجة و الكويرة ، و النظام المغربي يحترم مضامين هذا الدستور إلى آخره ثانيا هناك نفاقه حو حق تقرير المصير . فرئيس الجزائر ينافقنا حول حق تقرير المصير كذلك . بالمناسبة ، يجب على المغرب أن يقدم ملفا للجنة الأممية الرابعة لتصفية الإستعمار بخصوص الصحراء الشرقية المغربية المحتلة . فهذا بوتفليقة يريد أن يحصل الإرهابيون البوليزاريو على حقوق الإنسان ، و لكن يمنع سكان مخيمات تيندوف المغاربة من تقرير مصيرهم و يمنع سكان الصحراء الشرقية المغربية من تقرير مصيرهم و يمنع سكان القبايل من تقرير مصيرهم و يمنع سكان الطوارق من تقرير مصيرهم كثرة النفاق و قلة الأخلاق ، هذا ما يميز الرئيس الجزائري - نقطة نهاية
nasim
nasim 13 سنوات منذ
<strong>سجلات الخارجية الأميركية.. هنري كيسنجر وعبدالعزيز بوتفليقة 1975</strong> a lire attentivement comment les dirigent algeriene pion des us alors qu il montre a leur peuples une images des révolutionnaires anti américaine tempi même pour le peuple et la ca&nbsp;use palestinienne كيسنجر: دعونا نتحدث عن موضوع الصحراء. يجب أن تعلموا أننا مارسنا ضغوطا قوية على إسبانيا لكي نجد حلا ما. بل إننا حاولنا أن نثني الملك الحسن عن دخولها. هل سمعتم ما قاله موينهان؟ قال إن الروس استولوا على الصحراء، وسرعان ما سيصبح هناك عجز في الرمال &nbsp;(ضحك&nbsp;). نحن نرغب حقا في أن نبقى بعيدا عن مشكلة الصحراء. فهو ليس موقفا بطوليا. بوتفليقة: أعتقد أننا يجب أن نتعامل مع المشكلة على النحو الصحيح، فيجب أن نتحدث بصراحة وعلى نحو مباشر. فمشكلة الصحراء تعد سابقة في العالم ومشكلة مهمة أيضا بالنسبة للشرق الأوسط. كيسنجر: لماذا هي مهمة بالنسبة للشرق الأوسط؟ بوتفليقة: إذا تم عقد اتفاقية بين مصر وسوريا والأردن وإسرائيل، فهل تعتقد أن العالم العربي سوف يتخلى عن الفلسطينيين؟ إنها نفس المشكلة. فأنت لا تستطيع التخلي عن الصحراء، أو شعب ناميبيا. فالمغرب وموريتانيا لهما علاقة بالقضية، ويحاولان التوصل إلى حل. وهناك الآن قرار من محكمة العدل الدولية. كيسنجر: لم أكن أدرك ذلك. بوتفليقة: كلا، لقد درست التفاصيل المتعلقة بكل طرف من الأطراف، ولم يكن هناك سوى حل سلمي واحد. كيسنجر: لا أفهم ما هو حق تقرير المصير بالنسبة للصحراء. يمكنني فهم ذلك بالنسبة للفلسطينيين ولكن تلك مشكلة مختلفة بعض الشيء. بوتفليقة: لم يعد سكان قطر مهمين. كيسنجر: ولكن لهم شيخا. ولديهم دولة مستقلة. بوتفليقة: ولكنهم يستطيعون أن يستقلوا أيضا. هل زرت دبي؟ كيسنجر: كلا. لأن الأمن يعتقد أن استقبالي سيكون حماسيا بعض الشيء. ولذا لن يسمحوا لي &nbsp;(ضحك&nbsp;). بوتفليقة: لا أعتقد أن كلا الجانبين – سواء من شجعوك أو من ثبطوا عزمك – لديهم الحق في ذلك. فإنها بلاد تستحق الزيارة. كيسنجر: ما الذي سوف يحدث في موضوع الصحراء؟ بوتفليقة: أتمنى أن تضع في اعتبارك تقديم حل، لأن ذلك مهم. كيسنجر: أية حل؟ بوتفليقة: هناك نوع وحيد من الحلول. إنها مسألة مبدأ. يجب أن يكون هناك استفتاء، وسوف تقبل الجزائر بنتائج الاستفتاء. فإذا رغبت الصحراء في أن تصبح مع المغرب أو مع موريتانيا أو الجزائر، فليست هناك مشكلة. أو يمكنها أن تصبح مستقلة. كيسنجر: هل يمكن إجراء الاستفتاء والمغاربة موجودون هناك؟ بوتفليقة: يجب أن تكون هناك ضمانات. فلا يمكن أن يتم إجراء الاستفتاء تحت التهديد. فكان من الممكن إجراؤه في ظل وجود الإسبان لأنهم كانوا سيغادرون. كيسنجر: والموريتانيون هناك أيضا. فهل قسموها بالنصف؟ بوتفليقة: ربما النصف والنصف ولكن هناك مناحي عدة للمشكلة. الصيد؟ وهناك مشكلة سياسية ومشكلة اقتصادية ومشكلة سيادية. من المستبعد تماما أن تخضع المغرب لأي من محكمة العدل الدولية أو الأمم المتحدة. ولا يمكن لساحل العاج أن يحكم بموضوعية. فقد قال أحد القضاة بمحكمة العدل الدولية إنها مسألة تضامن ملكي. لقد أخبرني بذلك في لاهاي. كيسنجر: واحدة من الكيانات الدولية القليلة التي لا تهيمن عليها. بوتفليقة: إنه الأمر نفسه بالنسبة للولايات المتحدة&nbsp;! كيسنجر: أكرر، ليس لدينا اهتمام بمثل تلك القضية. بوتفليقة: ولكنك، شخصيا، يجب أن تدرسها. كيسنجر: لماذا؟ بوتفليقة: لأنك تعمل بذكاء بالغ. يجب أن أقول لك صراحة.. ربما لم يكن عبرك. كيسنجر: لقد قمت أنت بذلك. بوتفليقة: لقد كان موقفك مبدئيا، وكان واضحا للغاية. فصحافتك – «نيوزويك»، «نيويورك تايمز» – كانت موضوعية تماما تجاه المشكلة. ونحن نرى أن الولايات المتحدة كان بإمكانها عرقلة المسيرة الخضراء. كان يمكن للولايات المتحدة أن توقفها أو أن تنحاز لها. كيسنجر: هذا ليس صحيحا. بوتفليقة: نحن نعتقد أن فرنسا على العكس لعبت دورا صريحا. لم يكن هناك أي كياسة أو مواربة. بورقيبة، سنغور – لقد حاولا أن يستخدما ما تبقى من نفوذهما لدى فرنسا. لم تكن هناك براعة أو دراسة. لا أعرف إذا كان ذلك يتوافق معك. ولكن هناك عواطف وقد تأثرنا للغاية نظرا لأننا اعتقدنا أنه موقف مناهض للجزائر. كيسنجر: ليس لدينا موقف ضد الجزائر. المشكلة الوحيدة كانت إلى أي حد سوف نتدخل. فأن نمنع المسيرة الخضراء معناه أن نضر علاقاتنا بالمغرب تماما. أي أن نفرض عليها حظرا. بوتفليقة: كان يمكنك أن تفعل ذلك. أن توقف المساعدات العسكرية والاقتصادية. كيسنجر: ولكن ذلك يعني إفساد علاقاتنا بالمغرب تماما. بوتفليقة: كلا، لم يكن ملك المغرب ليتجه إلى السوفيات. كيسنجر: كما أننا ليس لدينا ذلك القدر من الاهتمام بالصحراء. بوتفليقة: ولكنك لديك اهتمام بإسبانيا والمغرب. كيسنجر: والجزائر. بوتفليقة: وقد حسمت خياراتك كيسنجر: لا أعتقد أننا حابينا أحد الأطراف. فقد حاولنا أن نبقى بعيدا عن القضية. بوتفليقة: لا يمكن لدورك أن يكون هامشيا أو خاليا من المصالح لأنه كان هناك تعاون عسكري مع المغرب، ومن ثم، إذا ما أخذنا ذلك في الاعتبار، فلا يمكن أن تكون محايدا بين المغرب والجزائر. ومن ثم، أفهم أنه كان عليك أن تنحاز للمغرب أو ذلك ما بدا. كيسنجر: &nbsp;(للصباغ، الذي يترجم&nbsp;) ما يتذمر وزير الخارجية بشأنه هو أننا لا نحابي الجزائر. ولكي نتبنى موقفه، كان علينا أن نغير مواقفنا تماما. بوتفليقة: ربما كان من الأسهل أن تتعامل مع مبدأ الحق في تقرير المصير باعتباره نقطة البدء. الآن لدينا جار لديه حدود متحركة – مع موريتانيا، والنيجر، والجزائر. حدود متحركة. بعد عشر سنوات. لقد قبلنا وجود موريتانيا في المنطقة. فإذا احتلتها المغرب بالحد الأدنى من الشرعية، سوف تكون سابقة خطيرة. فإذا حدثت مثل تلك السابقة من الحدود المخترقة في المنطقة، سيصبح هناك خطر نشوب نزاعات. ولم يتأخر الوقت لكي تعمل على دفع مسار الحل. فإذا ما توافر الحد الأقصى من ضمانات الأمم المتحدة لإجراء الاستفتاء، سوف تقبل الجزائر بذلك. فلم تقر أي من محكمة العدل الدولية أو الأمم المتحدة بحقوق المغرب أو موريتانيا. كيسنجر: دعني أفكر بشأن ذلك وسوف أتواصل معك عبر سفيرنا. متى ترسلون سفيرا إلى واشنطن؟ بوتفليقة: هذه ملاحظة جيدة. في بداية العام سوف نرسل سفيرا. أعتقد أنه من مصلحتنا أن نختار الشخص الملائم. وسوف أحل المشكلة على وجه سريع. كيسنجر: سيكون مفيدا أن يكون لدينا شخص ما في واشنطن. بوتفليقة: أود أن أجد شخصا لديه مكانة ملائمة لكي يلائم ذلك المنصب. كيسنجر: سوف نرحب به في واشنطن. بوتفليقة: أنا متأكد من ذلك دكتور كيسنجر، فقد أسسنا مثل تلك العلاقة على التعاون. وعلى المستوى الاقتصادي، حققنا تعاونا هائلا لا يمكن أبدا أن ننساه. وعلى المستوى السياسي، لا يمكن الشكوى بشأن الشرق الأوسط. كيسنجر: كلا، لقد كنتم ذا عون. بوتفليقة: إذا كان لديك مشكلة مع كوبا أو فيتنام أو كامبوديا، سوف يسعدنا أن سرا.. كيسنجر: لا يتفهم رجالنا في الأمم المتحدة دائما علاقتنا. ولكنني أتفق معك أن هناك علاقة إيجابية للغاية، وأنا أقدر ذلك. بوتفليقة: أكرر وأؤكد أننا أصدقاء حقيقيون. فليس لدينا شيء لإخفائه. فمجرد وجودنا هنا معك على الطاولة يؤكد ذلك. فكان يمكن أن تقول: «دعونا نذهب لكي نجلس في ركن بمكان ما». كيسنجر: بالطبع. دعني أفكر في مسألة الاستفتاء. خاصة إذا كان الأمر لا يقتضي انسحابا قبل إجراء الاستفتاء. بوتفليقة: أجل، فقد قلت إن الانسحاب ليس عاملا حاسما. ولكن يجب أن تكون هناك ضمانات قوية بأن الناس يستطيعون اتخاذ القرار بحرية. فأنت تعلم أن الاغتيالات يمكن أن تنتشر. فلا يجب أن تتبقى أي مشكلات. مذابح مثلا. كيسنجر: في الصحراء؟ بوتفليقة: بالطبع. فإنها مسألة مصالح. فأنا لا أعرف لماذا تريد موريتانيا مثل تلك الحدود أو لماذا يجب أن ترتعب الجزائر. فالأمر ليس صحيا. ولكن إذا اقتسمتها كل من المغرب وموريتانيا فلن تكون هذه سياسة. كيسنجر: نحن لم نلعب دورا نشطا للغاية. لأننا لدينا ما يكفي من المشكلات دون أن نتحمل المزيد. ولكنني سوف أفحص الأمر وسوف أتواصل معك. بوتفليقة: فكر في الأمر. كيسنجر: سوف أفكر به. بوتفليقة: لا أعتقد أنك تريد دولة جديدة في المنطقة. كيسنجر: إذا حدث ذلك فسوف نتقبل الأمر. لقد قبلنا كلا من غينيا بيساو والرأس الأخضر. بوتفليقة: هناك ثروات كبيرة. ففي خلال 10 إلى 12 عاما سوف تصبح كويت المنطقة. كيسنجر: ولكننا لم نعارضها. فليست لدينا مصلحة محددة. بوتفليقة: من الضروري أن نحافظ على التوازن الذي عملنا من أجله في المنطقة. فأنا لا أعتقد أنك تستطيع تحقيق مصالحك في ظل وجود اضطرابات في المنطقة. كيسنجر: أوافق على ذلك. بوتفليقة: لقد اندهشت عندما رأيت فرنسا وتونس يعملان معا باعتبارهما «قوى بحر أوسطية». ففي ظل المشكلات الموجودة في الشرق الأوسط وقبرص، والمغرب، يعد الحديث عن البحر المتوسط أمرا متفائلا. كيسنجر: لم نكن فعالين. فلم نبذل جهودا كبيرة على الجانبين. فلم نساعدك ولكننا لم نساعد المغرب أيضا. بوتفليقة: في الشرق الأوسط، هناك أراض محتلة، وسياسة الأمر الواقع، والجميع يتحدث عن المفاوضات. فإذا تحدثت مع الموريتانيين، لن تجد مبررا لتحدي قرار محكمة العدل الدولية. ولا يوجد سبب لعدم الثقة في محكمة العدل الدولية. فقد كان ساحل العاج وغيرها. وأحب أن أضيف. أيا ما كانت العناصر التي تؤيد المغرب، فإنها تحررت بعد قرار المحكمة الدولية. كان نوعا من التعمية. كيسنجر: دعني أفكر فيما إذا كان هناك ما يمكن عمله. سأفكر في ذلك. فلا أحب أن أعد بما لا يمكنني عمله. بوتفليقة: إذا استطعت.
marocain
marocain 13 سنوات منذ
<strong>maroc est dans son sahara</strong> نحن المغاربة لايهمنا ماذا قال بوتفليقة أو لم يقل المغرب استرجع بلاده الصحراء من الإستعمار الإسباتي ، والحمد لله المغرب في أرضه وسيبقى في أرضه أحب بوتفقليقة أم كره ، المحكمة الدولية أنداك بلاهاي أقرت بشرعية الصحراء لصالح المغرب . أنت يابوتفليقة مسير من طرف جنرالاتك . وتترك شعبك يموت جوعا مع العلم أن دولتكم تخسر الملايير وتشتري بها الضمائر الميتة وهذا يعرفه الجميع .