\'خرافة القوة العظمى\'

نانسي سودربرج تأخذ القارئ إلى ما وراء الكواليس، مستخدمًة المذكرات السرية التى رُفعت عنها السرية مؤخرا ، وغيرها من الوثائق والمقابلات الشخصية

نوفمبر 09, 2013 - 05:32
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 1.7ك
\'خرافة القوة العظمى\'

يهدف كتاب "خرافة القوة العظمى: استخدام القوة الأمريكية وسوء استخدامها" الى ان يكون شهادة على تصحيح أهمية دور اميركا القيادى ومسئوليتها في العالم وبالرغم من هذا الدور فقد أظهر الحادي عشر من سبتمبر ضعف أميركا، لذا فإن مستقبلها يعتمد على انهاء خرافة القوى العظمى.

الكتاب الصادر حديثًا عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة، من تأليف نانسي سودربرج مستشارة السياسة الخارجية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ومن ترجمة أحمد محمود.

ويأتي بتصدير الرئيس الأميركى الأسبق بيل كلينتون، وعلى مدار 694 صفحة، ومن خلال 14 فصلًا تستعرض الكاتبة المذكرات السرية للبيت الأبيض في عهد كلينتون، والتى رفعت عنها السرية، بحيث تقدم رؤى متعمقة تفسر عملية إتخاذ القرار، من خلال عملها كمستشارة للسياسة الخارجية في ذلك الوقت، لتصل في النهاية أن مستقبل أمن أميركا يعتمد بالكامل على التغلب على خرافة القوة العظمى.

بحسب المؤلفة، فان هذا الكتاب ليس عبارة عن مذكرات بل أنه يقدم رواية لسياسة اميركا الحديثة من خلال جميع المناصب التى شغلتها بداية من موقعها كأحد مساعدي حملة كلينتون الإنتخابية في العام 1992، وكمسئولة بمجلس الأمن القومي في البيت الابيض من عام 1993 الى عام 1996، وسفيرة في الامم المتحدة من عام 1997 الى عام 2001 وحاليًا داعية سياسية خارجية بمجموعة الأزمة الدولية التى لا تستهدف الربح.

تأخذ المؤلفة القارئ إلى ما وراء الكواليس، مستخدمًة المذكرات السرية التى رُفعت عنها السرية مؤخرا ، وغيرها من الوثائق والمقابلات الشخصية على معظم المستويات الرفيعة، وبذلك يقدم الكتاب رؤى متعمقة لعملية اتخاذ القرارات التى يواجهها كل الرؤساء، وهي العملية التى يمكن أن تكون عشوائية وغير منظمة، وتقوم بالتأكيد على معلومات غير مكتملة، وغالبًا ما تنطوي القرارات على الإضطرار للاختيار بين خيارات تفتقر جميعها الى الجاذبية.

وتخلص المؤلفة في نهاية الكتاب، إلى أن المسار الجديد للسياسة الخارجية الأميركية، يجب أن يعمل باتساق مع المجتمع الدولي بدلا من التصادم معه، حيث رغم أنها قوه عظمى إلا أن تحديات القرن الواحد والعشرين لا يمكن التغلب عليها إلا بحشد الرأى العام العالمي لمصلحة أهداف أميركا وبالقيادة على نحو يتبعه العالم، حيث أدت سياسة الولايات المتحدة خلال السنوات الاخيرة الى إنتكاس هذا الهدف.

وبحسب المؤلفة، فإنه يتعين على القوة العظمى الوحيدة تنظيم قواها، تلك القوى التي تتجاوز جيشها، فلهذا – على حد قولها - فإنه من الواجب ان تستعيد اميركا مكانتها باعتبارها البلد الذي يلهم التغيير ويقود الآخرين الى تحسين المجتمع العالمي.

المؤلفة نانسي سودربرج، عملت مستشارة السياسة الخارجية، للرئيس الأميركى بيل كلينتون منذ حملته الانتخابية في عام 1992، حتى نهاية فترته الرئاسية الثانية، ثم عملت كمسئولة من الفئة الثالثة في مجلس الأمن القومي ثم سفيرة لأميركا في الأمم المتحدة، ثم عملت كنائبة رئيس مجموعة الأزمات الدولية في وسائل الاعلام كسي ان ان، فوكس نيوز، بى بى سي، واشنطن بوست، نيويورك تايمز.

المترجم، أحمد محمود عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب المصريين، ولجنة الترجمة بالمجلس الاعلى للثقافة، يعمل حاليا رئيسا لقسم الترجمة بجريدة الشروق القاهرية، ترجم عددا كبيرا من الكتب نذكر منها: "طريق الحرير" و"عالم ماك" و"تشريح حضارة" و"الرقابة والتعليم في الإعلام الأمريكى".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مايسترو1
مايسترو1 13 سنوات منذ
<strong>وهنا مقتبس متعلق بخرافة ماراهنت عليه اميركا بخرافة حزب الاخوان</strong> تعليق منقول من رد على الكاتب بمصر الاباصيرى بخصوص موضوعه خرافة التيار القطبى كتب بواسطة: مايسترو1 الأربعاء, 13 نوفمبر 2013 نص التعليق-- فكرتنى بالمسرحيه اياها --يااباصيرى --نيجى عالجد بئا -ايوه-كلامك ده على عالعين والراس--اه- بس طالما يوجد الثائر الحق فالامر هنا يعتبر موازين قوى تتحدث لاتفسير قطبى ولاحزبى خلال اخطرصراع تشريعى اممى وعقائدى وهوارفع من فكر سيد قطب والذى نحترم ولانزال استشهاده لاجل المبداء -انما الصراع اليوم هو يعتبر اخطر لابل هو فوق سيد قطب والبنا وحزبهم وهواهم ايضا من مزاجهم العقائدى او الايمانى ايضا-كما ترى - مسالة قطبيين بنايين الكلام ده مالوش مكان وسط الصراع الاممى الكبير القائم --عزيزى وانا مش باكلم هنالاحزب ولا جبهه-انا هنا باكلم الاهل بمصر بلا استثناء وهاهو الصراع وبقيادة الثائر الحق اذن-فالاقليات ايضا يهمهم هذا الامر والطوائف حيث صراع الحقوق والمعتقد وغيره-و لان الامر هنا فرض تشريعى وهوقوى وعلى الارض--وليس الخيال والاكاذيب فهو الصراع المرجعى والتشريعى الحقوقى والحضارى والدستورى عن الحاكميه ومالم يستطع ولم يجرؤ ان يعترف بها او يعلنها حزب الاخوان كمرجعيه تشريعيه فى مصر فقط لم يستطيعو-بل اعلن مرسى دستور مفصل--اذن ولو فعلوها لما حكمو مصر ولاحكم مرسى --اى لو اعلنو الحاكميه الالهيه الساميه انها مرجعية الحزب والحاكميه تلك التى لاتسمح ان تكون اسفل الديموقراطيه والتى من مصر وللتاريخ بدات خيوط انهيارها من خلال شرعية الصندوق الانتخابى ام شرعية وسيادة الشعب او الارقام تلك التى تعتبر بالديموقراطيه فوق سيادة وتشريع الرب العلى القدير-وليس معنى ذلك اللعب الثيوقراطى او الارهاب باسم الله والدين والحزب -اطلاقا بل بالتشريعات القانونيه والدستوريه الانسانيه والحقوقيه والتى لاتتصادم مع تلك النصوص الالهيه الثابته والامر هنا ايديولوجى مع الصراع الذى ترونه ويشهده العالم اجمع اليوم --اصل الثائر الحق هنا يااباصيرى اما يعلن رفع حق النقض الفيتو ضد مشاريع اميركا وروسيا والدول العظمى لاجل حقوق الانسان يصبح الامر هنا مؤسسى سياسى وصراع اممى دولى استخبارى معلوماتى اعلامى-تعتيم وتهميش مايقدرش عليه ولانيلسون مانديلا نفسه-لانه من خلف الكواليس وبفرد يقارع دول العالم مجتمعين بمن فيهم المقربين تعتيم وضربات وتهميش فلولا الشرعيه المكتسبه وتعزيز الاستقلاليه الحركيه من خلال الانترنت والتقارير الدوليه لقامو الحكام والطغاة باغتياله فورا -اذن ولولا ايضا التوفيق الالهى بتوجيه الرمز والثائر الحق للضربه الاستباقيه الضاربه فى مؤتمر اعلان عمان بالاردن عام96م اعلان مباشرة العمل الحقوقى العلنى ونهاية العمل الحركى السرى وامام جمو ع ووفود العالم وحضور اكبر من خلال مؤسسات ووكالات الانباء العالميه والاحزاب والامم المتحده ومجلس الامن وبحضور اكثر من ست وستين سفير دوله للمؤتمر بدعوه من المقررالاممى السامى لحقوق الانسان-فالمناضل نيلسون مانديلا كان تحت الاعلام الغربى وهو بالسجن لم يكن معتم عليه اعلاميا ولاتهميش ولااقصاء ضده بل يوميا اخباره بصحف الغرب لعب سياسى وضغط غربى على او ضد نظام بريتوريا العنصرى-انما تعال كده نشوف الثائر الحق وهو هنا بعمر يعتبر عيل من عيال احفاد مانديلا لاعجوز ولادياولو -وشوف الشرعيه بتاعته دوليا وامميا ضاربه فين- ومن خلف الكواليس الشغل والضرب تحت الحزام وفوق الحزام-طبعا سنوات ولافضائيه اتكلمت عنه-اهو هنا الكلام- لسنوات طوال اذن صراع ولاصحف ولااعلام لاعربى ولاغربى كمان لابل قام الاردن بوضع قانون المطبوعات والنشر الاردنى الشهير عقب المؤتمروالضجه لابل هى الضربه الاعلاميه الدوليه الكبرى والتى تسببت فى انقسام مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده الى قسمين نيويورك والاخر بجنيف-هو كده الكلام والتاريخ والحقيقه مافيش لعب عيال هنا--انما فى جد وصراع حضارى وحقوقى ومرجعى وتشريعى وايديولوجى وعقائدى دستورى واممى ايضا--فهو الصراع الكبير اذن -- والا الغرب مااخفى حقيقة الرمز المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان-السيد- امين السر - وليد الطلاسى - وهو وبسبب ضربة التمكين والخلافه من الحزب وقادته بمصر كان بانتظار الهديه الالهيه الساميه وهى صفةالثائر الحق وبشهر رمضان المبارك وقدسقطو من اقسمو اليمين بالله تمكينا وخلافه سقوطا مدويا بل ومروعا ودمويا هاهو امام اعينكم واعين العالم اجمع لايسر فعلا ام انتم لاتبصرون افسحر هذا-- فالغرب اذن وجهو الضربات ولازالو ونقلو ساحة الحروب لدينا فعلا وبايدى قناة الجزيره والخونه العملاء بالوطن العربى اذناب الغرب وهاهو الغرب ومعه عملاءهم صمتو وعتمو عن الثائر الحق وحقوق الانسان ليلعبو باسم نشطاء وناشطات بل وصل الامر الى لعب تجمع للمراه وحقوقها بمنطقة القصيم وكان خلف تلك المهزله حزب الاخوانج وقدمو القاعده كجهه حقوقيه هنا--وضربو العلاقات فى مقتل بسبب الجيزاوى وتهريب حبوب ترمادول هددو بجلد السفراء-وتحقق للغرب ماارادو حتى جعلو الشرق الاوسط دمار باسم ربيع ثورى -وهاهى الامم تريد قضم ماتبقى من الامه مع الغرب ايضا-هذا على مستوى حقوقى وسياسى وشرعيه امميه وحقوقيه ولن يجدو شيئا الا الاستعمار وعودته هذا ان جازفو بحميره والا فهم غربيا يتمنون الاقتتال ان يستمر داخليا- انتو هنا بتلعبو حزبيا وسط الصراع الذى هو امامكم الان ولاعذر لكم جميعا ليس الامر مسالة دستور مصرى ولاديالولو بل هو الصراع ولايمكن الغاء الاحزاب الدينيه بالديموقراطيه فقط بقرار وقانون محلى باى بلد بالعالم فالامر اممى هنا ودولى تشريعى اذن ومالم تشارك فيه الامه برمز يفرض باقول يفرض وسط الصراع الايديولوجيا بعز عزيز او بذل ذليل ودوليا فستبقى الامه جميعا تداس وتنهتك كرامتها وسيادتها وحقوقها وسيقول العالم لابل انه الربيع العربى والاسلامى - ده على المستوى الثورى والسياسى والحركى والحقوقى-انما لو كان الامر دين وشخوص وتقديس للشخوص فالثائر الحق لايحب ذلك نهائيا البته لالشخصه ولالغيره فالقداسه كلها لله وللاخر حق ان يقدس مايشاء-المهم ان لايتعدى حدود الصراع الكبير القائم والذى من فرط اجرام الدول به اعلاميا واستخباريا بتضامنهم الاجرامى وان زعمو لعبة الاختلاف والبروبغندا المشروخه مع الغرب واذناب الغرب فتلك سيمفونيه معروفه لامكان لها بالصراع قطعيا-بل محاولات للتستر على الجرائم المعروفه ارهابيا والادوار الملعوبه بالصراع-- وهناالاهم واما مسالة التمكين الالهى فهى كما ترون ليست حكرا لاعلى الرسل ولاالانبياء ولاحزب الاخوان طبعا-فهاهو الثائر الحق قام من نومه سائلا من بقربه بانه راى رؤية مناره عظيمه بالسماء ممتده وفورا اجاب المفسرون للرؤى بانها رؤية عظيمه فصمت وقال لاتهمنى تفسيركم للرؤيا والمناره بل يهمنى مالاتعرفونه--- الا وان المناره كانت من الذهب الخالص الذى لم ترى عينى مثيل لجماله--فلم يهتم بكل ذلك فهى من الامور التى قد تصح وقد لاتصح فلا ياخذ الانسان فوق حجمه وطاقته مالايطيق فلا يزال يردد الرمز بان الحق هو الاقوى والله ينصر الحق وماالقوه والتمكين الا من اجل وبسبب الحق سواء كان التمكين لى -ام لغيرى فالجميع ضعفاء امام قوة الحق-والله هو الحق - ورغم كل ذلك يبقى امر الشرعيه والانتزاع والصراع والنضال على الارض والتضحيه فوق كل تلك الحواديت والرؤى والتمكين هكذا يسير الثائر الحق لايعترف الا بما هو على الارض-وعندما يساله احد المتسائلين قائلا له-طالما لديك تلك الرؤى ولاتريد تفسير امور اخرى لكى لايقدسك الاخرون كما تريد وتحرص-فلماذا تذكرها -- فالجواب -بانه لايمكن ان يواجه انسان فرد فى صراع الامم وهوكقيادى يواجه تلك الدول وليستعرض ويقول بانه هو القوى لوحده وهو من فعل وترك فقط ويتجاهل فضل الله عليه وقوته وقدره -وهنا سيفقد المصداقيه ويلعب الطغاة والحكام الاذناب على وتر مجنون جيدا جيدا---وهنا يلعب الكبار---- مع التحيه
mehdi
mehdi 13 سنوات منذ
<strong>l algerie est vendu aux usa</strong> لكى يبقى بوتفليقة و الجينيرلات فى حكم الجزائر و سرقت اموال صونطراك التى اصبحت ملك للامريكان كما يلى و بالفرنسية. il concernait les initiatives evoquees de l administrtion georges bush qui avait permis a l armée americaine de s installer dans la region du sud de l algerie a partir de 2002. elle avait ainisi cree un chapelet de bases et obtenu des droits d atterissages et d utilisation des facilites aeroportuaires de l algerie parmi ces nouvelles bases americaines l une des plus importantes est de tamenrasset dans l extreme sud de l algerie dont la construction avait ete confiee en 2003 a l etat algerien la concession de cette base a l armé americaine est fait dans le secret le plus complet a l insu du gouvernement et du parlement et du peuple en bref l amerique a achete tout les puits du petrole de l ouest ce que appele les marocains sahra charkia et du sud algerien . les boutefs et generaux ont vendu l algerie pouvu qui ils restent au pouvoires a sucer le sang du peuple qui endormi par les slogans viellies et cosomables puisque le peuple est facilement maniable et manupilable a volonté l algerien est sentimentale et ne peut reflechir a ce qui arrive a l algerie d aujourdui. vendu humulié et en fin du rang mondiale dans tout les domaines conclusion....... S&nbsp;ATRAC EST DEVENU PROPRIETE AMERICAINE ......a
benhrizi mehdi fakar
benhrizi mehdi fakar 13 سنوات منذ
<strong>comprendre l empire livre de alain soral</strong> امريكا. comprendre l empire de alain soral. امريكا كانت بهدف تصدير نظامها وتقافاتها الى جميع الدول و بالقوة حيت امريكا من فرضت العولمة لما فيها من اتر سلبية على الدول الظعيفة امريكا فرضت بالقوة الاسواق الحرة ضانة منها انها بهده الطريقة الغير مشروعة ستسيطر على الاقتصاد العالمى و هدا ما جعل امريكا والدول التابعة لها تتخلف اقتصاديا و لو ان امريكا فقدت عدة رتب اقتصاديا و لاكن لازالت اكبر قوة عسكرية تكنلوجيا فقط استغلت الصين الفرصة فرصة انشغال دركى العالم امريكا المغرور الدى يريد ان يحكم العالم بالقوة الصين استغلوا هده الفرصة التمينة و نهضوا بإقتصادهم مرة واحدة و اصبح الاقتصاد الصينى هو الاول عالميا لان الصين لم تفرض العولمة لان الصين يهتمون بشؤنهم و الصين يبنون فى العالم و لايخربون متل امريكا التى تعتبر اول دولة مارقة خربت دول و دول بالانقلابات حتى إدا أحصينا الانقلابات التى نظمتها امريكا فى العالم سنجد ان اكتر من ستة و تسعون إنقلاب قام به الامريكان لصالح اقتصادهم اولا و اخيرا طبعا لنشر بؤر التوتر لبيع السلاح الصين القوة الصامتة بيار بادانتير ...bernard badinter .... كتب كتابا فى التمانينات من القرن الماضى عنونه ب عندما quand la chine s eveillera le monde tremblera تستيقظ الصين سيزلزل العالم. ولكى تتعرفوا على الامبراطورية الامريكية المتهاوية طالعوا كتاب alain sorale compendre l empire