الملكى و المرادية صراع القصور من سيدق مسمار في نعش الآخر

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 هو ليس صراع بين شعبين فهم اشقاء و ليس نزاع بين جيشين فهم واجهو معا الاستعمار و لكن هو صراع بين قصرين يواجة كلا منهما ازمات و يحاول تحويل النظر عنة . البداية كانت مع رحيل المستعمر الفرنسى و ترك خلفة مسمار كعادة دول الغرب عند تركهم…

نوفمبر 09, 2013 - 18:16
تم التحديث: 13 سنوات منذ
19 4.3ك
الملكى و المرادية صراع القصور من سيدق مسمار في نعش الآخر

 

هو ليس صراع بين شعبين فهم اشقاء و ليس نزاع بين جيشين فهم واجهو معا الاستعمار و لكن هو صراع بين قصرين يواجة كلا منهما ازمات و يحاول تحويل النظر عنة .

البداية كانت مع رحيل المستعمر الفرنسى و ترك خلفة مسمار كعادة دول الغرب عند تركهم للشرق الاوسط بعد ان اعتمدو اسرائيل ككلب حراسة لمصالحهم فى المنطقة و كان مسمار فرنسا فى المغرب العربى هو عدم ترسيم الحدود بدقة بين الجزائر و المغرب و فتح باب الحرب على الحدود بينهم و قد كانت حرب الرمال اما الان بات كل قصر منهما يدق مسمارا فى جسد الاخر و ربما فى نعشة ايضا .  

فالقصر الملكى المغربى الذى ينام كل يوم على صفيح حزب العدالة و التنمية الاخوانى يواجة يوميا صخب و غضب شعبى نتيجة تدهور الحالة المعيشية للمواطن المغربى فحكومة بنكيران قليلة ان لم تكن معدومة الحيلة امام كل الازمات بالمغرب اما قصر المرادية بالجزائر فاصبح يبات اغلب الايام خاليا من رئيسة نتيجة حالة بوتفليقة المتدهورة صحيا و التى تقضى ان يجلس فى مستشفيات باريس اغلب الاوقات و اصبح القلق و الترقب يحلق فى رأس المواطن الجزائرى و يتسائل من يحكم الان من الجنرالات و من سيكون فى القصر قريبا هل سيكون قائد الاركان "  قايد صالح " ام جنرال اخر بعد انتهاء ولاية بوتفليقة الحالية و يزداد القلق خاصة مع نشاط الاسلاميين على الارض و عودتهم فى الصورة و بقوة كمان ان ملفات فساد كبار البلدين باتت مكشوفة للجميع و كانها جرائد متاحة للعامة .  

و اصبح كلا من القصرين يقوم بتسريب اشاعات عن الرئيس الاخر فى حرب نفسية جديدة الى ان دخلت الازمة بين البلدين مرحلة جديدة و خطيرة خاصة بعد ان  دعا الملك محمد   السادس البرلمان المغربى الى تعبئة شاملة ردا على الاستفزازات الجزائرية و رد الجزائر برسالة فى ابوجا بالقمة الافريقية و طالب بتضمين بعثة المينورسو مهمة مراقبة اوضاع و حقوق الانسان فى صحراء المغرب

ثم الانتقال من الخلافات بين حدود البلدين و نقل الصراع الى الجنوب و كانت الرسالة واضحة من الملك محمد السادس عندما حضر حفل تنصيب " ابراهيم ابو بكر كيتا " رئيس مالى الجديد  ( فالخلافات بين الجزائر و مالى لا حصر لها و اسئلو عن من يدعم الحركات المتشددة و الانفصالية فى مالى  ( كما ان المغرب حاول ان يوجة عاصفة الربيع العربى نحو الجزائر و اثارة بعض القلاقل به و لكن الجزائر رد بعملية " الفتح المبين " و التى شارك فية اكثر من عشرون الف جندى جزائرى من النخبة و القوات الجوية  لضرب بؤر تهريب السلاح من الحدود الليبية و النيجر .
  

و كان المشهد الاسواء على الاطلاق هو ما حدث منذ ايام قليلة فى الذكرى 59 للثورة الجزائرية بالقنصلية الجزائرية العامة بالدار البيضاء و تمزيق العلم الجزائرى و ما يثير دهشتى هو سير الجميع ان كانو من جماعة الاخوان او المعارضة فى المغرب ان افترضنا حزب الاستقلال يمثل المعارضة على الخط الساخن دون اي تعقل  

يا احبائى يوما ما قال ملك المغرب الحسن الثاني للرئيس الجزائرى هوارى بومدين " تندوف مدينة مغربية و هدا العشية نشرب الشاى فى تندوف ان شاء الله " فرد الرئيس الجزائرى قائلا اذا شربت الشاى فيها العشية نعطيك شلاغمى ( شاربى ) كنعناع .

و الان اقول لكم ان لم نتعلم من اخطاء الماضى سنشرب جميعا و ليس فى القصور لكن  ما سنشربه لن يكون شاى فى تندوف و انما كأس مر فى الجحيم .

 

 

 

 

 

الجزائر تايمز فادى عيد كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>C\&#x27;est fini</strong> نظام المغرب دق المسمار في نعش نظام الجزائر
Abou Hamza
Abou Hamza 13 سنوات منذ
<strong>لايمكن مقارنة الأسد بالكلب ..&amp;nbsp;!</strong> الأسد أسد ابن الأسود و الكلب كلب ابن الكلاب و الفاهم يفهم ..&nbsp;!
متتبع
متتبع 13 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> أكد المحامي الفرنسي كريستوف بوتان نائب رئيس الجمعية الفرنسية للنهوض بالحريات الاساسية أن الجزائر تمنع بشكل ممنهج زيارة المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان لمخيمات تندوف ،كما تعترض على إجراء إحصاء المحتجزين بهذه المخيمات. AdTech Ad وقال بوتان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الجزائر ،تمنع بحسب المنظمات غير الحكومية، زيارة المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان ،كما تعارض إحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف ،مشيرا الى الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي ترتكب بهذه المخيمات . وبخصوص قضية الأمن التي يعتبر خصوم المملكة أنها تكتسي دورا ثانويا، أكد بوتان أن الامين العام للامم المتحدة وضع هذه القضية ضمن الاولويات في تقرير سنة 2013 وان كل مراقب جدي يعرف أن المغرب يضطلع في هذا الاطار بدور أساسي. وبعد أن أكد على تشبث المغاربة بأقاليمهم الجنوبية، أشار بوتان الى أن كافة التقارير الدولية تشيد بتقدم المغرب في مجال حماية حقوق الانسان وبتعاونه مع المنظمات الدولية ،وتعتبر أن المؤسسات التي أحدثت في هذا الاطار تعد محاورا يحظى بالمصداقية . وذكر من ناحية أخرى بحضور عدد من الملاحظين ،وضمنهم مؤيدين لأطروحة انفصاليي جبهة البوليساريو، محاكمة الاشخاص الذين تورطوا في أحداث اكديم إيزيك ،مبرزا في هذا الاطار روح الانفتاح والحرية بالمملكة التي تصر بعض الأطراف المعادية للمغرب على إنكارها. وأضاف أن أطرافا معادية للمغرب خاب أملها جراء المواقف المنصفة لعدد من رجال السياسة الدوليين والمنظمات العالمية ازاء المغرب مشيرا الى أن هذه الأطراف هدفها هو استبعاد المبادرة المغربية لمنح حكم ذاتي موسع بالصحراء وصفته المجموعة الدولية بأنه واقعي ويحظى بالمصداقية.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>نظام الجزائر كلو مريض ، نظام المغرب عندو موعيد</strong> جلالة الملك والرئيس أوباما، لقاء قمة من أجل تعزيز قواعد شراكة متجددة &nbsp;(مجلة أمريكية&nbsp;) National Interest واشنطن – كتبت المجلة الأمريكية نصف الشهرية، &nbsp;(ناشيونال إنتريست&nbsp;)، المتخصصة في القضايا الاستراتيجية، يوم الجمعة، أن زيارة العمل التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 22 من نونبر الجاري إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ستشكل مناسبة لقائدي البلدين لتعزيز قواعد شراكة “متجددة”، في إطار مقاربة تتجاوز الإطار الثنائي لتعتمد رؤية متقدمة تعطي دفعة جديدة لمسلسل السلام بالشرق الأوسط، وترسي أسس تعاون ثلاثي الأطراف في إفريقيا، وفق منهجية حريصة على تحقيق تطلعات شعوب المنطقة إلى التقدم والاستقرار. وأبرزت المجلة الأمريكية، في مقال تحليلي تحت عنوان &nbsp;(الفرصة المغربية لأوباما&nbsp;)، أن الدور المركزي الذي يضطلع به جلالة الملك على الصعيد الدولي والثقة التي يحظى بها لدى أطراف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ولدى زعماء الدول العربية، يمكن أن يكون لها “عمق استراتيجي يساعد على التوصل إلى حل لهذا النزاع”. وفي هذا السياق، ذكر كاتب المقال أحمد الشرعي، ناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مجموعات التفكير الأمريكية، أنه “بصفته رئيسا للجنة القدس، التي تعتبر تحالفا واسعا للبلدان العربية والمسلمة، فإن جلالة الملك يضطلع بدور طلائعي في ما يتعلق بالدفاع عن الحقوق الاجتماعية والسياسية للفلسطينيين، عبر تفعيل دينامية بناء المستشفيات وإطلاق العديد من المشاريع”. وذكرت بأن جلالة الملك كان دائما “الصوت المدافع عن الحقوق الفلسطينية في المحافل والمؤتمرات الدولية”. وسجلت &nbsp;(ناشيونال إنتريست&nbsp;) أن المكانة الفريدة لجلالة الملك تنهل معانيها من تقاليد عريقة للاعتدال والتسامح التي يؤمن بها جلالته، مذكرة بأن المغفور له محمد الخامس اعتمد “مقاربة تاريخية ونموذجية من خلال حمايته واحتضانه لنحو 265 ألف مغربي يهودي، خلال مقاومته للنازية ومعارضته لقوانين فيشي “.
مشمئز
مشمئز 13 سنوات منذ
<strong>ضمن</strong> الحل في رأيي هو دخول الشعب المغربي بكل مكوناته وألوانه لحلحلة هذه المعضلة الاتي طال عليها الزمان . أعتقد أن لو قمنا بمسيرة جديدة ضعف مسيرة الخضراء، يعني نصف مليون أو أكثر لألجمنا أكمام كل من حسب نفسه قادراً أن يمزق ارضنا أو كان وصيا على الأنفصاليين بأغنية تقرير المصير . فحكومتنا مقصرة و سياستها مبهمة،أما احزابنا فبصحرائنا يتناحرون . أضن أن حان الوقت أن يأخد الشعب المبادرة لأسترجاع ما ضاع لنا من عقود ،ونفس شيء للمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية. وإلا فسنبقى هكدا تحت ضغط كل من هبة ودب لتقرير في ارضنا وتباع المستعمر و أصحاب المصالح . لمصلحة من?? لا اعرفها . فكما قال ملكنا الحسن الثاني رحمه الله لنقف كرجل واحد لنصرة صحراؤنا &nbsp;!.....ولا عداوة مع الشقيق الجزائري. فإبن الشهيد ليس هو أبن الحركي ونحن جيران نعرف شكون هو صالح وشكون مول موبيلا .وسلام نبينا .