هل الجزائر تفتعل الازمات مع المغرب لتمرير هردة بوتفليقة الرابعة

قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الاحد ان المغرب "وضع نفسه في مازق" بسبب اقتحام شخص للقنصلية الجزائرية في الدار البيضاء في الاول من تشرين الثاني/ن وفمبر. جاءت هذه التصريحات التي يعتبرها المتابعون للشان السياسي من باب "افتعال الازمات" للفت انظار الراي العام الجزائري عن مأزق تمرير قرار…

نوفمبر 12, 2013 - 18:34
تم التحديث: 13 سنوات منذ
15 4.4ك
هل الجزائر تفتعل الازمات مع المغرب لتمرير هردة بوتفليقة الرابعة

قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الاحد ان المغرب "وضع نفسه في مازق" بسبب اقتحام شخص للقنصلية الجزائرية في الدار البيضاء في الاول من تشرين الثاني/ن وفمبر.

جاءت هذه التصريحات التي يعتبرها المتابعون للشان السياسي من باب "افتعال الازمات" للفت انظار الراي العام الجزائري عن مأزق تمرير قرار الحزب الحاكم بترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة.

وقال لعمامرة في المؤتمر الصحافي الشهري الذي عقده مع وزير الاتصال عبدالقادر مساهل "عندما يتم الاعتداء على الحصانات الدبلوماسية بهذه الطريقة فان كل المجتمع الدولي معني بالقضية.. لقد انفجرت ازمات كبيرة بسبب افعال مثل هذه"، متناسيا في الوقت ذاته تدخل الجزائر في قضية الصحراء المغربية.

ولم يعد خافيا على المتابعين للشان السياسي المغاربي وقع الصدمة التي خلفتها دعوة اوباما للعاهل المغربي لزيارة واشنطن على الجزائريين، والتي خلفت تصريحات غير سياسية من سياسيين في هرم السلطة.

وكان مواطن مغربي اقتحم القنصلية العامة للجزائر في الدار البيضاء وانزل العلم الجزائري ثم مزقه، خلال مظاهرة امام القنصلية احتجاج على خطاب للرئيس عبد العزيز بوتفليقة حول الصحراء المغربية.

واعتقلت السلطات المغربية الشاب الذي عمد الى انزال العلم الجزائري من فوق القنصلية، مبرزة أن "الأمر يتعلق بعمل معزول".

ووصف لعمامرة ما حدث بانه "جناية مزدوجة" بما ان الامر يتعلق باقتحام القنصلية ثم تمزيق العلم رغم الاسف الذي اعرب عنه السفير المغربي عبدالله بلقزيز حيال هذا الحادث المعزول.

ويرى محللون التصريحات المتتالية من قبل مسؤولين في هرم الحكومة الجزائرية انها "استفزازية"، وجاءت كرد فعل عن عزلها دبلوماسيا في قضية الصحراء المغربية بعد ان اقترح كريستوفر روس على مجلس الأمن القيام بمفاوضات قائمة على أساس "اتصالات ثنائية غير علنية ومنفردة" بينه وبين طرفي النزاع، المغرب والبوليساريو.

واضافوا ان هذه تصريحات محاولة من الحكومة الجزائرية لامتصاص غضب الشعب الجزائري عن قرار الحزب الحاكم بترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة بعيدا عن شفافية اللعبة الديموقراطية.

ورفضت الجزائر "فرضية الحادث المعزول" وطلبت رسميا اشراكها في التحقيق حول القضية في محاولة منها لاثارة المجتمع الدولي وتاليبه على المغرب بعد ان اكتسبت المملكة اصدقاء يدعمون طرحها السياسي لحل قضية الصحراء من خلال الحكم الذاتي، ويلقى المقترح المغربي دعما دوليا كبيرا فيما ترفضه جبهة البوليساريو والجزائر.

وجاءت هذه التصريحات لوزير الخارجية بعد كلمة سابقة القاها الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في خطاب وجهه إلى المشاركين قبل ثلاثة ايام في ما سمي بـ"المؤتمر الإفريقي للتضامن مع القضية الصحراوية" صراحة دعم بلاده لجبهة "البوليساريو".

وشدد متابعون للشان السياسي في المنطقة على أن ما اتاه بوتفليقة يشكل تهديدا للاستقرار بالمنطقة وهي الحقيقة التي لم يعد بإمكان المجموعة الدولية تجاهلها.

ويرى هؤلاء ان افتعال القضايا من قبل السلطات الجزائرية جاء اثر الازمة الانتخابية التي تشهدها الجزائر حيث يرغب الرئيس بوتفليقة في أن يتولى ولاية رابعة بالرغم من حالته الصحية المتدهورة، وبالرغم من المعارضة الشديدة التي يلقاها في الداخل.

ويصنف المحللون تصريحات الرئيس الجزائري في ابوجا في خانة محاولة الخروج من العزلة التي فرضتها عليها الحلول المقترحة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء والطرح المغربي للقضية المقنع دبلوماسيا.

وتدهورت العلاقات بين الجزائر والمغرب قبل اسبوعين بعد خطاب للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة حول الصحراء المغربية، ابرز نقطة خلاف بين البلدين الجارين، ما ادى الى استدعاء المغرب لسفيرها في العاصمة الجزائرية ثم عودته.

وانتقدت المملكة المغربية دعوة الرئيس الجزائري إلى "بلورة آلية لمتابعة ومراقبة حقوق الإنسان في إقليم الصحراء، باعتبارها ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى".

وقوبلت تصريحات بوتفليقة بردود فعل مندوبي العديد من الدول الإفريقية الذين أدلوا بتصريحاتهم الداعمة للمغرب داخل أروقة مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وتحديدا أمام اللجنة الرابعة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويقول مراقبون إن هذه المناورة الجزائرية، التي تبين بشكل سافر أن الجزائر طرف فاعل في النزاع الإقليمي حول الصحراء، تكتسي خطورة كبيرة، ليس فقط تجاه المغرب ولكن حيال المجتمع الدولي برمته، الذي استبعد من خلال قرار لمجلس الأمن، إدماج ما يسمى آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمغرب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 13 سنوات منذ
<strong>Le Maroc est dans son sahara de facon legale et legitime et aucune force au monde ne pourrait retirer au peuple marocain son sahara</strong> Mr Abdellaziz le Marrakchi,\\\\\\\&quot;chef\\\\\\\&quot;du polisario ,le pion et marionnette au service et a la solde des harkis assassins d\\\\\\\'alger va passer le restant de ses jours,s\\\\\\\'il lui en reste encore, a courir derriere des mirages au desert inhospitalier de Tindouf ou il tient en otage sur ordre de ses maitres de tyrans d alger des dizaines de milliers de saharouis marocains sequetres dans une prison a ciel ouverts depuis quatre decennies dans la misere ,l\\\\\\\'oppression et l\\\\\\\'humiliation. la frustration pour ces populations sequetrees au desert infernal de Lahamad est immense,car empechees par la force des armes de rejoindre le Maroc ,leur patrie, par les sbires et assassins des elements de la redou&nbsp;table et criminelle de la securite militaire algerienne, presente a Tindouf en permanence depuis quatre decennies, pour maltraiter sauvagement les sahraouis marocains qui tenteraient de leur fausser compagnie pour tenter de rentrer chez eux au sahara occidental marocain et quitter la fournaise du desert de Tindouf. Le naif de Marrakchi pretentieux, a cru sur parole le regime des tyrands de harkis assassins,qui n\\\\\\\'avait pas hesite a massacrer des centaines de milliers d\\\\\\\'algeriens durant la decennie noire, dont des centaines de femmes et d\\\\\\\'enfants innocents egorges sauvagement et 24.000 disparus forces et assassines froidement par les criminels des DRS et dont les corps reposeraient dans des fosses communes eparpillees a travers le territoire algerien et au sahara au sud algerien des environs de tindouf et meme de Tfariti \\\\\\\&quot;territoire au dela du mur de protection edifie par le Maroc,que les polisariens pour induire en erreur et leurer le monde,appelleraient cette partie du sahara marocain soit disant\\\\\\\&quot;territoire libere\\\\\\\&quot; . Les harkis assassins avaient promis au marrakchi le malheureux naif et ses acolites de malheureux reveurs dont un certain clown de Bouhali,un ex soldat de l\\\\\\\'armee nationale algerienne, de leur fournir sur un plateau d\\\\\\\'argent un micro-etat etabli sur les territoires du sud marocain,libere du colonisateur espagnol en 1975 par le peuple de la marche verte ,et comme idiot qu\\\\\\\'il est le traitre de marrakchi et qu\\\\\\\'il demeurera pour le restant de sa vie,il aurait pris la promesse des tyrands des oulad franca assassins pour de l\\\\\\\'argent comptant. Le regime des harkis utiliserait le polisario dans le seul but serait de disposer un jour&nbsp;(qui ne viendrait jamais&nbsp;) d\\\\\\\'une ouverture sur l\\\\\\\'atlantique sur le sahara marocain ou il croyait naivement pouvoir concretiser ce reve absurde ,en utilisant des milliards de dollars, au detriment du bien etre des algeriens qui subissent la misere depuis des decennies, afin de realiser ce vieux reve utopique et fou concu par Feu boukharoba de son vivant,et qui est tombe a l\\\\\\\'eau grace a la determination du peuple marocain a defendre ses territoires historiques, quelque soit le sacrifice supreme a y consentir. Le Maroc est dans son sahara de facon legale et legitime et aucune force au monde ne pourrait retirer au peuple marocain son sahara qu\\\\\\\'il defendra avec force et determination et par tous les moyens a n\\\\\\\'en exclure aucun,jusqu a la fin du monde. Le regime algerien qui peche en eau trouble depuis des decennies et qui cherche a destabiliser la region du maghreb et du sahel aura a recolter la tempete a ca&nbsp;use du vent qu\\\\\\\'il ne cesse de semer.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 13 سنوات منذ
<strong>PLAK STOP ATLANTIC=PAS DE SARDINES</strong> الى جزائري علقها في بزيمتك و طف بها في العالم فلن يبالي بك احد انها مغربية مغربية مغربية جنوب مغربي مغربي جنوب مغربي plak stop atlantic et pas de sardines-plak stop atlantic et pas de sardines-et plak stop atlantic et pas de sardines و ليست لا غربية و شرقية و لا مسيحية و لا شيوعية بل انها عربية امازيغية اسلامية و نحن لكم بالمالمرصاد يا خدام الغرب و الصهيونية العالممية.
الهواري
الهواري 13 سنوات منذ
<strong>jalal@hotmail.com</strong> أنا مغربي معتز بمغربيتي من أصول جزائرية ،الوهرانيون يقدسون كثيرا ضريح سيدي الهواري ،أخبركم أيها الجزائريون أنني من حفدة هذا السيد الشريف حيث هاجر أجدادي خلال القرن التاسع عشر واستقروا في احدى القرى بجبال بني يزناسن الموجودة الى الغرب من وجدة وان كنتم لا تصدقون ذلك فأحيلكم على كتاب \&quot;وجدة والعمالة \&quot;للنقيب \&quot;لوي فوانو\&quot;الذي ألف في بداية القرن 20 ونسخته الأصلية موجودة عندكم في احدى المكتبات بمدينة وهران، وأستحضر هنا قولة لوي فوانو عندما كان يتحدث عن سكان تلك القبيلة وقال عنهم: وغالبيتهم من أبناء سيدي محمد الهواري الذين قدموا من الجزائر، وأعلمكم أيضا أن العديد من عائلاتنا يكنى عائليا باسم : الهواري وأطلب منكم أن تسحبوا هذا اللقب عن محمد بوخروبة لكونه قد تسبب في طرد المسلمين المغاربة من بلاد الاسلام في عيد الاسلام 1975 وأن تتوقفوا عن سبنا وسب عوائلنا وأمهاتنا الشريفات فلا فرق بين المغربي والجزائري: في الدين والثقافة واللغات أنا أحترم أبناء عمومتي في الجزائر ومعتز كل الاعتزاز بمغربيتي والسلام
جزائري
جزائري 13 سنوات منذ
<strong>تحيا الجزائر</strong> الصحراء الغربية.الغربية .الغربية .الغربية و ليست مغربية و لن تكون ابدا ان شاء الله
mousse
mousse 13 سنوات منذ
<strong>هل؟</strong> اعلم يا اخي اننا في المغرب حكومة وشعبا ليس لدينا مصلحة فيما يجري ولعدة اسباب: -الاموال التي يصرفها المغرب لمواجهة مكر الجزائر لو صرفت في إتجاه أخر لكنا أقوى وأغنى دولة في أفريقيا.الجزائر, أعني حكامها يعلمون هذا ولهذا يقومون بحرب إستنزاف ضدنا .لأن الشعب الجزائري سيتسائل كيف لبلد يملك نفس عدد ساكنتنا بينما نملك أضعاف مساحته وأضعاف ثرواته أن يكون أفضل منا إقتصاديا وإجتماعيا.ولكن ورغم كل هذه المضايقات تمكنا أن نكون أفضل وذلك لسبب بسيط ألا وهو أننا يد واحدة مع ملكنا. -إذا إطلعت على كرنولوجيا الأحداث فستجد أن الجزائر كانت دائما هي السباقة إلى ألمناوشات بينما المغرب لايرد في الكثير من الأحيان. ولكم نقاط ضعف كثيرة كان من الممكن إستغلالها غير أن المغرب فضل الأستثمار في التنمية الذاتية بدل التدخل في شؤن الجيران. لقد قال ملكنا الراحل الحسن الثاني :العربة تمشي والكلاب تنبح وقد أجاب صحفية أوربية سألته عما إذا كان يخاف من الحب التي تريد الجزائر دفعه إليها قائلا:في كل حرب غالب ومغلوب ولا أريد أن أحمل شعبي محنة إعادة بناء ما تعبنا من أجله منذ عشرين سنة بعد الإستقلال ولو كنت أنا الغالب. سؤال إلى كل جزائري وجزائرية , هل يحبكم حكامكم بهذه الطريقة؟