الرقية الشرعية في ملعب البليدة بالله عليكم كيف تقوم لنا قائمة بهذه العقول !!

عندما ترى طاب جنانو و حاشيته يسيسون هذه المباراة و يحضرون لهردة رابعة لا تبقي و لاتذر ~ثم ترى هذا الأخ يدخل الدين في مباراة كرة القدم ؟

نوفمبر 16, 2013 - 20:47
تم التحديث: 13 سنوات منذ
34 7.7ك
الرقية الشرعية في ملعب البليدة بالله عليكم كيف تقوم لنا قائمة بهذه العقول !!

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (34)

User
شريف
شريف 13 سنوات منذ
<strong>هذا ذيل لفرنسا ولإسرائيل عميل</strong> لا تتكلموا عن قصير القامة قليل الفهامة السكّير البرميل الذي عينته فرنسا وأمريكا وإسرائيل كباقي البطغاة الأعراب الحكام الذين وظيفتهم تفقير الشعب ومحاربة الإسلام ألا تعلمون إن فنادق الجزائر تحولت إلى بيوت للدعارة ، والبرلمان استولى عليه تجار المخدرات أصحاب الشكارة ولا ننكر عليه عليه أنه بنى لنا المزيد من السجون واستورد اليد العاملة من الصين وبنى مصانع الشراب &nbsp;(الخمر&nbsp;) وانتشرت مزارع الأفيون يحرسها عسكريون.
عبد
عبد 13 سنوات منذ
<strong>اللهم</strong> والله اتاسف لما وصل اليه حال الامة هذا تالي على دين الله من اين اتيت بهاته الخزعبلات اولا كرة القدم هي لهو x لهو رسول الله في غزوة بدر الكبرى صراع الحق بالباطل هل رقى ميدان الحرب كلى لم يفعل بل توكل على الله وامده الله بالف من الملائكة تم ان ليس هناك اي اساس ديني لهاته الرقية ما انزل الله بها من سلطان حتى لو سلمنا برقيتك ما عسى ان يفعل الجن ب 35 الف من المتفرجين كلهم مجانيين تركوا العبادة والمساجد واتبعوا الشهوات أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا الله يهدينا
manal
manal 13 سنوات منذ
<strong>lhbal hada</strong> ljazayriyiin kamliin mrad fi 39élhuum :p z3ma yéréb7ùù ila darouu ro9iya rah wakha ta rab7oo l coup du monde nchallah tabé3hùùm lkhousran
Ahmed
Ahmed 13 سنوات منذ
<strong>faux-barbu</strong> Vous ne voyez pas que ce charlatan ivrogne porte une barbe artificielle comme les faux-barbus des années 90 et tout récemment les faux barbus de Sissi en &amp;#201;gypte. &nbsp;!
Ahmed
Ahmed 13 سنوات منذ
<strong>GIA</strong> CE BARBU ET VU SA FA&amp;#199;&nbsp; DE PARLER N\'EST QU\'UN VOYOU QUI SE CACHE DERRI&amp;#200;RE SA BARBICHETTE DE BREBIS. &amp;#199;A ME RAPPELLE LES ANN&amp;#201;ES 90 ET LES BARBUS DU GIA CES VOYOUS CRIMINELS.