انتخاب الجزائر لمجلس حقوق الإنسان فاقد الشيء لا يعطيه

تباينت ردود الفعل بشأن مطالبة منظمات حقوقية دولية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالوفاءبالتزامات بلاده بشأن حقوق الإنسان قبل انتخاب الجزائر بأغلبية ساحقة في مجلس حقوق الإنسانالتابع للأمم المتحدة. وبينما اعتبرت الحكومة الخطوة تقديرا لجهودها في هذا المجال رأى ناشطون أنها لا تعكس الوضع الحقوقي…

نوفمبر 17, 2013 - 16:51
تم التحديث: 13 سنوات منذ
27 3.2ك
انتخاب الجزائر لمجلس حقوق الإنسان فاقد الشيء لا يعطيه

تباينت ردود الفعل بشأن مطالبة منظمات حقوقية دولية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالوفاءبالتزامات بلاده بشأن حقوق الإنسان قبل انتخاب الجزائر بأغلبية ساحقة في مجلس حقوق الإنسانالتابع للأمم المتحدة. وبينما اعتبرت الحكومة الخطوة تقديرا لجهودها في هذا المجال رأى  ناشطون أنها لا تعكس الوضع الحقوقي في البلاد الذي يتعرض لانتهاكات كبيرة، على حد تعبيرهم.

 
فقد اعتبرت وزارة الخارجية في بيان أن انتخاب الجزائر للمنصب يأتي تتويجا للجهود التي تبذلها لترقية وحماية حقوق الإنسان.

ومن ناحيتها قللت الهيئة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان التابعة لرئاسة الجمهورية من أهمية رسالة المنظمات الحقوقية الدولية، معتبرة أنها تُرسل عادة لكل الدول المرشحة لعضوية مجلس حقوق الإنسان.

وقال رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد غير المعتمدة مصطفى عطوي للجزيرة نت إن « فاقد الشيء لا يعطيه ويتعين على الجزائر احترام حق المواطنة بتمكين الجزائريين من اختيار حكامهم وهو حق لم يتح لهم منذ الاستقلال ».

ووجه عطوي انتقادات للحكومة لعدم اعتمادها جمعيته ضمن ما وصفها بعراقيل أمام منظمات المجتمع المدني، وهي عراقيل -كما يقول- إدارية وليست سياسية « لأن الرئيس بوتفليقة فتح الباب واسعا لاعتماد الجمعيات المدنية والأحزاب ».

ومن جهته دحض منسق ولايات الوسط في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل غير المعتمدة عبد العزيز نور الدين مزاعم السلطات بوجود حريات، وتحدث عن قمع قوات الأمن الوقفات الاحتجاجية التي تنظمها اللجنة للمطالبة بالعمل والسكن، وتسبب هذا القمع بحسب نور الدين في كسر ذراع أحد النشطاء واعتقال آخرين أحيل بعضهم للقضاء بتهم جنائية.

أما رئيس النقابة الوطنية للوظيفة العمومية رشيد معلاوي فقد تحدث للجزيرة نت عن ما وصفه بتضييق السلطات الجزائرية على حرية النقابات المستقلة واتهمها بمنع عقد مؤتمر بالجزائر للنقابات المستقلة في دول المغرب العربي وبعدم السماح لسبعين نقابيا بحضور المنتدى العالمي الاجتماعي الذي عقد العام الماضي في تونس، فضلا عن ما وصفه بالاعتقالات التعسفية في الوقفات الاحتجاجية وإحالة البعض للقضاء بتهم ملفقة.

 
كما اتهم السلطات « باستنساخ قيادة موالية لنقابته لسحب الغطاء القانوني عنها بعد فشلها في حل النقابة التي اعتمدت عام 1990″.

وقلل معلاوي من شأن عضوية الجزائر بمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة لأنه مجلس حكومات على حد قوله، مذكرا بما قالته المنظمات الدولية في الرسالة التي بعثت بها إلى الجزائر « أن هذه الدول دكتاتورية لا تحترم حقوق الإنسان ».

غير أن عضو المجلس الوطني في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد المؤمن خليل قال إن من حق الجزائر كدولة عضو في الأمم المتحدة الترشح لعضوية مجلس حقوق الإنسان بغض النظر عن التزاماتها باحترام حقوق الإنسان، معتبرا أن طبيعة المنظومة الأممية تسمح لدول غير ملتزمة باحترام حقوق الإنسان أن تكون عضوا في المجلس الأممي.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أنهم ينتابهم قلق بشأن بعض الممارسات للدولة الجزائرية التي قال إنها « صدّقت على جميع المعاهدات الدولية لحماية حقوق الإنسان لكنها لا تلتزم بها، كعدم احترام حق التجمع وتكوين جمعيات والوصول للمعلومة وعدم استقلالية القضاء ».

ويضرب عبد المؤمن مثالا لعدم الالتزام بالمعاهدات الدولية بقانون الجمعيات الجديد الذي وصفه بأنه مخالف للعهد الدولي باحترام الحقوق السياسية والمدنية لأنه يشترط موافقة الإدارة على إنشاء الجمعية تحت شعار « الحفاظ على الأمن العام » وهو مفهوم يرى أنه « واسع ومطاط يخضع للتقدير الشخصي، مما يهدد بحظر الجمعيات التي تعارض النظام ».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>المغرب، البلد المغاربي الوحيد الذي أدرج قضية حقوق الانسان ضمن أجندته السياسية</strong> باريس-أفاد تقرير للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الفرنسي أن المغرب هو البلد الوحيد بمنطقة المغرب العربي الذي يدرج قضية حقوق الانسان ضمن أجندته السياسية بإرادة معبر عنها للتقدم في هذا المجال.وأوضح التقرير الذي نشر يوم الاربعاء بباريس أن المغرب كان سباقا في هذا المجال، مشيرا الى أن المملكة صادقت في هذا الاطار على عدد هام من الاتفاقيات الدولية ، كما قبلت زيارة الهيئات الأممية المختصة في مجال حقوق الانسان. وقال معدو التقرير إنهم تمكنوا خلال زيارتهم للمغرب من مناقشة القضايا المرتبطة بحقوق الانسان بحرية تامة وبصراحة سواء مع السلطات المغربية أو مع ممثلي المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان بما فيها في الصحراء وهو ما يؤكد الارادة في نهج مبدإ الشفافية. وذكروا بأن المغرب أحدث هيئات معنية بقضية حقوق الانسان تم التنصيص عليها في دستور 2011 ، من بينها المجلس الوطني لحقوق الانسان والهيئة المركزية لمحاربة الرشوة .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>يجب على لجنة حقوق الإنسان الأممية أن تطرد الجزائر إذا رفض حكام الجزائر دخول منظمات حقوق الإنسان لجزائر</strong> المهزلة في هذه العلاقة بين حكام الجزائر و مجلس حقوق الإنسان الأممي ، هي أن الأمم المتحدة تحترم نظام لا يحترم منظمات حقوق الإنسان هذا العلاقة غير صحية بالنسبة للجنة حقوق الإنسان . كيف ستضطر أنظمة أخرى على إحترام حقوق الإنسان؟ سوف لن تحترم حتى الأمم المتحدة أناشد النظام المغربي أن يبحث مع أعضاء لجنة حقوق الإنسان الأممية الآخرون ، إمكانية طرد الجزائر إذا رفض حكام الجزائر فتح أبواب المعتقلات السياسية و دخول مخيمات تيندوف الإحترام بالإحترام منع دخول منظمات حقوق الإنسان إلى الجزائر ، ثمنه هو الطرد من الجنة الأممية و الحاصول راه هاد الشي ما كاين
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>مسألة حقوق الإنسان ، و من هو النظام الجزائري عبرها ، و من هي كيري كينيدي</strong> - الجزائر التي ليست فيها حقوق الإنسان ، تلقي الدروس على المغرب الذي فيه حقوق الإنسان و التالي نظرة سريعة على بعض ما وراء ذلك. - حكام الجزائر: أولا ، الشعب الجزائري مقتنع بأن حكامه أشخاص أشرار . الشعب المغربي كذلك مقتنع بأن بوتفليقة الغدار و من معه كلهم لصوص و أعداء لا يستحقون الثقة بتاتا * 51 سنة من الحكم ، 51 سنة من الفشل - - كيري كينيدي: خانت زوجها الوالي آندرو كوومو . إن لقب السيدة الأولى هو لقب مهم جدا في الحياة الإميريكية . سواء كان يتعلق الأمر بسيدة ولاية أم سيدة الدولة مثل السيدة الأولى ميشال أوباما ، فالشعب الأميريكي يكن مكانة خاصة من المحبة و الإحترام لسيدات ولاياته و الدولة والي نيويوك آندرو كوومو هو إبن والي نيويوك السابق السيد ماريو كوومو المحبوب و المحترم جدا في الأوساط الليبيرالية و أوساط الجزب الديمقراطي . عندما أصبحت كيري كينيدي سيدة نيويورك كان ذلك حدث مهم في حياتها . لكنها سرعان ما هددت مكانتها و مكانة و واجبات زوجها آندرو كوومو . لقد علم بخيانتها له ، و فرض عليها التوقف عن ذلك ، لكنها تابعت الخيانة فإضطر إلى إطلاقها تم بدأت رحلتها إلى أسفل السافلين . المخدرات تلعب دور مهم في حياة كيري كينيدي هذه الأيام و لا شك أن لها علاقة ما مع شكيب خليل . http://www.freere&nbsp;public.com/focus/f-news/939201/posts فإلتجأت كيري إلى أساليب غير مشرفة لتسديد الدخل بعد فقدانها ميزانية زوجها . من الأشياء التي تصرف عليها المال هي المخدرات . فأتى بها الإدمان إلى قبول رشوة مهمة من نظام بوتفليقة و حكام المرادية . و بعد رحلتها إلى المغرب ، رجعت كيري في حالة من الإنهيار النفسي و وقعت بنفسا في فضيحة حادثة السير و الفر من القضاء و هي تحت تأثير المخدر \\\&quot;آمبيان\\\&quot; http://www.cnn.com/2012/07/13/us/new-york-kennedy-dwi/ حدد القاضي موعد محاكمتها في خريف هذا العام ، إلأ القانون يمنح فرصة تأجيل محاكمة الجنحة و أجلت الجلسة ل22 يناير السنة المقبلة http://www.nydailynews.com/new-york/kerry-kennedy-dui-trial-set-fall-article-1.1351146 سوف تكون المشكلة العظمى عند كيري كينيدي ، و لن يستطيع أصدقاؤها مساعدتها و لا حتى الرئيس أوباما ، عندما يعلم سكان بوسطن و ماساشوزيتس و أميريكا ، بتحالفحا مع عصابة البوليزاريو المنصنفة إرهابية من طرف العديد من حكومات العالم &nbsp;(فرنسا إسبانيا إيطاليا الفرتغال المغرب تونس ليبيا اليابان&nbsp;) و الأسوء سيكون عندما يتضح للأحزاب السياسية الأميريكية أن حكام الجزائر يخترقون كل حقوق الإنسان و بأبشرع الطرق ، أن رئيسة منظمة حقوقية تقبل على الرشوة من هذا النظام لتقدم لهم خدمات سياسية فضيحة سياسية من العيار الثقيل ، سيستخدمها الجزب الجمهوري الأميريكي في إنتخابات 2014 التشريعية و رئاسيات 2016 قد تلعب الصحافة المغربية دور محوري في رئاسيات 2016 . جهزو الملفات على حكام الجزائر الحقوقية و الإجرامية و الإرهابية و علاقة كيري كينيدي مع شكيب و سعيد و جرائم زعماء البوليزاريو ، لأن الحزب الجمهوري الأميريكي سيدفع الملايين للحصول على هذه الملفات الساخنة المعارضة الجزائرية ، قد تستفيد و قد يكون بإمكانها إمداد الجمهوريين بمعلومات أكثر دقة ضد حكام المرادية و الرابوني و علاقتهما بمنظمة كينيدي و الديمقراطيين على العموم زردة صحافية من العيار الثقيل
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>هناك خيانة يا أخي ، خيانة للجزائر من طرف الحاكم و بعض المحكومين</strong> كيري كينيدي ، طلقها زوجها السابق و والي ولاية نيويورك الحالي ، لأنه إكتشفها في أحضان عشيقها فبدأت حياة الفضائه و لكن معظم المجتمع الأميريكي لم يبدأ إكتشاف من هي كيري بعد مع الأسف سيلعب حكام الجزائر و البوليزاريو دور أساسي في هذه الفضيحة سوف لن يسكت سكان ولاية ماساشوزيتس &nbsp;(مدينة بوسطن&nbsp;) عن خيانة كيري كينيدي الثانية على الرغم من أنها بنت شخصية أميريكية محبوبة جدا جدا ، و أنا كذلك أحترم عائلة كينيدي إلى درجة لا تقدر ، و لكنني شخص بإرادة مستقلة و أفكر تفكير حر و لن أنزلق وراء خيانتها لزوجها و لسمعة عائلتها و للمبادئ التي بنيت عليها منظمة كينيدي لحقوق الإنسان كان الشعب الجزائري يؤيد فريقه الوطني و لكنه كما أشرت إنزلق إلى الميدان السياسي و راء كلمات المذي/المعلق الرياضي الغير منطقية ، و النتيجة ستكون هي الفشل و بأي ثمن . كما وصفت لعب منتخب الخضر لم يكن بمستوى مقنع ، و على الرغم من ذلك نتمنى له التوفيق ، إلا أن الواقع يصر على الإنتباه و الحذر من الحلم القاتل سيستيقظ الجمهور الرياضي الجزائري من نشوة النصر و سيكتشف أن كلمات المذيع كانت كاذبة و عبارة عن خيانة كما سيستيقظ الشعب الأميريكي لخيانة كيري كينيدي لهم بعد خيانتها لزوجها ، و سيكون ثمن خيانتها هو سقوط نجمة إسم كينيدي من السماء الأميريكية إن حكامكم يحرقون كل غصون الشجرة الجزائرية التي روتها دماء الشهداء . أتمنى أن يستيقظ الشعب الجزائري و ينقذ ما بقي من أوراق هذه الشجرة الخضراء بالمناسبة ، منتخب باناما الذي إقصي من كأس العالم على يد أصدقاء لاندن دونوفان ، سحبت حكومته اليوم إعترافها بالجمهورية الوهمية التي يمولها و يساندها حكام الجزائر الفاشلين فأين هي الملايير التي سرفها حكام الجزائر لشراء صوت باناما؟ راحت تلك الأموال و ضاعت أحلام العديد من الأشقاء الجزائريين ، لأن سياسة نظامهم الخارجية هي سياسة خاطئة إذا لم يفرض الشعب الجزائري رأيه على النظام ، فحكام الجزائر لن يقبلو الفشل إلا بعد أن تنتهي مدخولات البيطرول . يعني أن حكام الجزائر لن يستيقظو إلا بعد الفشل التام و الكامل ، ما يطرح سؤال جميل . ألا تستحق الجزائر و لو فرصة أخيرة من شعبها؟
جزايري حر مع وقف التنفيذ
جزايري حر مع وقف التنفيذ 13 سنوات منذ
<strong>الأخ لمرابط</strong> تتمة للنقاش بيننا حول سيكولوجية الشعب الجزايري، أحيلك على المقابلة التي جرت مساء اليوم بين المنتخبين الجزايري و البوركينابي. لقد كان المعلق الرياضي اجمل مرآة لما تختزنه هذه السيكولوجية من نرجسية مدمرة. كيف يعقل ان يجزم حافظ دراجي بان الفريق الجزايري يلعب هذه المباراة باسم كل عربي و كل مسلم ؟ كيف يدعي و هو في غمرة النشوة الكاذبة ان شهداء الجزاير يتابعون أطوار المباراة على المباشر ؟ كيف يقسم بان هذه المباراة هي امتداد لثورة نوفمبر ؟ كيف يجزم بان هذه المباراة من اجل تحرير الشعب الفلسطيني، و هي ايضا من اجل كف دموع العراقي و التونسي و السوري و و و ؟ قد يقول البعض انها زيادة بعض الشيء في حب الجزاير ، و لكنها في الحقيقة جرعات زائدة في استحمار الشعب الجزايري ، و هو يحاول ان يربط بطريقة ماكرة ان كسب المباراة سيكون من قوة النظام الجزايري و ان كل الارجل الجزايرية التي كانت تتقاذف الكرة إنما هي ارجل بوتفليقة و فريقه. انها و الله مهزلة لا تقام الا في الجزاير . فماذا لو كان الفريق الجزايري قد انهزم ؟ ماذا كان سيقول حفيظ دراجي عن الشهداء الذين كانوا يتابعون المقابلة على المباشر ؟ و ماذا عن تحرير فلسطين و كف دموع العراقيين و المصريين و التوانسة و و و ؟ انها ليست سوى مباراة لكرة القدم، فكيف نحشرها في أمور هي اكبر و اجل ، بحيث يصير الرهان عليها رهانا ايضا على صدقية و قدسية ثوابت الأمة . هكذا من أراد ان يختبر شعبا، فما عليه الا ان يتفرج على مقابلة له في كرة القدم. التشابه عجيب و غريب بين الحاكم و المحكوم ، فعندما يحكمك الشموليون ، تختلط عليك الأوراق لدرجة انك لم تتمكن من الفصل بين الثوابت و بين اللهو، و تحشر بذلك في أمور ما يجب ان يحشر . هكذا صنعوا من الشعب الجزايري شعبا كرنفاليا لا يفرق بين عقيدة و متعة.