الجزائر تمول \'بوليساريو\' بالمليارات بينما القمل ينهش تلاميذها

يعاني ملايين التلاميذ في الجزائر من حشرات القمل بعد أن تحول انتشارها في المدارس إلى ظاهرة وبائية، جعلت الأولياء يطلقون صيحة فزع من أوضاع أبنائهم الصحية، في أماكن يفترض أنها مخصصة لتضعهم على اول دروب العلم والمعرفة. ويقول مراقبون إن هذه الفضيحة الصحية تأتي لتكون دليلا إضافيا على فشل الدولة…

نوفمبر 18, 2013 - 16:29
تم التحديث: 13 سنوات منذ
15
الجزائر تمول \'بوليساريو\' بالمليارات بينما القمل ينهش تلاميذها

يعاني ملايين التلاميذ في الجزائر من حشرات القمل بعد أن تحول انتشارها في المدارس إلى ظاهرة وبائية، جعلت الأولياء يطلقون صيحة فزع من أوضاع أبنائهم الصحية، في أماكن يفترض أنها مخصصة لتضعهم على اول دروب العلم والمعرفة.

ويقول مراقبون إن هذه الفضيحة الصحية تأتي لتكون دليلا إضافيا على فشل الدولة الجزائرية في معالجة أبسط المتطلبات مثل نظافة المدارس التي قد لا تتطلب اعتماد أموال كثيرة في بلد يستفيد من عائدات مالية خيالية نظير صادراته الضخمة من النفط ومشتقاته.

وتنتاب الأولياء هذه الأيام حالة من القلق والهلع بسبب الانتشار المخيف لوباء القمل عبر الكثير من المؤسسات التربوية، التي اكتفى مسؤولوها بإعلام الآباء بتسجيل حالات انتشار القمل، دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد منها، بما فيها دور الحضانة التابعة للخواص.

وانتقد رئيس فديرالية جمعيات أولياء التلاميذ الجزائريين خالد أحمد التعاطي السلبي لوزارة الصحة الجزائرية مع وباء القمل، المنتشر بكثرة في المدارس ورياض الأطفال، بسبب عدم قيام الوزارة بدورها في المتابعة والوقاية.

ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية استغراب المتحدث لافتقار المدارس الابتدائية في بلاده لوحدات الكشف والمتابعة الصحية، الأمر الذي زاد في استفحال ظاهرة انتشار القمل وسط تلاميذ الابتدائيات والأقسام التحضيرية.

ويعلق بعض المراقبين بسخرية على أي استغراب من حصول مثل هذه الأمور في دولة الجزائر التي ينهب فيها المال العام "على مرأى" من كبار المسؤولين، ليذهب لكبار المتنفذين فيها، وذلك على حساب قوت الشعب الجزائري في قوته اليومي وفي كل ما يتعلق بواجبات الدولة نحوه من توفير الشغل للعاطلين وتحسين ظروفه المعيشية في صحته وتعليمه وقبل ذلك في حريته.

ويقول هؤلاء إن مليارات النفط المنهوبة كان يمكن لها لو وظفت بشكل صحيح ونزيه أن تجعل من التعليم في الجزائر من بين الأرقى في العالم أو على الاقل في المنطقة وبين الدول المحيطة به.

وبالنسبة لرجال السياسة المعارضين والحقوقيين، فإن انتشار القمل في المدارس إنما هو نتيجة لأسباب عديدة تكاد تجعل من الجزائر "مسخرة" بين دول أقل منها إمكانيات مالية، ولكنها نجحت بما تيسر في تحقيق تنمية اقتصادية وبشرية تحسد عليها.

ويعاني المعارضون هذه الأيام من المحاولات المستميتة التي يسعى فيها البعض للإبقاء على الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة المريض في منصه لولاية رابعة.

ويقول المعارضون لاستمرار بوتفليقة في حكم البلاد إن أهم سبب لانهيار الوضع الصحي في الجزائر هو عدم تخصيص الاموال اللازمة لدعم القطاع بالكفاءات والوسائل اللازمة للنهوض به.

ويعتبر هؤلاء أن بقاء رئيس مريض على راس اخطر مؤسسة في البلاد وهي مؤسسة الرئاسة، هو الذي أوصل القطاع الصحي وغيره من القطاعات إلى هذا الحال من التدهور، مؤكدين أن وجود بوتفليقة في السلطة وهو على هذه الحالة حط من فكرة تحمل المسؤولية في مؤسسات البلاد، ونشر حالة من الاستهتار بين مسؤولين يرون في عجزه عجزا للدولة، أقعدتهم عن اداء الواجب ليتلهوا أكثر بنهب وسرقة مخصصات مؤسساتهم لتحسين القطاعات المشرفة عليها.

ويقول مراقبون إن الجزائر فشلت في عهد بوتفليقة في كل شيء تقريبا، ولا يكاد السامع يسمع عنها هذه الايام إلا بخصوص قضايا سرقة الأموال وتدليس الشهادات العلمية وانتشار البطالة.

وتجد السلطات الجزائرية صعوبات كبيرة في الحد من البطالة في اوساط الشباب بالرغم من انشاء عدة برامج يفترض ان تدعمهم لبدء حياتهم العملية.

وتشمل البطالة 21.5% من الشباب البالغين اقل من 35 سنة، بحسب اخر الاحصائيات التي نشرها صندوق النقد الدولي، مقابل نسبة بطالة عامة بلغت 10%.

ورغم كل هذه المشاكل لم تجد السلطات الجزائرية في تبديد ملايين الدولارات في قضايا هامشية ولا تقدم للجزائريين أي شيء على صعيد تحسين مستوياتهم المعيشية.

وبينما يعاني التلاميذ من وباء القمل، وتعاني قطاعات واسعة من الجزائريين من البطالة، خصصت القيادة الجزائرية، في اجتماع سري ترأسه الرئيس بوتفليقة شخصيا بحضور كل من وزير الخارجية العمامرة ورئيس الأركان الجنرال أحمد قايد صالح بالإضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العسكرية الجنرال توفيق مدين، غلافا ماليا يقدر بـ750 مليون دولار للرد على المغرب في أعقاب الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين البلدين، .

وقالت مصادر جزائرية مطلعة إن الأموال تهدف إلى تمويل أنشطة دعائية وإعلامية ضد المغرب وتمويل مصاريف لوبيات تتخصص في تشويه صورته عالميا، وذلك دعما لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وكانت تقارير متعددة قد ذكرت أن الجزائر خصصت على مدى أربعة عقود ما لا يقل عن 250 مليار دولار من أموال الشعب الجزائري لخدمة الأهداف الانفصالية وتسويق صورة "دولة الصحراء" الوهمية وجبهة البوليساريو. ويشكل المبلغ الضخم ضعف احتياطات خزينة الدولة من العملة الصعبة المتأتية من تصدير النفط.

ويقول جزائريون غاضبون "لهذه الأسباب وغيرها علينا ألا ننتظر الكثير من دولة محكومة بقبضة الجنرالات وبنظام صوري يقاتل للبقاء في السلطة حفاظا على مصالحه ودرءا لاية فضائح تتعلق به وقد تكشف بعد رحيله".

ويضيف هؤلاء أن ابناءنا سيكونون محظوظين لو بقيت الأزمة عند انتشار القمل دون غيرها من الاوبئة القاتلة لأنك وانت في جزائر اليوم لا بد ان لا تتفاجأ في المستقبل القريب بحصول ما هو اسوأ.



الجزائر تايمز تقرير بلقاسم الشايب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
حامد  عمر
حامد عمر 12 سنوات منذ
<strong>البوليساريو</strong> خبر كلٌه إفتراء و كدب ... جبهة البوليساريو حركة تحرٌرية تتلقى الدٌعم و المساندة من العديد من المنظٌمات و الدٌول و من الأمم المتٌحدة ، و المرٌوك يتفاوض معها ...المخزن يصرف أموال مغاربة المرٌوك على حراسة و صيانة جدار العار الدي أقامه له الصٌهاينة في الصٌحراء الغربية و على التٌرويج لأطروحة الحكم الدٌاتي الموسٌع في الصٌحراء الغربية ...
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>Des poux qui envahissent les tetes des centaines de milliers d\&#x27;ecoliers algeriens a travers le pays</strong> Le regime des harkis assassins d\'alger ferait mieux de depenser les milliards de dollars pour le peuple algerien qui subit la misere noire,la hogra et la frustration depuis des decennies au lieu de depenser cette fois-ci encore 7 milliards de dollars pour l\'achat d\'armes russes\&quot;ALKHOURDA ROUSSIA\&quot;qui sera jetee a la ferraille dans quelques annees comme d\'habitude pour etre livree aux ferrailleurs asiatiques presents en tres grand nombre en algerie pour en fabriquer des pioches et des brouettes comme par le passe. Des scandales immenses et en serie de la sonatrach,les gabegies monstres,les detournements d\'argent du peuple algerien par centaines de milliards,le financement du polisario et l\'achat des consciences des pourris de ce monde etc...face a la misere indescriptible que subit depuis des decennies le peuple algerien,qui ne trouve meme pas de patates pour survivre alors, disent les algeriens \&quot;comment parler alors de la viande et autres produits alimentaires indispensables\&quot; ALLAH MA HADA ILLA MOUNKAR. le regime assassin des harkis ne pourrait rien ref&nbsp;user a ses maitres russes et occidentaux ,il est contraint et oblige meme de passer des contrats juteux de toute sorte au detrimet des interets vitaux du pays pour qu\'on ferme les yeux sur les crimes odieux qu\'il avait commis sur son propre peuple durant la decennie noire des annees 90 et qu il continue de commettre a aujourd hui et aussi pour se maintenir au pouvoir illegitime pour des annees encore, moyennant des milliards de dollars&nbsp;(petro-dollars&nbsp;) lequels sont partis en fumee au lieu de servir a assurer un minimm de bien etre aux algeriens. Les poux qui envahissent les tetes des centaines de milliers d\'ecoliers algeriens a travers le pays du malyoune chahid et du nif,prouve et demontre,s\'il en est besoin ,la misere noire et le manque d\'hygiene flagrant et scandaleux dont sont victimes les pauvres enfants algeriens innocents a travers tout le pays. A quand donc la revolte du peuple algerien contre cette injustice et ce massacre systematique que font subir au pays les harkis assasins?
زينب ام شعيب القبة
زينب ام شعيب القبة 13 سنوات منذ
<strong>النهب و السرقة والشعب مقمل الملاريا كوليرا زلطة كاشيات شراب بيرا</strong> الجديد عن فضائح النهب فى اموال الشعب الجزائرى .تفضلوا لائحة املاك وعقارات و هى عبارة عن فنادق و اوطيرت راقية من خمسة نجوم الائحة. .اخ الرئيس السيد السعيد بوتفليقة . NOVOTEL MARSEILLE.CENTRE EUROMED. HIPARK RESIDENCE MARSEILLE. HOTEL BELVUE. HOTEL BELLE VUE . HOTEL CARRE VIEUX P&nbsp;ORT. RESIDENCE LE GR&nbsp;AND PRADO. SEVEN URBAN SUITE PRADO. APPART CITY MARSEILLE EUROMED. GR&nbsp;AND HOTEL BEAUVEAU. ADAGIO ACCES MARSEILLE ST CHARLES. RESIDHOME MARSEILLE. MERCURE CENTRE VIEUX P&nbsp;ORT. ESCALE OCEANIA. NEW HOTEL OF MARSEILLE. BALADIN ST CHARLES. هده املاك واحد من افراد الحكومة و مادا عن الجينيرلات الدين يملكون ضعف ستون مرة ما يملك سعيد بوتفليقة الجزائر نهبت و سرقت و الشعب نائم فرحان بالكرة طبعا الكرة صالحة للتنويم الشعب و إلهاءه عن الميزيرية التى يعيش فيها فيق ياشعب بركانا من الرقاد البلاد تسرقات و تباعة للامريكان فيق فيق فيق ياشعب و لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم
mounir amir
mounir amir 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر ستبقى رغم كيد الحاسدين</strong> الجزائر اكبر من تقسم كما يتمنى ابناء الحركة او عبيد اليهود الذين نسوا أن فرنسا اهدتهم الاستقلال ومنه سلموا لليهود الذين يتحكمون في ملك مزطول يدعي زورا انه امير المؤمنين وبلاطه تحت حكم اليهود جهارا اما شعبه الذي لا يركع لله لكنه يركع لجلالته لا لشيء الا أن الله اراد ان يذيقه الذل والهوان أما قضية القمل فهذا كذب بواح فالمعلوم ان الجزائر الآن تكاد تنهي تماما النظام الداخلي فهي تعتمد على النقل المدرسي والتلاميذ يبيتون في بيوتهم والحمد لله الجزائر تعيش بمال حلال عكس من يدعي الايمان ويقتات من اموال المخدرات والسياحة الجنسية ليس النساء فقط ولكن حتى الاطفال وفضيحة الاسباني ليست ببعيداما حسدكم يا بقايا العرب فمعروف لبان الجزائر وشعبها هو الشعب الوحيد الذي قهر فرنسا ام انتم ايتها النسوة ففرنسا هي أعطتكم الاستقلال لانها تعرف ان نساءها وجواريها لا يستطيعون ان يصبروا على فراقها - الخنث دائما يحسدون الرجال -, اما اتباع فرحات اليهودي فالاجدر بهم اولا ان يخاطبوا الناس اولا بالامازيغية ولا يستعملون لغة شيكورهم فرنسا وفي نفس الوقت لا ينسوا ان ماسينيسا وكل ابطال الامازيغ الاحرار من الشرق الجزائري اولاد النيف والرجلة ولي مايعرفش تاريخو الموت خيرلو أما اذا كان مشكلتهم العرب فموتو بغيظكم فالله ناصر دينه والحاسد يموت من كمده
لبتب
لبتب 13 سنوات منذ
<strong>كل مصيبة مصدرها المروكي</strong> الشرور التي تصيب الجزائر اليوم مصدرها المروكي اغرق البلاد في وحل المخدرات و هاهو اليوم يصدر لنا القمل لفلدات أكبادنا وبعد دالك يكتر علينا بالادعية لست ادري على مادا يبحثون