باحث مكسسيكي يقديم كتابه عن قضية الصحراء الغربية خلال الدورة الرابعة للأسبوع العربي

قال الدكتور رومان لوبيث فيليكانيا، الذي يشغل منصب رئيس قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة الأمريكتين ببويبلا بالمكسيك، خلال تقديم كتابه “مشكلة الصحراء الغربية: رؤية جيو استراتيجية” أنه كتاب يتطرق لقضية الصحراء المغربية والتحولات السياسية التي تعرفها المنطقة أخذا بالإعتبار أهمية المجال…

نوفمبر 18, 2013 - 16:39
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.4ك
باحث مكسسيكي يقديم كتابه عن قضية الصحراء الغربية خلال الدورة الرابعة للأسبوع العربي

قال الدكتور رومان لوبيث فيليكانيا، الذي يشغل منصب رئيس قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة الأمريكتين ببويبلا بالمكسيك، خلال تقديم كتابه “مشكلة الصحراء الغربية: رؤية جيو استراتيجية” أنه كتاب يتطرق لقضية الصحراء المغربية والتحولات السياسية التي تعرفها المنطقة أخذا بالإعتبار أهمية المجال التجاري المقام في الإقليم والنظام الملكي كنموذج سياسي لبعض جهاته.

وذكر الأستاذ الجامعي في بلاغ نشرته الجامعة أن “نزاع الصحراء الغربية قد أصبح من أقدم النزاعات في العالم ويرجع ذلك إلى عدة أسباب ووجهات نظر مختلفة بين الجهات الفاعلة في هذه القضية”.
وأضاف البلاغ أن القضية “قد سقطت في مستنقع نظرا لأن آراء الجزائر تتباعد على آراء المغاربة بل أخذت بعدا دوليا في عالم يؤثر واقعه السياسي المحلي على الصعيد العالمي”، مؤكدا أنه على المجتمع الدولي أن يبث في نزاع الصحراء وعلى وجه السرعة بإعادة النظر في مبادرات العلاقات الدولية: العسكرية والتجارية والعدالة الكونية والعلاقة بين الثقافات.

وينطلق الكتاب من حقيقة أن المغرب يتركز كدولة في منطقتين جغرافيتين محددة هي سهول المحيط الأطلسي بدءا من مراكش إلى طنجة، وسهول الجنوب وهي جارة الساقية الحمراء، وبالتالي يقول الكاتب “لا يمكن فصل هذه المناطق عن بيئتها الصحراوية، لأنها حافظت على علاقة حميمة على مدى التاريخ”.
ويوضح بلاغ الجامعة أن كتاب رومان لوبيث فيليكانيا هو “مساهمة لفهم جذور مشكلة لم تجد حلا حتى بعد نهاية الحرب الباردة، ويطرح رؤية موضوعية ونقدية جد واضحة يمكن العمل بها لكي يتحول نزاع الصحراء إلى مشكلة ذي حلول ممكنة”.

وقد نوه السفير رفايل ستيجير كتانيو، عميد مدرسة العلوم الإجتماعية بجامعة الأمريكتين ببويبلا بالمكسيك، بهذا الكتاب وقال أنه “نص مثير ومهم جدا” يجب على كل محترف ومهتم مركز على العلاقات الدولية أن يتعرف عليه كونه “يعرض الكثير من الحقائق التي يخفيها المحللين من خلال التركيز على القضية فقط كمشكلة ناتجة عن التدخل الاستعماري الإسباني في المنطقة.

 ويقول الكاتب في مقدمة الكتاب أن “فكرة هذا البحث تنبع من الرغبة للمساعدة في تشكيل الرأي لدى المكسيكيين حول صراع دام سنوات عديدة دون حل”، وهو الصراع الذي “أصبحت تعرقله عقبات عدة حيث تحول من مجرد موضوع إعادة أراضي من طرف إسبانيا إلى صاحبها الشرعي، ألا وهو المغرب، ليتضاعف المشكل عن طريق تدخل قوى إقليمية وأخرى من خارج المنطقة”.
ويوضح الكاتب أن النزاع برز “في سياق الحرب الباردة، في الوقت الذي انسحبت فيه الولايات المتحدة من فيتنام” حيث “إستغل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية (الاتحاد السوفياتي) هذا الأمر لتوسيع منطقة نفوذه بدعم مفتوح من كوبا في أنغولا وموزمبيق وإثيوبيا، في حين كانت الولايات المتحدة تحت وقع ما سمى أنذاك بأعراض فيتنام”.
ويؤكد أن “استمرار هذه المشكلة على مر الوقت إلى محدودية التحرك من طرف الجهات الفاعلة، أي الجزائر والمغرب، فكلاهما لديهما الحجج والأسباب الداخلية والخارجية التي تؤدي بهم للحفاظ على هذا الوضع”.
ويحلل الكاتب قائلا أن “الجزائر، التي لا توجد لها مطالب إقليمية، تشارك في الصراع لأنها داخليا، تتخوف من كونها اذا فشلت في محاولتها لخلق دولة عميلة في إقليم الصحراء الغربية السابق، فقد ينتج عن ذلك تمرد داخلي يغير ويضطهد النخبة العسكرية الحاكمة. أما من الناحية الخارجية فإنها تخاف من فقدان الزعامة الإقليمية التي نصبت عليها نفسها بنفسها وإلى حد أدنى فقدان هيبة زعيم العالم الثالث”.
ويضيف قائلا أن “الصحراء تتوفر على ودائع كبيرة من الفوسفاط والمعادن الأخرى التي ستكون مهمة في المستقبل، كما أن لديها القدرة على تطوير الطاقة الشمسية وتتوفر على مساحة شاسعة مما يتيح لها المجال لإقامة التجارة والملاحة والاتصال مع العالم الخارجي. ناهيك عن موارد مصائد الأسماك الهامة التي إن أديرت بشكل جيد، حيث يمكنها إطعام السكان الذين يتزايد عددهم في المنطقة وإضافة موارد جيدة من خلال التصدير. لذلك فالجزائر تبحث عن مخرج إلى المحيط لرفع قيمة موارد الصحراء التي ورثها من فرنسا، والتي، بشكل حدسي، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال خلق دويلة عميلة في الصحراء الاسبانية سابقا”.

لذلك يؤكد الكاتب أن المغرب لا يمكن له تغيير موقفه والتخلى عن أراضيه الجنوبية لأي سبب من الأسباب لإنه “على الصعيد الداخلي فقد يتأثر كثيرا لأن ضياع (الصحراء) سيشكل ضربة كبيرة للقومية المغربية، وللبيعة التي قدمها للملك شعوب الصحراء حيث سيتم إبطالها. وهذا سيضع الالتزامات التي تربط تلك المجموعات بالأمة المغربية موضع شك، حيث أن القبائل التي تعيش في الصحراء هي نفسها التي تعيش في المغرب، وبالتالي، فلن تتأخر المشاكل الداخلية من البروز إلى الوجود. أما خارجيا فليس للبلد أي مشاكل فعلاقاته جيدة مع بقية العالم إلا مع أعدائه التقليديين: إسبانيا والجزائر. لكن على المستوى الإقليمي، إذا فقد المغرب أقاليمه الجنوبية فستقطع جذوره الأفريقية، والتي كانت جد مهمة لظهور الدولة وتاريخها وكذالك للتجارة عبر الصحراء”.

ويتألف الكتاب الذي يقع في 174 صفحة من الحجم المتوسط من عشرة أبواب دبجت بمقدمة وختمت باستنتاجات كما قدمت ملاحظات نظرية ومعطيات لفهم النزاع، وتطرقت للإقليم في تاريخ المغرب ما قبل الاستعمار وعلاقة الملوك العلويين بالأقاليم الصحراوية، وبداية النزاع بعد جلاء الإستعمار والأطراف الفاعلة فيه، وعلاقة منظمة الأمم المتحدة بالصحراء، كما تناولت الحديث عن الإقليم والمغرب اليوم وأخيرا عن علاقة المكسيك بالمنطقة.
ولم يفت الكاتب أن يوثق الكتاب بمرفقات وهي فتوى ماء العينين، الداخلة الأمس واليوم والعيون الأمس واليوم.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور رومان لوبيث فيليكانيا سيقدم كتابه خلال الدورة الرابعة للأسبوع العربي الذي ستحتضنه العاصمة المكسيكية ما بين الثامن والخامس عشر من نوفمبر.

 

– ل ك

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 13 سنوات منذ
<strong>le peuple marocain determine et pret a toutes les eventualites pour consever ses territoires du sud liberes</strong> Le sahara marocain est historiquement marocain depuis la nuit des temps,preuves a l\\\'appui d\\\'ailleurs,et il va demeurer marocain pour toujours jusqu\\\'a la fin de ce monde,quelque soit les sacrifices supremes a y consentir par le peuple marocain determine et pret a toutes les eventualites pour consever ses territoires du sud liberes du colonisateur espagnol depuis 38 annees. Seul le brave peuple marocain de la marche verte est capable de defendre par tous les moyens pensables et imaginables son sahara des appetits voraces des rapaces algeriens pretentieux et reveurs. Une simple question banale : Pour quelle raison le seul sahara parmi les sahara de toute la region, ou on chercherait a instaurer un micro-etat fantoche pour quelques dizaines de milliers d\\\'individus saharouis marocains? le peuple marocain accepterait-il sans reagir avec force que son sahara lui soit vole par le regime des assassins de haris pour l\\\'annexer a l\\\'Algerie ? le territoire marocain de sakia al hamra et oued dahhab libere du colonialiste esganol en 1975 par le peuple marocain de la marche verte,qui combattra toute idee meme d\\\'un quelconque micro-etat &nbsp;(satelite d\\\'alger&nbsp;) eventuel suceptible d\\\'etre cree sur ses terres. Pourquoi le regime fantoche et illegitime d\\\'Alger chercherait a amputer le Maroc de son sahara marocain sous pretexte de defendre&nbsp;(li allah w fi sabil allah&nbsp;) le droit du \\\&quot;Peuple sahraoui\\\&quot;a s\\\'autodeterminer au detriment du Maroc, la mere patrie? un soi-disant\\\&quot;peuple\\\&quot; &nbsp;(de 70.000 individus&nbsp;) qui n\\\'a jamais existe historiquement avant d\\\'etre cree par alger pour des raisons hegemoniques,aurait-il droit logiquement et legitimement d\\\'exister? la contradiction flagrante dans ce faux conflit cree par alger autour du sahara marocain, serait que ce meme regime des harkis d\\\'alger qui qui crie surv tous les toits defendre l\\\'autodetrermination d\\\'un soi-disant \\\&quot;peuple saharoui\\\&quot; ref&nbsp;use toujours et avec force ,intransigeance et arraogance ,d\\\'accorder son independance au peuple Amazigh de kabylie qui n\\\'st pas algerien historiquement et qui dispose d\\\'un gouvernement Amazigh en exil depuis des annees,comme les peuples des Touaregs et des mzabis qui esperent voir naitre leur etat souverain aussi pour se detacher de l\\\'Algerie colonialiste. Le regime assassin et raciste d\\\'alger n\\\'avait--il pas ecrase dans le sang la revolte du peuple kabyl en 2001 qui avait fait des dizaines de morts et des arrestations parmi les militants kabyls? La realite serait que le regime d\\\'alger qui defend le soi-disant droit du \\\&quot;peuple sahraoui\\\&quot; et qui engage des centaines de milliards de dollars dans le but de creer un etat fantoche,faible,vulnerable dependant entierement d\\\'Alger, sur des territoires du sud marocain aurait pour but de tenter de disposer d\\\'une ouverture sur l\\\'Atlantique pour desenclaver l\\\'Algerie au detriment de la legalite internationale et celle de l\\\'integrite territoriale sacree du Maroc. Le regime des harkis d\\\'alger qui joue les troubles fetes dans la region du Sahel et du maghreb a travers ses terroristes de l\\\'Aqmi et ses filiales terroristes crees, ,entretenues et financees dans le but de detourner l\\\'attention du peuple algerien de ses malheurs et de ses vrais problemes pour se maintenir encore longtemps au pouvoir autoritaire et barbare. Les provocations algeriennes absurdes et repetees, pourraient conduire a un desastre dans cette region a ca&nbsp;use des implications des DRS dans le terrorisme contre le Maroc,ses attaques terroristes perpetrees en Tunisie et en Libye pour tenter d\\\'avorter la revolution de ces deux peuples mahgrebins, de peur que le peuple d\\\'Algerie ne soit \\\'contamine\\\' par la revolution nee du printemps arabe qui fait trembler des fesses les harkis assasins . le projet infernale et diaobilique et machiavelique de feu boukharoba etait d\\\'amputer le Maroc de son Sahara pour deux raisons: La premiere serait d\\\'encercler le Maroc geographiquement parlant en annexant un jour le sahara marocain a l\\\'Algerie a en utilsant les naifs du polisario auquel il avait promis un micro-etat qui serait dirige par les polisariens pretentieux et naifs qui ont cru aux promesses algeriennes,de leur livrer sur un plateau d\\\'argent un micro-etat faible ,violable et vulnerable et dependant, donc a la merci des harkis algeriens. Un micro-etat etabli sur les territoires marocains liberes du sud serait un reve irrealisable tant qu il y aura des marocains sur cette terre. Le chantage abominable que les harkis essaient de pratiquer sur le Maroc s\\\'est avere n\\\'etre qu\\\'une chimere. le peuple algerien martyrise attend avec impatience le moment propice et l\\\'occasion ideale,que pourait lui fournir le peuple marocain dans un proche avenir,pour se revolter ,renverser et se venger des tyrans et bourreaux de harkis qui avaient massacre sauvagement des centaines de milliers d\\\'algeriens durant la decennie noire des annees 90. Une triste et sombre periode que les algeriens et algeriennes qui avaient perdu epoux,fils,freres,proches et amis,n\\\'arriveront jamais a oublier.
مغربي
مغربي 13 سنوات منذ
<strong>البحث</strong> .... يجب على أي شخص أن لا يتدخل في قضية الصحراء المغربية حتى يقرأ التاريخ مثل هذا الباحث الميكسيكي... و ليس مثل أولائك الذين لا يكلفون أنفسهم في البحث و انما يستندون عن ما يقرأونه في الجرائد الجزائرية التابعة للمخابرات ...