النظام الجزائري يعاقُب أجيال بفساد اقتصادي غير مسبوق ونسبة نمو بائسة

تعيش الجزائر تراجعا يتطابق مع إيقاع الوضع الصحي لرئيس صامت وعاجز عن ترؤس مجلس الوزراء طيلة أشهر عدة. وقد هدف اجتماع الحكومة في 29 سبتمبر الماضي إلى وضع حدّ للشائعات حول تدهور صحة عبد العزيز بوتفليقة. وهذه إدارة إعلامية لمسألة صحة الرئيس، وأما البلاد فلم تعد في الواقع محكومة حقاً. فالأمور اليومية…

نوفمبر 19, 2013 - 19:11
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 3.4ك
النظام الجزائري يعاقُب أجيال بفساد اقتصادي غير مسبوق ونسبة نمو بائسة

تعيش الجزائر تراجعا يتطابق مع إيقاع الوضع الصحي لرئيس صامت وعاجز عن ترؤس مجلس الوزراء طيلة أشهر عدة. وقد هدف اجتماع الحكومة في 29 سبتمبر الماضي إلى وضع حدّ للشائعات حول تدهور صحة عبد العزيز بوتفليقة. وهذه إدارة إعلامية لمسألة صحة الرئيس، وأما البلاد فلم تعد في الواقع محكومة حقاً. فالأمور اليومية تصرَّف تباعاً من خلال صورة رئيس وزراء يسنده كليا «جهاز الاستخبارات والأمن» فائق النفوذ، الذي يحكمه منذ 23 عاماً «توفيق»، الجنرال الصامد في موقعه، توفيق مدين.

وبدوره، فإنّ رئيس الوزراء عبد المالك سلال الذي لم ينل أداءه خلال الاجتماع الأخير لقمة جامعة الدول العربية إعجاب أحد، هو أيضاً محطّ تجاهُل حادّ من قبل بعض وزراء حكومته، ما يؤكد الطابع الدوني للحكومة بنظر الرأي العام الجزائري، وواقع أنّ النظام لم يختر بعد خليفةً لبوتفليقة.

الريع يعوض الكثير من النواقص

وتؤدّي غزارة عائدات الثروة النفطية دوراً في التخفيف من حدّة ضعف السلطة التنفيذية العاجزة عن إطلاق سياسة اقتصادية واجتماعية جديرة بهذا الاسم. وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط والغاز في مطلع العام 2013، التي تشكل عائداتهما 97 في المئة من صادرات البلاد، ما يتيح نوعا من التوزيع العام الزبائني، ومن الاستمرار بالإنفاق العام المبالَغ به وغير الفعّال. وقد سجّلت الجزائر في العام 2012 فائضاً تجارياً بقيمة 27.18 مليار دولار، في مقابل 26.24 ملياراً في 2011، بارتفاع نسبته 3.6 في المئة. واستفادت وقتها الصادرات من الوضعية الجيدة لأسعار النفط الخام. إلا انّ الميزان التجاري لا يكف عن التدهور منذ بداية العام 2013 بسبب انخفاض أسعار النفط التي تدنت عن أسعار الفترة نفسها من العام الماضي. لقد أعلن المصرف المركزي الجزائري أنّ تقلُّص أسعار النفط بنسبة 5.70 في المئة خلال الفصل الأول من العام 2013، ترافق مع تراجع بنحو 9 في المئة في حجم صادرات النفط المصدَّر.

 لقد أدّى ترافق هاتين الظاهرتين إلى انخفاض العائدات النفطية بنسبة 14 في المئة، أي أكثر بقليل من 3 مليارات دولار في الفصل الأول من 2013، حيث سجّلت تلك العائدات ما مجموعه 17.53 مليار دولار في مقابل أكثر من 20 مليار دولار للفصل الأول من العام 2012.

هذا التراجع ليس مثيراً للقلق ما بقيت احتياطيات عملات الصرف ثابتة عند مستوى مرتفع بالنسبة لاقتصاد بحجم الاقتصاد الجزائري، وهي تلامس الـ 190 مليار دولار. بجميع الأحوال، لا ينسى المصرف المركزي الجزائري الإشارة إلى أنه «في ظل مستوى مماثل من الاحتياطات الرسمية بالنقد الأجنبي (وهذا خلا الذهب) في نهاية ديسمبر 2012، فإنّ الجزائر مصنّفة من بين أولى الدول النامية لناحية النسبة من احتياطيات النقد الأجنبي على إجمالي الناتج المحلي. إنّها إحدى الدوافع النادرة للرضا لدى إدارة معدومة الفعالية بشكل موصوف، كما تشهد عليه التصنيفات المخجلة للجزائر على جميع الجداول المقارَنة للاقتصاد العالمي، فضلاً عن نسبة النمو البائسة.

استيراد استهلاكي مجنون، وفساد

في المقابل، فإنّ هذه البحبوحة المالية، شديدة الأهمية خصوصا أن الجزائر لا تعاني عملياً من دين خارجي، لا تسمح للبلاد بالتخلص من التبعية المتزايدة إزاء الواردات. يجدر التعاطي مع انخفاض كمية الصادرات النفطية وقيمتها بالمقارنة مع الزيادة المطردة للواردات التي يتوقع أن تصل إلى حدّ غير مسبوق، أي بما قيمته 60 مليار دولار في أواخر العام الجاري. إنّ الريع الناتج عن استغلال الموارد الطبيعية الأحفورية أرسى إدماناً حقيقياً على الاستيراد، الذي فشلت جميع الإجراءات البيروقراطية المتخذة منذ أعوام في كبحه. وتكمن المشكلة في هيمنة السلع الاستهلاكية على هذه الواردات الضخمة على حساب مدخلات الإنتاج التي لا تكف حصّتها عن التقلص إلى حدّ الهزال. تسلك الجزائر طريق اندثار الصناعة، وهي تبدو كسوق استهلاكية خياراتها ضيقة ومحصورة للغاية، وعاجزة عن استخدام النفقات العامة الهائلة (أكثر من 500 مليار دولار) المصروفة منذ نحو عشر سنوات كرافعةً للإنتاج ولخلق الوظائف. إنّ عجز السلطات العامة عن الحدّ من البطالة، وخصوصاً بطالة الشباب، هو بمستوى الانحطاط الكبير في الخدمات العامة، وتحديداً تلك المتعلقة بالقطاع الصحي. فالمستشفيات الجزائرية، التي تعجّ بالأوساخ والتي باتت فريسة لنقص منهجي بالأدوية، تحوّلت إلى أماكن لانتظار الموت. وحين لا ينتمي المرء في الجزائر إلى النخبة المحظية (النومنكلاتورا) المؤهلة للحصول على دعم الضمان الاجتماعي لتلقّي العلاج في الخارج، يجدر عليه أن يصلّي لكي لا يصاب بأيّ مرض. في هذا السياق، فإنّ انتقال الرئيس بوتفليقة إلى مستشفى عسكري في باريس للعلاج، خلف اصداء شديدة السلبية لدى المواطنين، وبات الانترنت يعجّ بصور مروّعة عن اضمحلال الخدمات الصحية الجزائرية. وفي مواجهة الكابوس الذي يعيشه ملايين الجزائريين، تعهدت الحكومة ببناء مستشفيات أخرى... ستعرف حتماً، بسبب الإدارة السيئة لها، مصير المؤسسات الحالية نفسه. ومن المعلوم أن القطاع العام لتشييد المستشفيات هو واحد من أهم حقول الفساد، والتكسب الممكن. فقد تجاوزت التكلفة النهائية لتشييد المستشفى العسكري في وهران 900 مليون دولار (مقابل ما يقدر بـ 160 مليون دولار بالنسبة لهذه الفئة من البنى التحتية)، وقد بنت المستشفى Brown-Root-Condor، وهي شركة جزائرية ــ أميركية تعمل في الحقلَين العسكري والنفطي معاً، وسبق لحلّها في ظروف شديدة الغموض أن أثار فضيحة قبل بضعة أعوام. إنّ التسعير الزائد والدائم على هذا النوع من المشاريع المنجزة على طريقة «تسليم المفتاح» (أي التي تصبح جاهزة فور انجازها) تصل إلى مستويات فلكية في بلد يُعتبر فيه التخاذل عن أداء المهام على أعلى مستويات أجهزة الدولة، من الأمور الرائجة.

وهكذا، كشف القضاء الايطالي أخيراً أنّ شبكة من الفساد المرتبطة بالوزير السابق للنفط، شكيب خليل، المسفّر مذاك تحوطاً إلى الولايات المتحدة، تحصلت على مليار دولار من الرشى لقاء سلسلة من عقود تنفيذ الأعمال لصالح شركة «سوناتراك» النفطية الحكومية. وبسبب الحرج الذي تسبب به ما كشفه القضاء الايطالي، قررت السلطات القضائية الجزائرية رسمياً تولّي الموضوع الذي بات يُرمز إليه بـ«قضية سوناتراك 1و2». وقامت الأجهزة الأمنية التابعة لجهاز الاستخبارات والأمن بإبلاغ وسائل الإعلام بأنّ تحقيقات قد فُتحت، لا تزال نتائجها مجهولة حتى يومنا هذا، تماماً مثلما لا تزال النتائج مجهولة في ما يتعلق بتحقيقات سابقة حول الاختلاسات المالية الضخمة لمسؤولين وضبّاط كبار، على خلفية تنفيذ الطريق السريع الذي يربط المنطقة الشرقية بالغربية من قبل شركات صينية ويابانية. إنّ النظام السياسي الجزائري المبني على أساس مؤسّساتي وهمي، يفتقد للشفافية بالكامل، ولا يرسي أي آلية للمحاسبة ولا يحدّد المسؤوليات المترتّبة على مختلف فاعليه. كما أن الجزائر المشلولة، والتي تسجّل نتائج اقتصادية سلبية، تفتقد أيضاً إلى الصوت على الساحة الدولية. فسواء في ما يتعلق بملف الجارة مالي، أو بما يخص الأزمة السورية الدراماتيكية، فإنّ الدبلوماسية الجزائرية غائبة، وموقفها لا وزن كبيرا له. لقد فقدت الجزائر التي كانت في الماضي لاعباً فعالاً على الساحة الدولية، التأثير والاحترام.

صراع بين الرئيس والأجهزة؟

إنّ التعديل الوزاري الأخير، حيث حصل بعض التبديل في المناصب، هو من علامات هذا الواقع السياسي الجزائري. وقد غطّت عليه بشكل كبير إعادة تنظيم جهاز الشرطة السياسية، أي جهاز الاستخبارات والأمن. إنّ إحكام قفل الساحة السياسية والرقابة الشديدة على الصحافة، غير المستقلة إلا بالاسم، يسمحان بإدارة الرأي العام من خلال الشائعة، وتعيين أكباش فداء يكون دورها تحوير انتباه المواطنين والتغطية على أولئك الذين يتولون السلطة الحقيقية. في هذا السياق بالتحديد، يندرج منذ بضعة أسابيع البثّ بإصرار لفرضية الصراع بين قادة الأجهزة الأمنية من جهة، والرئيس من جهة ثانية. وتفيد الرواية التبسيطية بأنّ الرئيس، المتهالك جسدياً، ومحيطه العائلي، يتحمّلون مسؤولية الحالة المتشنجة التي تعيشها الجزائر. إلا انّ قلةً تُولي مصداقية لهذا الصراع المزعوم، طالما أنه من الواضح أنّ السلطة الحقيقية واستمراريتها لا تزالان تكمنان في أعلى هرم الأجهزة الأمنية التي تهيمن من دون منازع على حياة البلاد منذ 11 يناير 1992. وهي أجهزة أمنية أثبتت فعاليتها الكبيرة في خنق الحريات ونشر الآفات الاجتماعية، لكنها، وعلى الرغم من إمكاناتها غير المحدودة، تُعاني بوضوح من صعوبة في حماية البلد، مثلما تكشّف خصوصاً مع العمليات الارهابية في جنوب غرب الجزائر (رغم أنها منطقة ذات كثافة أمنية كبيرة)، وخلال الهجوم على الحقل النفطي في تيغنتورين بأقصى جنوب الشرق. وسواء أكانت هذه الأحداث عبارة عن تلاعب داخلي أو عن سلوك خبيث، فهي أثبتت، رغم كل شيء، أن انعدام الكفاءة ليس محصورا بالمدنيين المكلفين بمهام إدارة البلاد... إلا أنّ انتقاد جهاز الاستخبارات والأمن وقادته هو من المحرمات في الجزائر، وخط أحمر لا يمكن لأي وسيلة إعلامية جزائرية أن تجتازه من دون عقاب. بينما يتداول عامة الناس مثل هذه الانتقادات. يمتلك الرئيس بالتأكيد هامشاً للمناورة، خصوصاً على صعيد العقود المالية الكبيرة، والكوميسونات، غير أنه لا يمتلك صلاحيات سوى تلك التي يسمح له بها قادة الأجهزة الأمنية.

الرأي القائل بتفوق الحيّز الأمني على السياسي، محقّ بالكامل. وعلى أي حال، فمن الواضح أنّ الخلافة في قيادة جهاز الاستخبارات والأمن أهم بكثير من الخلافة في رئاسة الدولة، طالما أن ولاية الرئيس تنتهي في العام 2014. إن النقاش حول التمديد المحتمل لولاية الرئيس لعامين إضافيين ليس محسوماً بعد. أما ولاية قائد جهاز الاستخبارات والأمن، فلا تحدها سوى «البيولوجيا» وميزان قوى يعمل لصالحه منذ أكثر من عقدين. لكن وبغض النظر عن اختيار قادة الأجهزة الأمنية، وعن إعادة تنظيم تلك الاجهزة (وإعادة توجيهها)، فمن الواضح أنّه لا يتوقع حصول أي تطور ما دام يسود نمط حكم بوليسي، خانق للحريات، يفتقد للكفاءة، وفاسد بالكامل.

إنّ تكلس النظام يكاد يهدّد مباشرة دوام الدولة الواهنة إلى حدّ بعيد. والسؤال المطروح علناً يدور حول قدرة النظام على امتصاص صدمة أخرى بحجم أزمة الرهائن في حقل تيغنتورين، خصوصاً وأنه نجح حقاً في إفراغ الساحة من أي صوت فاعل. فمنذ وفاة عبد الحميد مهري، الأمين العام الأسبق لـ«جبهة التحرير الوطني» في يناير 2012، لم يعد بالإمكان سماع أي صوت معروف وصاحب مصداقية. كما أنّ معدّل أعمار القادة الجزائريين الحاليين، بدءاً من الرئيس بوتفليقة والجنرال توفيق مدين اللذان يبلغان حوالي 75 عاماً، ونائب وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة الجنرال صلاح (أكثر من 80 عاماً)، يجعل من المستحيل الاستمرار في التفريق بين تجديد الأجيال والتحوّل البنيوي للمؤسسة السياسية الحاكمة في البلاد. فلنأمل أن تحصل التغييرات الديموقراطية الملحة قبل الانهيار الكامل للدولة الجزائرية.



الجزائر تايمز عمر بن درة 
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
شعب مغربي يمون جوعا ههههههه
شعب مغربي يمون جوعا ههههههه 13 سنوات منذ
<strong>سعيد</strong> وشاهد الشاهد من اهلها فضحت يومية الخبر الجزائر سلطات بلادها وقالت أن المغرب هو مصدر غذاء الجزائريين ، وأنه يستورد منه مختلف المواد، من الغذائية إلى المواد الخام وحتى العتاد الصناعي والفلاحي. ونقلت اليومية عن إحصائيات الجمارك، أن الجزائر وإلى غاية نهاية شهر شتنبر الماضي اشترت ما تجاوز 33 مليون دولار من المواد الغذائية من المغرب، مقابل تصدير 1،4 مليون دولار من المواد الغذائية المصنوعة بالجزائر، بالرغم من أن كميات كبيرة منها تهرب عبر الحدود بين البلدين دون مراقبة. كما أكدت نفس الإحصائيات و التي نقلتها جريدة العلم في عددها الصادر غدا ، بأن الجزائر تمثل أهم زبائن المغرب بالنسبة للتجهيزات الصناعية والفلاحية ، حيث اقتنت الجزائر خلال التسعة الأشهر الأولى لهذه السنة ما قيمته 30 مليون دولار من العتاد الصناعي فقط، مقابل 19،5 مليون دولار خلال نفس الفترة من سنة 2012. وبالمقابل، تراجعت صادرات الجزائر لهذه المجموعة من 838،98 ألف دولار إلى 1،2 ألف دولار فقط، نهاية شتنبر الماضي. وأضافت أن صادرات محروقات الجزائر لدولة المغرب تراجعت بنسبة 2،87 بالمائة خلال التسعة الأشهر الأولى لهذه السنة، حيث انتقلت من 704،98 مليون دولار نهاية سبتمبر 2012، إلى 684،75 مليون دولار نهاية شتنبر لهذه السنة. وبخصوص المواد الاستهلاكية غير الغذائية، قدرت صادرات الجزائر نحو المغرب بما قيمته 523 ألف دولار فقط، مقابل واردات تجاوزت هي الأخرى الـ12 مليون دولار بالنسبة لنفس الفترة
متتبع
متتبع 13 سنوات منذ
<strong>الخوف من المتابعة القضائية</strong> كل ما في الامر ان هؤلاء متورطون حتى النخاع في عشرية القتل و التقتيل و الاختفاء القسري وما شابه ذلك من الانتهاكات الجسيمة في حق ابناء الشعب.فهؤلاء يخافون من كل تغيير ديموقراطي حقيقي و لذلك فانهم لا و لن يسمحوا بمرور اي شخص اخر لسدة الحكم الا عندما يتيقنون من انه كركوزة بين اياديهم القذرة. هذا هو الواقع و هذه هي المشكلة العويصة بالاضافة طبعا الى استحواذهم على خيرات البلاد المادية من عائدات النفط ولن يفرطوا ابدا من تلك الامتيازات المجتمعية الكبيرة الضخمة جدا&nbsp;!&nbsp;!n\'est -ce pas ;mes vieux?qui sait mieux
avis des 2itisstes
avis des 2itisstes 13 سنوات منذ
<strong>chomeurs</strong> la realité nous chomeurs adossés au mur ..des hitisstes.. a l abri de l pluie avec des echarpes aux couleurs nationales et des drapeaux dans nos mains vous expliquent nous sommes des hitistes frustrés .ni travail.ni marriage rien ne va pour nous. le foot et les cachiates et zatla sont nos seuls defouloires
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>النفاق الجزائري</strong> وشهد شاهد من أهلها. صحيفة جزائرية: بلادنا تمول \'بوليساريو\' بالمليارات لتنفيذ أنشطة دعائية وإعلامية ضد المغرب ..بينما القمل ينهش تلاميذها&nbsp;! من الواقع المرير لمواطنين جزائريين انتقدت احدى الصحف الجزائرية، السياسة التي تعتمدها الجزائر إزاء المطالب الاجتماعية الملحة لمواظنيها، حيث اعتبرت الصحيفة ان السلطات الجزائرية عوض ان تجد حلا لهذه المشاكل، عمدت إلى \&quot;تبديد ملايين الدولارات في قضايا هامشية ولا تقدم للجزائريين أي شيء على صعيد تحسين مستوياتهم المعيشية\&quot;. وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي يعاني التلاميذ من وباء القمل، وتعاني قطاعات واسعة من الجزائريين من البطالة، خصصت القيادة الجزائرية، في اجتماع سري ترأسه الرئيس بوتفليقة شخصيا بحضور كل من وزير الخارجية العمامرة ورئيس الأركان الجنرال أحمد قايد صالح بالإضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العسكرية الجنرال توفيق مدين، غلافا ماليا يقدر بـ750 مليون دولار للرد على المغرب في أعقاب الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين البلدين\&quot;. وحسب نفس الجريدة فإن هذه الأموال\&quot; تهدف إلى تمويل أنشطة دعائية وإعلامية ضد المغرب وتمويل مصاريف لوبيات تتخصص في تشويه صورته عالميا، وذلك دعما لجبهة البوليساريو الانفصالية\&quot;. وأشارت الجريدة إلى ان \&quot;تقارير متعددة كانت قد ذكرت أن الجزائر خصصت على مدى أربعة عقود ما لا يقل عن 250 مليار دولار من أموال الشعب الجزائري لخدمة الأهداف الانفصالية وتسويق صورة \&quot;دولة الصحراء\&quot; الوهمية وجبهة البوليساريو. ويشكل المبلغ الضخم ضعف احتياطات خزينة الدولة من العملة الصعبة المتأتية من تصدير النفط\&quot;. ونقلت الجريدة أراء ما أسماتهم \&quot;الجزائريون غاضبون\&quot; الذين قالت أنهم لهذه الأسباب ولغيرها لاينتظرون الكثير \&quot;من دولة محكومة بقبضة الجنرالات وبنظام صوري يقاتل للبقاء في السلطة حفاظا على مصالحه ودرءا لاية فضائح تتعلق به وقد تكشف بعد رحيله\&quot;.
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>La jeunesse algerienne est sacrifiee comme l\&#x27;avenir du pays d\&#x27;ailleurs</strong> L\\\'Algerie,malgre le gaz et le petrole qui coule en enormes quantites et sans interruption et durant des decennies,est restee malheure&nbsp;usement un pays sous-developpe,avec un taux de chomage exorbitant et alarmant, qu\\\'on pourrait facilement comparer sans se tromper,a un pays du tiers monde des plus demunis et sans ressources. Les infrastructures heritees de la France coloniale sont completement delabrees depuis sans que le regime militaire ne fasse d\\\'effort,faute de ne pouvoir realiser des infrastructures modernes et importantes dans le pays,ne se donne meme pas la peine de rehabiliter au moins celles existantes que le colonisateur francais avait legue a son depart a l\\\'Algerie \\\&quot;independante\\\&quot;. Les milliers de millards de dollars argent du gaz et du petrole exportes durant des decennies, sont partis en fumee sans que le pays ni le peuple n\\\'en profite a aucun moment de sa vie. Les brigands de harkis et l\\\'equipe de Bouteff se sont enrichis et sont devenus des milliardaires en dollars alors que le pauvre peuple algerien qui subit ,est abandonne a son triste sort dans la misere ,la hogra,l\\\'oppression et l\\\'humiliation. Les gabegies monstres et a repetitiona cote de la corruption generalisee dans le pays et a l\\\'etranger meme jusque dans le sommet de l\\\'etat qui serait implique dans les scandales &nbsp;(sonatrach,autoroute ,telecom etc&nbsp;) et les centaines de milliards dont est prive le peuple algerien et qui sont distribues genere&nbsp;usement a travers le monde pour acheter le silence de certains puissants qui profitent des contrats juteux accordes avec generosite par le regime d\\\'alger pour continuer a demeurer au pouvoir et a echapper a la cour de justice internationale pour crimes contre l\\\'humanite commis durant la decennie noire des annees 90 ou les harkis assassins avaient livre une guerre sans merci contre le peuple algerien ou plus de 250.000 algeriens avaient ete massacres par les forces de securite du regime, utilisant le GIA aux ordres des DRS pour enlever 24.000 algeriens disparus a aujourd hui et egorger sauvagement des centaines de femmes et d\\\'enfants. Les pauvres moines francais de Tibhirine n\\\'avaient pas pu echappe non plus au carnage des tyrands de harkis a l\\\'epoque. La jeunesse algerienne est sacrifiee comme l\\\'avenir du pays d\\\'ailleurs et les generations a venir auraient a souffrir durement de l\\\'heritage catastrophique et dramatique au vrai sens du mot ,legue par un regime militaire dictatorial et devastateur qui a dirige l\\\'Algerie durant des decennies d\\\'une poigne de fer et qui a detruit systematiquement l\\\' economie du pays ravagee par ces rapaces de militaires au pouvoir et le clan de Bouteff. une Situation economique desastre&nbsp;use qui demanderait des annees et des annees pour la redresser. Apres la revolte du peuple Tunisien contre le Tyrand de Benali, le regime des harkis commanditaire des attaques terroristes perpetrees par ses DRS en territoire Tunisien dans le seul but serait de tenter d\\\'avorter a coup de milliards de dollars la revolution tunisienne de peur que le peuple algerien n\\\'en soit \\\&quot;contamine\\\&quot; et se revolter a son tour contre le regime barbare des ouald franca a l\\\'instar du brave peuple tunisien courageux qui a reussi formidablement sa revolution historique et legendaire. Les peuples de Tunisie, du Mali,du Maroc ,de libye ne seraient pas prets d\\\'oublier les troubles et les attaques terroristes perpetrees par les criminels des DRS algeriens et diriges contre la stabilites de leurs pays respectifs. Le peuple egyptien et celui de Syrie se rappelleraient toujours des aides fournies aux regimes de Sissi le bourreau du Caire et a celui du bourreau de Damas, qui massacrent leur propre peuple avec le soutien materiel et moral des barbares de harkis d\\\'Alger. Le peuple algerien ne restera pas passif et sans vive reaction devant cette dramatique situation honte&nbsp;use que vit le pays du nif et du malyoune Chahid, hypotheque par le bourreau de Taoufik et ses sbires de Tartag ,Kamal adouwou allah et consort,Bouteff et son frere Said ,sallal boumarmita et fakakirrr ,Belkhadem,Ouyahya les marionnettes et le reste du clan dont le Drabki devenu par la valonte du zombie de Bouteff et frere le chef actuel du prestigieux FLN&nbsp;(on aurait tout vu et tout entendu&nbsp;)ainsi les partis politiques hypocrites , traitres, profiteurs et leches bottes qui gravitent autour du pouvoir pour des miettes. Que Dieu sauve l\\\'Algerie et son peuple des griffes des truands de harki et du clan de Bouteff ,qui malgre son etat de sante deteriore et a moitie paralyse est pousse par frere Said et \\\&quot;compagnie\\\&quot; pour briguer un nouveau mandat,un quatrieme qui constitue une insulte caracterisee pour le peup, du malyoune chahid.