معركة الجزائر الكبرى اليوم هي الوعي في إختيار من يحكمه

معركة الجزائر الكبرى اليوم هي معركة الوعي.الوعي بالحقوق و أولها الحق في المواطنة الكاملة التي لا تقبل التنازل, الوعي بأحقية الجزائري لاختيار من يحكمه, من يسوسه ومن يمثله معركة ربما تطول لكنها أهل للتضحية من اجلها. مستوى الوعي لدى قطاعات كبير ة من الجزائريين ما زال متدنيا و حبيس معادلة الامن…

نوفمبر 21, 2013 - 17:05
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5
معركة الجزائر الكبرى اليوم هي الوعي في إختيار من يحكمه

معركة الجزائر الكبرى اليوم هي معركة الوعي.الوعي بالحقوق و أولها الحق في المواطنة الكاملة التي لا تقبل التنازل, الوعي بأحقية الجزائري لاختيار من يحكمه, من يسوسه ومن يمثله معركة ربما تطول لكنها أهل للتضحية من اجلها.


مستوى الوعي لدى قطاعات كبير ة من الجزائريين ما زال متدنيا و حبيس معادلة الامن مقابل الغذاء التي فرضتها سلطة الأمر الواقع و بنت عليها وراكمت سنوات من التخدير و التغييب الانفصام الكبير الموجود بين صفوف الشباب الجزائري و تاريخ الجزائر يدمر شيئا فشيئا مفهوم المواطنة لديه ليربطه باحتفالات مناسباتية و بوضع اجتماعي مزور.

الجزائر بكل بساطة تتجه الى المجهول على كل الصعد ,وكل المظاهر المزورة التي تنافي ذلك رغم قوتها لا تثبت طويلا امام حقيقة ان الجزائر لا تصنع شيئا و لا يحول بينها و بين الضياع الا براميل النفط التي تستخرج من بطن الأرض.المطلوب اليوم هو دراسات جريئة و عميقة تدرس نفسية الشباب الجزائري و كيفية تفكيره بغية اخراجه من هذه الدوامة عبر جهد ميداني و الهدف ليس اسقاط النظام او التغيير بل استعادة وعي الجزائري بحقوقه كاملة بإسقاط الفساد و القمع و توعية الشعب  واستقلال  العدالة و بناء دولة الحق و القانون و الحكم الراشد .

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عشيرة امغار
عشيرة امغار 13 سنوات منذ
<strong>الانتخابات الرئاسية مسرحية</strong> يا إخوان لنكن واقعيين بلدنا الحبيب الجزائر الشهيدة لايحكمها إلا حركى . إبن حركى .حفيد حركى من أبناء فرنسا لا نكدب على أنفسها الرئيس معروف مند أكتر من سنة من طرف الكبار العساكر الجينيرلات و يا إخوان... الجزائر تحكم من طرف أبناء فرنسا فقط لانخدع انفسنا بالاوهام و الكدب . مسرحية الرئاسيات يوهمون بها الشعب و العالم أن هناك فى الجزائر إنتخابات و ديموقراطية و حقوق انسان. .لنكن واقعيين الجزائر لن يتغير فيها شىء لصالح المواطن بل هناك بعض الترقيعات للتمويه . التطبيل و الاحتفال بالرئاسيات القادمة و الوعود بالجنة على أرض الجزائر .اقول لحاكمين بلدى و للشعب المغفل الدى يؤمن بالكدب و المروغات التى يتفنن فيها حكام بلدى فكلهم كيف كيف موسى الحاج و الحاج موسى . التقدم و الازدهار و الخير الدى فعلتموه فى الخمسين سنة مضت ستفعلوه بعد الانتخابات الرئاسية باركانا من الكدب و الخرطى على الشعب كرهنا من التمتيل و المسرحيات الانتخابية . نريد عمل نريد سكن لائق نريد استقرار غدائى نريد استقرار نفسى نريد استقرار عائلى . لانريد انتخابات و مسرحياتها و مراوغتها للتضليل الشعب و مضيعة للدراهم و مضيعة للوقت و ان يعلم الله ان فى قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا.
maghrébin
maghrébin 13 سنوات منذ
<strong>شعب قاصر غير مؤهل&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!?</strong> بينما تهيئ السلطة في الجزائر كل الأسباب لتمرير العهدة الرابعة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي أُعلن رسميا عن ترشحه للانتخابات المقبلة، عبر تعديل دستوري جاهز ومن دون استفتاء شعبي، تطالب في المقابل قوى جزائرية الطبقة السياسية المحلية بعدم ترشيح فاعليتها للانتخابات الرئاسية احتجاجا على ترشح بوتفليقة مجددا. غير أن دعوات ا لمعارضة تبقى من دون قدرة على تحقيق تضييق سياسي حقيقي على مناورات تكريس هيمنة الرئيس المريض، في ظل عدم وجود معارضة سياسية قوية، وفي ظل وجود ظروف إقليمية تطمئن لها السلطة في الجزائر خصوصا ما تعلق منها بحالة التعثر التي تشوب مسار الربيع العربي. التعديل الدستوري وتمرير العهدة الرابعة لبوتفليقة دون استفتاء شعبي على إثر إعلان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني عن ترشيح حزبه بشكل رسمي للرئيس بوتفليقة للاستحقاقات الرئاسية المقبلة في ربيع 2014، يجري الإعداد لايجاد السند القانوني والدستوري لهذا الترشح لعهدة رابعة لا يقر بها دستور البلاد الحالي، حيث ينتظر ان يتم تعديل بنوده وتطويع قوانينه لتصبح الولاية الرابعة للرئيس”شرعية”. و في هذا السياق ذكر مراسل القدس العربي بالجزائر نقلا عن مصادر مطلعة حسب إفادته ان “مشروع التعديل الدستوري جاهز على مكتب الرئيس بوتفليقة” للنظر فيه، قبل عرضه على البرلمان الذي تملك فيه القوى الحاكمة الأغلبية من أجل المصادقة عليه. وتكشف ذات المصادر ان تعديل الدستور سيتم عرضه فقط على انظار البرلمان الجزائري بغرفيته، دون استفتاء الشعب عليه. ويبرر حلفاء بوتفليقة عدم استفتاء رأي الشعب الجزائري في امر تعديل الدستور “بمسالة قلة الوقت”، وعدم إجهاد الرئيس في حملات انتخابية. ويطالب الأمين العام للحزب الذي رشح بوتفليقة، حزب جبهة التحرير، بالإسراع بتعديل الدستور والتعجيل بتنفيذه. وعرف الدستور الجزائري تعديلا أول على عهد بوتفليقة في العام 2009 و كان للغاية ذاتها وهي تغيير بنوده حتى تسمح بولاية ثالثة انذاك للرئيس الجزائري الحالي. أحزاب تعترض من دون قدرة كبيرة على الفعل والحشد وتغيير المعادلة وبادرت قوى سياسية جزائرية على إبداء اعتراضها على ترشح بوتفليقة إلى ولاية رابعة، وانتقدت جملة من الإجراءات التي اتخذها النظام الحاكم في هذا البلد المغاربي لضمان استمرار بوتفليقة في السلطة. في هذا السياق نقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائري عبد الله جاب الله دعوته للطبقة السياسية الجزائرية “عدم تقديم مرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى يبقى بوتفليقة مرشحا وحيدا”. وأضاف رئيس الجزب الإسلامي أن المشاركة في الاستحقاق في ضوء المعطيات الحالية تكرس الرداءة وتشجع التجاوزات من طرف السلطة”. واتهم المسؤول الأول في حزب العدالة والتنمية الجزائري بان المقربين السياسين من بوتفليقة قد بداوا في حملات انتخابية قبل الأوان في إشارة إلى نشاطات الوزير الأول سلال. واعتبر جاب الله في الحديث الذي نقلته عنه صحيفة الخبر أن كل التعديلات على هرم السلطة التي ادخلها بوتفليقة تصب في صالح تكريس هيمنته وبقائه. ولا تملك المعارضة الحزبية في الجزائر قدرة سياسية كبيرة للوقوف في مساعي السلطة الحاكمة الحالية لفرض الرئيس المريض على الجزائريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
عيسى
عيسى 13 سنوات منذ
<strong>يا جزائريين يا غلابة بلدكم تحكمه عصابة نهابة</strong> املاك و عقارات السيعيد بوتفليقة فى مرسيليا موظف بقسم الضرائب بمرسيليا بفرنسا إلى إخوانى الجزائريين و أخواتى الجزائريات أنا أخوكم المغترب غصبا عنى غادرت وطنى و أحبابى و اعيش هموم الغربة و اناالان اعمل بقسم الضرائب فى مدينة مرسيليا بفرنسا إخوانى أمامى حاسوب المصلحة و الخدمة و بنقرة على الحاسوب يمكنى أن اطلع على جميع أملاك و عقارات سكان مدينة مرسليا كاملة و هكدا أردت أن اتعرف على أملاك بعض الشخصيات الجزائرية النافدة فى الدولة و الائحة طويلة و أخترت لائحة أملاك السيد السعيد بوتفليقة أخ الرئيس الحالى السيد عبد العزيز بوتفليقة فحصلت على لائحة الاتيةلاملاك و عقارات السعيد بوتفليقة . NOVOTEL MARSEILLE CENTRE EUROMED HIPARK RESIDENCE MARSEILLE HOTEL BELVUE HOTEL CARRE VIEUX P &nbsp;ORT RESIDENCE LE GR &nbsp;AND PRADO SEVEN URBAN SUITE PRADO APPART CITY MARSEILLE EUROMED GR &nbsp;AND HOTEL BEAUVEAU ADAGIO ACCES MARSEILLE ST CHARLE RESIDHOME MARSEILLE MERCURE CENTRE VIEUX P &nbsp;ORT ESCALE OCEANIA NEW HOTEL MARSEILLE BALADIN ST CHARLE. لنطرح السؤال من أين لأخ الرئيس السيد السعيد بوتفليقة بهده العقارات و الاموال .حيت كان قبل ترأس عبد العزيز بوتفليقة لحكم الجزائر فى 1999 كان السعيد أستاد فى الفزياء أجرته بسيطة جدا . الشعب لابد له أن يحاسب كل من أفرغوا البلد من أمواله . لابد من المحاسبة و فى الزيارة القادمة لموقع الجيرياتايم سأطلعكم على أملاك كل الجينيرلاات كل واحد بإسمه رغم أن هناك من يغيرون أسماءهم الحقيقية أو تكون أسماء زوجاتهم أو أبناءهم او حتى أحفادهم و دمتم فى رعاية الله و حفظه و السلام عليكم اخوانى اخواتى الجزائريين و الجزائريات
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>و</strong> يبدوا ان الحركي انتهز فرصة ظرفية اذ أراد القفز فوق ظهر كرة القدم اللعبة الشعبية المحببة لذى أغلبية الشعوب المغاربية ليضمن بواسطتها تمرير طاب اجنانو لرئاسة جديدة اخرى ولو انه قد يفقد الأهلية او انه قد يتوفى سريريا لان حالته الصحية أصبحت مكشوفة بشكل مستفيض. لذا سيعد نظام الحركي بان وجوده سيوءمن تحقيق المنتخب الجزايري الى ثمن النهاية بالعرس الكروي العالمي. يعني انها فرصة الجزاير قد تكون مرهونة بعهدة رابعة لطلب اجنانو...حتى ان إعلامه بدا ينفخ و يضخم في هذا الموضوع. و في الغريب ان بعض قنواته التلفزية بدأت تحث النساء ربات البيت و العجزة انه من واجبهم تشجيع هذه الفرصة لفوز فريقهم الوطني الذي سيحقق مجدهم. لقد اتضحت الرسالة و الهدف مرهون في وعي الشعب الجزايري. انه امام امتحان مصيري...قد يستيقظ ويفوز الرهان...وقد يفشل. لكن الحركي، بسياسته العمياء قد يزيد في تعميق فقدان الثقة و قد يسقط في فضيحة لا مثيل لها ان انفجر الشعب، قد تكون اكبر من فضيحة المقبور القذافي. وان صمد و جعل الشعب تحت حذائه فقد يجر مستقبل الجزاير الى الهاوية.
كمال
كمال 13 سنوات منذ
<strong>الفرح المزور</strong> كلمة قصيرة وعميقة جدا جدا ، كلمة قصيرة وهادفة في العمق... طبعا أمام المآسي المتتابعة لا يسع الجزائري النبيل الشهم المجروح في كرامته التي تداس تحت نعال الذين سرقوا الثورة وأهداف الثورة ، لا يسع هذا الجزائري إلا أن يبحث عما يعيد وعي الشباب الجزائري المخدر إلى الصواب ... شباب يرقص للانتصارات الفلكلورية المناسباتية العابرة ثم يعود لبؤسه الأبدي ...شكرا ولو أننا لم نعرف من كتب هذه الشذرات الذهبية النفاذة إلى العقل قبل القلب ... شكرا