الشيخ علي بن حاج : الطريق ليست سالكة لترشيح بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة وتعديل الدستور

دعا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج إلى عدم توظيف ترشح المنتخب الوطني الجزائري لتصفيات كأس العالم في كرة القدم العام المقبل في البرازيل، سياسيا وجعلها مدخلا لتعديل الدستور وترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة. وأوضح بلحاج في تصريحات خاصة لـ…

نوفمبر 21, 2013 - 17:14
تم التحديث: 13 سنوات منذ
14 6.7ك
الشيخ علي بن حاج : الطريق ليست سالكة لترشيح بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة وتعديل الدستور

دعا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في  الجزائر الشيخ علي بلحاج إلى عدم توظيف ترشح المنتخب الوطني الجزائري لتصفيات كأس العالم في كرة القدم العام المقبل في البرازيل، سياسيا وجعلها مدخلا لتعديل الدستور وترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.

وأوضح بلحاج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء (20|11)، أن الطريق في الجزائر ليست سالكة لولاية رئاسية رابعة للرئيس بوتفليقة، وقال: "نحن كنا ضد تعديل الدستور والدورة الثالثة للرئيس بوتفليقة، ونحن اليوم نعارض الدورة الرابعة، ونرى أنه إذا كان فوز الفريق الوطني لكرة القدم بالمشاركة في كأس العالم لكرة القدم العام المقبل في البرازيل، فإن ذلك سيكون عملا سيئا وفي غير محله، فالذين ناصروا الفريق الوطني لم يكونوا بصدد مناصرة الولاية الرابعة للرئيس كما حاول التلفزيون الجزائري الترويج لذلك، وإنما هم انتصروا للجزائر، ومحاولة استثمار فرحة الشعب الجزائري بفوز الفريق الوطني هو سرقة لفرحة هذا الجمهور الذي يناصر الوطن ولا يناصر السلطة".

وأضاف: "الوضع في الجزائر ليس مهيئا للعهدة الرابعة، والسلطة هنا توظف المال والقوة والإعلام لتطويع الناس وتأجيل الاصلاح السياسي المنشود الذي يطالب به لفيف واسع من الطبقة السياسية وإن كانوا لا يظهرون على الساحة بفعل التعتيم الاعلامي، والنظام يشتري الذمم في الداخل والخارج ويعجز عن تأمين مباراة لكرة القدم في ملعب خارج البليدة المحاصرة بالأمن من كل جانب، كما أن المسيرات والاعتصامات ممنوعة تماما في العاصمة، وبالتالي فالبحث عن مناسبات رياضية ومحاولة استغلالها سياسيا هذا عمل آني لا يعالج الأزمة السياسية في الجزائر، وإنما قد يؤجل الانفجار ليس إلا".

وأشار بلحاج إلى أن الغرب يعرف أن الاستقرار في الجزائر هش، وقال: "في الموقف الغربي نحن نميز بين مواقف الانظمة وبين قادة الفكر والسياسة، الذين يعرفون أن الجزائر لا تعرف استقرارا حقيقيا، وإنما هي تعيش استقرارا زائفا لا يمكن التنبؤ بمستقبله ولا بردة فعل الشعب الجزائري في مقبل الأيام إذا تم الإعلان عن تعديل الدستور وترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة".

ونفى بلحاج أن يكون النموذج الجزائري في الانقلاب على الديمقراطية نموذجا ناجحا يمكن تكراره في بلدان الربيع العربي، وقال: "النموذج الانقلابي في الجزائر لم ينجح حتى يمكن تكراره في بلاد الربيع العربي، فالجزائر تعيش على فوهة بركان شعبي قابل للانفجار في أية لحظة، والاستقرار القائم على القوة والمال والإعلام الزائف لا يمكن الاطمئنان له، ومن هنا نحن ضد العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة وضد تعديل الدستور ولا نريد للرئيس أن يترشح لأنه مريض ولأنه مختطف من مجموعة يتكلمون باسمه ويتلذذون بمعاناة الشعب الجزائري"، على حد تعبيره.

 

 

"قدس برس"

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>في ما يخص بوتفليقة</strong> الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو أول من دعى الى تحرك الشعب و مساندته بوتفليقة كان ينوي بناء البلد بمساندة الشعب له و لكن الشعب اختار النوم فليتحمل العواقب
أخوكم المسلم
أخوكم المسلم 13 سنوات منذ
<strong>أدا الشعب يوما ما أراد الحياة فلابد ان يستجيب للقدر</strong> اللهم أهدي أمة الإسلام
علي
علي 13 سنوات منذ
رسالةٌ إلى داعية علي عبد الله البسّامي - الجزائر بمناسبة العام الجديد أهدي هذه القصيدة إلى داعية جزائري معروف بمواقفه الدّينية والسّياسية الرّجولية في وجه أهل الظلم والفساد ، داعيا إياه إلى تجديد أسلوبه الدّعوي بالتّنزه عن المناوشات السياسية المحدودة ، والنظرة الحزبية الضيّقة ، وإعلانها ثورة فكرية علمية لاجتثاث جذور النّفاق والشّرك والإلحاد ، لأنها سبب كل الكوارث الأمنية والأخلاقية والاقتصادية في البلاد . * بَلْحَاجُ يا رجُلَ المبادئِ يا عَلِيْ اصْدَعْ بدينكَ في الجذوعِ الخَاوِيَهْ دَمْدِم ْعلى تلك المَزَاوِدِ والبُطونِ الطَاغِيَهْ أصلحْ بعلمكَ ثابتاً عزًّا خزاهُ ذَوُو العمائمِ واللِّحِيِّ الباليهْ علِّمْ ذوي الأغراضِ كيف يصولُ للحقِّ الجسورُ الدَّاعِيهْ بلحاجُ إنَّك سيفُنا البرَّاقُ في ليلٍ تطاولَ بالسُّيوفِ الباغيهْ الحقُّ في نبراتِ صوتك إن صرختَ مُعادياَ... أو إن صدحتَ مُوالياَ أنوارُ صدقكَ ساطعهْ أيَّامُ سجنكَ جامعهْ آلامُ دربك رائعهْ فلقدْ غرستَ صروحَ عزِّك في السُّنون الخاليهْ لا لم نجدْك مواليا قُرَمَ المظالمِ والهوى تتكفَّفُ الرَّحمات من تلك النُّيوب الدَّاميهْ لا لم نجدْكَ مُعَكِّرًا صفو الفضيلة بالأنا حَذَرَ الرَّدَى حَذَرَ الأذى حَذَرَ الرُّؤوسِ العاتيهْ لا لم نجدْكَ مُعَفَّرًا خلفَ المطامعِ والفُرَصْ تَضَعُ الفتاوى لِلْوَنى أو للحظوظِ الفانيهْ مثل الألى باعوا الفضيلةَ والعقيدة َبالمطامعِ والمُنَى وتهافتوا بحماقة ٍفي الهاويهْ بَلْحَاجُ إنَّ صُداحكَ الدِينيَ حادٍ للعُلَى فاجعلْ له بين المنابرِ منبرًا واهدِ الشَّبابَ إلى العقيدة والتُّقى إلى الفضائلِ والنَّقا ودَعِ المَزَاوِدَ إنَها ... تَهوِي وتُثقبُ بالزَّمانِ لأنَّها ... ضدَّ الزَّمنْ ضدَّ السُّننْ ضدَّ الحقائقِ والحقائقُ في الخلائقِ ساريهْ اطعنْ بفكركَ في الجحودِ وفي الرَّذائلِ والخنا قُمْ دَمَّرِ الإلحادَ يَذْمُرْ ذَيلُهُ أصلُ المظالمِ والمفاسدِ والعُتُوِّ تنكُّرٌ لله يرشحُ بالطِّباعِ النَّابيهْ أصلُ الجحودِ جهالةٌ وغباوةٌ فاصْدَعْ بعلْمِكَ في الرُّؤوسِ الخاليهْ الكفرُ ولَّى في الوجود وإنَّه ... في أرضنا لمعشِّشٌ ... في أنفسٍ عَبثيةٍ تَغشَى المجامعَ في الذُّرى مُتواريهْ اغضبْ لوجه الله غضبةَ مُصلحٍ يقفو النَبي بحكمةٍ دينيةٍ تُحي الحجارةَ ساميهْ بَلحاجُ يا أسدَ الحِمَى آن الاوانُ لنهضةٍ فكريةٍ دينيةٍ... تبدي العقيدةَ والشّريعةَ للعقولِ حقائقاَ لا صولةً تؤذي النُّفوسَ وخِفَّةً وأمانياَ إعجازُنا العلميُّ في القرآن دَمْغَةُ خالقٍ تُدْنِي العقولَ النَّائيهْ أحكامُنا أخلاقنا في الدِّينِ نورُ بصيرةٍ تَهدي البصائرَ شافيهْ إسلامُنا كالشَّمسِ أشرقَ بالحقيقةِ في الورى أين العقولُ الهاديهْ ؟ بَلْحاجُ قُمْ وادعُ القلوبَ إلى العقيدة والفضيلة والهدى ودعِ الذين هَوَوْا إلى زيْغِ المطامعِ والأنا إذْ ساعةُ الفرْزِ المُؤكَّدِ آتيهْ دَعْ بن بَرِيكةََََ للخرافةِ والهُراءِ فإنَّه ... جعلَ التَّصَوُفَ والتَّظاهرَ بالتبتُّل مَغنماً ومَلاهياَ ودَعِ الأئمَّةَ والوزارةَ في السُّبات فإنَّهم ناموا ... وجاسوا في الدَّيارتجاهُلا وتغابِياَ ودَعِ الألى ركبوا جموعَ الجامعات لمطمعٍ قتلوا العلومَ تهافتاً وتحاسداً وتباهياً ودَعِ الحُزَيبات التي ركَنتْ إلى ... أهل الغوايةِ فارتوتْ من غيِّهمْ حتَّى غَوَتْ وغدَتْ تُساقُ إلى جهنَّم لاهيهْ لا يُكرمُ الرَّحمنُ إلا صادقاً مُتجرِّداً عن حمْأةِ الأهواءِ يُعصمُ نائياَ وتراهُ يُبدعُ ساعياً وتراهُ يُحسنُ داعياَ بَلحاجُ اصدعْ بالعقيدة والفضيلة في الألى نبذوا الهدى ملؤوا البلاد رذائلا... وجرائما... ومخازياَ * بلحاج هو الداعية الجزائري علي بلحاج حفظه الله المشهود له بصدق نواياه في خدمة الوطن والدين وان اخطأ الوسيلة ا ljamahir.amuntada.com/t15922-topic#ixzz2m8T2cwZR
زينب ام شعيب القبة
زينب ام شعيب القبة 13 سنوات منذ
<strong>النهب و السرقة فى البر و البحر و السماء</strong> الجديد عن فضائح النهب فى اموال الشعب الجزائرى .تفضلوا لائحة املاك وعقارات و هى عبارة عن فنادق و اوطيرت راقية من خمسة نجوم الائحة. .اخ الرئيس السيد السعيد بوتفليقة . NOVOTEL MARSEILLE.CENTRE EUROMED. HIPARK RESIDENCE MARSEILLE. HOTEL BELVUE. HOTEL BELLE VUE . HOTEL CARRE VIEUX P&nbsp;ORT. RESIDENCE LE GR&nbsp;AND PRADO. SEVEN URBAN SUITE PRADO. APPART CITY MARSEILLE EUROMED. GR&nbsp;AND HOTEL BEAUVEAU. ADAGIO ACCES MARSEILLE ST CHARLES. RESIDHOME MARSEILLE. MERCURE CENTRE VIEUX P&nbsp;ORT. ESCALE OCEANIA. NEW HOTEL OF MARSEILLE. BALADIN ST CHARLES. هده املاك واحد من افراد الحكومة و مادا عن الجينيرلات الدين يملكون ضعف ستون مرة ما يملك سعيد بوتفليقة الجزائر نهبت و سرقت و الشعب نائم فرحان بالكرة طبعا الكرة صالحة للتنويم الشعب و إلهاءه عن الميزيرية التى يعيش فيها فيق ياشعب بركانا من الرقاد البلاد تسرقات و تباعة للامريكان فيق فيق فيق ياشعب و لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم
maghrébin
maghrébin 13 سنوات منذ
<strong>شعب</strong> بينما تهيئ السلطة في الجزائر كل الأسباب لتمرير العهدة الرابعة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي أُعلن رسميا عن ترشحه للانتخابات المقبلة، عبر تعديل دستوري جاهز ومن دون استفتاء شعبي، تطالب في المقابل قوى جزائرية الطبقة السياسية المحلية بعدم ترشيح فاعليتها للانتخابات الرئاسية احتجاجا على ترشح بوتفليقة مجددا. غير أن دعوات ا لمعارضة تبقى من دون قدرة على تحقيق تضييق سياسي حقيقي على مناورات تكريس هيمنة الرئيس المريض، في ظل عدم وجود معارضة سياسية قوية، وفي ظل وجود ظروف إقليمية تطمئن لها السلطة في الجزائر خصوصا ما تعلق منها بحالة التعثر التي تشوب مسار الربيع العربي. التعديل الدستوري وتمرير العهدة الرابعة لبوتفليقة دون استفتاء شعبي على إثر إعلان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني عن ترشيح حزبه بشكل رسمي للرئيس بوتفليقة للاستحقاقات الرئاسية المقبلة في ربيع 2014، يجري الإعداد لايجاد السند القانوني والدستوري لهذا الترشح لعهدة رابعة لا يقر بها دستور البلاد الحالي، حيث ينتظر ان يتم تعديل بنوده وتطويع قوانينه لتصبح الولاية الرابعة للرئيس”شرعية”. و في هذا السياق ذكر مراسل القدس العربي بالجزائر نقلا عن مصادر مطلعة حسب إفادته ان “مشروع التعديل الدستوري جاهز على مكتب الرئيس بوتفليقة” للنظر فيه، قبل عرضه على البرلمان الذي تملك فيه القوى الحاكمة الأغلبية من أجل المصادقة عليه. وتكشف ذات المصادر ان تعديل الدستور سيتم عرضه فقط على انظار البرلمان الجزائري بغرفيته، دون استفتاء الشعب عليه. ويبرر حلفاء بوتفليقة عدم استفتاء رأي الشعب الجزائري في امر تعديل الدستور “بمسالة قلة الوقت”، وعدم إجهاد الرئيس في حملات انتخابية. ويطالب الأمين العام للحزب الذي رشح بوتفليقة، حزب جبهة التحرير، بالإسراع بتعديل الدستور والتعجيل بتنفيذه. وعرف الدستور الجزائري تعديلا أول على عهد بوتفليقة في العام 2009 و كان للغاية ذاتها وهي تغيير بنوده حتى تسمح بولاية ثالثة انذاك للرئيس الجزائري الحالي. أحزاب تعترض من دون قدرة كبيرة على الفعل والحشد وتغيير المعادلة وبادرت قوى سياسية جزائرية على إبداء اعتراضها على ترشح بوتفليقة إلى ولاية رابعة، وانتقدت جملة من الإجراءات التي اتخذها النظام الحاكم في هذا البلد المغاربي لضمان استمرار بوتفليقة في السلطة. في هذا السياق نقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائري عبد الله جاب الله دعوته للطبقة السياسية الجزائرية “عدم تقديم مرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى يبقى بوتفليقة مرشحا وحيدا”. وأضاف رئيس الجزب الإسلامي أن المشاركة في الاستحقاق في ضوء المعطيات الحالية تكرس الرداءة وتشجع التجاوزات من طرف السلطة”. واتهم المسؤول الأول في حزب العدالة والتنمية الجزائري بان المقربين السياسين من بوتفليقة قد بداوا في حملات انتخابية قبل الأوان في إشارة إلى نشاطات الوزير الأول سلال. واعتبر جاب الله في الحديث الذي نقلته عنه صحيفة الخبر أن كل التعديلات على هرم السلطة التي ادخلها بوتفليقة تصب في صالح تكريس هيمنته وبقائه. ولا تملك المعارضة الحزبية في الجزائر قدرة سياسية كبيرة للوقوف في مساعي السلطة الحاكمة الحالية لفرض الرئيس المريض على الجزائريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة.