الشيخ علي بن حاج : الطريق ليست سالكة لترشيح بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة وتعديل الدستور
دعا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج إلى عدم توظيف ترشح المنتخب الوطني الجزائري لتصفيات كأس العالم في كرة القدم العام المقبل في البرازيل، سياسيا وجعلها مدخلا لتعديل الدستور وترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة. وأوضح بلحاج في تصريحات خاصة لـ…
دعا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج إلى عدم توظيف ترشح المنتخب الوطني الجزائري لتصفيات كأس العالم في كرة القدم العام المقبل في البرازيل، سياسيا وجعلها مدخلا لتعديل الدستور وترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.
وأوضح بلحاج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء (20|11)، أن الطريق في الجزائر ليست سالكة لولاية رئاسية رابعة للرئيس بوتفليقة، وقال: "نحن كنا ضد تعديل الدستور والدورة الثالثة للرئيس بوتفليقة، ونحن اليوم نعارض الدورة الرابعة، ونرى أنه إذا كان فوز الفريق الوطني لكرة القدم بالمشاركة في كأس العالم لكرة القدم العام المقبل في البرازيل، فإن ذلك سيكون عملا سيئا وفي غير محله، فالذين ناصروا الفريق الوطني لم يكونوا بصدد مناصرة الولاية الرابعة للرئيس كما حاول التلفزيون الجزائري الترويج لذلك، وإنما هم انتصروا للجزائر، ومحاولة استثمار فرحة الشعب الجزائري بفوز الفريق الوطني هو سرقة لفرحة هذا الجمهور الذي يناصر الوطن ولا يناصر السلطة".
وأضاف: "الوضع في الجزائر ليس مهيئا للعهدة الرابعة، والسلطة هنا توظف المال والقوة والإعلام لتطويع الناس وتأجيل الاصلاح السياسي المنشود الذي يطالب به لفيف واسع من الطبقة السياسية وإن كانوا لا يظهرون على الساحة بفعل التعتيم الاعلامي، والنظام يشتري الذمم في الداخل والخارج ويعجز عن تأمين مباراة لكرة القدم في ملعب خارج البليدة المحاصرة بالأمن من كل جانب، كما أن المسيرات والاعتصامات ممنوعة تماما في العاصمة، وبالتالي فالبحث عن مناسبات رياضية ومحاولة استغلالها سياسيا هذا عمل آني لا يعالج الأزمة السياسية في الجزائر، وإنما قد يؤجل الانفجار ليس إلا".
وأشار بلحاج إلى أن الغرب يعرف أن الاستقرار في الجزائر هش، وقال: "في الموقف الغربي نحن نميز بين مواقف الانظمة وبين قادة الفكر والسياسة، الذين يعرفون أن الجزائر لا تعرف استقرارا حقيقيا، وإنما هي تعيش استقرارا زائفا لا يمكن التنبؤ بمستقبله ولا بردة فعل الشعب الجزائري في مقبل الأيام إذا تم الإعلان عن تعديل الدستور وترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة".
ونفى بلحاج أن يكون النموذج الجزائري في الانقلاب على الديمقراطية نموذجا ناجحا يمكن تكراره في بلدان الربيع العربي، وقال: "النموذج الانقلابي في الجزائر لم ينجح حتى يمكن تكراره في بلاد الربيع العربي، فالجزائر تعيش على فوهة بركان شعبي قابل للانفجار في أية لحظة، والاستقرار القائم على القوة والمال والإعلام الزائف لا يمكن الاطمئنان له، ومن هنا نحن ضد العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة وضد تعديل الدستور ولا نريد للرئيس أن يترشح لأنه مريض ولأنه مختطف من مجموعة يتكلمون باسمه ويتلذذون بمعاناة الشعب الجزائري"، على حد تعبيره.
"قدس برس"
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (14)