غياب بوتفليقة عن تكريم المنتخب الوطني يعيد الشكوك حول وضعه الصحي
غاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن حفل تكريم لاعبي المنتخب الوطني والطاقم الفني بعد تأهلهم لمونديال البرازيل، بعد أن لعبوا مباراة فاصلة أمام بوركينافاسو ذهابا وإيابا، وناب عنه في هذا الحفل رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وهو ما أعاد النقاش حول الوضع الصحي للرئيس، الذي فوت مرة أخرى فرصة…
غاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن حفل تكريم لاعبي المنتخب الوطني والطاقم الفني بعد تأهلهم لمونديال البرازيل، بعد أن لعبوا مباراة فاصلة أمام بوركينافاسو ذهابا وإيابا، وناب عنه في هذا الحفل رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وهو ما أعاد النقاش حول الوضع الصحي للرئيس، الذي فوت مرة أخرى فرصة للظهور.
ورغم أن الجميع كان ينتظر أن يظهر الرئيس في هذه المناسبة، التي لا يمكن لاي رئيس دولة تضييعها، سواء أراد الاستمرار في الحكم أو الرحيل، إلا أن بوتفليقة غاب وكلف رئيس الوزراء أن يحل محله، وهذا في وقت يدور فيه نقاش كبير بخصوص التوظيف السياسي لهذا التأهل، وهو الأمر الذي أبدت حتى أحزاب معارضة تخوفها منه.
من جهة أخرى فإن التوقعات بظهور بوتفليقة مع المنتخب الوطني مردها أيضا الصور التي بثها التلفزيون الحكومي منذ أيام، وظهر فيها الرئيس واقفا على قدميه وهو يستقبل المبعوث الأممي إلى سورية ووزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر إبراهيمي، والتي فهم منها أن الرئيس بوتفليقة الذي عاد على كرسي متحرك من رحلة العلاج التي قادته إلى باريس استعاد قدرته على المشي وعلى تحريك ذراعه اليسرى.
ويعيد غياب الرئيس بوتفليقة عن الظهور الجدل بخصوص وضعه الصحي، وقدرته على مواصلة مهامه، بل والترشح لولاية جديدة في أبريل/ القادم، خاصة في ظل النداءات التي أطلقتها أحزاب موالية ليترشح لولاية رابعة، وفي مقدمتها دعوة زعيم حزب الأغلبية عمار سعداني، الذي ذهب إلى حد القول ان بوتفليقة سيقوم بحملته الانتخابية بنفسه، وهو أمر أكثر من مستبعد، خاصة وأن الحملة شاقة، وتتطلب زيارة كل ولايات الوطن من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.
ويعرف معسكر الولاية الرابعة تململا في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل عدم تكتل الأحزاب المساندة للرئيس في تحالف واحد، مثلما كان عليه الأمر في السابق، خاصة وأن الأحزاب الأخرى تحرجت كثيرا بعد أن سارعت جبهة التحرير للإعلان منفردة بأن بوتفليقة سيكون مرشحها في الانتخابات القادمة، كما أن عمار غول مثلا وهو وزير في الحكومة ورئيس حزب تجمع أمل الجزائر بدأ ينسحب مما اعتبر تحالفا مع جبهة التحرير، وبدأ حماسه للولاية الرابعة يصاب بالفتور، وحتى لويزة حنون زعيمة حزب العمال، تحاشت دعم ولاية رابعة لبوتفليقة، وفضلت مسك العصا من الوسط بالقول إنها من حيث المبدأ مع حرية الترشح لبوتفليقة أو غيره، إلا أن اللقاء الذي جمعها مع سعداني، لم يفض إلى أي اتفاق واضح.
وحتى حزب جبهة التحرير لم ينجح في الحفاظ على تماسكه، رغم أنه بادر للإعلان عن ترشيح بوتفليقة، فبالإضافة إلى مجموعة من أعضاء اللجنة المركزية الذين رفضوا الاعتراف بشرعية الأمين العام الجديد للحزب عمار سعداني، التحقت مجموعة أخرى من الغاضبين بهذا التيار المعارض لسعداني.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)