غياب بوتفليقة عن تكريم المنتخب الوطني يعيد الشكوك حول وضعه الصحي

غاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن حفل تكريم لاعبي المنتخب الوطني والطاقم الفني بعد تأهلهم لمونديال البرازيل، بعد أن لعبوا مباراة فاصلة أمام بوركينافاسو ذهابا وإيابا، وناب عنه في هذا الحفل رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وهو ما أعاد النقاش حول الوضع الصحي للرئيس، الذي فوت مرة أخرى فرصة…

نوفمبر 21, 2013 - 17:20
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4
غياب بوتفليقة عن تكريم المنتخب الوطني يعيد الشكوك حول وضعه الصحي

غاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن حفل تكريم لاعبي المنتخب الوطني والطاقم الفني بعد تأهلهم لمونديال البرازيل، بعد أن لعبوا مباراة فاصلة أمام بوركينافاسو ذهابا وإيابا، وناب عنه في هذا الحفل رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وهو ما أعاد النقاش حول الوضع الصحي للرئيس، الذي فوت مرة أخرى فرصة للظهور.
ورغم أن الجميع كان ينتظر أن يظهر الرئيس في هذه المناسبة، التي لا يمكن لاي رئيس دولة تضييعها، سواء أراد الاستمرار في الحكم أو الرحيل، إلا أن بوتفليقة غاب وكلف رئيس الوزراء أن يحل محله، وهذا في وقت يدور فيه نقاش كبير بخصوص التوظيف السياسي لهذا التأهل، وهو الأمر الذي أبدت حتى أحزاب معارضة تخوفها منه.
من جهة أخرى فإن التوقعات بظهور بوتفليقة مع المنتخب الوطني مردها أيضا الصور التي بثها التلفزيون الحكومي منذ أيام، وظهر فيها الرئيس واقفا على قدميه وهو يستقبل المبعوث الأممي إلى سورية ووزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر إبراهيمي، والتي فهم منها أن الرئيس بوتفليقة الذي عاد على كرسي متحرك من رحلة العلاج التي قادته إلى باريس استعاد قدرته على المشي وعلى تحريك ذراعه اليسرى.
ويعيد غياب الرئيس بوتفليقة عن الظهور الجدل بخصوص وضعه الصحي، وقدرته على مواصلة مهامه، بل والترشح لولاية جديدة في أبريل/ القادم، خاصة في ظل النداءات التي أطلقتها أحزاب موالية ليترشح لولاية رابعة، وفي مقدمتها دعوة زعيم حزب الأغلبية عمار سعداني، الذي ذهب إلى حد القول ان بوتفليقة سيقوم بحملته الانتخابية بنفسه، وهو أمر أكثر من مستبعد، خاصة وأن الحملة شاقة، وتتطلب زيارة كل ولايات الوطن من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.
ويعرف معسكر الولاية الرابعة تململا في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل عدم تكتل الأحزاب المساندة للرئيس في تحالف واحد، مثلما كان عليه الأمر في السابق، خاصة وأن الأحزاب الأخرى تحرجت كثيرا بعد أن سارعت جبهة التحرير للإعلان منفردة بأن بوتفليقة سيكون مرشحها في الانتخابات القادمة، كما أن عمار غول مثلا وهو وزير في الحكومة ورئيس حزب تجمع أمل الجزائر بدأ ينسحب مما اعتبر تحالفا مع جبهة التحرير، وبدأ حماسه للولاية الرابعة يصاب بالفتور، وحتى لويزة حنون زعيمة حزب العمال، تحاشت دعم ولاية رابعة لبوتفليقة، وفضلت مسك العصا من الوسط بالقول إنها من حيث المبدأ مع حرية الترشح لبوتفليقة أو غيره، إلا أن اللقاء الذي جمعها مع سعداني، لم يفض إلى أي اتفاق واضح.
وحتى حزب جبهة التحرير لم ينجح في الحفاظ على تماسكه، رغم أنه بادر للإعلان عن ترشيح بوتفليقة، فبالإضافة إلى مجموعة من أعضاء اللجنة المركزية الذين رفضوا الاعتراف بشرعية الأمين العام الجديد للحزب عمار سعداني، التحقت مجموعة أخرى من الغاضبين بهذا التيار المعارض لسعداني.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مغاربي
مغاربي 13 سنوات منذ
<strong>طعن رسمي&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> طعنت جامعة كرة القدم البوركينابية &nbsp;(بوركينا فاسو&nbsp;) في نتبجة مباراة منتخب بلادها ضد المنتخب الجزائري يوم الثلاثاء الماضي، حيث وضعت إدارة الجامعة المذكورة طعنا رسميا يوم أمس الخميس لدى الفيفا &nbsp;(الإتحاد الدولي لكرة القدم&nbsp;) بدعوى أن اللاعب “مجيد بوغرة” الذي تم إشراكه في المباراة، ولعب دورا حاسما في فوز المنتخب الجزائري، تلقى إندارين الأول في مالي والثاني في بوركينافاسو، وهو ما يمنح ورقة حمراء، أي عدم إشراك اللاعب في مباراة يوم الثلاثاء الماضي التي سجل فيها مجيد بوغرة هدف الفوز. لائحة “الفيفا” الخاصة بمباريات المنتخب الجزائري في تصفيات كأس العالم لا تتوفر على مُعطى الورقة الصفراء، إي الإنذار، وبالتالي فإن الأمر سليم من الناحية القانونية. لا.. لا.. هذا غير صحيح يقول مسؤولو الجامعة البوركينابية، إن في الأمر خطأ، وهو أن مندوب الفيفا في مباراة المنتخب الجزائري ضد نظيره المالي نسي تدوين الإنذار الذي حصل عليه اللاعب “بوغرة”. ويؤكد المسؤولون عن الكرة البوركينابية أنهم يتوفرون على أشرطة فيديو تؤكد حصول “بوغرة” على إنذارين، وبالتالي عدم مشروعية فوز المنتخب الجزائري ضد منتخب “بوركينافاسو”. وأحقية هذا الأخير بالفوز المباشر كما تنص على ذلك قوانين “الفيفا”. هذه الأخيرة ستبت في أمر اشكوى جامعة الكرة البوركينابية خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل حلول موعد إجراء سحب قرعة مباريات الدور الأول لبطولة كأس العالم في البرازيل. منقول
amazigh
amazigh 13 سنوات منذ
<strong>ولماذا؟؟؟؟</strong> رئيسكم أو دميتكم قام بالواجب بشراء الحكام كعادته، لأن هذه المبارة ونتيجتها ستجعله يطمئن على ولايته الرابعة ولو كان في قبره؟؟؟؟؟
housam
housam 13 سنوات منذ
<strong>a ne pas oublier</strong> politique et sport ces la devise d un pays donc c est systématique vidéo http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&amp;v=Q73aoDDUMRU publier liberté de presse
sabrina de tetouan
sabrina de tetouan 13 سنوات منذ
<strong>ومن يجعل المعروف....</strong> تداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، عشرات الفيديوهات لإحتفالات المغاربة عقب إنتهاء مقابلة الإياب التي جمعت بين منتخبي الجزائر بوركينا فاسو حيث إنتصر المنتخب الجزائري بهدف لصفر مكنه من التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل، وقد بدت فرحة الشعب المغربي عارمة من خلال هاته الفيديوهات وذلك بعدما نزل المواطنون المغاربة إلى الشارع في جو إحتفالي رددوا من خلاله عبارات الفرحة و السرور بانتصار منتخب الجارة الشرقية و تمثيله للعرب في هذا المحفل الدولي. وفي الوقت الذي كان فيه المغاربة يحتفلون بالحدث، تعمدت شردمة من حفدة الجينيرال دوكول إحراق العلم الوطني حيث ظهر عشرات المرضى النفسيين من خلال شريط رفع على موقع يوتوب، ظهروا وهم يحتفلون بإحراق علم المملكة المغربية في الشارع العام، وعوض الإحتفال بتأهل منتخبهم لكأس العالم أفرغ الجمهور البوتفليقي مكبوتاته عبر الإقدام على حرق العلم الوطني و كأن المغرب هو عقدتهم الوحيدة التي ستتسبب في موتهم لا محالة، وهذا ما حدث بالفعل بعدما أعلنت الجزائر اليوم الأربعاء، عن مصرع 22 شخصاً أثناء هذه الإحتفالات. قال المتنبي \&quot;إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا\&quot;، وهذا ما ينطبق على بعض المهاجرين الجزائريين بالديار الفرنسية، فبعدما إستضافتهم فرنسا و جعلت مدنها ملاذا لهم من القمل الذي كان ينهش جلودهم و من الجوع الذي تسبب لهم فيه بوتفليقة و المراكشي، ورغم أن الجمهورية الفرنسية قبلت بهم كمهاجرين بديارها رغم أن معظمهم يعيش على الإجرام و السرقة و النصب و التسول فقد تسلق أحدهم إحدى المباني العمومية الفرنسية بمدينة تولوز و أنزل العلم الفرنسي ثم إستبدله بالعلم الجزائري، فما عسانا أن نقول سوى ماقاله زهير إبن أبي سلمى في معلقته : \&quot;ومن يجعل المعروف في غير أهله .... يكن حمده ذما عليه فيندم\&quot;.