بن بيتور يستبعد ترشح بوتفليقة لولاية رابعة

استبعد رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية 2014 أحمد بن بيتور إمكانية ترشح الرئيس عبد العزير بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة ، ورأى في الوقت نفسه أن البيئة الإقليمية تغيرت وأن الانتخابات القادمة ربما تكون فرصة للخروج السلمي للحكام والمقربين منهم قبل أن يقارب مصيرهم مصير أنظمة…

نوفمبر 25, 2013 - 17:46
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 1.6ك
بن بيتور يستبعد ترشح بوتفليقة لولاية رابعة

استبعد رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية 2014 أحمد بن بيتور إمكانية ترشح الرئيس عبد العزير بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة ، ورأى في الوقت نفسه أن البيئة الإقليمية تغيرت وأن الانتخابات القادمة ربما تكون فرصة للخروج السلمي للحكام والمقربين منهم قبل أن يقارب مصيرهم مصير أنظمة سابقة بالمنطقة.

وقال بن بيتور في اتصال هاتفي أجرته معه:’إذا ترشح بوتفليقه فهذا قراره .. ولكن برأيي من الصعب أن يكون هناك ترشيح آخر لبوتفليقة’.

وحول إعلان عمار سعداني الأمين العام للحزب الحاكم حزب ‘جبهة التحرير الوطني’ترشيح بوتفليقة رسميا لخوض الرئاسيات باسم الجبهة، وهل يدلل ذلك على وجود رغبة لدى بوتفليقة نفسه أم أنه مجرد ترشيح من جهة سياسية تريد الحفاظ على مكاسبها عبر ترشيح الرئيس مجددا ، قال بن بيتور :’الرئيس لم يعلن ترشحه حتى الآن .. وهو كرئيس للجمهورية يمكنه عبر مؤسسات إعلامية عدة إعلان ما يريد دون حاجة لآخرين للتحدث باسمه .. وبالتالي من يتكلم عن عهدة رئاسية رابعة يتحدث باسمه لا باسم بوتفليقة’. وأردف :’الجبهة بالنهاية جبهة سياسية كغيرها من الجبهات السياسية ، وهي تعاني من مشاكل داخلية كبيرة’.

وحول إمكانية لجوء بوتفليقة لتمديد رئاسته الحالية لمدة عامين عبر تعديل دستوري ، قال رئيس الوزراء الأسبق:’منذ عدة أشهر أطلقت اللاءات الأربع : وهي لا لعهدة رئاسية رابعة ولا لتزوير الانتخابات ولا لتمديد العهدة الرئاسية الحالية ولا لتعديل الدستور’.

وشدد بن بيتور على أن فرص منافسة بوتفليقة في رئاسيات 2014 ، إذا ما قرر الرئيس بالفعل الترشح ، ستكون أفضل بكثير من الدورات السابقة بسبب ‘الوضع الصحي للرئيس وتآكل شعبيته نتيجة لعدم تحقيق نتائج مرضية لبرنامجه وكذلك بسبب تغير البيئة الإقليمية بفعل الثورات العربية’.
وقال :’الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون فرصة للخروج السلمي للحكام من السلطة هم والمقربون منهم ، وهذا بفعل عدة عوامل منها العامل الوطني والجهوي والدولي .. وليس من مصلحة القائمين على الحكم بالجزائر أن يبقوا أبعد من تلك الانتخابات ‘.

وأضاف محذرا :’إذا لم يذهبوا بسلمية فبعد الانتخابات قد تتدهور الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن وربما يقارب مصيرهم مصير رؤساء سابقين بالمنطقة من لجوء سريع للمنفى ، إذا استطاعوا ، أو الخضوع للمحاكمة’. وجدد بن بيتور عزمه على خوض معركة الرئاسيات المقبلة ، موضحا :’أعلنت ترشحي مبكرا ، تحديدا في كانون أول/ديسمبر الماضي ، وذلك لأخذ الوقت الكافي للتحضير الجيد للانتخابات ووضع البرنامج الخاص بي’.

ونفى أن يكون ترشحه للرئاسة محاولة منه لتصفية ثأر شخصي مع بوتفليقة خاصة مع تأكيده أن استقالته من رئاسة الحكومة في عام 2000 جاءت بفعل تدخل بوتفليقة في عمله ، وقال :’لا مشكلة شخصية لي مع بوتفليقة ، وعلاقتنا جيدة والاحترام متبادل بيننا’.

وتابع :’القضية كلها أنه عند خروجي من السلطة في عام 2000 كنت قد وصلت لقناعة أنه بدون تغيير نظام الحكم ككل فإن البلد ذاهب إلى ما لا تحمد عقباه’. وأردف :’وبعد التغيرات التي حدثت في عام 2011 بفعل الثورات العربية رأيت أن هناك فرصا جدية للتغيير .. وهذا ما نعمل عليه الآن .. وأكرر أن من مصلحة البلاد والحكام أن يكون هناك تغيير سلمي للحكم عبر انتخابات 2014 ‘.

ونفى بن بيتور أن يكون قد راهن على حدوث تغيير حتمي في نظام الحكم بالجزائر عام 2011 تأثرا بالبيئة الإقليمية المحيطة في مصر وتونس ، وهو ما لم يحدث حتى الآن ، وأوضح :’لقد قلت حينها إن الجزائر ليست لديه خصوصية تمنع عنها هبوب رياح التغيير .. وان التغيير قد يأتي لاحقا والمهم أنه قادم لا محالة .. خاصة وأن كل العوامل التي قادت إلى التغيير في البلدان العربية موجودة بالجزائر من ناحية نظام الحكم والحالة الاقتصادية’.

وسخر رئيس الحكومة الأسبق من الاتهامات الموجهة إليه بالمسؤولية والوقوف وراء احتجاجات الجنوب الجزائري، وقال :’لا أعرف من أطلق تلك الاتهامات وما الهدف منها .. وهل كوني جنوبي المولد يجعلني مسؤولا عن كل ما يحدث بالجنوب؟ .. هذا تفكير العصور الوسطى’. ورفض بن بيتور وصفه من قبل البعض بأنه مرشح الإسلاميين لخوض الانتخابات الرئاسية ، وشدد على أنه مرشح كل الجزائريين وتحديدا فئة الشباب.

وقال :’هناك دعايات غير حقيقة أطلقت حول (التحالف الوطني من أجل التغيير) الذي دعينا لتكوينه في 2011 ، رددوا أنه تحالف إسلامي.. ولو كان كذلك لأسميناه التحالف الإسلامي من أجل التغيير’.
وتابع :’التحالف كان مجردة فكرة ولكن تم التضييق علينا خلال محاولة وضعها عبر منع كافة الإمكانيات عنا ، وبالتالي مات هذا التحالف قبل أن يولد’.

وأردف:’لكن بالأساس لا غضاضة لدينا بالتعامل مع أي حزب أو مؤسسة أو منظمة مجتمع مدني ترى وتؤمن بأن برنامجنا والذي يحمل شعار (جزائر السلم والعدالة والرفاهية) هو البرنامج المفيد للبلاد .. وبطبيعة الحال عندما يكون المرء مرشحا للرئاسة فإنه يسعى للحصول على أغلبية الأصوات ليصل للحكم ، لكن إذا وصل فعليا فعليه أن يكون رئيسا للجميع′.

وشدد على أن خوض مرشحين بارزين لانتخابات الرئاسة المقبلة سيكون بمثابة ضمانة ودعامة لعدم تزويرها ، وطالب بوجود لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات لضمان نزاهتها ، وقال :’التزوير في السابق كان شاملا ، حيث كان الرئيس المترشح يحصل على 95′ بينما يحصل باقي المنافسين على 5′ فقط’.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
عشيرة امغار
عشيرة امغار 13 سنوات منذ
<strong>الانتخابات الرئاسية مسرحية</strong> يا إخوان لنكن واقعيين بلدنا الحبيب الجزائر الشهيدة لايحكمها إلا حركى . إبن حركى .حفيد حركى من أبناء فرنسا لا نكدب على أنفسها الرئيس معروف مند أكتر من سنة من طرف الكبار العساكر الجينيرلات و يا إخوان... الجزائر تحكم من طرف أبناء فرنسا فقط لانخدع انفسنا بالاوهام و الكدب . مسرحية الرئاسيات يوهمون بها الشعب و العالم أن هناك فى الجزائر إنتخابات و ديموقراطية و حقوق انسان. .لنكن واقعيين الجزائر لن يتغير فيها شىء لصالح المواطن بل هناك بعض الترقيعات للتمويه . التطبيل و الاحتفال بالرئاسيات القادمة و الوعود بالجنة على أرض الجزائر .اقول لحاكمين بلدى و للشعب المغفل الدى يؤمن بالكدب و المروغات التى يتفنن فيها حكام بلدى فكلهم كيف كيف موسى الحاج و الحاج موسى . التقدم و الازدهار و الخير الدى فعلتموه فى الخمسين سنة مضت ستفعلوه بعد الانتخابات الرئاسية باركانا من الكدب و الخرطى على الشعب كرهنا من التمتيل و المسرحيات الانتخابية . نريد عمل نريد سكن لائق نريد استقرار غدائى نريد استقرار نفسى نريد استقرار عائلى . لانريد انتخابات و مسرحياتها و مراوغتها للتضليل الشعب و مضيعة للدراهم و مضيعة للوقت و ان يعلم الله ان فى قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا.
مزابي مغربي
مزابي مغربي 13 سنوات منذ
<strong>أمريكا تتوجس من الجزائر.. ودبلوماسية الرشوة فشلت</strong> لا شك أن القمة الأمريكية المغربية والبيان الصادر عنها قد أصابت شظاياها الجارة الشرقية، حيث ذهبت بعض المنابر الإعلامية بالجزائر إلى اعتبار أن السياسة المغربية نجحت في \&quot;عدوانها السافر على الجزائر\&quot;، واستطاعت أن تلغي \&quot;زيارة وزير الخارجية الأمريكي للجزائر\&quot;. وزعمت جريدة \&quot;الفجر\&quot; أن المغرب بعد نجاحه في \&quot;الأزمة الدبلوماسية والحملة الإعلامية ها هو الملك يحط الرحال بالبيت الأبيض، طمعا في دعم أمريكي له، خاصة في القضية الصحراوية، التي كثر الحديث بشأنها في الآونة الأخيرة\&quot;. وتساءلت صحيفة جزائرية عن \&quot;الزاوية التي يمكن منها قراءة تصريحات البيت الأبيض التي صدرت قبيل استقبال العاهل المغربي مساء الجمعة، التي قالت إن خطة المغرب في الصحراء الغربية للحكم الذاتي هي خطة واقعية وجدية وذات مصداقية\&quot;، \&quot;هل هي لتبديد تخوفات المغرب التي حملت ملكه على القيام بهذه الزيارة، مع أن أمريكا تعرف أن المغرب هو من يعرقل كل المساعي الأممية أمام أي حل لقضية الصحراء؟\&quot;. أما المنابر المقربة من جبهة البوليساريو الانفصالية، فقد ذهبت إلى أن الأسبوع الفائت كان \&quot;قاتما\&quot; على دبلوماسية البوليساريو، من تجميد \&quot;بنما\&quot; اعترافها بالبوليساريو، مرورا بالغياب عن القمة الأفرو-عربية بالكويت، ووصولا إلى إشادة البيت الأبيض بالمقترح المغربي لحل ملف الصحراء، والمتمثل في الحكم الذاتي. فما هي إذن الرسائل التي تقدمها القمة الأمريكية المغربية والبيان المشترك الصادر عنها؟ وكيف استطاع المغرب أن يحقق هذا \&quot;النصر\&quot; حسب وصف المتابعين لملف الصحراء؟ وما الذي استجد في الموقف الأمريكي من ملف الصحراء، وهل حصلت تحولات على الصعيد الإقليمي والدولي حملت البيت الأبيض علي تغيير موقفه السابق من ملف الصحراء؟ هل يمثل لقاء القمة ما بين العاهل المغربي والرئيس الأمريكي أوباما والبيان المشترك المتمخض عنها مدخلا جديدا للعلاقات الأمريكية المغربية؟. ما يلاحظ من خلال القمة الأمريكية المغربية، والبيان المشترك، أنها تستبطن رسائل سياسية متكاملة يمكن استنتاجها من تحليل مضامين البيان عبر مدخل التحولات السياسية الجارية في المغرب، وطريقة تدبيره لملف الصحراء، وعلاقة المغرب بمحيطه المغاربي ومنطقة الساحل والصحراء، ومناخ عدم الثقة الذي تنظر به أمريكا لمستقبل الجزائر . وضوح أمريكي مبني على تجميع معلومات جديدة عن قضية الصحراء في تحليل للبيان المشترك، الصادر عن لقاء قمة بين الرئيس أوباما والملك محمد السادس، لابد من قراءته بشكل متأن في سياقه الجيو-استراتيجي، فالولايات المتحدة تعلن عن موقف صريح تساند فيه المغرب، وتدعم فيه مقترح الحكم الذاتي، وهو موقف مبني على تحليل الإدارة الأمريكية ومتابعتها لما يجري خلال الخمس سنوات الأخيرة في المغرب ومحيطه الإقليمي. ولذلك فإن الأمريكيين، بحسب الدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي \&quot;باتت لديهم معلومات كافية حول ما يجري على الأرض في الصحراء\&quot;، ناهيك على أن قراءة البيان تظهر أن الأمريكيين \&quot;يتوفرون على معلومات كافية حول ارتباط سكان الأقاليم الجنوبية بالوحدة الوطنية، مقابل معلومات مقنعة بالحجج عن هوية انفصاليي الداخل وارتباطهم بالجزائر، وهي معلومات كافية أيضا عن الوضعية الصعبة داخل المخيمات وعن مغامرات جنرالات الجزائر التي تدفع بالمنطقة نحو عدم الاستقرار\&quot;. ويرى أستاذ العلوم السياسية، في حديث مع هسبريس، أن \&quot;الموقف الداعم لمقترح الحكم ووصفه بالواقعي والجدي مبني على معلومات أمريكية موثقة عن الإعداد الكبيرة من سكان المخيمات الذين دفعتهم الجزائر إلى الاندماج في تنظيمات إرهابية كجماعة مختار بلمختار التي أسستها المخابرات الجزائرية، وجعلت مواردها البشرية الأساسية من الجزائريين ومن مخيمات تندوف، وحاولت توظيفها في سنة 2009 لضرب استقرار الحدود الجنوبية الشرقية للمغرب\&quot;. وما يُلاحظ، من خلال تحليل اسليمي، أن أمريكا بنت موقفها على المجهودات التي بذلها المغرب خلال السنتين الأخيرتين في منطقة الساحل والصحراء، وعلى رؤيته الأمنية للمنطقة مقابل أخطاء الجزائر في التقييم الأمني لتطورات منطقة الساحل والصحراء، هذا بالإضافة إلى أن هناك \&quot;معلومات أمريكية مرتبطة بمجهودات الآلية الوطنية لحقوق الإنسان خلال السنتين الأخيرتين، ودور المجالس الجهوية لحقوق الإنسان في الصحراء، فالإدارة الأمريكية انتبهت إلى مغالطات \&quot;كينيدي\&quot;، وباتت تقارن بين ما يجري في المغرب من تطور مقارنة بالوضع الساكن والمقلق في الجزائر والمخيمات\&quot;. \&quot;موقف أمريكا الواضح في البيان المشترك يظهر ضمنيا أن الإدارة الأمريكية ليس لها ثقة في ادعاءات الجزائر والمنظمات الممولة من طرفها، كما يظهر أن الأمريكيين غير مطمئنين إلى مستقبل الأوضاع في الجزائر\&quot; يضيف المحلل السياسي . دبلوماسية الرشوة فشلت وتكلفتها خطيرة على الجزائر فما هو وقع البيان المشترك في القمة الأمريكية المغربية، وكذا إشادة الأمريكيين بالحكم الذاتي على البوليساريو وصنيعتها الجزائر؟ يجيب اسليمي أن النظام العسكري الجزائري، بقيادة عبد العزيز بوتفليقة المريض، فشل في استعمال \&quot;دبلوماسية الرشوة\&quot; التي تسميها الصحافة الجزائرية \&quot;دبلوماسية الشيك\&quot;، فتكلفة دعم البوليساريو دوليا جد مرتفعة تتجاوز 300 مليار دولار في العشرين سنة الأخيرة دفعتها الجزائر ضمن \&quot;دبلوماسية الرشوة\&quot;، وباتت موضوع انتقاد بين الثمانية عشر جنرال الذين يحكمون الجزائريين أنفسهم، وموضوع نقاش يتحول تدريجيا إلى عمومي ينتشر بين الفئات الاجتماعية التي تحتج على التهميش في الجزائر. فالرئيس بوتفليقة، يضيف مدير المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، أعفى في السنوات الأخيرة العديد من الدول الأفريقية من ديونها، ورغم ذلك لم يستطع تحويل موقف البعض منها في قضية الصحراء، كما أنه مول العديد من المنظمات الحقوقية ومكاتب الدراسات والتواصل للتشويش على المغرب ورغم ذلك لم يستطع التأثير على الإدارة الأمريكية. أضف إلى ذلك أنه حكم الجزائر أربعة عشر سنة، ولم يستقبل من طرف البيت الأبيض، فأمريكا استقبلت منذ الستينيات إلى اليوم رئيسين للجزائر فقط، هما أحمد بنبلة في الستينات والشاذلي بن جديد في الثمانينيات، ولن يتمكن \&quot;بوتفليقة\&quot; من زيارة أمريكا اليوم نظرا لمرضه وعدم قدرته على التحرك فجميع اختياراته واختيارات رفيقه \&quot;لعمامرة\&quot; باتت تظهر بأنها عشوائية، وبات من المتوقع أن تنتج \&quot; دبلوماسية الرشوة \&quot; نتائج خطيرة على مستقبل \&quot;بوتفليقة\&quot; وجناحه الرئاسي وجناح المخابرات بقيادة \&quot;توفيق مدين\&quot; بدوره. أما جبهة البوليساريو، فهي أيضا بات مشلولة بعد مرض \&quot;بوتفليقة\&quot; وهرم باقي مكونات قادة الجيش تتوقع سنوات سوداء مع الجزائر. وأشار اسليمي، في معرض حديثه مع هسبريس، إلى معلومة جديدة حصل عليها مؤخرا أثناء زيارته لفرنسا مفادها أن \&quot;قيادات في البوليساريو بدأت تدفع ضدا على قيادة \&quot;عبدالعزيز\&quot; وزوجته، الشباب في أوروبا إلى الانفتاح على المنظمات المدنية المغربية والحوار معها حول مقترح الحكم الذاتي\&quot;، مفسرا المعلومة بأن \&quot;الخوف بات يسيطر على بعض قيادات وساكنة المخيمات، ويبدو أن الانفصاليين بدورهم سيبدؤون في الدوران في الفراغ أمام هذه المستجدات، خاصة أنهم يلاحظون في السنوات الأخيرة درجة الإقبال على العودة من المخيمات إلى المغرب، فالأعداد كبيرة اليوم تنتظر في نواديبو بموريتانيا، وهو معطى جديد يجب الانتباه إليه وتحليله وقياس درجة أثره النفسي على انفصاليي الداخل\&quot;. مضامين البيان المشترك مبنية على دور جديد للمغرب في المحيط الإقليمي هل يمثل لقاء القمة والبيان المشترك المتمخض عنها مدخلا جديدا للعلاقات الأمريكية المغربية؟ للإجابة عن هذا السؤال يستعين اسليمي بتحليله للجغرافية السياسية للمنطقة المغاربية والساحل والصحراء، على عكس القراءة التي بدأت تقدمها وزارة الخارجية المغربية لنتائج الزيارة، حيث يقول: \&quot;إن المتغير الاقتصادي ليس هو المحدد في العلاقات الأمريكية المغربية المقبلة، ولكن حالة الاستقرار والنموذج المغربي القابل للنقل إلى باقي الدول العربية والدور الأمني الذي يمكن أن يلعبه المغرب في مواجهة التطرف\&quot;. ويخلص المحلل السياسي إلى أن \&quot;التشخيص الأمريكي يلتقي مع تشخيص باقي دول الحلف الأطلسي حول الدور الذي يلعبه المغرب أمنيا كبلد مستقر يمثل المناطق الترابية الأمامية التي تلعب دور الرابط بين أوروبا وأمريكا من جهة ودول الساحل والصحراء من جهة ثانية، فالمناطق الترابية الثانية من الضفة الأخرى من إفريقيا، التي هي مصر، باتت متوترة غير مستقرة وتتقارب فيها القيادة العسكرية المصرية أكثر مع روسيا على شاكلة تحالف الخمسينيات من القرن الماضي، ومن هنا فإن ضمان استقرار المغرب بالنسبة للأمريكيين والأوربيين أولية أساسية تتم عبر مدخل مساعدته في حل نزاع الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي\&quot;.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>? Cela se passe ou, en Algerie ou au Maroc</strong> La Chambre des représentants tient la séance mensuelle consacrée aux questions orales sur la politique générale du gouvernement Lundi, 25 novembre, 2013 La Chambre des représentants tient la séance mensuelle consacrée aux questions orales sur la politique générale du gouvernement – La Chambre des représentants tiendra la séance mensuelle consacrée aux questions orales relatives à la politique générale gouvernementale, auxquelles répondra le chef du gouvernement Abdelilah Benkirane ou Abdelaziz Bouteflika Selon un communiqué de la Chambre, cette séance aura lieu conformément aux dispositions de l’article 100 de la Constitution et aux articles de 202 à 207 du règlement intérieur de la Chambre des représentants - Chers freres Algerien, ceci se passe au Maroc, mais encore en Algerie. Si ceci passait en Algerie le probleme des 200milliards de dollars pour le polisario ne sera it passe
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>L\&#x27;integration des economies Mghrebines</strong> Il est essentiel d-intégrer les économies du Maghreb dès que possible. Les retards ne font que condamner plus de millions d-Algériens à une vie de misère La Libye et la Tunisie ont deja commencer les changements necessaires, le Maroc a changé et est déjà sur &amp;#8203;&amp;#8203;son chemin à un bon niveau de réussite. La Mauritanie est entrain de faire quelque chose aussi. Seul l\'Algérie est stagnante dans ce bourbier politique Une intégration économique est le seul moyen pour les peuples Maghrebins en avant, et le seul obstacle est le gouvernement algérien
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>Docteur Ben Bitoure, Je Vous addresse cet Article</strong> La FMI: L’Algérie doit réduire sa dépendance au pétrole et libéraliser davantage l’économie Mardi, 26 novembre, 2013 Alger – L’Algérie se doit de réduire sa dépendance à la manne pétrolière et libéraliser davantage l’économie en encourageant le secteur privé et l’investissement étranger, selon les nouvelles recommandations du Fonds monétaire international. “Il est primordial d’accélérer la croissance tirée par le secteur privé afin de réduire la dépendance de l’économie à l’égard des hydrocarbures et de créer de nouveaux emplois”, souligne un communiqué sanctionnant une mission du FMI, qui a achevé lundi une visite de deux semaines en Algérie. Selon le FMI, “des réformes s’imposent pour améliorer le climat des affaires, lever les contraintes à l’investissement étranger, promouvoir l’intégration commerciale internationale et doter la population active des qualifications dont l’économie a besoin”. Par ailleurs, le FMI a relevé “des signes d’affaiblissement” de la position extérieure de l’Algérie, en ce sens que l’excédent des transactions courantes devrait baisser à 1,1 pc du PIB, suite à la diminution des exportations d’hydrocarbures et du dynamisme des importations - Tous mes respects Docteur