حقوق الإنسان الجزائري في دمة الأمم المتحدة
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …
أولا: حكام الجزائر في مجلس حقوق الإنسان لتبييض تاريخهم الإجرامي :
كنا نسمع عن تبييض الأموال القذرة واليوم أصبحنا نسمع عن تبييض الذمم القذرة والأفعال القذرة ، والجنرالات الحاكمين في الجزائر اشتروا اليوم بأموال الشعب مقعدا في مجلس حقوق الإنسان ليغسلوا أياديهم الملطخة بدماء ربع مليون جزائري وأكثر من 40 ألف مختفي ...
ثانيا : عصابة تدافع عن السفاح بشار الأسد في مجلس حقوق الإنسان الأممي :
أصبح في مجلس حقوق الإنسان الأممي لسفاح سوريا بشار الأسد ، أصبح له جيش من المدافعين عنه بخصوص حقوق الإنسان في سوريا الأسد ، هناك جزائر العشرية السوداء وروسيا والصين وكوبا كلها دول تدافع عن السفاح بشار الأسد في المحافل الدولية وتقف حجر عثرة دون أي حل يوقف جرائمه في عموم سوريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذه الدول تتبجح بإعطاء الدروس للعالم في مواد حقوق الإنسان في حين أنها تفتك بشعوبها بكل وقاحة وأمام كاميرات العالم كما في الجزائر أيام العشرية السوداء ، أو بطريقة ممنهجة كما فعلت وتفعل بالشعب الجزائري حيث تعمد إلى تفقيره وإذلاله رغم أنه شعب غني بثرواته الغازية والنفطية ، فشعب الجزائر هو الشعب الوحيد في العالم الذي لا حق له في السؤال عن مصير الإنسان ومصير ملايير الدولارات التي تذهب أدراج الرياح....
ثالثا : مجلس حقوق الإنسان الأممي يحتضن محورا ضد حقوق الإنسان :
لقد اهتزت صورة هذا المجلس حينما احتضن كوبا وروسيا والصين والجزائر فكيف سيكون العمل بهذا المجلس وفيه :
1. الجزائر : يعرف العالم سجل الجنرالات الحاكمين فيها وعلى رأسهم السفاح خالد نزار ، وهي التي لاتزال – إلى اليوم - لم تجب عن عشرات الرسائل من عدد كبير من منظمات حقوقية وتتبجح بارتقاء حقوق الإنسان الجزائري .
2. الصين : من التفاهة أن تتحدث الصين عن حقوق الإنسان بمعايير أممية بناها المجتمع الغربي على مقاسه ... السؤال : كيف سكت الغرب عن تدخل الجيش الصيني لفك اعتصامات ساحة تيانانمن بعنف شديد في العاصمة بيكين عام 1989 ؟ كيف يسكتون اليوم عن المساجين الصينيين الذين أصبحوا وقودا للأشغال الشاقة في العالم من أجل حصد العملة الصعبة ؟ أين دفاعهم عن الدلاي لاما الأب الروحي المتشرد في العالم من أجل تقرير مصير شعب التيبت الذي تسيطر عليها الصين ؟
3. روسيا : أين قتل وذبح مئات الآلاف من الشعب الشيشاني ؟ أين العنصرية التي أصبحت حديث القاصي والداني في عموم روسيا ؟ أين وصلت قضية سجناء الرأي، فلاديمير أكيمنكوف وأرتيوم سافيلوف وميخائل كوسينكو، والذين اعتُقلوا لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمّع ؟ وأين وصلت حقوق الإنسان في شمال القوقاز ؟ ووووو
4. كوبا : لقد بنى ( فيديل كاسترو ) سياسته على الخوف وترهيب الشعب ، وهي استمرار لسياسة حرب العصابات التي وصل بها إلى السلطة منذ 55 سنة خلت ( وهي نفس السياسة التي يتبعها حكام الجزائر ) .. وحسب منظمات حقوقية دولية فإن وضعية حقوق الإنسان قد زادت تدهورا مع ( راوول كاسترو ) أخ فيديل الذي تولى السلطة عام 2008 ، لا يمكن لحكام كوبا وكوريا الشمالية وسوريا وفينزويلا والجزائر وغيرها من أنظمة العسكر والحزب الوحيد أن تتحدث عن حقوق الإنسان ؟
رابعا : تماثيل للسفاحين عبر التاريخ :
ما دام سفاح العشرية السوداء في الجزائر الجنرال خالد نزار ما يزال حرا طليقا ، ومادام حكام الجزائر قد اشتروا مقعدهم في مجلس حقوق الإنسان الأممي ، فسنرى في القريب العاجل أن عائلة بول بوت سفاح كامبوديا يطالبون بتمثال له في وسط بنوم بنه، كما سيطالب آل الديكتاتور أوغوستو بينوتشي سفاح الشيلي بإعادة اعتباره وتكريمه ... ولماذا لا تصدر الأمم المتحدة قرارا بجعل اليوم الذي أحرق فيه نيرون روما يوما ( لإحراق البشر العالمي ) ...وسنرى من يطالب بتماثيل لهتلر وموسوليني والقذافي وبشار الأسد وغيرهم من القتلة المجرمين عبر التاريخ ...
فحينما تُحشر الجزائر – في عهد حكم الجنرالات - وكوبا والصين وروسيا في مجلس حقوق الإنسان الأممي فهناك شئ ما غير طبيعي ، حيث لم يبق سوى بشار الأسد لتكتمل دائرة الطاغوت والقهر اللاإنساني ، وعليه فإما أن هذه الدول أصبحت جنة لحقوق الإنسان سقوها بدماء شعوبهم التي ذبحوها ، وإما أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أصبح مقبرة تدفن فيها حقوق البشر إلى الأبد ....
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)