بلخادم أرنب ينتظرالضوء الاخضر من بوتفليقة لدخول السباق الرئاسي
يبدي الامين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري عبدالعزيز بلخادم، استعداده لاي تغيير في موقف الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من الانتخابات المقبلة ليكسب ورقة ترشيح الحزب الحاكم. وبرز بلخادم مؤخراً خيارا للترشح للانتخابات الرئاسية التي ستعقد في العام 2014 وسط تصدعات داخل الحزب الحاكم عززتها…
يبدي الامين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري عبدالعزيز بلخادم، استعداده لاي تغيير في موقف الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من الانتخابات المقبلة ليكسب ورقة ترشيح الحزب الحاكم.
وبرز بلخادم مؤخراً خيارا للترشح للانتخابات الرئاسية التي ستعقد في العام 2014 وسط تصدعات داخل الحزب الحاكم عززتها تشكيلة المكتب السياسي للحزب التي جوبهت بمعارضة من مجموعة كبيرة من الاعضاء.
وسبق لبلخادم أن أعلن في يونيو/حزيران الماضي ان المانع الوحيد الذي يحول دون ترشحه للانتخابات الرئاسية الجزائر، يعود لترشح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة.
ولم يعلن بوتفليقة (76 سنة) الذي يحكم البلاد منذ 14 سنة، نواياه في الترشح لكن جبهة التحرير الوطني دعت مؤخرا الى دعم ترشحه لولاية رابعة.
ولا يستبعد تهامي عبدالغني رئيس لجان مساندة بوتفليقة للانتخابات المقبلة، أن تساند اللجان هذه المرة مرشحا آخر لرئاسة الجمهورية في ظل الاوضاع التي تعيشها الجزائر، حيث نفذ صبر اعضاء اللجان على الحكومة لتمر البلاد الى بر الامان، وهو ما شجع الانتهازيين للاستحواذ على المساحات السياسية والاقتصادية، ويريدون دفع الدولة الى خياري الخصخصة او الفوضى، بحسب ما نقلته صحيفة الخبر الجزائرية الخميس.
وانضم بلخادم الى حشود اخرى داخل الحزب الحاكم تعارض بشدة تشكيلة المكتب السياسي نظرا لانها ضمت أنصار منافس بوتفليقة في الانتخابات السابقة علي بن فليس، بحسب ما نشرته صحيفة الفجر في عددها الصادر الخميس.
ويأتي استياء بلخادم، من التعيينات التي قام بها الأمين العام الحالي للحزب الحاكم عمار سعداني باعتبارها صدمة كبيرة لطبيعة الرموز المعينة.
وبعد مرور أكثر من اسبوعين عن تعيين تشكيلة المكتب السياسي للحزب، خرج بلخادم عن صمته، وعبر عن رفضه لتشكلية المكتب السياسي، لأنه تضمن أسماء عارضت رئيس الجمهورية سنة 2004، في الحملة الانتخابية لرئاسة الجمهورية.
ويعتبر اعضاء في جبهة التحرير الوطني تشكيلة المكتب السياسي، متناقضة اذ ضمت أشد الخصوم لبوتفليقة، فيما يعبّر المقربون من بلخادم عن تخوفه جراء انعكاسات تصريحات سعداني الاخيرة والتي انتقد فيها مؤسسات الدولة، على وضع الحزب وعلى الاستحقاقات القادمة.
ونقل مقربون من بلخادم تأكيده على أن الوضع السياسي الذي يمر به الحزب ناتج بالدرجة الأولى عن تصريحات وتصرفات لا مسؤولة وحسابات ضيقة لأشخاص كان همهم الوحيد السعي وراء تحقيق مصالح على حساب الاستقرار العام الذي تحتاجه جبهة التحرير الوطني.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)