رمطان لعمامرة يضحك على ذقون شعوب المنطقة المغاربية

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 وزير خارجية الجزائر يسبق الأفراح بالعرس المغاربي ويدلي بتصريحات مضحكة ليحتفل على طريقته بذكرى اليوبيل الفضي لتأسيس الاتحاد المغاربي ، الذكرى 25 لتأسيس الاتحاد المغاربي يوم 17 فبراير 2014 أي قبل ثلاثة أشهر ...إنه المكر الاستباقي .. أولا…

ديسمبر 01, 2013 - 17:13
تم التحديث: 13 سنوات منذ
52 6.7ك
رمطان لعمامرة يضحك على ذقون شعوب المنطقة المغاربية

   وزير خارجية الجزائر يسبق الأفراح بالعرس المغاربي ويدلي بتصريحات مضحكة ليحتفل على طريقته بذكرى اليوبيل الفضي لتأسيس الاتحاد المغاربي ، الذكرى 25 لتأسيس الاتحاد المغاربي يوم 17 فبراير 2014  أي قبل ثلاثة أشهر ...إنه المكر الاستباقي ..


أولا : شطحات رمطان لعمامرة المضحة :


شنَّف العمامرة بهذه المناسبة أسماع الأمين العام للاتحاد المغاربي السيد الحبيب بنيحيى بحديث سُريالي مُضحك قال فيه : " قد تكون هذ الذكرى انطلاقة نوعية تسمح للشعوب المغاربية الاستفادة من مزايا هذا الفضاء "        !!!! 

 1.      الانطلاقة النوعية : ستتجلى هذه النوعية في البحث من أجل تطوير أشكال وأساليب الإساءة لشعوب المنطقة المغاربية من طرف حكام الجزائر . 

2.   تسمح للشعوب المغاربية : التي يعمل حكام الجزائر على أن يصبحوا ستة شعوب بدل خمسة شعوب وذلك بإنفاق الملايير من الدولارات لخلق كيان جديد بين المغرب وموريتانيا اسمه ( جمهورية البوليساريو الجزائرية الديمقراطية الانفصالية ) ، ويكون في نفس الوقت كيانا هشا وهزيلا يفعل به حكام الجزائر ما يريدون ، بل كيانا مريضا يحمل فيروسا يزرع في خاصرة المغرب لإضعافه أو قتله ....هذا في أحسن الأحوال ، أما الصورة الواضحة فهي أن تبقى خمسة شعوب على أن تحتل الجزائر الصحراء الغربية برمتها وتضمها لأكثر من 2 مليون ونصف كلم من مساحتها الصغيرة جدا والدليل الصارخ على ذلك ما جاء في أن جريدة " المحور اليومي "  الجزائرية قالت بصريح العبارة " إن   Œجيش وشعب الجزائر مع استقلال الصحراء الغربية ˜  "    

3.   الاستفادة من مزايا هذا الفضاء : عن أي فضاء يتحدث هذا الرمطان ، أهو الفضاء الكسيح الذي لم تقم له قائمة منذ عشرين سنة ؟ أهو ذلك الفضاء الوحيد المغلوقة حدوده في العالم بين شعبين ؟ لأن هَمَّ  حكام الجزائر هو محاصرة شعبهم وعزله عن البلدان المتحركة من حولهم شرقا وغربا وجنوبا ...


ثانيا : رمطان لعمامرة  بين الحمق والنذالة :


ويبلغ لعمامرة قمة النذالة حينما يتحدث عن العمل الوحدوي المغاربي وهو الرجل المهووس بالتفرقة والتشتيت ، ألم يجعل كل همه المهني هو فصل الصحراء عن المغرب حتى أصبح متخصصا في مناورات الانفصال ، ويقال إن تخصصه في ملف الصحراء هو الذي أهَّلَهُ لمنصب وزارة الخارجية ليستفيد حكام الجزائر من خبرته في تفريق الشعوب وتشتيت الدول وتعميم سياسة الانفصال في العلم ...إنه يقول يقول عن العمل الوحدوي : هذه " مناسبة جديدة لانطلاقة قد تكون نوعية تسمح للشعوب المغاربية من الإستفادة من مزايا العمل الوحدوي المغاربي" ...الله أكبر. 

متى كانت الدول المغاربية موحدة – بفضلكم - حتى تستفيد من مزايا العمل الوحدوي ؟ ألم ينشر حكام الجزائر أكذوبة الخطر المغربي حتى يصرفوا الأموال الطائلة لشراء الأسلحة لدعم العداء المستحكم فيهم للمملكة المغربية ؟ ألا تصرف الملايين على  الجهاز الإعلامي السمعي والبصري والورقي حتى ينشر الأكاذيب والترهات والسموم المسموعة والمرئية ليس على المغرب وحده بل على دول المنطقة المغاربية كلها ، فبالأمس ناصرت كل وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية ناصرت القذافي وسخرت من ثورة الشعب الليبي ، ألم يقل المدعو بلخادم لثوار ليبيا : " عليكم بالوضوء قبل أن تتحدثوا عن الجزائر ؟.. ألا يهدد حكام الجزائر – اليوم -  أمن واستقرار تونس الجريحة التي يتربص بها حكام الجزائر وهم متحفزون للانقضاض عليها وتعميق جراحها ظلما وعدوانا ... هذا هو الحس الوحدوي عند حكام الجزائر ... إنه الحمق بعينه .


ثالثا : حكام الجزائر الرأس في السماء والأرجل في الوحل  :


وأضاف وزير الشؤون الخارجية أن المحادثات التي جمعته ببن يحيى انصبت على "الاستحقاقات في إطار المغرب العربي وكذلك على ضرورة صياغة رؤية مستقبلية سديدة تخص شروط المضي قدما نحو وضع وتعزيز لبنات الإتحاد المغاربي  " .

   

1.  حكام الجزائر لا يتحدثون إلا بالشروط ، وهم الذين جعلوا من الجزائر دولة تستورد ما تعيش به بنسبة 97   % ومع ذلك يشترطون ، إنها صورة كاريكاتورية لحكام  رأسهم في السماء وأقدامهم في الوحل ، إنهم حكام لا يستحيون ، فبسبب سياستهم الرعناء طيلة 50 سنة جعلوا شعب الجزائر يعيش في الفقر المذقع الذي يشهد به العالم و " بومرميطة " المدعو عبد المالك سلال يتبجح بأن الجزائر ستكون من أكبر الدول في غزو الفضاء مثل أمريكا واليابان ووو ..حقا إنه العريان الذي لم يبق له سوى الخاتم ...

2.  يقول : " تعزيز لبنات الاتحاد المغاربي " : وذلك بالسهر على زيادة لبنة أخرى في صرح المنطقة المغاربية ، إنها لبنة جمهورية البوليساريو العربية الصحراوية الجزائرية الديموقراطية الشعبية الانفصالية ...إنه الكذب والبهتان والضحك على الذقون واحتقار ذكاء الشعوب المغاربية ، ورمطان هذا هو الذي يقتل القتيل ويمشي في جنازته ويبكي عليه ... إنها أخلاق السفهاء الذين يعتبرون أنفسهم أمكر مخلوقات الله في الأرض وأن مكرهم لا يكتشفه أحد ... إن حكام الجزائر  متخصصون في الكيد للجيران والعمل على التفريق بين شعوب المنطقة المغاربية ، كيف لحكام يقتلون شعبهم ويذبحونه سرا وعلانية ويعملون على تفقيره وإذلاله كيف لهم أن يفكروا في مصلحة الشعوب الأخرى ؟؟...

 

يا ظالم لك يوم ومهما طال اليوم ...

 

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (52)

User
لمعطي لامين
لمعطي لامين 13 سنوات منذ
<strong>الأخلاق المهنية عند أعضاء الحكومة الجزائرية من أسفل السافلين</strong> مول الرشوة يفتقد الأخلاق لتحقيق ما يمكن &nbsp;(أو يجب&nbsp;) تحقيقه بالعمل و الجدارة و الإخلاص فوزراء الجزائر يتعاملون مع الدبلماسيين عبر العالم بأخلاق فاسدة . مثلا؛ عدم إحترام عائلة كينيدي خلال إحيائها لذكرى وفاة الرئيس كينيدي. و هكذا إنهزمت دبلماسية لعمامرة التي تتمثل في رشوة 750000000 دولار؛ بوردة مغربية فهذه الأخلاق الفاسدة التي تتحلى بها حكومة الجزائر و تسري في عروق أعضائها؛ تسهل تضييع أموال الجزائر عبر الرشوة. السياسيين الفاسدين عبر العالم يتسابقون للحصول على نصيبهم من الرشوة الجزائرية؛ و لكن إذا إستطاعو أن لا يقدمو العمل الذي وعدو به فهم يضحكون على حكومة الجزائر الرئيس بوتفليقة لا يستطيع أن يقول لا للجيش بخصوص التدخل في المغرب؟ ماشي مشكل؛ الرشوة الجزائرية تشري المواقف الدولية. و الشعب الجزائري الذي تضيع أمواله نائم الوزير سلال لا يجيد اللغة الجزائرية الرسمية؟ ماشي مشكل؛ الرشوة الجزائرية تسكت الصحافة الجزئرية. و الشعب الجزائري الذي تضيع أمواله نايم الوزير العمامرة يحتاج للرشوة كي يقوم بعمله؟ و ذلك لأن قضيته ظالمة و أسلوبه سيئ و أخلاقة حقيرة. يشتري التأييد لأن لا أحد يؤيد موقف الجزائر المتخلفة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>في عهد بوتفليقة لحمامرة - أصبحت الجزائر تهان من الداخل و الخارج</strong> سقطت هبة المواطن الجزائري داخل وطنه عندما إنقلب الجيش الجزائري عن الشرعية الشعبية الجزائرية بعد إنتخابات سنة 1992 البرلمانية الجزائرية فسقطت قيمة العملة الجزائرية مع مجيئ بوتفليقة إلى الحكم سنة 1999 ، حيث كان هو المسؤول المباشر على إنخفاض قيمة الصناعة التحويلية من 40% إلى 1% في الإقتصاد الجزائري الوطني فجاءت السيدة الوزير الأول عبدالمالك مشلال ليخترع بعض كلمات مثل فرافير و فقاقير لعل العالم يهتم به ، و لكن هبة حكام الجزائر سقطت أكثر خارجيا كذلك بعد أن سقطت داخليا في أعين الشعب قبل ذلك و هاهو العبقري طام طام لحمامرة يهدد إسم الجزائر أكثر فأكثر بعد أن تسببت رئيسه في إنزال راية الجزائر الغالية - حيث حصل هذا بعد أن إعتدى بوتفليقة المنافق و الشاذ على مدينة أبوجا بنيجيريا على سيادة الشعب المغربي ، ليرد شاب بيضاوي بسيط على بوتفليقة و لحمامرة بإنزال رمز الإحتلال الجزائري للصحراء المغربية &nbsp;(لم يقم بتنزيل علم الشعب الجزائري الشقيق&nbsp;) فماذا فعل لحمامرة ؟ لم يستطيع فعل أي شيئ إجتماع الأمن الإفريقي الذي ينعقد حاليا بباريس فرنسا يعتبر معالي وزير خارجية المغرب السيد صلاح الدين مزوار أبرز الوزراء ، فهذه منافسة إيجابية . فإقترح السيد مزوار مثلا بعث فرقة من القوات المسلحة الملكية إلى إفريقيا الوسطى للدفاع على شعب صديق فوافق جلالة المغارب - فلم يستطيع لحمامرة فعل أي شيء ، سوى الإستحواذ على 750 مليون دولار من ثروات الشعب الجزائري لحمامرة جبان مثل جينيرالات الجزائر التي تعلم كل العلم أن جيش فرنسا على بعد بعض كيلوميترات و تعلم أن الجيش المالي قريب جدا و تعلم أن الجيش المغربي متأهب لكل الإحتمالات و القضاء على مصدر الإرهاب بمنطقتنا و القضاء على من يحمي الإرهابيين في قلعة بني عكنون &nbsp;(الوحشية&nbsp;) فماذا فعل لحمامرة ؟ لاشيء ، و ذلك لأنه جبان مثل رئيسه و مثل مشلال و الجينيرالات الشاذات فيهم كثرة الكلام و قلة العمل &nbsp;(كسلاء&nbsp;) و كثرة التبذير &nbsp;(لصوص&nbsp;) لأموال الشعب الجزائري و قلة الإنتاج مثل المدلسي اللص الذي هو الآخر سرق أموال الشعب الجزائري نزل كل شيئ و لا يستطيع لحمامرة إلا صرف 750 مليون دولار من الخزينة الجزائرية لعل الرشوة تستطيع هزم الديبلوماسية المغربية و التي خصص لها السيد مزوار فقط 100 مليون كيف تستطيع 100 مليون من المغرب هزم 750 مليون من الجزائر ؟ الفرق هو أن النظام المغربي يعمل في الخفاء بجد و جيدة من أجل خدمة الشعب المغربي بكل إخلاص و بتفاني و وفاء . اللك المغربي يعمل ليلا نهارا لبناء وطن مغربي لجميع المغاربة و لبناء شراكة بين المغرب و الدول المتحضرة - كنا نتمنى لو تكون الجزائر من بين هذه الدول ، لكن مع الأسف.... بهذا العبارة ، الله غالب ، الجزائر ماعطاهاش الله حكام أوفياء مثل المغرب - الله غالب لحمامرة و بوتفليقة حمير و جبناء ، يجيدون فقط تهديد سيادة الشعب المغربي . مثلهما مثل هيتلر و القذافي اللذان خططا لقتل الأبرياء و الإستيلاء على حقوقهم ، و لكن عندما قرر الأبرياء الدفاع عن أرواحهم ، فهيتلر لم يمتلك الشجاعة على مواجهة ضحاياه ، و القذافي لم يمتلك الذكاء للتخلي عن الحكم في الوقت المناسب العدالة الشعبية الجزائرية قادمة لبوتفليقة و لحمامرة ، و الأنظمة الجارة ستساند الشعب الجزائري ضد حكام الجزائر الجبناء - بدون تردد يوم الحساب قادم يا عيسى سلامة أخوك الفيلسوف
بنحريزى المهدى فقار
بنحريزى المهدى فقار 13 سنوات منذ
<strong>حقيقة الصراع بين الجزائر و المغرب</strong> العدواة بين الحكام الجزائريين السابقين و الحاليين و هى مرض نفسى يسمى فى الدراسات النفسية المغرب فوبيا marocophobie ou xenomaroc او اكزينومغرب . الحكام الجزائريين و الدين نجحوا فى زرع الكره الكبير لكل ما هو مغربى من طرف الشعب الجزائرى الدى غسلوا له دماغه و اصبح يقاد بكل سهولة و يغرد بالتورة و مليون شهيد و الجزائر اكبر بلد و اجمل بلد و اغنى بلد و كل هده الاشياء خاطئة و تاريخ الجزائر خاطىء و الجزائر داهبة من حرب الى حرب للبحت عن هويتها المفقودة هده حقيقة لاغبار عليها و تبقى العداوة قائمة و لسسب بسيط هو ارضاء امريكا و فرنسا و من سيكون محضوض من طرف الدولتين الغربيتين ليكون قوة اقليمية اقتصادية فى شراكة مع امريكا و فى نفس الوقت قوة عسكرية لتكون دركى المنطقة نيابة عن امريكا . المملكة المغربية الشريفة قطعت اشواطا كبيرة فى ميدان النموا و تحقيق الاكتفاء الدتى و حتى الرفاهية للشعب المغربى المخلص لوطنه و لدينه و لملكه و هده حقيقة نراها واقعيا و ليس تملقا او تشيات كما يقول اخواننا الجزائريين . اما عن الجزائر فلها كل النواقص مع كل الاسف اولا هناك حكم عسكرى و الدى يسيطر على كل دواليب الدولة و هناك تخلف كبير فى كل الميادين و هدا كدالك حقيقة و ليس شتم او نقصان من شعب الجزائر هم اشقاءنا مهما كانت الظروف . الجزائر كحكومة تخاف من حقيقة تقدم المغرب فى الديموقراطية و لاتريد من الشعب الجزائرى ان يزور المغرب لانه سيصتدم بالواقع هو ان المغرب افضل عشرات المرات من الجزائر فى كل الميادين وشعب المغرب شعب مجتهد و دكى و سعيد . لهادا الجزائر لاتريد فتح الحدود الى للاغنياء الدين يسافرون الى المغرب عبر الطائرة .و هم نفسهم من المقربين للحكومات الجزائرية .. اما عن مشكل الاقاليم الجنوبية المغربية فالجزائر تستعمل هده الورقة للضغط على المغرب لتنال مكتسبات جيوستراتجة من امريكا و فرنسا و لإلهاء الشعب الجزائرى و تحريف تفكيره عن مشاكله الحقيقية لان الجزائرى يهتم بمشكل الصحراء المغربية و لايهتم بمشاكله من غلاء الاسعار و قلت السكن و البطالة و الفقر بصفة عامة .بنسبت للمغرب الصحراء هى مسالة حياة او موت لن يتخلى المغاربة عن اقاليمهم الجنوبية مهما كان التمن هكدا يقول الشعب الدى اصبح الان يطالب بالصحراء الشرقية التى ورتتهاالجزائر عن الاستعمار الفرنسى الدى سرق هده الاراضى الصحراء الشرقية إنتقاما من المغرب الدى ساعد الجزائريين فى نيل استقلالهم . بكل تاكيد مستقبلا العداوة بين الحكومتين زائلة مهما كان الامر و المغرب العرزيغى الكبير ضرورة ملحة تطالب بها الشعوب المغاربية و تكرهها الدول الغربية التى تعمل كل ما فى وسعها للإبقاء الوضع كما هو عليه فى الصحراء. و لمن يبيعون السلاح ادا اصبح المغرب العرزيغى الكبير بدون نزاعات التى تستفيد و توقدها القوة الغربية هى امريكا و فرنسا و التابعين لهم الدول الغربية. كلمة ..العرزيغى مصدرها ...العرب... و..... الامازيغ .
خذ و سكت
خذ و سكت 13 سنوات منذ
<strong>Notre Ministre d\&#x27;Affaires Etrangeres dit a ton ministre Tam Tam d\&#x27;arreter beacoup le Klam</strong> Mezouar: Le Maroc, un acteur majeur reconnu en matière de maintien de la paix et de la sécurité en Afrique Jeudi, 5 décembre, 2013 Paris – Le ministre des Affaires étrangères et de la coopération, M. Salaheddine Mezouar a souligné que le Maroc est un acteur majeur reconnu en matière de maintien de la paix et de la sécurité en Afrique, grâce au leadership et à l’action soutenue de SM le Roi Mohammed VI en faveur de la stabilité dans la région Dans une déclaration à la MAP, à la veille du Sommet de l’Elysée pour la paix et la sécurité en Afrique qui se tient les 6 et 7 décembre dans la capitale française, en présence de plusieurs chefs d’Etat et de gouvernement africains, dont le chef du gouvernement Abdelilah Benkirane, M. Mezouar a indiqué que l’approche marocaine en Afrique est intégrée, englobant aussi bien les dimensions sécuritaire que de développement économique et humain “Cette approche est aujourd’hui intégrée par l’ensemble des acteurs de la communauté internationale et nous sommes très heureux aujourd’hui de constater que le Sommet de l’Elysée pour la paix et la sécurité en Afrique, qui s’ouvre demain à Paris, prend en considération ces différentes dimensions”, a-t-il indiqué, mettant en avant l’esprit pratique et pragmatique de l’approche marocaine en Afrique qui s’impose et qui consiste à répondre aux attentes et aux besoins du continent Les thématiques retenues pour ce sommet comme la présence aussi bien de la société civile que des acteurs économiques français et africains pour renforcer la crédibilité d’un processus de cette nature, est un acte encourageant, a relevé le ministre, notant que le Maroc est disposé à travailler sur des solutions allant dans le sens du renforcement du partenariat Sud-Sud et de tout ce qui est de nature à consolider la paix, la sécurité et la stabilité et à promouvoir le développement économique et social de l’Afrique.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>حسب الوزير الأول الليبي السابق لمعمر القذافي ، الجزائر كانت ضد فكرة البوليزاريو في الأول؟</strong> Jalloud, ancien bras droit de Kadhafi : «C’est la Libye qui a crée le Polisario. Au départ l\'Algérie était contre\&quot; Abdesselam Jalloud, ancien bras droit de Mouamar Kadhafi pendant plus de deux décennies et dont la défection en août 2011 a été considérée comme un revers pour le « guide » libyen, a révélé mercredi à Paris que «C’est la Libye qui a créé le Polisario\&quot;. \&quot;Au départ l’Algérie était contre la création du Polisario», a-t-il précisé. M. Jalloud a également appelé à l\'&nbsp;union du Maghreb. «L’&nbsp;union du Maghreb a trop tardé. Elle est plus que jamais une priorité. C\'est quoi le Polisario, c\'est rien. Il faut que le Maghreb sorte au plus vite de ses errances pour réaliser l\'&nbsp;union», a-t-il dit. «C’est la Libye qui a créé le Polisario que nous avions soutenu et armé à ses débuts. Au départ, l’Algérie était contre la création du Polisario », a déclaré l’ancien premier ministre &nbsp;(1972-1977&nbsp;) du colonel Kadhafi, assassiné par des rebelles libyens le 20 octobre 2011. «Nous avons livré des armes au Polisario. On cachait les armes dans des voitures sous des piles de livres », a révélé Abdesselam Jalloud lors d’une conférence de presse. «On savait que le Sahara est une partie du Maroc», a-t-il reconnu, indiquant que \&quot;Maintenant le chemin le plus court pour régler cette question est l’intégration maghrébine\&quot;. \&quot;C\'est quoi le Polisario, c\'est rien\&quot; «L’&nbsp;union du Maghreb a trop tardé. Elle est plus que jamais une priorité. C\'est quoi le Polisario, c\'est rien. Il faut que le Maghreb sorte au plus vite de ses errances pour réaliser l\'&nbsp;union», a-t-il dit. Si au départ l’Algérie était, comme l’a assuré A.Jalloud, contre la création du Polisario. Elle est devenue depuis le soutien le plus zélé des séparatistes du Polisario en les abritant sur son propre territoire, en mettant sa diplomatie à leur service et en leur fournissant toute l’aide matérielle et logistique pour mener leurs actions contre le Maroc. A.Jalloud se trouvait à Paris pour présenter son « initiative pour le Monde arabe », lors d’une conférence de presse. Cette initiative, selon lui, devrait servir à relancer le « mouvement unitaire arabe et la démocratie », à la lumière des \&quot;printemps arabes\&quot;. Il a indiqué à ce propos qu’il compte présenter cette « \&quot;initiative personnelle \&quot; à divers acteurs de la scène politique arabe : partis, associations de la société civiles, &nbsp;G, élites politique et intellectuelle . Interrogé sur sa volonté de former un parti politique, il a répondu y avoir pensé mais que des parties libyennes lui ont déconseillé de « sauter le pas » pour le moment. \&quot;Elles m\'ont dit qu\'il y avait actuellement des priorités plus urgentes pour le peuple libyen\&quot;.