الجزائر مهددة بالإفلاس بحسب تقرير لمجلس المحاسبة

ذكر تقرير صادر عن مجلس المحاسبة الجزائري أن السياسية الاقتصادية المنتهجة من طرف الحكومة خلال السنوات الأخيرة خطيرة على مستقبل البلاد، المهددة بالإفلاس إن تواصلت سياسة الإنفاق على هذا النحو، مشيرا إلى أن هناك اختلالات كبيرة في عملية منح الميزانيات الخاصة ببعض القطاعات، مثل الأشغال العامة والثقافة. …

ديسمبر 04, 2013 - 17:33
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 4.2ك
الجزائر مهددة بالإفلاس بحسب تقرير لمجلس المحاسبة

ذكر تقرير صادر عن مجلس المحاسبة الجزائري أن السياسية الاقتصادية المنتهجة من طرف الحكومة خلال السنوات الأخيرة خطيرة على مستقبل البلاد، المهددة بالإفلاس إن تواصلت سياسة الإنفاق على هذا النحو، مشيرا إلى أن هناك اختلالات كبيرة في عملية منح الميزانيات الخاصة ببعض القطاعات، مثل الأشغال العامة والثقافة.

التقرير الخاص بتسيير ميزانية سنة 2011،  تم تسريبه إلى الصحافة التي تناولته على نطاق واسع، علما وأن تقارير هذه الهيئة الاستشارية يتم عادة التكتم عليها بشكل كبير، كما أن هناك شبه قناعة لدى المراقبين بأن هناك نية لتغييب دور مجلس المحاسبة.

وجاء في تقرير مجلس المحاسبة أن هناك حمى للإنفاق وتراجع رهيب للإنتاج المحلي، رغم التحذيرات التي أطلقت هنا وهناك من أجل وضع حد لسياسة الإنفاق، والتي استخدمتها الحكومة كسياسة لشراء السلم الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع فاتورتي الاستيراد والاستهلاك.

وأكد على أن الحكومة مطالبة بترشيد عملية صرف المال العام، تحسبا لأي تقلبات ظرفية غير متحكم فيها، في إشارة إلى أسعار النفط التي تعيش عليها الجزائر.

وذكر التقرير أن الغموض يكتنف أوجه إنفاق الميزانيات الممنوحة لعدة قطاعات وزارية، مثل وزارات الثقافة، والصحة والأشغال العامة، والتي حصلت على ميزانيات ضخمة، لكن عملية صرف هذه الميزانيات يكتنفها الكثير من الغموض.

جدير بالذكر أن هذا التقرير يخص مشروع ميزانية سنة 2011، والجميع يعلم في الجزائر أن الإنفاق تزايد بشكل لافت للانتباه منذ ذلك التاريخ، علما وأن الجزائر بدأت تعرف حركات احتجاجية منذ يناير/ كانون الثاني 2011، والتي اجتاحت الكثير من القطاعات، الأمر الذي جعل السلطة تلجأ لسياسة وضع اليد في الجيب من أجل إخماد هذه الاحتجاجات، وهو ما أدى إلى تضخم ميزانية الدولة، والمقلق بسبب الخبراء هو تراجع إنتاج الجزائر من النفط والغاز، والتي تعتمد عليها البلاد في مداخيلها بنسبة تفوق ال98 بالمائة، إضافة إلى تراجع الاستثمار الأجنبي في هذا القطاع، بسبب التهديدات الإرهابية من جهة، وبسبب الاضطراب في المنظومة القانونية الخاصة بالاستثمار، فالحكومة تنام على قانون وتصحو على آخر، وبحسب رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور فإن الجزائر ستكون بحاجة إلى برميل نفط ب 160 دولار خلال السنوات القليلة القادمة من أجل التمكن من دفع الأجور وضمان تسديد فاتورة الاستيراد، وهو سعر شبه مستحيل في ظل الظروف الحالية، وإلا فإنه سيكون من الصعب تفادي الانفجار الاجتماعي.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إلى الأخ العزيزة علينا كلنا ، عيسى أسامة آيت لادين</strong> الرباط ترخص لشركات عالمية بالتنقيب عن النفط في السواحل المقابلة للأقاليم الجنوبية براميل النفط التي يسعى الخصوم إلى تفجيرها أولت وسائل إعلام كثيرة الخبر الذي بثته أول مرة قناة الحرة الأمريكية والذي أكدت فيه إنطلاق أعمال التنقيب عن النفط من طرف ائتلاف «كونسورتيوم» قبالة سواحل الأقاليم الجنوبية المغربية، اهتماما بالغا جدا. وكانت كل من شركة &nbsp;(تكساس كوزموس إنرجي&nbsp;) وشركة &nbsp;(كيرن انيرجي&nbsp;) البريطانية قد أعلنتا قبل شهر عن خطط لهما للتنقيب عن النقط ابتداء من مطلع السنة المقبلة في الشواطئ المقابلة للصحراء المغربية. وأوضحت شركة &nbsp;(كيرن انيرجي&nbsp;) البريطانية أن الترخيص الممنوح لها من طرف السلطات المغربية ممثلة في المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن يشمل مساحة 50 كلم &nbsp;(30 ميلا&nbsp;)، وتدفع الشركتان معا أن اتفاقهما مع السلطات المغربية المختصة يحترم جميع الشروط القانونية الدولية. بيد أن خصوم المغرب في وحدته الترابية وأعداء مصالحه يعتبرون الاتفاق غير قانوني باعتبار أن المنطقة المعنية بالتنقيب عن النفط مشمولة بالنزاع المعروض على المنتظم الأممي، وأنه لاحق للمغرب في الإقدام على أية خطوة تتعلق بالإستفادة من ثروة المنطقة. ويرى متخصصون أنه من حق المغرب إبرام مثل هذه الاتفاقيات مادامت المنطقة خاضعة للسيادة المغربية، ويستدلون في هذا الصدد بآراء خبراء قانونيين تابعين للاتحاد الأوربي سبق وأن أضفت الصفة القانونية على مثل هذه الخطوات، كما يستدلون بتصويت لجنة متخصصة بالبرلمان الأوربي على اتفاقية الصيد بين المغرب والاتحاد الأوربي وتشمل هذه الاتفاقية شواطئ أقاليم المغرب الجنوبية، ولا يجدون تفسيرا مقنعا كيف يمكن أن تكون هذه الأقاليم مشمولة باتفاقية الصيد ولا يمكن أن تكون مشمولة باتفاقيات في قطاعات أخرى. ومن المتوقع أن تزداد حدة النزاع حول هذه الأقاليم في حال ما إذا تم اكتشاف كميات من الذهب الأسود هناك. - و في الآخر ، المغرب سيصدر النفط بالبرميل و حكام الجزائر سيصدرون الزفت بالسطل برميل نفط 1 مغربي = 1000 سطل نفط حكام الجزائر يكون الخير آعيشى يكون الخير
hassan sahraoui maghrebi
hassan sahraoui maghrebi 13 سنوات منذ
<strong>العسكر في حرج ادا مات بوتفريقة</strong> الحمد لله الصحراء المغربية هي السبب في تشتيت اموال الشعب الجزائري ونهب ثرواته ومنع تقدم الجزائر ،فمن هب ودب من دول فقيرة تسعى الى كسب قوت شعوبهاعلى حساب الشعب الجزائري المغلوب على امره ، فالى الامام يا جنيرالات الجزائر ، فهده المشاريع تفرحنا ،فبعد ج بنما التي استغلت الغاز والنفط الجزائريين ، هاهي دولة كينياتسير في نفس المنوال فهنيئا للشعب الكيني المسكين .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>التقرير يصف كارثة قادمة ، يجب على الشعب مواجهتها بتغيير النظام الحالي جدريا</strong> عاش الجزائر و لكن كيف ستعش الجزائر التي يحكمها خونة ينامون مع أعداء الجزائر كل فرصة سانحة . كل رموز النظام الحالي خونة ، يسرقون من الشعب و يعطون للرشايوية عبر العالم نظرة سريعة حول هذا التقرير و الذي هو تقرير جزائري ، تأكل ما تقوله المعارضة الجزائرية مثل حركة رشاد و آخرون عدة - فكيف ستجيب الفئات السياسية الجزائرية التي تعلن كل يوم ولاءها للشعب و ليس لبوتفليقة و الجينيرالات و توفيق و من معهم من الفاسدين و اللصوص؟ نظرة سريعة تأكد أن بوتفليقة غامر بمستقبل الجزائر ، و نجح إلى درجة عالية في وضع الشعب الجزائري أمام واقع خطير الواقع الذي يجب الشعب الجزائري نفسه أمامه هو أن ثروات الجزائر تخرج من بطن الأرض ، الحكام يسرقون نسبة مهمة منها ، نصف الشعب يعيش تحت خط الفقر ، و كل المنظمات الفاسدة في العالم تقبط رشاوي مهمة من الخزينة العامة الجزائرية - أين هي الإستثمارات داخل الجزائر ؟ و ما هي خطة الميزان في الإقتصاد الجزائري الذي يعتمد على 98% من مدخوله على المحروقات ؟ إنها كارثة خطيرة و من يقول لك يا أختي الجزائرية و يا أخي الجزائري ، أن الجزار بخير فيجب عليه أن يثبت ذلك بالدليل القاطع ، لأن التقرير أعلاه يا يترك أي شك في أن السياسة التي إتبعها بوتفليقة منذ 14 سنة هي التي خفضت مدخولات الجزائر من الصناعات التحويلية من 40% في مجموع المدخول الجزائري الوطني إلى 1% إذا كنت تحب نفسك أو أسرتك أو عائلتك أو أهلك أو قريتك أو مدينتك و وطنك ، إقرأ التقرير بدقة بالغة و دافع على الجزائر قبل أن تتبخر من تحت أقدامك - لا تقل أبدا أنه لم يكن هناك من يحذرك - لقد أعطتكم المعارضة الجزائرية ما يكفي من المعلومات لكي تأخذو الأمر بالجدية و لكي تسائلو بوتفليقة و من معه لماذا يريد البقاء في المرادية و هو فشل كل سنة منذ 14 سنة يجب أن يكون جزاء الفاشلين هو الخروج و الرحيل - و ليس فرص أخرى متكررة - لأن القاشل يكرر فقط الفشل ، أما نجاح بوتفليقة فهو يقتصر على الإضافة إلى حسابه البنكي الخاص يقال أن الجزائر ترمي الأموال في البحر لكي لا تصرفها على الشعب ، و هذه مبالغة من طبيعة الحال . و لكن هل سألت نفسك ما هي النسبة المئوية التي تمثل الفرص الضائعة على الشعب؟ أو نسبة الأموال المسروقة ؟ إن تحديد معنى الغباء هو: تكرير نفس العمل و توقع نتيجة مختلفة - لا يمكن 50%؟