الثورة المقبلة: دعوة الى المصالحة في العالم العربي

أدى استمرار الاضطرابات السياسية والاجتماعية في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلى خيبة أمل الكثيرين في الغرب ممن كانوا يتوقعون ان تفتح ثورات 2011 صفحة جديدة في تاريخ شعوب المنطقة أساسها العدالة الاجتماعية والانتقال الديمقراطي. وأصبحت عبارة "الربيع العربي" محل تندر مُرّ بعد تدهور الأوضاع منذ…

ديسمبر 10, 2013 - 17:43
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.4ك
الثورة المقبلة: دعوة الى المصالحة في العالم العربي

أدى استمرار الاضطرابات السياسية والاجتماعية في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلى خيبة أمل الكثيرين في الغرب ممن كانوا يتوقعون ان تفتح ثورات 2011 صفحة جديدة في تاريخ شعوب المنطقة أساسها العدالة الاجتماعية والانتقال الديمقراطي.

وأصبحت عبارة "الربيع العربي" محل تندر مُرّ بعد تدهور الأوضاع منذ الانتفاضات الشعبية إلى حد ان البعض أصبح يقول ان الاجواء العاصفة توحي في الواقع بحلول فصول أخرى أقل إشراقة من الربيع.

ولكن الكثيرين في الواقع كانوا هم أنفسهم وراء خيبة الأمل التي أصابتهم. إذ كان من باب التسرع وتجاهل العوامل التاريخية الموضوعية الافتراض اليّا أن العالم العربي سيمر بعد ديسمبر 2010 بعمليات انتقال ديمقراطي شبيهة بتلك التي مرت بها بلدان أوروبا الشرقية بعد سقوط جدار برلين. فبالرغم من بعض نقاط الشبه الملفتة، فان عمليات التحول السياسي الحاصلة في البلدان العربية منذ 2011 كانت مختلفة تماما عن تلك التي شهدتها اوروبا بعد انهيار الشيوعية. ذلك ان قادة التحولات التي شهدتها أوروبا بعد سنة 1989 استعانوا بإرثهم الديمقراطي المتجذر في التاريخ، في تحسسهم لطريقهم من تحت ركام الشيوعية. في حين ان الطبقات السياسية في بلدان الربيع العربي لم تجد مثل هذا الإرث لتستند إليه. بل وجدت نفسها عوضا عن ذلك تواجه رواسب مظلمة ومعوقة راكمتها سنوات الحكم الاوتوقراطي.

وبالرغم من محاولات القوى الداعية للتغيير الديمقراطي في الوطن العربي رص صفوفها فترات طويلة، فان معظم النخب السياسية العربية بقيت في الواقع مدة عقود كاملة مهمشة ومقصاة تدق دون جدوى أبواب المشاركة السياسية في وقت كانت فيه الأنظمة الحاكمة الفاقدة لأية رؤية مستقبلية تخوض معركة ميؤوس منها للإبقاء على الوضع القائم.

لقد كان المفكر الأميركي روبرت كابلان محقا عندما قال مؤخرا: "تقدمت العملية الانتقالية في وسط أوروبا وشرقها بعد انتهاء الحقبة الشيوعية بشكل أسرع من العالم العربي، وذلك لان البلدان الأوروبية كانت تبني مسارها على أساس تراكمات من الممارسات الديمقراطية والثقافة البورجوازية التي تعود لفترة ما قبل الحرب العالمية الثانية، وهو أمر لم يكن له وجود في العديد من البلدان العربية".

وإضافة لتجاربها العريقة في الديمقراطية فان الشعوب الاوروبية في منطقة ما وراء الستار الحديدي كانت جغرافيا على مقربة من مجتمعات متحررة سياسيا. وقد ساعدها موقعها ذلك على أن تكون مطلعة على نمط الحياة الذي كان يتمتع به جيرانهم في الغرب. وعندما بدأت الجدران الفاصلة بين المعسكرين في الانهيار كان الانضمام الى المجموعة الأوروبية الموسعة والمؤسسات الأطلسية القائمة، مثل منظمة الحلف الأطلسي، خير محفز لإزالة هذه الجدران بشكل سريع وتام. وأصبح "بناء أوروبا متكاملة وحرة"، مثلما قال بافول ديميس مسؤول صندوق مارشال الأميركي الألماني، "مشروعا ضخما غير مسبوق وعلى قدر كبير من الجاذبية لشعوب وقادة الغرب الديمقراطي وفي اوروبا ما بعد الشيوعية".

أما في البلاد العربية فان الثورات التي حدثت منذ ثلاث سنوات تقريبا قد اندلعت على خلفية وضع ثقافي قاحل زادته تعقيدا الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الخانقة.

وفي نهاية العقد الماضي، مثلا، كانت بطالة الشباب في إفريقيا الشمالية، وخاصة بين أصحاب الشهادات الجامعية، تبلغ أعلى المستويات في العالم. وكانت نسبة الفقر تتجاوز العشرة في المائة. والأخطر من ذلك كان وجود فوارق تنموية كبيرة بين الجهات داخل بلدان "الربيع العربي".

وقد ساهمت الأنظمة السابقة بنفسها في إثارة الانتفاضات المناوئة لها من خلال تبشيرها بنماذج من الرقي الاجتماعي لم تكن قادرة على تحقيقها. وقد حاول قادةٌ مثل حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس التصدي لليأس لدى الشباب بترويجهم "للمساواة في الفرص" كمثل أعلى. ولكنهم نزعوا في الواقع عن انفسهم كل مصداقية في ذلك بتسامحهم مع الفساد والمحسوبية بين أقاربهم.

وفتحت السياسات التعليمية المتبعة في ظل تلك الانظمة المجال واسعا لنشوء بروليتاريا ضخمة من أصحاب الشهادات الجامعية، في حين أنها لم تخلق سوى القليل من فرص التشغيل ذات القيمة المضافة. وأصبحت الشهادات الجامعية بالنسبة للشباب بمثابة باب يفتح إلى المجهول. وأضحى الفشل في تحقيق التطلعات دافعا إلى التمرد. وعندما سقطت الأنظمة الحاكمة وجد الشباب المتمرد نفسه بلا وجهة واضحة. لم تكن هناك في البلدان المجاورة أية منطقة مزدهرة يمكن ان يقصدونها، مثلما كان الحال بالنسبة للشباب البولوني الذي كان بإمكانه مثلا ان يقصد لندن أو باريس او غيرها. لم تكن هناك في العالم العربي "ألمانيا غربية" مستعدة للدخول في مقامرة وجودية من اجل إنقاذ جار أكثر فقرا. لم يكن هناك أي شيء يشبه مخطط مارشال. ولم يكن هناك شيء يماثل بأي شكل من أشكال المساعدات الضخمة التي قدمتها أوروبا الغربية والولايات المتحدة لوسط وشرقي أوروبا بعد 1989. عوضا عن ذلك، كانت هناك حروب أهلية وغارات جوية أطلسية واضطرابات مستمرة ووضع متخلف في جوار كل بلدان "الربيع العربي". ومن المفارقات الملفتة هي ان حالة التعبئة الوحيدة التي أنجزتها البلدان الغربية في المنطقة كانت لمواجهة تسرب الجماعات الجهادية الى مالي، وهو مشكل يعود أساسا إلى غياب اية إستراتيجية غربية من اجل الانسحاب من ليبيا بعد انتهاء الحرب هناك.

وبعد ان أزاحت الاحتجاجات الشعبية الأنظمة السابقة النظام تلو الأخر، لم تتغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية كثيرا. إذ بقي المحرومونُ والعاطلونُ عن العمل والفقراءُ.. محرومين وعاطلين عن العمل وفقراءٓ. ولم يكن للوضع ان يتحسن دون ظروف أمنية أفضل واستقرار اكبر وتسيير أفضل مستند على قدر أعلى من الخبرة. ونظرا للركود الذي أصاب معدلات النمو ونسق خلق مواطن الشغل فقد بقي غضب الشباب محتقنا. ولازال إلى حد اليوم بمثابة القنبلة الموقوتة التي تهدد بالانفجار.

وفي الوقت الذي كانت فيه مؤسسات الدولة تواجه مشاكل وتحديات متراكمة إضافة لفقدانها للاستقرار، فان الحماس الثوري حرم الحكومات الناقصة للتجربة من مساهمة الكوادر العليا الذين كان بإمكانهم مساعدتها على مواجهة التأثيرات العاصفة للتغييرات الراديكالية. وشكل إقصاء المسؤولين الذين شغلوا مناصب قيادية في الأنظمة السابقة عقبة كأداء بالنسبة للحكام الجدد في سعيهم لتحقيق نتائج لم تكن بتاتا في متناولهم.

وبقدر ما واجه النظام الاجتماعي الجديد في بلدان "الربيع العربي" مصاعب في مواجهة تحديات الحاضر، فقد واجه أيضا صعوبة في التعامل مع مخلفات الماضي. وتمت شيطنة عهد ما قبل الثورة بشكل واسع دون ان تكون هناك أية دراسة موضوعية للماضي. كانت الاوضاع في المنطقة بعد الثورات العربية مختلفة عن الاوضاع إبان المرحلة الانتقالية في جنوب إفريقيا بعد انهيار نظام الميز العنصري. حيث كانت النخبة السياسية الفاعلة في جنوب إفريقيا تعمل بمقولة الكاتب البريطاني لزلي بولز هارتلي الشهيرة: "الماضي بلاد أجنبية يتصرف فيها الناس بشكل مخالف."

لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للثوريين في بلدان "الربيع العربي" الذين جعلتهم الضغائن مشدودين إلى الماضي. وبقي تبعا لذلك الكثير من المسؤولين السابقين عالقين قضائيا. ولم يتم في المقابل الاعتراف كما ينبغي بما تحمله الناشطون السياسيون السابقون، وبينهم الإسلاميون واليساريون وغيرهم، من تعسف. وبقيت المسائل الخلافية الجوهرية الموروثة من الماضي مثارا للكثير من الاحتقان. ولم تحض تلك المسائل بأية معالجة حقيقية بالرغم من انها كانت مصدر شروخ مجتمعية عميقة وخطيرة. ومهما كان حسن نوايا الإسلاميين والعلمانيين الراغبين في التعايش فقد كان من غير الواقعي ان نتوقع انصهار الدين والسياسة دون مطبات. بل ان الأمور بلغت تعقيدا اضافيا يستعصي على الحل نتيجة مواقف الإسلاميين الراديكاليين الذين كانوا يرون في الديمقراطية "دينا يناقض شرع الله".

وبميولهم العنفية دمر المتطرفون الاستقرار السياسي الهش خلال فترة ما بعد الانتفاضات. وحتى بدون الضغوط التي مارسها باستمرار غلاة الأصولية، فان العلمانيين والإسلاميين المعتدلين وجدوا صعوبة في بناء علاقة ثقة بينهم. وكان البون شاسعا بينهم إلى حد انهم بدٓوا وكأنهم يعيشون في عالمين مختلفين تماما تفصلهما إختلافات جوهرية بخصوص مفاهيم الهوية الثقافية والصيرورة التاريخية ونمط الحياة وتصورات المستقبل. ومثلما علق على ذلك مؤخرا أخصائي القانون الدستوري قيس سعيد فان الاختلاف لم يكن "سياسيا أو قانونيا او دستوريا، بل وجوديا".

وعوضا عن إقامة حوار حقيقي لجأت الأطراف في كثير من الاحيان في التعامل فيما بينها الى الصور النمطية والشيطنة المتبادلة. ووصل ذلك بالخصوم السياسيين الى حد وصف بعضهم بعضا على الشبكة الاجتماعية فيسبوك او في وسائل الإعلام التقليدية "بالجرذان" و"الكلاب" و"الأفاعي". وزاد في ابتعاد المعسكرين عن بعضهما البعض اعتماد احدهما على رؤية سياسية ضيقة وسقوط الآخر في الاستعلاء الثقافي تجاه الآخر. وعمّق التوتر المزمن بين الطرفين الاعتقاد في عدم إمكانية تحقيق كافة الفرقاء للربح من وراء العملية السياسية إلا على حساب منافسيهم. فقد حولت رواسب الحقد وانعدام الثقة التنافس السياسي إلى لعبة شطرنج من اجل البقاء. وأصبحت خسارة اية جولة تعني ليس بداية جولة جديدة بالنسبة للاعبين السياسيين وإنما نهاية اللعبة بشكل نهائي والسقوط في أسفل درك الجحيم بالنسبة للخاسر.

فتح ذلك الطريقَ أمام حلقات جديدة لا تنتهي من الصراع الذي يسعى فيه الطرف الرابح الى الفوز بكل الغنائم ويحرم المهزوم من كل شيء. ونتج عن ذلك تدهور للمناخ السياسي بشكل كان يتناقض أساسا وقواعد الثقافة الديمقراطية. واظهر القادة الجدد الذين ارتقوا إلى السلطة بعد الثورات ميلا للاستئثار بالحكم وإقصاء معارضيهم. ولم تكن قوانين اللعبة الديمقراطية اصلا مرسومة بوضوح او راسخة بعمق في الأذهان. وما كان لعمليات الانتقال الديمقراطي ان تشهد تقدما على ضوء مناخ الريبة السائد. فقد كان العلمانيون تخامرهم الشكوك في استعداد الإسلاميين المنتخبين حديثا للتخلي جديا عن السلطة. أما الإسلاميون فأصبحوا يخشون ان يتم استهدافهم مجددا ويصبحوا ضحايا مرة أخرى اذا ما اضطروا لمغادرة السلطة.

وأصبح كل واحد من المعسكرين يستند الى شرعية مختلفة تنازع شرعية الاخرى: فصارت "شرعية الجماهير" في مواجهة مع "الشرعية الانتخابية". وأضحت الاحتجاجات في الشارع من أهم أشكال المبارزة السياسية. وتشكّل إعتقاد عند البعض بأن احتكار السلطة على حساب المنافس من شأنه ان يشكل "الثورة الثانية" للربيع العربي. والآن وقد تفاقمت الأوضاع فان وصف المواجهة المزمنة القائمة بأنها مظهر من مظاهر "الاستقطاب السياسي" أصبح لا يؤدي المعنى تماما، اذ أن العنف السياسي وعسكرة الحياة السياسية أصبحا يشكلان أخطارا حقيقية داهمة. فعندما تفشل الأطراف السياسية بشكل نهائي في حل خلافاتها سلميا يصبح احتمال دخول العسكر والميليشيات للمعترك السياسي أمرا واردا.

ومازال خطر النزاعات الأهلية والاضطرابات العنيفة اليوم يهدد بشكل جدي مستقبل بلدان الربيع العربي. وبالرغم من ذلك فان العديد من الخبراء الغربيين ما انفكوا "يبشرون" بلدانهم بأنه ليس هناك أي داع للانشغال. فالنزاعات الحالية حسب قولهم ما هي إلا "حروب أهلية بين المسلمين أنفسهم" كما أن مستوى الفوضى الناتجة عن ذلك "قابل للاحتمال". ولكن هؤلاء الخبراء غفلوا عن الأخذ بعين الاعتبار احتمال امتداد انعكاسات الحروب الأهلية العربية إلى اوروبا وأميركا وغيرها من البلدان، أو الانتباه إلى ان ظهور دول فاشلة جنوب المتوسط سوف ينعكس بكل تأكيد سلبا ليس فقط على معظم الشعوب العربية ولكن في كثير من الاحيان على الغرب أيضا.

ومن غير الواقعي اليوم البحث عن حلول مبنية على وصفات "الانتقال الديمقراطي" التقليدية. بل من الضروري إعادة النظر في المسلّمات ومراجعة المناهج المعتمدة في "تغيير الأنظمة". ومن الهام ان يتم ذلك بسرعة. وإذا كان من المشروع ان يساند دعاة الديمقراطية في الغرب ثورات الربيع العربي بكل حماس فانه من المفروض أن يكونوا أكثر وعيا بأهمية المصالحة الوطنية ضمن مسارات الانتقال الديمقراطي. ومثلما لا زالت الأحداث تبرهن على ذلك، فان عجز الطبقات الحاكمة الجديدة على التعالي عن النزعات الانتقامية سوف يلحق الضرر بالمسؤولين السابقين ولكنه سينعكس أيضا بشكل سلبي على إمكانية الانتقال السلمي للسلطة ذاتها. فمن المستبعد ان تقبل الأنظمة الجديدة الحاكمة الانسحاب بهدوء من السلطة اذ ما كانت تخشى من تعرضها للعسف بعد مغادرتها سدة الحكم.

ويصبح الحق الانتخابي عندئذ مضمونا "مرة واحدة فقط"، حسب تعبير وكيل وزير الخارجية الأميركي السابق ادوارد دجيريجيان، وذلك عندما يتحول احتمال انقضاض طرف ما على السلطة كابوسا يقض باستمرار مضاجع كل الذين يأملون في أن تتواصل عمليات الانتقال السلمي للسلطة بشكل سلس.

ومن جهة أخرى فان الاعتماد المفرط على السلطة القضائية لتصفية حسابات الماضي لن يؤدي إلا الى تعقيد الأمور. فمن الصعب أن يتصور المرء فائدة من إثقال كاهل القضاء بجملة من القضايا هي أساسا قضايا سياسية وإدارية، خاصة وان السلطة القضائية تنوء أصلا تحت عبئ من القضايا يتجاوز طاقتها.

وتدل تجارب العديد من الدول، خاصة منها الإفريقية، على ان قوانين العفو يمكن أن تساهم بشكل كبير في طي صفحة الماضي، وتيسّر السبيل أمام الإفصاح عن الحقيقة والاعتراف بأخطاء الماضي في إطار مسارات للمصالحة. وفي المقابل عندما تتواصل مسارات "العدالة الانتقالية" لفترة طويلة جدا فان ذلك من شانه ان يخلق جيلا جديدا من الضحايا وان يولّد مخزونا إضافيا من الضغائن.

ومن الاكيد أن عاملي الكسل الفكري والانتهازية السياسية قد ساهما في خلق فكرة خاطئة مفادها ان العدالة العقابية اقرب للعقلية العربية من المصالحة. وبالرغم من توفر الكثير من المستندات الفكرية والدينية التي تؤسس لمفهوم التسامح في الإسلام فان المبادرات الرامية لتقديم مقاربات فقهية للمصالحة بقيت مع الاسف نادرة.

ويزيد غياب المصالحة في تعقيد العملية الانتقالية ومهام الحكم فيها في ظل مشاكل عديدة من بينها مشكل الإرهاب. وليست تونس البلد الوحيد من بلدان الربيع العربي التي لم تكن مستعدة لمواجهة النتائج الناجمة عن إطلاق سراح المتطرفين المتورطين في جرائم خطيرة ولعودة آخرين من الخارج. ولم تكن البلد الوحيد الذي تأثر بانعكاسات تدفق الأسلحة والجهاديين عبر الحدود، خاصة بعد حربي ليبيا ومالي.

فقد بلغت الأسلحة المهربة من ليبيا غربي إفريقيا والمغرب العربي وشبه جزيرة سيناء ومناطق أخرى. ويذكر ان اغتيال الناشطين اليساريين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي تم، حسب السلطات، باستعمال السلاح نفسه المتمثل في مسدس من عيار 9مم تم تهريبه من ليبيا. وإذ يبدو تهديد تنظيم القاعدة محدقا بالمنطقة بأسرها أكثر من أي وقت مضى، من اليمن إلى ليبيا ومن سوريا إلى تونس ومصر، فان الاضطرابات الاجتماعية وانقسام الطبقات السياسية من شانها إضعاف قدرات الدول المعنية على مقاومة الإرهاب. والملفت أن بعض السياسيين المتنازعين يرون في الأحداث الإرهابية فرصا سانحة لجني فوائد سياسية، مما جعل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو يشتكي بمرارة في أغسطس الماضي من ان "صفوف المواطنين تتراص في كل البلدان التي يضربها الإرهاب إلا في تونس حيث يفرق الإرهاب بين الناس".

وإضافة للانقسامات السياسية والإيديولوجية فان النعرات القبلية والجهوية والعرقية تهدد الوحدة الترابية للعديد من البلدان مثل ليبيا وسوريا. وفي ليبيا على وجه التحديد أججت التوترات الخطيرة الصراعات بين القبائل والنزاعات في المدن. بل هي أدت حتى إلى إعاقة تدفق الإنتاج النفطي. وغذى توفر الأسلحة والمتفجرات بكميات كبيرة في الشارع منذ سقوط نظام القذافي مسلسل تصفية الحسابات والاغتيالات. وما انفك القضاة السابقون وقدماء ضباط الجيش والشرطة يسقطون تحت وابل الرصاص. بل أن القتلة أصبحوا خلال الفترة الاخيرة يستهدفون كذلك الناشطين السياسيين والصحافيين.

وتخلق حالة عدم استتباب الامن والاستقرار صعوبات بالنسبة لبلدان مثل تونس ومصر تسعى لاستقطاب المستثمرين والسياح الأجانب. وبالرغم من كل الدعم المالي الإقليمي والدولي الذي يمكن ان تحصل عليه هذه البلدان غير النفطية فإنها تحتاج إلى إطلاق وتنفيذ خطط طوارئ اقتصادية لاجتناب الإخفاق والانهيار الاقتصاديين. ولضمان تحقيق الانتعاشة الاقتصادية التي تنشدها فهي تحتاج لكبار موظفيها من كافة الأجيال. وليس بإمكانها ان تستغني عن اي من نخبها وكفاءاتها العالية.

كل هذه التحديات مترابطة، والانشغال بالأوضاع الاقتصادية والأمنية يمكن أن يتسبب في فتور الحماس بخصوص الانتقال الديمقراطي. وقد أظهرت عملية سبر آراء أجرتها في شهر سبتمبر الماضي مؤسسة "بيو" الأميركية للاستطلاعات ان أغلبية التونسيين أصبحت تعطي الأولوية للازدهار السياسي والاستقرار السياسي بالمقارنة مع بناء الديمقراطية.

وفي الوقت الذي تواجه فيه شعوب الربيع العربي اضطرابات داخلية فهي تشعر بقناعة متزايدة بأنها تحتاج اليوم قبل كل شيء إلى عودة السلم الأهلي. والمجتمعات ذات الطبقات الوسطى الواسعة مثلما هو الحال في تونس متعلقة ايما تعلق بحرياتها المكتسبة حديثا. ولكنها تولي أهمية كبرى أيضا للاستقرار والأمن كعاملين ضروريين للحفاظ على مستوى معيشتها. وهي لذلك غير مرتاحة للتنازع المستمر بين السياسيين وتود استعادة التحكم في حياتها. وهي ترغب من النخب الحاكمة ان تكون أكثر استجابة لحاجيات الناس العاديين. وأمام تصاعد العنف وتدهور الأوضاع الاقتصادية هناك إجماع متزايد على ان هامش الوقت بدأ ينفد في ظل غياب الإجماع بخصوص الحلول اللازمة للمشاكل القائمة.

وإذ يبدي معظم الناس في المغرب والمشرق العربيين حساسية بالغة تجاه اي مظهر من مظاهر التدخل الأجنبي، فانه من البديهي انه عندما يفشل الفرقاء المحليون والإقليميون في حل الخلافات القائمة بينهم، لا مفر من الوساطات الدولية التي تدفعها الخشية من توسع رقعة تلك الخلافات على مستوى المنطقة بأكملها. وما تخشاه المجموعة الدولية عموما هو أن تستعر نار النزاعات الأهلية وان تنتشر عوامل عدم الاستقرار والفشل على مستوى العالم العربي بشكل اوسع مما عليه الحال الان.

ولكنه مثلما أظهرت ذلك الأزمة المصرية فان الوسطاء الأجانب لا يستطيعون وضع مسار المصالحة الوطنية على السكة إذا كان الفرقاء في الداخل غير راغبين في ذلك. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو هل لا تزال هناك إمكانية للمصالحة في مصر بعد الضربة القاسية التي تلقاها "الإخوان المسلمون" في أغسطس الماضي؟ ربما يبقى ذلك الاحتمال واردا على المدى البعيد. ولكن الأحداث الدموية للرابع عشر من أغسطس جعلت احتمالات المصالحة الوطنية في مصر معقدة وبعيدة المنال. ومثلما كتب إبراهيم نجم احد كبار مستشاري مفتي مصر بعد يوم من الأحداث: "ان مصر التي شهدت مظاهر احتفال وبهجة أمام صور القتلى ليست مصر التي يجب ان نطمح إليها او نرتاح لها".

غير أن التطورات الحاصلة في مصر قد تكون ساهمت في إقناع القيادات السياسية في عدد من بلدان الربيع العربي الأخرى بالمخاطر الكامنة في الصدامات التي يحاول فيها كل طرف التنكيل بالطرف الأخر. وفي تونس مثلا دعا زعيما حزبين من الترويكا الحاكمة، وهما حزبا "النهضة" و"التكتل"، إلى "المصالحة الوطنية الشاملة". وكذلك فعل رئيس ابرز أحزاب المعارضة الوطنية وهو حزب "نداء تونس". وكتب المعلق محمد القاسم في صحيفة "الضمير" ذات المنحى الإسلامي ان "خط المصالحة الوطنية هو الخط الوحيد القادر على قطع الطريق أمام كل المشاريع الاستئصالية والاستبداد والفكر الانقلابي ومؤامرات إفتكاك السلطة". أما المعلق الليبرالي نزار بهلول فأكد في مقال له ان المصالحة الوطنية هي ما تنتظره المجموعة الدولية من تونس. وليس من باب الصدفة انه بعد أحداث القاهرة شهدت تونس التخلي عن مشروع قانون يرمي لإقصاء المسئولين السابقين من الحياة السياسية. وتم إطلاق سراح عدد من كبار المسؤولين السابقين.

قد لا تكون المصالحة الوطنية هي الحل لكل المشاكل في البلدان العربية التي تمر بمراحل انتقالية. ولكنه بدون مصالحة وطنية تبدو إمكانية الانتقال السلمي منعدمة. وكما قال القس دزموند توتو في جنوب إفريقيا: "لولا معجزة التسوية التفاوضية لغرقنا في بحر الدماء الذي توقعه الجميع". وبفضل مسار الحقيقة والمصالحة استطاعت بلاده ان تتحرر من ربقة الماضي البغيض وتبني مستقبلا مزدهرا.

واعتبارا لكوني واحد من أولئك الذين يصفهم البعض "بالأزلام" فان دعوتي إلى مسار للمصالحة الوطنية قد تبدو نابعة من مصلحة ذاتية. لكن كل الأطراف السياسية بلا استثناء يمكن في الواقع ان تستفيد من مثل هذا المسار. وبدون هذا المسار لن يستطيع الفرقاء السياسيون لمرحلة ما بعد الربيع العربي حتى مجرد التعايش في إطار الحدود الحالية لبلدانهم. ومسار المصالحة يمكن أن يكشف عن الحقيقة كل الحقيقة للجميع. وما هو أهم من ذلك هو ان هذا المسار هو الوحيد الذي يمكن ان يفتح الطريق نحو التقدم إلى الأمام وبناء المستقبل. والاكيد أن الإصرار على إذلال الخصوم السياسيين والقضاء عليهم سوف يزرع فقط بذور فصول جديدة في مسلسل القمع والعنف. لذلك فان المصالحة الوطنية قد تشكل في نهاية المطاف الثورة الثانية الحقيقية للربيع العربي.

(المقال ترجمة لمقالة بالانجليزية نشرت في مجلة "وورلد افيرز جورنال" وهي مجلة اميركية مختصة في الشؤون الدولية).

 

 

أسامة رمضاني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
مقرر1
مقرر1 13 سنوات منذ
<strong>الثائرالحق -والرمز المايسترو والقيادى الصعب المستقل بحقوق الانسان الاممى امين السر السيد-وليد الطلاسى -فى تعليق هام ثورى-منقول</strong> مقتبس هام جدا-منقول--من ردود وتعليقات -- المايسترو الثائر الرمز والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الاممى المستقل والمؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر الثائر السيد- وليد الطلاسى-- فى تعليقه ورده على الكاتب والاعلامى الكويتى السيد-سامى النصف وهو بموقع كويتى سياسى هو اراء ويضع الموقع عنوان لموضوع بعنوان &nbsp;(من نحن&nbsp;) ويلاحظ الجميع ان الموقع جعل الموضوع ثابت منذ ايام بالموقع وبه التعليق رقم 2---- ليضع الاعلامى الكويتى موضوعا بعنوان---عفوا لايوجد مانديلا لدى العرب---- فكان التعليق التالى ومعه التعليق على الاعلامى-جهاد الخازن--وسيكون الرابطان اسفل المتصفح لتاكيد المعلومه لمن اراد التاكد من حقيقة الصراع وقوة مايمثله الرمز المستقل الثائر--والرابطان هنا اذن من موقع اراء الكويتى ---حيث يجد المتابعين هنا قليلا من اللمسات الثوريه الناعمه مع الضربات بالحرب البارده والمعلوماتيه الكبرى بالصراع الاممى الكبير المرجعى والتشريعى والحقوقى والدستورى الثقافى والعقائدى وامور الاقليات والطوائف--وبقيادة &nbsp;(الثائر الحق&nbsp;) والحقوقى الاممى السامى الدولى ---المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد- وليد الطلاسى--- من الرياض-- الاقتباس--- منقول من رد على الاخ الكاتب سامى النصف عن موضوعه وهو بعنوان &nbsp;(عفوا لامانديلا لدينا ويقصد كعرب&nbsp;)فهو هنا لم يقل لدينا بالكويت-- بل لدى العرب اجمعين--وهو يقراء بالموقع بنفس الوقت--ماترونهبالموقع وهنا من تعليقات ضاربه معلوماتيا ودوليا وكذلك جهادنفس الموقف وازفت بكل اسف انهم ادوات للطغاة-----فاليكم-التعليق المقتبس للحركى صاحب المعرفات الحركيه المتعدده والمعلومه الواحده الخطيره مهما اختلفت المعرفات ان الرمز الكبيرالمؤسسى والمناضل الرمزاذن وللملمات روادها الكبار الله اكبر واعزل واجل واقدر-- -من هنا تفضلو----اعزائى المتابعين والمثقفين والحقوقيين ----فها هو التعليق والرد هنا بهذالاقتباس------ ايوه ------ هلا ابوى والله-هلا بسامى النصف -النخبوى وعسى ماشر--انما الان وشلونك يبا انت طيب--اقول الله يسلمك الا انت متاكد انك سامى النصف اللى تابعناه بالفضائيات وهو يحلل ويصرخ احيان اخرى-سامى النصف- اللى ماتفوته علوم ماخلف الكواليس--- فاترك عنا اذن الان الله يسلمك كوسا ورقى وبطيخ وخلك هنا الان بالجد فالامر احداث ثوريه اليوم وسط الفوضى الخلاقه والازمه الاقتصاديه العالميه وصراع القوى القائم بالمنطقه والعالم صراع تاريخى اممى عالمى حقوقى ودولى لابل ثورى ودموى ايضا--- ومن حلاوة وروعة الادعياء من مثنقفين واعلاميين العربو ومنهم الان من اضفنا ه كمحسوب على الجوقه التى تهرطق اعلاميا فى كل مناسبه لانهم احتكرو وبشكل العن من الطغاة والحكام عواميد الاعلام لسنوات طوال تضليل واستعراض كاذب فارغ و بواسطة الطواغيت الحكام و اسيادهم---فقد اصبح اذن الاعلام المقروء ولسنوات طوال ملك يمين للطواغيت والعلوج وكلابهم واتى الدور اليوم على رؤية الصعاليك بثوب ثورنجى انمامن خلال الفضائيات---- لنجدهم وكاعلاميين قد نسو حقيقة تفاهتهم و مصدقين الطبخه وعاملين ثورنجيه فعلا لاومستقلين واللعب باسم الراى وحرية التعبير-- فلانضال ولاتضحيه ولااستقلاليه ولامؤسسيه-مجرد صعاليك مثل من عينهم-----واتفضل هاهو جهاد الخازن عزيزى و كمثال حى هنا بموقع اراء-- فانا الان قرات موضوعه عن الكويت بنعمه-وامر حكومه ومعارضه-- فانظرو لصيغة خطابه--- نعم لسان حاله يقول الخازن انه رايه وللجميع قبوله اورفضه--فلا نجد اى راى هنا بل الامر موقف من هلفوت وكانه يقول-- بل يخسى مانديلا وجيفارا ومجلس الامن ان ياكلو لقمه مع مايراه جيفارا العربنج والطواغيت العملاء الخازن وغيره كثير --من تفاهات قامت الحكومات بتعيينهم ليهرطق ويضلل باسم الراى وحرية التعبير فقط--- والاعلام تحت امره والطاغوت الذنب معه لاشك-- يهايط ويهذى من اكثر من اربعين سنه مهايط وكلام فارغ واتفضلو كمثال صارخ-- فهاهى مقتطفات اعلامى لاهنا ولاهناك واعنى مؤسسيا----- اذهنا لانلتفت للشخوص لاخازن ولامازن ولازفت الطين---فما يهمناهنا هو الادوار وليس الشخوص--اذن عزيزى سامى النصف---- وكمثال هنا --فتفضل وانت احد النخب الاعلاميين العرب المضلل للحقيقه بطرحك لمثل هذا الموضوع اللى مانت قده عزالله ياسامى--- نعم-- ولان الحقيقه تقول كلام اخر هنا و تفضل هنا لكى ترى عزيزى سامى النصف مدى مشاركتك بتلك الجريمه ويرى من يزعمون انهم من النخب واللى استلمونا بالاعلام الحكومى المريض والمنحدر من سنوات طوال الى ان وجدنا قناة الجزيره تعمل فيها ثوريه ومستقله وتتزعم المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل وتلعب بحقوق الانسان وهى حكوميه وتابعه لحكومة قطر اللى اعلنت انه قدتم عرض على الحكومه القطريه لشراء قناة الجزيره--وباربعة مليارات دولار ورفضت حكومة قطر-تلك التى ابعدت وفصلت وضاح خنفر الاعلامى اللى ادوخنا باستقلاليته الكاذبه لسنوات وقد تسلم كل مستحقاته ورواتبه من حكومة قطر والجزيره--و قدالبست العرب والامه ثوب الارهاب بلعبة سبتمبر 11-9---وكل هذه السنين ولازالو النخب العربو والمتربعين على عرش الاعلام يسوقون المهازل على السذج والشعوب ويزورون الحقائق والتاريخ--وفد سقط الاغلب الان مع الثوره التكنولوجيه اعلاميا-- بينما لاتزال اموال الطغاة كالعاده يتمتع بها الاقزام وبالتقاسم مع العلوج وسفهاء العماله والخيانه للامه وللشعوب--واللذين لازالو فى غيهم سائرون انهم الطواغيت-نعم--حيث يضللون ويخدعون انفسهم وامتهم واهليهم ولازالو انهم العدو لاشك-وعليه----- -فتفضل تمعن وغيرك-بالاقتباس الاول لجهاد الخازن----وهو يتجنب كشف الحقيقه بان ماهو بالاقتباس هنا قد سبق و كرره اكثر من مره لابل راوغ جهاد هنا على قده وعلى قد فكره فقط وحجمه --وقد قفزالخازن عن ذكر حقيقة هذا المقتبس والتصريح-وانه اتى ايضا وبالتوازى مع ماصرح به الامير &nbsp;(خالد الفيصل&nbsp;) عندما اعلن عن افتتاح مركز الفكر العربنجى-وهاهو الرد على شقيقه هنا بموقع اراء الامير &nbsp;(تركى الفيصل&nbsp;) -نعم-رد وهو موجود من قبل كم يوم هنا بالموقع- وفيه مااتى على لسان الاميرشقيقه -- حيث قال الامير خالد الفيصل وحرفيا وهو يقصد الثائر الحق---- بان مركز الفكر العربى &nbsp;(المهزله&nbsp;) لايعترف بمثقفى الارصفه والشوارع وهو ليس لهم- بينما يعيش الامير وجحلطه وصهاينته بافخم القصور--- والقيادى الحقوقى و&nbsp;(الثائرالحق&nbsp;) بالشوارع وفوق الارصفه فعلا ينام-- نعم-- بالشوارع انماحفاظا على الاستقلاليه من الطواغيت والسفهاء والجرذان العميله-التى تحاصره باوامر غربيه كبرى-اى نعم ---- فصبر صبر خلى تعرف انت وغيرك الثمن اللى بتتحملونه وبتدفعون والشعوب للاسف ثمنه الان ثوريا لانه لايعنينا هؤلاء الصعاليك- بل يهمنا الطاغوت اللى من الخلف الحاكم وقد فرضكم كمعارضين صوريين ومجردهلافيت -لا وبالاعلام المقروء سنوات وسنوات والان بالفضائيات- فتفضلو مايقوله جهاد الخازن ولاكانه ارفع من جميع مؤسسات دول العالم استقلاليه وثقل مؤسسى وثورى وحقوقى---انظرو لهرطقاته هنا ولاكانه اكبر من المدعى العام الجنائى الدولى -&nbsp;(اوكامبو&nbsp;) واللى بقرار وببيان واحد بموجبه قدفرض المايسترو الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ورمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى المؤسسى والمستقل- محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد- وليد الطلاسى- على اوكامبو ودوليا الاقاله وليس الاستقاله بل الاقاله من منصبه-- وحيث معروف هنامن قام بتعيين &nbsp;(اوكامبو&nbsp;) قبيل رحيل وانتهاء الفتره الرئاسيه باميركا--وتم فعلا نسفه نسفا--اذن- وطبعا الحكومات والاعلاميين مساكين مايعرفون عن هالامور اى شىء--لافعلا مساكين العربو--- وهكذا اذن--- فتمعنو وانظرو جيدا يا من تزعمون الحراك والنشاط الحقوقى والسياسى بلعب الصغار حملات وتواصل وكلام فاضى انظرو هنا الى ماهو على الارض--وليس بالعالم الافتراضى -- اذ كيف يقول هنا الخازن وهو يتدخل بالشان الكويتى وكانه نائب رئيس الامم المتحده وليس مجرد كويتب بصحيفة الحياه وماهى بحياه بعد رحيل كامل مروه-----والان الخازن وغيره هاهو وقدادوشنا فضائيا وعامل فيها عم مراقب للدول وعم ثورنجى - يبدو انه ماتعلم الدرس من عكاشه بمصر-- لما حاول يلعبها -- وبالنهايه هاهو على طبيعته &nbsp;(عكشه&nbsp;) وقدعاد للخط السليم بدلا من تخيله انه ثائر وانه العالم نسى وتناسى انه مجرد اعلامى لاهنا ولاهناك--- فالمعلومه براس صاحب الايديولوجيا اذن وهو الثائر الحق ولايوجد ثائران حق اطلاقا -نعم ---لابل اطلاقا-- بل هو واحد يمر على الكون ليرسم معالم التشريع فى صراع الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى والاممى والحقوقى المؤسسى المستقل وبموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه انتزاعا لاتعيينا ولابالعمل الحكومى ولاالحزبى يلتحف---بل هنا-رمز مناضل وثائر لعبو الطغاة والعملاء لاخفاء حقيقة نضاله ووجوده--و حتى ايران بتعيينها احمدى نجاد كثورى لعبت اللعبه--- فتخيلوالموقف-----ثم هل يوجد ثورى معين ياسامى النصف او ياخازن --ام ان نجاد يعبر ويقول راى مثلكم وحرية تعبير وهو معين كثورى--فاين ردودكم على تلك المسخره--نعم --اين--لتصمتو وتضللو بالخليج وعلى الشعوب والسذج الحقائق وسط اخطر واشرس صراع اممى ثورى عالمى وحقوقى ودستورى وقانونى ومرجعى وتشريعى-- فهو صراع تنباء به الغرب وجعلوه صراع ماقبل&nbsp;( نهاية التاريخ&nbsp;) واللى اتى به هوصمويل هنغنتون وفوكوياما---- وهكذا اذن----- فقد عتموالطغاة وتركو &nbsp;(الثائر الحق &nbsp;)وسارو خلف اميركا وصهيون والطواغيت الحكام اذن--وهاهم يتساقطون اليوم واحدا تلو الاخر--- وهاهى اميركا اليوم تدير ظهرها للجميع من العملاء الطواغيت-لاشك-- جميعا لابتركيا ولابقطر ولابالخليج ولابغيرهم ممن انتهت صلاحيتهم لدى اسيادهم -فتفضلو الان الاقتباس من جهاد الخازن------ابو راى انظرو للراى هناولعب الصغار---مع-المعارضة بالكويت وحكومتها----قهو يقول وحرفيا------ حيث -أتجاوز اليوم اتهامي للمعارضين &nbsp;(بعضهم لا كلهم&nbsp;) بأنهم اولاد شوارع من دون ان أسحبه، وأقول ان بعض المعارضين لا افق سياسيا له، او اجتماعياً او ثقافياًَ، ولا برنامج من اي نوع سوى حب الظهور، او الوجاهة الفارغة، والضحك على السذج من المواطنين وهم في كل بلد.--- انتهى الاقتباس&nbsp;)- وهنا&nbsp;(التعليق&nbsp;)-- فاذن فى كل بلد يقول-الخازن---فانظرو للعب والتلاعب والمراوغه واحتقار الشعوب بالخليج وبالوطن العربى ايضا تلاعب بالسذج فعلا وبغير السذج وبيلعبها علينا بالخليج الطاغوت اللى مشغل جهاد الخازن وهو اسفل اقدام العلوج وصهيون-- وطبعا السذج والمواطنين من العامه او النخب الغير مطلعه على بواطن الامور خلف الكواليس انما هم مضللين فهم مساكين مايعرفون حقيقة التعتيم الاعلامى الحكومى والغربى ولا بالتواطىء العربى والخليجى الاعلامى بعدم الاشاره للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الثائر لامن قريب ولامن بعيد-- ليتسنى لهم خلق صعاليك صوريين بثوب ثورنجى-- وقد اتى نظام قطر وقناته المضلله بعزمى بشاره ومعه القرضاوى بالجزيره الصهيونيه--نعم-- ليقدمونهم كموجهين لثورات الربيع العربى المزعوم وهاهو الخازن واشكاله من الادعياء انظرو--اذهاهو اسلوبهم الرخيص وكذبهم الوقح--فقارنو هنا فقط بين كلام الخازن وكلام الامير خالد الفيصل --ستجدون ان المقصود به هو القيادى والثائر الحق امين السر والمناضل الاممى والعالمى المستقل مؤسسيا ودوليا وبموجب الشرعيه المكتسبه بالانتزاع والمعزز باعلان مؤتمر الاردن -عمان-- فى عام 96م وامام اكثر من ست وستين سفير دوله بالعالم -ووكالات الانباء والاحزاب والامم المتحده ومجلس الامن الدولى وهيومان رايتس والامنيستى والبقالات العربنجيه المزعوم انها حقوقيه ومستقله وهى حكوميه لاتختلف عن حكايا وحواديت الطواغيت وفضائيا--- اذلازال هناك من يتذكر الجميع اعلاميا ودوليا----- بانه وعندما حاول الرئيس المصرى السابق السيد- حسنى مبارك وضع المجلس القومى لحقوق الانسان العربى فرفض جميع الدول العربيه والخليج خاصه المجلس الحكومى الحقوقى المصرى باسم القوميه- ولانهم راوه تحكم حكومى مصرى متخفى تحت ستار مجلس حقوق الانسان القومى-- فلا استقلاليه فعليه هنا ولارمز مستقل فعلى يملاء المنصب ليراقب الدول حقوقيا-- بل الامر اعتبروه مجرد لعب حكومى مصرى وهذا الامر الواقع وهو فعلا صحيح-فالغى حسنى مبارك المجلس القومى لحقوق الانسان وباعلان اعلامى و بيان جمهورى مصرى رسمى --نعم- وقدتم استبداله اذن بمجلس حقوق الانسان المصرى وليس &nbsp;(العربى&nbsp;)--فاتى هنا لاحقاانشاء&nbsp;( مركز القاهره لحقوق الانسان&nbsp;) وقد جعله مبارك برئاسة ابنه علاء مبارك-وهذا مخالف بل هو امر ممنوع دوليا لاشك --فالاب رئيس والابن حقوقى معارض مستقل--مستحيل ---وانما العجيب هنا فعلا -ان ابن حسنى مبارك نقل بيانات حقوق الانسان من الرمز الكبير بالموقع------- انما الخازن والنصف والاعلام العربنجى الواطى-انما وكانهم مساكين ماطلعو على تلك المعلومات والاعلام لافعلا مساكين--هاه-- ماوجدو هذالكلامولااطلعو عليه - بس رايهم هو الصح--- وعليه--عفوا لاعفوا-- بل الامر انه كان ولازال الطغاة يواصلون التعتيم واشغال السذج والشعوب بالصعاليك الاعلاميين ليلعبو الدور الثورى والحقوقى المستقل والكاذب وبهرطقه مغلفه باسم-- ان هذا رايي وانها حرية التعبير والراى والتى هى مقيده لاشك بالسياسه وليست مطلقه -نعم- بل مقيده بحجم وثقل من يعبر عن موقفه هناوليس رايه مع الدول والمعارضه والحكومات وليس فقط يعبرعن رايه اللى مثل وجهه ووجه الهلفوت الصعلوك ابن الصعلوك اللى معينه- -- فانظرو لمقتبس اخر هنا من الخازن ايضا----وهو يتحدث الان عن الكويت فقط--عدا الدول الاخرى فتمعنو الى السفسطه السخيفه والمراوغه هنا من الاعلامى الخازن --نعم--فعن اى حراك واى كلام فارغ واى نشطاء واى مسخره مصدقينها انتم بالعالم الافتراضى والاعلامى الفضائى الحكومى --- فتفضلواذن وتساءلو معى هنا--- --يقول-- باى شرعيه وباى نضال وانتزاع مكتسب ضحى لاجله الخازن او غيره ايضا لانتزاع الشرعيه والتدخل بشؤون الدول ومنها الكويت----- لايوجد طبعا-- فهو عربى اذن-اه- اهلا وسهلا انما لاانت معارض لاعربى ولاهندى ولامناضل ولاثورنجى بل مجرد صعلوك براتبك الذى يغدقونه عليك جرذان العماله للغرب من الطواغيت--وصهيون---نعم--فهاهى شرعية الخازن ياسامى يامثقف ويااعلامى --فهياتفضلو يانخب ويامثقفين انظرو هنا كيف يتدخل الخازن وغيره باسم الراى والهدف هو للتضليل الاعلامى-----وهاهى مراوغة الخازن مكشوفه هنا-- واغلب الاعلاميين العرب للاسف بدون تعميم لاشك--انما هم شركاء له بالجريمه عن قصد او عن جهل-- --اليكم مقتبس صغير جدا هنا من جهاد الخازن حيث يقول---عن الكويت وغيرها من الدول والشعوب----التالى- --- وكما يرى القارئ حيث *انتقدت بعض المعارضة، وسجلت مآخذ على الأداء الحكومي، وللقارئ الحق المطلق ان يقبل رأيي او يرفضه، -----انتهى الاقتباس--- وهنا&nbsp;(التعليق-&nbsp;)--- انتقد اذن الخازن المعارضه وانتقد الاداء الحكومى الكويتى وللقارىء الحق بقبول رايه او رفضه--فلا حظو هنا انه لم يقل وللقارىء حق قبول نقده وانتقاده وليس رايه---هاه--جاى تلعبها على مين يابابا---لاخوش راى وتعبير جهاد--فهل هذا راى يامتابعين-و يامثقفين هل هذا راى- راى ام هوموقف سياسى لابل ومؤسسى ولاياتى الا ممن يملك الشرعيه والثقل للنقد وغيره وهو ارفع من الدول سلطه وشرعيه مؤسسيه ومراقبه للدول---- اذن -- كلام كبير انما من صعلوك عربنجى يمثل النظام الواطى العميل اللى فرضه علينا وعلى الشعوب-- نعم موقف هذا واحد و من مجرد اعلامى تافه باللعبه والتوزانات وليس من ند مستقل لاحقوقى ولاصدر ممن له اى تاريخ نضالى ولااى محطه ثوريه ولاسياسيه ولاحقوقيه بل ولاشرعيه مستقله --ومحسوب علينا بالاعلام بالخليجى الحكومى-- فقد استلمونا اذن الطواغيت العملاء بهؤلاء الاصناف الغابره من الادعياء--انهم الادعياوهم اعوان مع الطواغيت لاشك--وقد ان اوان لدفع الفواتير والثمن--نعم-- فلاولن يهمنا لاالخازن ولااى صعلوك اخر تافه خلفه امير او ابن سته وستين --لان اليوم فعلا يهمنا الطواغيت اللذين جعلوكم تلعبو على لحاناوعلى ذقوننا وباموالنا وثروات الامه والشعوب هذا الدورالمجرم--- وعليهم الان دفع الثمن طوعا اوكرها --مافى اى تراجع نهائياهنا--بل مواجهات وستكون مدمره--ثوريا وغيره ايضا--لان الطواغيت العملاء لازالو مصرين على الاستمرار بالتضليل المجرم حتى اليوم--- عدا انهم هم من اتو بكل صعلوك بالاعلام لدينا مقرؤ اوفضائى وقدموكل تافه وتافهه كثوار حتى الاطفال قدموهم كثوار----- واخرتها الجزيره تقدم القرضاوى وعزمى بشاره كقاده مستقلين موجهين للثوار والثورات --مع صراخ تافه وكاذب تعرفونه وتابعتموه بالجزيره من القرضاوى وغيره --فاذن هاهو الاستنزاف والسقوط للامه ايضا- جراء تلك المهازل الطاغوتيه يعتبر الامر هنا مجرد وقت لجميع المنطقه وشعوبها للانهيار الاجرم باى وقت--- وبسبب التضليل الاعلامى والجزيره واخواتها العربيه والخوار وبى بى سى وسى ان ان وفرنسيه وزفتيه الخ الخ --اذ كله لعب واجرام حكومى مضلل-وباسم الاستقلاليه اللعب--فالجميع سيدفع الثمن هنا---نعم سيشمل الجميع الصراع ودوليا فالامر ليس الطغاة ولااعلاميهم ولااطفالهم-ولاكلابهم النابحه--بل ولاحتى اسيادهم--فقط بل ابعد مما يتصوره الجميع--- وهاهو النصف وحكومة الكويت يعلمون جيدا جدا ان الرمز الثائر الحق يعتبر هواول من ادان وبشده احتلال العراق للكويت واول من يعلن ان الكويت كانت الدوله العربيه الوحيده التى تصر وترفض اى تواجد للقوات الاجنبيه بالخليج والمنطقه فاعطى صدام حسين الفرصه للغرب لاحتلال العراق نفسه فما احتلال الكويت الا سبب رئيسى لتواجد وحضور القوات الغربيه---بينما هنا ممنوع حيث ولاصحيفه ولاقناة ناقشت اوسمحت بمثل بث مثل تلك المواقف بالصراع الاممى الكبير ---والى اليوم مستمر الطغاة بغيهم-- ولاربع قضيه قام ببثها الاعلام الواطى عن رمز الاستقلاليه الاممى و&nbsp;(الثائرالحق&nbsp;) الذى ترون والعالم اجمع كيف اعلن عن سقوط المنظومه الديموقراطيه من خلال الشرعيه-و هل هى لصندوق الانتخابات ام للشرعيه الشعبيه ام هى الشرعيه الثوريه ام هى شرعيةالحشود المليونيه -امهى شرعية التواقيع المليونيه--نعم-- فايهم هنا تكون الشرعيه--بالديموقراطيه-- وهنا بالطبع وقد حسمت الجيوش لاشك الامر واتت بالجواب المطلوب دمويا وثوريا وكما ترون اليوم من مواجهات والقادم اشد واشرس-- واتفضلو اليكم حبيبنا سامى النصف وموضوعه هاهو يقول ويكتب بانه يرى - ان مانديلا لم يتزوج لامراه شقراء ولااسمها سهى ولااسمها شاه بندر ولاسميره ولاجورجينا ---فعلا لابل نعم يا سامى النصف---و لكن مانديلا عزيزى النصف وغيرك قد تذوق طعم وينى ومينى وبينى هاه-- فقد تزوج مانديلا مرات عده وطلق وتزوج وعنده اولاد وطلق وتزوج اذن وهذا واقع وامر فعلا صحيح-انما يعتبر الموقف هنا نفس موقف الاعلام المجرم المضلل وعن-- اسامه ابن لادن فلقدادوختمونا بالاعلام مع الغرب والبروبغندا العلوجيه بان ابن لادن لابل يقال البلاعه-&nbsp;(بن لادن&nbsp;) متخفى بكهوف تورا بورا وهات ياحروب وقوات نيتو وتحالف دولى بافغانستان للبحث عن ابن لادن بينما احقيقه ان بن لادن هومتواجد فى فيلا ابوت اباد بالقاعده العسكريه النوويه الباكستانيه&nbsp;) وهومخلف صبيان وبنات وزوجه اتت من اليمن واخرى اتت من ارض الحرمين وهات يامهاوش بينهن واعلاميا--- ولاحظو هنااتهام برويز مشرف بالخيانه العظمى لباكستان فى 11-9 سبتمبر -نعم- انظرو لخطورة التهمه وباى يوم وباى تاريخ هنا--فاين الخازن ثورنجى الاونطه الحكوميه - واين رايك هنا يابو راى --ها-- لابل فاين الاعلاميين العرب وفضائيات الطغاة عما هو هنا للمناقشه والبحث ببرامج الصراخ التافه-- والذى نجده ايضا مححتكر لمن هم على شاكلةالاقزام اومن اشكال- باسم يوسف وطقته-- هلفوت حاول مع السيسى فكاد يفعلها على نفسه خوفا ----وعامل ثورنجى ببرنامج وطبعا نفس لعبة الخازن وغيره راى وحرية تعبير لايهلافيت نعرف جيدا الفرق بين حرية الراى والتعبير وبين الموقف السياسى والشرعيه للتدخل بشؤون الدول لكل دعى غير مؤسسى ولامستقل مابالك وهو صعلوك ينال راتبه من الحكومه وامور اخرى --لاياسامى لا-- بل انه لايزال المقرر الاممى السامى وسط الحصار المجرم والذكى القائم والمستمرعربيا ودولياوحكوميا واعلامياخلف الكواليس---- اذ لم يعطي الطغاة المجرمين والعملاء وسط الصراع والكر والفر--للقيادى الكبير الحركى-والثائر الصعب امميا ولا مجرد ربع فرصه ليس للزواج--- بل فرصه فقط ليفكر بالزواج- هاه-انما سؤالى هنا هو --- -من الذى اعتقل مانديلا ياسامى النصف وياجهاد اليس الحكومات والاحزاب الحاكمه بالغرب---بت اخاف بس لاتقول ان من اعتقل وسجن سجن مانديلا --انما هى &nbsp;(جدتى&nbsp;) او وكما يقال بالكويت --بيبيتى--ولايمكن حليمه بولند-كانت هى السجانه وهى حارسة زنزانه مانديلا --واخاف ان تكون الفنانه احلاممن ضمن الجلاوزه لمانديلا ولايمكن خالتى قماشه----وعليه----و قبل الختام فشهادتك مجروحه يالنصف--سواء بالتاريخ العربى اوبنضال رجاله وفعالياته الرواد و اللى بمستوى الثائر الكبير والرقم الصعب المايسترو والذى هو بلا ادنى شك يعتبر وبكل فخرارفع ثوريا ودوليا وعالميا وبكل نضال وتضحيه وانتزاع للشرعيه وللثقل الحقوقى الكبير المؤسسى والمستقل اكبر من مانديلا حقك ومن طواغيت وحكومات الارض جميعا وختاما للجميع كل -تحيه-----وعلى هونكم-نعم- ترفقو بارواحكم شوي فقد ذكرتونى عزيزى سامى وياخازن- بذاك اللى حكمو عليه بالاعدام شنقاحتى الموت وعندما سالوه ماذا تتمنى قبل شنقك-- فقال اتمنى -ان اشرب كاس كبيره جعه &nbsp;(بيره&nbsp;)-فاحضروها له -فظل يشرب من الكاس نقطه نقطه-- فقالو له بسرعه هيا سوف نعدمك الان ومش فاضين لك--اشرب وانتهى بسرعه--فرد عليهم قائلا--اماتدرون ولاتعرفون ان رغوة &nbsp;(البيره&nbsp;) تضر بالصحه-هاه- وتحيه اخرى-- --- انتهى من تعليقات وردود المايسترو الكبير الثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ورمز الصراع الكبير فى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى الاممى المستقل محامى ضحايا سبتمب 11-9 وامين السر السيد - وليد الطلاسى-- حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه عليا عالميه ومستقله دوليا- الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-- الرياض- امانة السر2221 يعتمد النشر-- مكتب حرك 987ج -تم سيدى - مكتب ارتباط-5439 م م ن 43ن 87ط-2 منشور سيدى -عدل نسخه منقحه--548ه الملف 65006ت-- الرابط رقم 1- موضوع جهاد الخازن&nbsp;(الكويت فى نعمه&nbsp;)- http://www.araa.com/opinion/19114 الرابط رقم 2- موضوع الكاتب الكويتى الاعلامى السيد-سامى النصف-بعنوان-&nbsp;(عفوا لامانديلا لدينا&nbsp;)- http://www.araa.com/opinion/19117 - 876ب---دولى