مصافحة أوباما و محمد عبد العزيز لقاء مجاملة أم صفعة للمغرب ورد اعتبار للبوليساريو

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

ديسمبر 11, 2013 - 06:23
تم التحديث: 13 سنوات منذ
88
مصافحة أوباما و محمد عبد العزيز لقاء مجاملة أم صفعة للمغرب ورد اعتبار للبوليساريو

التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعيم البوليساريو محمد عبد العزيز  أمس في مراسيم تأبين الراحل نيلسون مانديلا في جوهانسبورغ، وهذا يعتبر أول لقاء بين مسؤول من البوليساريو ورئيس أمريكي. ويعاني مسؤولو البوليساريو من مقاطعة غربية على مستوى الحكومات. 

 

وتحاول جبهة البوليساريو تأكيد على أهمية اللقاء رغم أنه لم يتعدى دقيقة واحدة ويدخل في إطار  لقاءات وصور الجنائز  التي تكون عبارة عن مجاملة كما حدث في السلام بين الرئيس الكوبي راوول كاسترو والرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو أول سلام بين رئيسين كوبي وأمريكي خلال العقود الأخيرة.

 

ولم تعلق جبهة البوليساريو على هذه الصورة أو الجمل التي جرى تبادلها بين الطرفين.

 

وتعتبر إدارة باراك أوباما الإدارة الأمريكية الأكثر ميلا الى جبهة البوليساريو مقارنة مع الإدارات السابقة بسبب موقف وزير الخارجية جون كيري المؤيد لتقرير المصير، والأمر نفسه مع كل من مستشارة الأمن القومي سوزان رايس وسفيرة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سامنثا بوير.

 

ورغم أن نزاع الصحراء هو ملف هامشي في البيت الأبيض وتختص به وزارة الخارجية الأمريكية، فبدون شك، يعرف أوباما هذا الملف جيدا بسبب التوتر الذي حصل مع المغرب مؤخرا حول مقترح واشنطن تكليف قوات المينورسو مراقبة حقوق الإنسان وكذلك بسبب معالجة الملك محممد السادس هذا الملف مع أوباما الشهر الماضي خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الى البيت الأبيض يوم 22 نوفمبر الماضي.

 

ورغم نجاحه في التغلغل في عدد من الدول الغربية وعلى رأسها اعتراف البرلمان السويدي بما يسمى الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية إلا أن قادة البوليساريو لم ينجحوا في أن يستقبلهم قادة غربيين بما في ذلك في دول يتمتعون بها بتعاطف كبير مثل اسبانيا.

 

وحظي زعيم البوليساريو باستقبال على مستوى الرئاسة في دولة غربية واحدة وهي إيرلندا الشمالية، حيث كان رئيس هذه الجمهورية مايكل دي هيغينز قد استقبل محمد عبد العزيز خلال أكتوبر الماضي، وحاولت البوليساريو تكرار  الاستقبال نفسه على مستوى رئاسة حكومة السويد ولكنا فشلت.

 

وفي اسبانيا استقبل خوسي ماريا اثنار زعيم البوليساريو منذ ثلاث سنوات ولكن بعد تركه رئاسة الحكومة وبصفته كرئيس لمؤسسة للبحث السياسي.

 


بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (88)

User
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 13 سنوات منذ
<strong>تطاول الأقزام بالألسنة السليطة....</strong> إلى المدعو جزائري المغاربة أشرف من أشراف بني جلدتك أيها اللقيط إبن سلالة اللقطاء.أما المدعو محمد فال فأقول له المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها يا عميل النظام الستاليني.اقترب من صحرائنا أيها الجرد الصغير. أنت وجيش الدل والعار &nbsp;( الجيش الوطني الشعبي &nbsp;) الجزائري وسترى ما لا ستسمع أنت وجيش الهزائم والعار. خسئت يا عميل الكابرنات ذوي البطون المنتفخة . هه هه هه هه هه ......
amazigh
amazigh 13 سنوات منذ
<strong>ردا على: محمدفال</strong> أقول لك يا عميل العسكر أن المغرب في صحرائه وأنا أكتب هذا الرد يا لقيط وأنا في العيون المغربية الامازيغية وقريبا سنحرر الصحراء الشرقية ، ويلكم من غضب المغاربة الشجعان&nbsp;!&nbsp;!اسئل جنودكم يا خبيث عن بسالة وضجاعة المغاربة؟
حسن
حسن 13 سنوات منذ
<strong>لا يهمك الملب عندما يتمسح باسياده</strong> شؤال اذا جاءك كلب جارك يتنطط و يتمسح بك &nbsp;(و الكلب اشرف و اكهر من هذا الخائن&nbsp;) القدر&nbsp;) هل سترفسه ام ستقبل ندالته مع العلم انك لا تطيقه طبعا سوف تسبر كي لا تسبب الاحراج امام الضيوف هذا كا حصل مع اوباما كلب قدر نجس خائن لوطنه يرتمي على سيده و يختار المكان و الوقت المناسب ليبين عن مستوى ندالته وهذا في حضرة دولة يحكمها مرتزقة ناكرين للجميل المغرب حيت كانوا يتباكون علة المرحوم الحسن الثاني ليمولهم و يدعمهم . اقول لم يجد اوباما سوى التضاهر بانه يسلم و في الاخير ااكد ان اوباما لم يكن يعرف مع من يسلم يحتسبه ضيفا مد يده فاستجاب اذا كان اوباما لا يعرف حتى الشخصيات المعروفة و لم يفرق بين مترجم حقيقي للصم و مزور كيف له ان يعرف هذا المخبول الشخصيات تكرم و يعطى لها وقتها الكافي اما الشماكريا فيتمسحون باسيادهم لعلهم يثيرون الاهتماتم
الصدمة كانت قوية
الصدمة كانت قوية 13 سنوات منذ
<strong>الصورة أعلاه فيها رئيس الجزائر و رئيس روسيا و رئيس أمريكا و رئيس دولة السراب</strong> لا تضحكو لأن التقنية المستخدمة جديدة جدا ، لا تعرفها لا جوجل و لا ميكروسوفت . إخترعها عالم جزائري و إسمها تقنية سرابة الرقمية. و بإمكان مخابرات طوفيق مدين أن يتواصل مع جواسيسه بدون أن يعلم أحد ماذا يتبادلون .................. في الصورة أعلاه كل رؤساء العالم و هم يطلبون الإعتراف بهم من طرف رئيس جمهورية السراب و هو يقول لهم نعم سأعترف بكم و رئيس الجزائر عزيز بوطبسيلة يجاوب عليه هههههههه يعي بالسرابية نعم أقبل تقنية سرابة تنتج الفواكه و كذلك الخميرة
الصدمة كانت قوية
الصدمة كانت قوية 13 سنوات منذ
<strong>إقتراح على البوليساريو</strong> أقترح على معالي رئيس دولة البوليسارية أن تغير إسمها الرسمي لا ينفع هذه التسمية : الجمهورية الصحراوية العربية الإسلامية الإسم طويل و يصعب على من يريد الإعتراف بهم أن يتذكره. ثم يقولون أن هويتهم هي كلمة صحراوي, فماذا يفعل سكان الداخلة؟ إنهم بحريين لأن مدينتهم تقع على البحر مثل العيون أقترح أن يستعملو إسم يسمح لهم الإختفاء إذا إضطرو لمتابعة المقاومة ضد المغرب أقترح إسم جمهورية السراب الإتحادية فكما يعلم القارء المفضل أن الصحراء تجلها ظاهرة السراب . تعتقد لحظة أنك ترى شيئا ثم تكتشف أنه ليس هناك . بهذا الإسم سيستطيع قادة البوليزارية الإختفاء عندما يصعب عليهم متابعة المحاربة - فهكذا سيقولون نحن جمهورية السراب الدمقراطية و السراي دائما موجود و لو لا تراه العين ثم لماذا تخترعو لغة و تسموها بوليسارية أو سرابة, و تكون عبارة عن لغة لا تسمع و لا تكتب مثلها مثل السراب و مثل الطائرة الأمريكية ستيلث أريد أن أتعلم لغة سرابة سأحاول أن أشرح بعض الأشياء بحروف سرابة. عندي فكرة ..................................................... هل فهمتو ما قلته؟ لا لم تفهمو لأن السر في لغة بوليساريو أو سرابة هي خفاء الحرف. قد تكون قد إعتقدتو أنني لم أكتب سوى نقاط و لكن بين النقاط هناك حروف سرية لا يراها إلا الشعب السرابي أي الشعب البوليساري .............. ماذا قلت؟ لا إنني قلت عاش سرابة سأعيد مرة أخرى ............... هل فهمتو؟ لا يمكن أن تفهمو لأن حتى عبدالعزيز بوطبوزة الذي إخترع هذه اللغة لا يفهمها عبدالعزيز المزاكسي هو الذي إبتكر الفكرة ، أما رئيس الجزائر هو الذي إخترع النغة السرابية أو السرابة سأقول لكم مع السلامة بالسرابة .......... ؟؟ عاش جمهورية السراب