\'بوعزيزي\' الجزائر يشعل شمعة جديدة في النضال على نظام يؤمّن بقاءه بشراء ذمم الشياتة

قالت مصادر طبية جزائرية إن شابا عمره 27 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى مدينة باتنة الجامعي بعد أن ظل يرقد بقسم الحروق فيه لمدة أسبوع بسبب احتراق أجزاء عديدة من جسده و اكتفت بذكر الحرفين الأولين من اسم ولقب الشاب الضحية (ف. ك) ان الشاب انتحر حرقا بعد مشادة مع عناصر الامن البلدي. وشهدت الجزائر…

ديسمبر 12, 2013 - 09:38
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 2.1ك
\'بوعزيزي\' الجزائر يشعل شمعة جديدة في النضال على نظام يؤمّن بقاءه بشراء ذمم الشياتة

قالت مصادر طبية جزائرية إن شابا عمره 27 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى مدينة باتنة الجامعي بعد أن ظل يرقد بقسم الحروق فيه لمدة أسبوع بسبب احتراق أجزاء عديدة من جسده و اكتفت بذكر الحرفين الأولين من اسم ولقب الشاب الضحية (ف. ك) ان الشاب انتحر حرقا بعد مشادة مع عناصر الامن البلدي.

وشهدت الجزائر أربع محاولات للانتحار معلنة، احتجاجا على عدم توفر السكن والبطالة، في 2011.

وهذه هي حالة الانتحار حرقا الخامسة والتي تم الكشف عنها في الجزائر، منذ العام 2001 الذي شهد اندلاع الاحتجاجات في تونس البلد المجاور إثر إقدام الشاب محمد بوعزيزي على إضرام النار في جسده احتجاجا على صفعة وجهتها له فتاة كانت تعمل بالشرطة البلدية في مدينة سيدي بوزيد.

وكان الشاب الجزائري قد اضرم النار في جسده قرب مقر الأمن البلدي ببلدية المحمل الواقعة شرقي محافظة خنشلة (شمال شرق الجزائر) إثر خلاف جد بين شقيقه وبين رئيس بلديّة المكان، قبل أن تتدخّل قوات الأمن الجزائري لتلقي عليه القبض "انتصارا" للمسؤول البلدي.

واستغل الضحية اقتياد أخيه إلى مخفر الشرطة لسماعه بعد شكوى رئيس البلدية به نظرا لاعتصامه داخل مقر البلدية رفقة أفراد أسرته، ليصعد إلى أعلى سور مقر الأمن البلدي، ويصب كمية كبيرة من البنزين على جسمه، ويضرم فيه النار.

وكان سكان بلدية المحمل قد نظموا مسيرة سلمية تنديدا بالحڤرة والتهميش، وطالبوا بتطبيق العدل بين الجميع ومحاربة العنصرية والقبلية فيها.

وفي بلد يملك مدخرات مالية ضخمة من عائدات مبيعات البترول، تخرج بين مناسبة واخرى قطاعات واسعة من المواطنين الجزائريين وفي مختلف جهات البلاد ومدنها، للتعبير عن سخطها من تدهور مستوى معيشتها وارتفاع قياسي لأرقام العاطلين عن العمل.

وتشكو قطاعات واسعة من الشعب الجزائري من الفقر المدقع، ومن غياب يكاد يكون كليا للخدمات المتربة لفائدتها عن الدولة خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والتشغيل.

وطيلة الفترة التي شهدت انتشار الاحتجاجات في أكثر من بلد عربي تحت يافطة ما يعرف بالربيع العربي، ظل المراقبون يتساءلون عما إذا كان النظام الجزائري سيلحق بجاريه نظام زين العابدين بن علي والعقيد الراحل معمر القذافي.

وبن علي اطاحت به احتجاجات شعبية اطلق شرارتها انتحار محمد بوعزيزي، والثاني هزت اركان حكمه حركة احتجاجية مسلحة دعمتها قوات الحلفي الأطلسي بتأمين غطاء جوي للمقتلين.

ونجحت السلطات الجزائرية في كبح جماح رغبات الجموع الغفيرة في الاقتداء بما حصل في تونس وليبيا ومصر واليمن معتمدة على سياسة الترهيب تارة، والترغيب وشراء ذمم الجزائريين كما يقول محللون، تارة أخرى.

وأبدت الحكومة الجزائرية موقفا أمنيا متشددا ضد الحركات الاحتجاجية المطالبة بالتشغيل وبغيره من الحقوق الاساسية للمواطنين، متذرعة في ذلك بخطر الإرهاب وبخوف الجزائريين من احتمال انزلاق بلادهم مرة أخرى إلى وضع مماثل لما يطلق عليه في الجزائر بـ"العشرية السوداء"، في وصف لعقد من المعركة الأمنية الشرسة التي خاضتها الجزائر ضد الإرهاب الديني في تسعينات القرن العشرين، والتي اسفرت عن ما يزيد عن الـ200 ألف قتيل وفقا للأرقام الرسمية.

كما نجت السلطات الجزائرية في شراء صمت الجزائريين بحلول يصفها المراقبون بالترقيعية، مثل الزيادات في الأجور والزيادة في نفقات الدعم لبعض المواد الاستهلاكية، والرفع في مخصصات الاستثمار في قطاع السكن.

ويقول الجزائريون إنهم كانوا سيتمتعون بمستوى معيشيا من أفضل ما هو موجود في المنطقة على الأقل لو أن الأموال الضخمة المتأتية من تصدير الثروات البترولية، يتم توجيهها الوجهة الصحيحة في تنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا.

وتعتبر الجزائر واحدة من أكثر الدول العربية بل وفي العالم انتشارا للفساد.

وكانت قضية الفساد عالمية الأبعاد داخل الشركة الوطنية للنفط الجزائرية "سوناطراك" أحدث شاهد على أن سرقات الأموال في الجزائر تكاد تكون سياسة رسمية للدولة.

ويقول الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول "إن تكلفة الرشوة باهظة جدا بالنسبة للجزائريين.. فقد أفرزت دولة متفسخة وسلطة تستمد ديمومتها من الريع، واقتصادا على حافة الإفلاس وتفقير وتهميش أعداد كبيرة من المواطنين، ونسبة عالية جدا من البطالة 'على عكس ما تقوله السلطات بأن البطالة تراجعت'، وإدارة عمومية عشش فيها الفساد".

ويؤكد علماء اجتماع جزائريون أن سياسة هروب السلطات الى الأمام وغضها الطرف عن حالة الاحتقان الشديد الذي يسم الوضع الاجتماعي في الجزائر، لن تجدي نفعا في كبح الأوضاع إلى ما لانهاية له رغم ما يبدو من استقرار اجتماعي "خادع".

ويضيف هؤلاء أن الوضع الجزائري مهدد بالانفجار في اية لحظة بسبب إمعان السلطات في التمويه على الجزائريين بخطاب مضلل عن الواقع الاقتصادي والوضع السياسي الذي تكشف الأحداث عن كونه يتدهور من يوم الى آخر.

وأحد ابرز الأدلة على هذا التدهور إلى حد الانحطاط كما يقول علماء الاجتماع، أن رئيسا عاجزا بحكم اعتلال وضعه الصحي، ما يزال يفكر في البقاء رئيسا لعهدة رابعة وربما إلى ما لا نهاية.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
بن عمر الصحراء الشرقية المغربية
بن عمر الصحراء الشرقية المغربية 13 سنوات منذ
<strong>بلد النفط والغار في خطر وجد تهرب بحالك ابوغطاية</strong> ما يعيب على الشعب الجزائري هو صمته على النهب الدي يمارسه النظام الجزائري جميع البلدان وبدون استثناء يوجد فيها الفساد والنهب ولكن الجزاير حطمت كل الارقام القياسية في الفساد وفي جميع المجالات توجد في دلو الترتيب باستثناء المنتخب الوطني الدي يستفيد منه النظام اكتر مايستفيد الشعب الفاهم يفهم.مند 40 سنة ونظامكم يتحالف على المملكة الشريفة كل هده السنوات أغدقت جبهة التخويين الاوطني ملايييير الدلارات على بعظ الدول والمنظمات عير الديمقراطية .كان الشعبب اولى بهده الاموال لكن قلة الاداب وانعدام الظمير الوطني وافتقار الجزائر لشخصيات سياسية وازنة في الساحة ادى بالجزائر والمنطقة الى الركود وعدم الثقة.هال يعقل أنه مزال امتال بوقطاية في الساحة هدا هراء في هراء وليس وحده بال جميع السياسيين عندكم والسبب هو النظام الدي قتل المواطن الفنان المواطن المثقف المواطن السياسي ووووووووو
رقيم
رقيم 13 سنوات منذ
<strong>......</strong> عحب عجاب لو ترى عيناك و تسمع اذناك دولة حباها المولى عز و جل بثروات بترولية ضخمة و ابناؤها يحرقون اجسادهم تعبيرا و سخطا منهم على الاوضاع المزرية التي تعصف يوما بعد يوم ببلادهم و السبب في ذلك الارث الخبيث و التركة المعفنة التي تركها المقبور اسكنه الله فسيح جهنم المسمى لعنة الله عليه و الملقب ببخروبة الرءيس الخسيس الاسبق للجزاءر فهدا الاخير هو الذي زرع و ترك هذه العصابة الحاكمة الان برءاسة شيخ الطريقة البوخروبية عبد العزيز بو تفلبسة التي تنهب و تسرق شرف و عز و كرم العيش الكريم للشعب الجزاءري فليعلم جنرالات الخزي و العار و الواد الحار ان ايام فناءهم قريبة و يد الشديد الجبار ستطالهم عاجلا ام اجلا من كان يظن ان القذافي ستكون نهايته و عاقبته بتلك الطريقة الشديدة الباس و من قبله اخاه حسني و ما هو بحسن مبارك لا بارك الله فيه و علي صالح لا اصلح الله له امرا و و و و الله و تالله و بالله اني اراها بعين بصيرتي لا ببصري النظام الجنرالي ستكون نهايته نهاية وخيمة و ان الجزاءر ستعود حتما للجزاءريين الاحرار امثال المجاهد الكبير و الشهيد الحي في قبره محمد بوضياف و غيره كثير
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>لا أمل - فقط اليأس ، مع نظام بوتفليقة و حكام الجزائر الآخرون</strong> La Graffiti على الصور تأكد أن النظام الجزائري فشل خلال ال51 سنة الماضية عندما يصف الشباب حياته بالموت فهو يقول أنه ليس هناك أمل ، بل هناك اليأس المشكلة هي أن النظام يواجه يأس الشباب الجزائر بتحدي اللصوص الذين سرقو ملايير الدولارات و يحميهم إذاما حاولت حكومات أجنبية محاكمتهم مثلما يحصل بالنسبة لشكيب خليل الذي إصدرت في حقه أمر توقيف من الإنتربول - و كذلك عضو البوليزاريو الذي كان يعمل كممثل للبوليزاريو بإسبانيا ثم ساعدته DRS على الهروب إلى العاصمة الجزائر بعد أن أصدر قاضي إسباني حكم ضده في قضية إغتصاب فتات كانت تقطن مخيمات تيندوف فزارت مكتبه بالعاصمة الجزائرية لمطالبته بالمساعدة على الحصول على تأشيرة عمل لإسبانيا من طبيعة الحال ييأس الشباب لأن النظام مجرم و يستعمل كل مفاتيح النفوذ لخدمة مصالح المجرمين على حساب الشعب
مغربي قح
مغربي قح 13 سنوات منذ
<strong>السويدي ينتحر من التخمة و رغد العيش و الجزائري ينتحر من الفقر و الحكرة</strong> دولة الغاز و البترول و رصيد ضخم من ملايير الدولارات في بنوك أوربا و أمريكا و شبابها ينتحرون ليس من تخمة المأكل و الملبس و رغد العيش كما يحدث بالسويد و باقي الدول الديموقراطية الغنية ، و لكن من البطالة و الحكرة و الفقر و الجوع &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هذه هي جزائرالعزة و الكرامة و كلام الشياتين أزلام نظام فاقد للشرعية . من السبب ؟؟؟ و ما هو الحل و الخلاص ؟؟؟ دعونا في البداية نقوم بجرد نتائج النظام الدكتاتوري الإرهابي القابع فوق صدور الجزائريين لمدة أكثر من نصف قرن ، ماذا فعلوا و ماذا أنجزوا لشعبهم ؟؟؟ لاشئ على الإطلاق : بنية تحتية مهترئة موروثة عن الإستعمار ، خدمات منعدمة بالكامل ، لا فنادق مصنفة ، لا سياحة ، لا فلاحة ، لا صناعة ، و لا هم يحزنون ..... ** تصدير سفينة بترول و استيراد سفينة معكرون ** أين ذهبت أموال الشعب الجزائري المغلوب على أمره ؟؟؟ و لماذا يسكت أشبال الرجال الشياتين أمثال المسمى أسامة عيسى و غيره و ما أكثرهم على من تسببوا في إهذار أموال الجزائريين ؟؟؟ أليس بالجزائر رجال ؟؟؟ نظام الإرهاب بالجزائر لا يهمه شعبه بقدر ما تهمه مصالحه و مقاعده و تسلطه على رقاب العباد ، فعندما اختار الشعب الجزائري حكامه الحقيقيين بكل ديموقراطية و شفافية من أجل الإنعتاق من ظلم و جبروت العسكر جوبه بالمدفع و الرشاشات ، فماذا كانت النتيجة ؟؟؟ إبادة أكثر من ربع مليون جزائري و جزائرية ذنبهم الوحيد أنهم اختاروا الحرية و الكرامة . أموال الجزائريين يصرفها نظامهم الإرهابي على مرتزقة من قطاع الطرق الإرهابيين لمعاكسة جار مسلم إسمه المغرب ، منذ أكثر من 40 سنة صرف هذا النظام على عصابة البوليزاريو 400 مليار دولار دون نتيجة ، ما رأي الشيات أسامة ؟؟؟ نظام الإرهاب بالجزائر يبدد ثروة الجزائريين لخلق البلبلة و حالة اللا استقرار بدول الجوار خاصة مالي و تونس و ليبيا ، ليوهم شعبه أن الجزائر تواجه الأخطار المحذقة من دول الجوار و ذلك عبر أبواقه الناعقة كالشروق و الخبر و النهار و بعض الشياتين اللاعقين للأحدية . أما الحل و الخلاص من هذه العصابة الإرهابية التي هلكت الحرث و النسل سأتركه للشيات أسامة و غيره لعله يْدِيرْ نِيفْ و يْكُونْ راجل بْحَالْ الرجال مَالِينْ لْمُوسْطَاشْ ، فأهل مكة أدرى بشعابها ، و السلام على من اتبع الهدى .
3abdalah
3abdalah 13 سنوات منذ
<strong>chok lirah ygol hna stkalina</strong> fransa hiya ligalat lhada ma3toh chad abka oi atba3ihi lirahom yastralo fal khayrat blad .hado mayoikhroch ila min hna ndiro yad fal yad dad hada nidam khabit hta oilaoi kol nahalko basah silmiya silmiya silmiya