ما تعليقك عن تكريم قسنطيني لبوتفليقة بالجائزة الوطنية لحقوق الإنسان في يوم قمع وقفة أسر المختطفين؟

ديسمبر 12, 2013 - 17:28
تم التحديث: 13 سنوات منذ
18 2.9ك
ما تعليقك عن تكريم قسنطيني لبوتفليقة بالجائزة الوطنية لحقوق الإنسان في يوم قمع وقفة أسر المختطفين؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
عربي جزائري حر
عربي جزائري حر 13 سنوات منذ
<strong>كل الناس تعرف</strong> لايحق لبوتفليقة اخد هدةالجائزة المثمثلة في الميدالية الدهبية لحقوق الانسان بل كان على قسنطيني ان يمنحه الجائرة الاولى في التعديب عن بعد وبقوانين هو سطرها للقضاء على الرجال في شتى المجالات .حيث اعطى سوى المراءة ليس حقوحقها بل تعطاها حق الرجل الان تصبح رجل في زي امراءة ان ارادت المراءة ان تصبح رجل فتاءتي الى الجزائر
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
Un pauvre mec sans foi ni loi,un leche botte qui croit comme fer que Bouteff allait etre plebiscite et qui cherche a se faire une place au soleil aupres de Bouteff durant son quatrieme mandat presidentiel,qui se negocierait et se preparerait dans les coulisses obscures entre le clan bouteff et le chef des DRS le caporal Taoufik et ses sbires d\\\'assassins responsables du massacre du peuple algerien durant les tristes et macabres annees 90. Le probleme reside dans l\\\'attitude passive du peuple algerien qui parait tourner completement le dos a cette mascarade politique qui aurait pour but d\\\'assurer a Bouteff,un grand malade paralyse qui ne peut meme se tenir debout et condamne a passer le restant de ses jours sur une chaise roulante,un quatrieme mandat presientiel au mois d\\\'avril 2014. Quelle honte pour le pays du malyoune chahid et du nif&nbsp;! Le clan Bouteff associe a Taoufik,oeuvreraient inlassablement pour permettre le plebiscite de Bouteff pour eviter ou echapper a comparaitre un jour devant les tribunaux nationaux et internationaux pour crimes contre l\\\'humanite et crimes economiques commis par le pouvoir, si par malheur un autre que Bouteff arrivait a etre elu president de la Republique de l\\\'Algerie. C\\\'est pour dire clairement que tant que Bouteff est au pouvoir rien ne pourrait arriver a ces rapaces et voraces de pilleurs des richesses de l\\\'Algerie. Sachant peut etre que Bouteff tres mal portant,et que ses jours seraient actuellement comptes,qui peut etre n\\\'en a plus pour longtemps,le clan des mafieux et profiteurs militaires et civils, qui auraient ruine l\\\'Algerie economiquement et qui seraient impliques dans des scandales monstres de corruption active,chercheraient plutot a gangner du temps en plebiscitant Bouteff, ne serait ce que pour quelques temps ,pour leur permettre de brouiller les pistes des detournements de centaines de milliards de dolllars voles au peuple algerien,qui lui n\\\'a jamais connu dans sa vie que misere noire et oppression.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ماذا حقق النظام الجزائري لكي يستحق الإستمرار؟</strong> بالنسبة لبوتفليقة الذي يريد ولاية رابعة ، يكفيني تذكير القارئ الكريم أن بوتفليقة أخفق في المصالحة وعد الشعب الجزائري بالكثير لكن عائلات المختفون مازالو يعانون من العشرية السوداء 21 سنة بعد بدايتها و 14 سنة بعد دخول بوتفليقة للمرادية * إضافة إلى أنه خسر القطاع الصناعي الذي إنخفض من 40% نسبة المدخول الجزائري العام، إلى 1% فقط. أي أن الجزائر فقدت الصناعة التحولية التي كانت قوية قبل أن يصبح بوتفليقة رئيسا ، ما يناهز حوالي 80مليار دولار أميريكي سنويا - أما بالنسبة للنظام ككل ، فذنوب الجينرالات لوحدها تستوجب الإستعداد لمصير القذافي؛ لكل واحد منهم * لقد خسرت الجزائر 51 سنة من عمرها لم تحل أية مشكلة من المشاكل السيادية المتعلقة بمتخلفات الإستعمار الفرنسي؛ حيث أن الحدود مع الجيران كلها مغلوقة الآن نظرا لسوء التسيير من طرف جيش الحدود ، و نفس هذه الجيران تطالب بإسترجاع أراضيها التي إحتلتها فرنسا الإستعمارية و تركتها بحوزة الجزائر ثم هناك مشكلة الشرعية الشعبية ، حيث أن الشهداء و المقاومون حاربو فرنسا الإستعمارية من أجل حرية الشعب الجزائري أي حصول الشعب على سيادته و ليس تمريرها إلى لصوص و قطاع الطرق و الخونة الذين حاربو في صفوف المستعمر و من هنا قد يتضح للقارء الكريم أن طريق حل كل المشاكل واضح جدا ، إلا أن من سبب المشاكل هو تواطء نسبة من الشعب مع الجينيرالات الذين أمرو بقتل الرؤساء الجزائريين الشرعيين . يجب أن يقبل الشعب الجزائري أن الضعف أساسا من عند و من عند الطبقة السياسية و المثقفة ، الذين لم يحللو مشاكل الجزائر في الوقت المناسب و لم يطرحو حلول لمناقشتها من الناحية الفكرية الجزائر متأخرة جدا عن موعد التغيير الجدري من الداخل و بدون إستوجاب الحرب أين هو الوعي بمشاكل لقبايل و الطوارق و الشاوية و المزاب؟ أين هو الوعي بمشاكل الحدود أي الأراضي التي هي أصلا ليست جزائرية؟ من هنا قد يتضح أن أفضل حل هو البقاء بالحال على ما هو عليه الآن و لكن 51 سنة من التجربة أكدت أن حكام الجزائر سيتدخلون في إختيارات الشعب و سيتدخلون في شؤون جيرانهم و سيسرقون ثروات الشعب و سيخططون لسرقة ثروات جيرانهم و سيصنعون الأسباب و الظروف لبقائهم مثل قتل الشعب و صنع الإرهاب الحل هو معالجة أسباب المشاكل و الطريق طويــــــــــــــــل جدا ، فلذا إن نجاح البريسترويكا هو السبيل الوحيد . هذا الإختيار سيجعل من بعض القادة شهداء و لكن إختيار الثورة الدموية معناه سقوط الدولة الجزائرية حيث أن دوافع التقسيم قوية و كثيرة الثمن الخارجي الذي يجب دفعه خلال البريسترويكا هو فضح جميع ملفات الإرهاب الإستخباراتية لكي ينكب الجيران على فك عصابات الإرهاب بأقل ثمن ، ما سيعطي لقادة البريسترويكا مصداقية و سيكسبهم ثقة ضاعت فرصة الحلول المثالية خلال النصف قرن الماضي و التي قضاه قطاع الطرق الذين حكمو الجزائر في سرقة الشعب و قتله تماما مثلما يفعل قطاع الطرق و لو لا يحكمو وطنا شاسعا مثل الجزائر قطاع الطرق في أي مجتمع ، لا يحترمو القوانين &nbsp;(و هذا ما فعله الجينيرالات عندما إنقلبو على شرعية الشعب الجزائري&nbsp;) ، لا يحترمون حق الإنسان في الحياة &nbsp;(و هذا حصل خلال العشرية السيوداء&nbsp;) ، و لا يحترمو حقوق الإمتلاك &nbsp;(و هذا حصل في صوناتراك و غيرها&nbsp;) ماذام يحكم الجزائر قطاع الطرق ، فأمثال بوتفليقة سيصلون إلى المرادية ما يعني أن التغيير الجدري لن يحصل . عمر ثروات الجزائر محدود و يجب التغيير الآن أو الإنقراد غدا - من التطورات التي بدأها المغرب ، إجتماعية و إقتصادية المساوات و حرية العقيدة شيئ ينتج الإستقرار و الإبتكار في المملكة المغربية خلق الثروات إبتداءا من المجهود البشري مثل النشاط الفلاحي و السياحي ، معنها أن المغرب يستطير العيش قرون من الزمن إعتمادا فقط على القدرة البشرية و عوامل الطقس الطبيعية أين هي الجزائر من هذا و هي لم تفرض بعد حتى سيادة الشعب على حكامها ، أي الدستور المغرب إبتدأ منذ السبعينات و كما تلاحظون في تونس و التي لها إمكانها فكرية و بشرية أقوى من الجزائر بكثـــر ، البداية صعبة جدا. فإذا أخذ الأمر كل هذا الوقت في تونس كم سيأخذ في الجزائر؟ الملك في المغرب له قوة الشرعية و التي يستمدها من الشعب و منذ قرون. و على الرغم من هذه الشرعية فالملكية المغربية تعود إلى الشعب مرة مرة لإعادة بناء الروابط الشرعية من خلال أدات الإستفتاء المغرب ديمقراطي اليوم لأن له مؤسسات ديمقراطية و سلط منفصلة عن بعضها . نجاح الديمقراطية صعب جدا ، و أخير مثلا أنظرو إلى اليونان و إيطاليا &nbsp;(روما&nbsp;) اللذان بدءا تجربة الديمقراطية منذ أكثر من 2000 سنة و لكن الوصول متأخرا أفضل من عدم الإنطلاق - الجزائر حاولت أن تنطلق لكنا تعثرت في المربع الأول الحرب لا تحل المشاكل إلا مؤقتا ، و تكلف كثيرا . ربما قد تكلف كل شيئ - في عالم الأعمال ، لكي تستحق الإستمرار لابد أن تقدم نتائج إيجابية ، إسئلو نورالدين مرسلي. المنافسة الإيجابية جعلت منه بطل و لم يكلف هذا البطل الخزينة الجزائرية شيئا. لكي يستمر بوتفليقة يجب أن يكون هناك شيئا إيجابيا كلي يستمر النظام يجب أن يكون هناك شيئا إيجابيا فماذا حقق النظام لصالح الجزائر ؟ الإستقلال أو إستمرار الإستقلال؟ الشهداء و المقاومون هم الذين حققو الإستقلال إستمرار الإستقلال؟ لا أحد حاول إستعمار الجزائر على الرغم من أن الجزائر هي التي تستعمر أراضي جيرانها لكي يكون لإستمرار النظام معنى ، يجب أن يدفع كل درهم خسرته الجزائر للحزينة الجزائرية ، و لكن بما أن النظام نفسه هو المتهم رقم واحد بسرقة ثروات الجزائر ، فإرجاع المسروقات لا يستحق البقاء ، لأن اللص سيكرر الجريمة فشلو - غيروهم - أم تقبلو مسؤوليتكم في الفشل مع النظام نحن نهتم بالأمر لأن نظامكم أصبح مشكلنا كذلك لأنه يستعمل بلدكم و ثرواتكم لتهديدنا أنظرو إلى شمال مالي و تيندوف
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>اختيار المغرب لاستضافة الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان</strong> Message pour l-opposion Algerienne Et notation pour le Seau Taib Louh ministre d-injustice Algerien الجمعة, 13 ديسمبر, 2013 الرباط - وقع الاختيار، يوم الجمعة ببرازيليا، على المملكة المغربية لاستضافة الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بحقوق الإنسان أنه تم الإعلان رسميا عن اختيار المملكة المغربية لاستضافة الدورة القادمة للمنتدى خلال الجلسة الختامية للدورة الحالية للمنتدى من طرف أعضاء اللجنة المنظمة بعد نقاشات ومشاورات تمت بين بعض أعضاء الوفد المغربي المشارك واللجنة المنظمة وأوضح البلاغ أن هذا الاختيار يعتبر تكريسا للبعد جنوب-جنوب في طرح ومعالجة قضايا حقوق الإنسان، مع الالتزام بشموليتها وكونيتها وعدم قابليتها للتجزيئ، كما يعتبر دليلا آخر على الاعتراف بالتجربة المغربية وتقديرها، في مجالات النهوض بحقوق الانسان وحمايتها وقد شارك المغرب في هذا المنتدى، المنظم بمبادرة من كتابة حقوق الإنسان بالرئاسة البرازيلية، بوفد هام يضم، على الخصوص، ممثلين عن المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعن أحزاب سياسية وبرلمانيين وفعاليات مدنية وحقوقية ونقابية، وضحايا لانتهاكات حقوق الإنسان بتندوف، وباحثين جامعيين وإعلاميين وسجل الوفد المغربي، يضيف البلاغ، حضورا متميزا وفاعلا، سواء على مستوى الجلسات العامة والورشات التي نظمت في إطار المنتدى أو على مستوى اللقاءات والاتصالات مع العديد من الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية البرازيلية والأجنبية، ذات المشارب والخلفيات المختلفة L-Opposition Algerienne doit reflechir et utiliser tous ces contacts au Maroc pour POUSSER ces Dossiers de DROITS de L-HOMME En AVANT &nbsp;!EN AVANT
mohamed
mohamed 13 سنوات منذ
<strong>OPINI&amp;nbsp;</strong> IL FAUT LUI DISSERNER LE PRIX DU FIASCO DE L ALGERIE AVEC SES COMPLICES LES GENERAUX QUI SPOLIENT CE PAYS DEPUIS UN DEMI SIECLE .MESSIEURS VOUS N AVEZ PAS H&nbsp;TE DE PRESENTER UN LEGUME POUR UN QUATRIEME M&nbsp;ANDAT ? C EST CA L &nbsp;NANCE POLITIQUE ET LA DEMOCRATIE .L ALGERIE N A PAS BESOIN DE MILITAIRE N A PAS BESOIN D ARME PARCE QU ELLE N A PAS D ENNEMI LES RICHESSE DE L ALGERIE DEVRAIENT ETRE DEPENSER SUR S&nbsp; DEVELOPPEMENT ETC . p