ما لا تعرفونه عن جامع الجزائر المشروع الحلم

لو لم يكن لجامع الجزائر من وظيفة أخرى غير تمكين عشرات الآلاف من الجزائريين وغيرهم، من الصلاة فيه لكفاه ذلك شرفا، ولكان سببا كافيا للإشادة بهذا المشروع العملاق، فكيف به وهو جامع وجامعة ومركز للبحث العلمي ومنارة حضارية رائعة يمكنها أن تصبح مستشفى كبيرا لكلّ المتطاولين من الجهلة والمتطرّفين الذين…

ديسمبر 13, 2013 - 18:23
تم التحديث: 13 سنوات منذ
10 4.4ك
ما لا تعرفونه عن جامع الجزائر المشروع الحلم

لو لم يكن لجامع الجزائر من وظيفة أخرى غير تمكين عشرات الآلاف من الجزائريين وغيرهم، من الصلاة فيه لكفاه ذلك شرفا، ولكان سببا كافيا للإشادة بهذا المشروع العملاق، فكيف به وهو جامع وجامعة ومركز للبحث العلمي ومنارة حضارية رائعة يمكنها أن تصبح مستشفى كبيرا لكلّ المتطاولين من الجهلة والمتطرّفين الذين يهاجمون الآن جامع الجزائر، وهم لا يعرفون أسراره التي سنحاول الغوص فيها من خلال هذه المتابعة التي جمعنا فيها حقائق تُنشر لأوّل مرّة حول هذا الصرح الذي لا مثيل له في الجزائر والعالم، سواء في جانبه العمراني أو جانبه الوظيفي·

إضافة إلى كونه مسجد ـ المسجد في اللّغة مكان السجود ـ كبير، هو (مستشفى روحي عملاق)، وهو فضاء للبحث العلمي والدراسات الجامعية العليا في الشريعة، وهو مكتبة عملاقة تضمّ مليون كتاب، وهو متحف ضخم، وهو حديقة روحية وطبيعية خلاّبة، وهو أقوى بناء مضادّ للزلازل بالجزائر وربما في القارّة الإفريقية ومن أشد البناءات مقاومة للزلازل في العالم بأسره، وهو مركز لإنتاج الكهرباء·· اشترك في الإعداد لإنجازه أزيد من ألف خبير من مختلف التخصّصات وسيكلّف خزينة الدولة أكثر من مليار أورو، وهو مبلغ ليس كبيرا قياسا بعظمة المشروع الذي تعرّض في الآونة الأخيرة لمحاولات علمانية دنيئة لتشويهه والنّيل من قيمته التي لا يستشعرها إلاّ من في قلوبهم مرض، نسأل اللّه أن يرزقهم الشفاء العاجل·

بوتفليقة يحقّق حلما عمره نصف قرن!

 إذا كانت رؤيا سيّدنا (يوسف) عليه وعلى نبيّنا أزكى الصلاة والسلام، حين رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين قد تحقّقت بعد أربعين سنة من حلمه، فإن حلم جامع الجزائر لم يبدأ في التحقّق إلاّ بعد خمسين سنة من بداية الحلم الذي يجهل كثيرون أن التفكير فيه بدأ بعد الاستقلال مباشرة.
حيث فكّر القائمون على تسيير شؤون الدولة الجزائرية بعد شهور قليلة من الاستقلال في إنجاز معلمين عملاقين يرمز أحدهما إلى البعد الثقافي والانتماء الحضاري الإسلامي للجزائر ويشير الآخر إلى البعد التاريخي، وكان الحلم المزدوج يقضي بإنشاء جامع عملاق ومركّب أثري وسياحي رائع يسمّى رياض الفتح، ولأسباب مختلفة تمّ إنجاز المعلم الثاني الذي اختير له اسم برمزية إسلامية راقية، فالرّياض هي جمع الرّوضة وهي حدائق الجنّة، وهو المعلم الذي تُختصر رمزيته في مقام الشهيد، وتحوّل للأسف عن طابعه الأصلي بعد أن أصبح يضمّ مجموعة من القاعات المتخصّصة في اللّهو، وتأخّر إنجاز المعلم الأوّل وهو جامع الجزائر· وقد كان من المقرّر أن يُنجز الجامع العملاق فوق هضبة العناصر، في الموقع الذي يضمّ الآن قصر ووزارة الثقافة، لكن المشروع لم يُكتب له أن يرى النّور طيلة أربعة عقود ونصف من الاستقلال، وانتظر الجزائريون العهدة الثانية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ليسمعوا بإخراج المشروع الحلم من أدراج النّسيان، وقد ساعدت البحبوحة المالية التي تشهدها الجزائر في السنوات الأخيرة بعد أن منّ اللّه على الجزائر بارتفاع أسعار النّفط والتحرّر من أغلال المديونية الخارجية، على التعجيل بالبدء في تحويل الحلم إلى حقيقة، وسيبقى محفوظا في كتب التاريخ أن المشروع الذي ظلّ حلما طيلة عشرات السنين تحوّل على يد بوتفليقة إلى حقيقة، وهو شرف ما بعده شرف، كيف لا ورسول اللّه (محمد) عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الشريف المتّفق عليه: (من بنى للّه مسجدا بنى اللّه له مثله في الجنّة).

أكثر من 1000 خبير ساهموا في إعداد المشروع

قبل أن تفوز الشركة الصينية (شاينا ستايت كونستراكشن) في خريف سنة 2011 بشرف بناء جامع الجزائر كان مشوار المشروع طويلا، وقد كانت البداية الفعلية بالاعتماد على استشارة تقنية تشرّف بالقيام بها مكتب دراسات كندي سنة 2006، وفي السنة الموالية 2007، تمّ تنظيم مسابقة وطنية ودولية في الهندسة المعمارية حول التصميم الأوّلي لجامع الجزائر.

وهي المسابقة التي شهدت مشاركة 17 مكتب دراسات ذات سمعة دولية وأشرف عليها خبراء جزائريون وعرب وأجانب اشتغلوا لفترة طويلة بهدف المفاضلة بين التصاميم، ليقع الاختيار في النّهاية على تصميم تقدّم به مكتب دراسات ألماني، وهو التصميم الذي تفوّق على غيره بكونه جمع بين الأصالة والمعاصرة وتمّ إنجازه بطريقة تسمح بإدخال تعديلات عليه، علما أن تصميما فرنسيا فاز بجائزة أحسن تصميم لكنه لم يُعتمد لكون إنجازه من النّاحية التقنية مستحيل· ولأن المشرفين على المشروع يدركون أنهم بصدد إنجاز معلم ـ والمعلم يدوم أطول فترة ممكنة ممّا يفرض تشييده بأجود طرق ومواد ومعدّات الإنجاز ـ فقد استعانوا بعدد كبير جدّا من الخبراء والعارفين، حيث أن هذا التصميم تمّ تمحيصه من طرف أكثر من ألف خبير، ضمّتهم نحو 400 ورشة استعانت بمؤرّخين كبار ومختصّين حرصوا على إضفاء الطابع الحضاري الإسلامي على المشروع دون استبعاد الطابع المغاربي ـ الجزائري الأصيل. وقد أدخل هؤلاء الخبراء والمختصّون بعض التحسينات والتعديلات على التصميم دون المساس بجوهره الذي لقي إعجابهم وحاز إجماعهم، فهل هؤلاء الخبراء الجزائريون والعرب والأجانب جميعا جهلة وأغبياء حتى يطلع علينا اليوم بعض المتنطّعين والمتفلسفين للطعن في القيمة الحضارية والمعمارية لجامع الجزائر؟

عملية تجسيد الحلم بدأت·· وتنتهي في 2015

بدأ حلم جامع الجزائر يقترب من التجسيد أكثر فأكثر، حين أعطيت يوم الثلاثاء 28 فيفري بالجزائر العاصمة إشارة الانطلاق الرّسمي لإنجاز المشروع بعد أن تمّ التوقيع على عقد إنجاز وتسليم الأمر بالخدمة للشركة الصينية العمومية لهندسة البناء العملاقة (شاينا ستايت كونستراكشن).

ومن المقرّر أن يستغرق إنجاز هذا المشروع الحضاري الكائن ببلدية المحمّدية (شرق العاصمة) 42 شهرا بتكلفة إجمالية مقدّرة بمليار أورو، حيث من المنتظر أن يسلم خلال شهر أوت من سنة 2015· وبذلك، قطع مشروع جامع الجزائر خطوة عملاقة نحو التشييد بعد أن قام بالتوقيع على عقد الإنجاز المدير العام للوكالة الوطنية لإنجاز جامع الجزائر وتسييره السيّد محمد لخضر عليوي والرئيس المدير العام للمجمّع الصيني في الجزائر السيّد شان فانجيان بحضور وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيّد بوعبد اللّه غلام اللّه والسيّد محمد علي بوغازي المستشار برئاسة الجمهورية· وتحوي الوثيقة الممضاة 20 مجلّدا و12 ألف صفحة، وتضمّ 15 ألف مخطّطا يشتمل على مختلف الجوانب الهندسية والهيكلية والجمالية للمشروع، ومع ذلك كلّه نسمع بعض الأصوات التي لا يعجبها أن يُبنى جامع عملاق في الجزائر تزعم أن مخطّط المشروع (سطحي)، وأنه يضمّ بضع صفحات دون أن يكلّف المتطاولون على المشروع أنفسهم عناء الاتّصال بالوكالة الوطنية لإنجاز الجامع وتسييره للتعرّف على مختلف جوانب المشروع الذي يستحقّ أن يتعاون الجزائريون جميعا لإنجاحه وإنجازه في أفضل الظروف، بعيدا عن الحسابات الضيّقة والحساسيات البائسة·

"الجامع" يتحوّل إلى ملجأ كبير في حال الكوارث!

ما لا يعرفه كثيرون هو أن جامع الجزائر ليس مجرّد مكان للصلاة ـ ولو أن ذلك يكفيه شرفا ـ وإنما هو معلم حضاري جامع، حيث سيكون بمثابة مركز كبير للبحث العلمي وفضاء سياحي، كما يمكنه أن يتحوّل إلى ملجأ كبير في حال الكوارث ـ لا قدّر اللّه ـ·

وحسب مصدر مطّلع فإن مصمّمي جامع الجزائر تنفيذا لرغبة السلطات الجزائرية أخذوا بعين الاعتبار إمكانية استغلال هذا الصرح لأسباب إنسانية، حين يستدعي الأمر ذلك، حيث أنه تقرّر أن يحتوي على قاعة كبيرة للإغاثة ومواقع لإيواء عدد كبير من اللاّجئين وأماكن لتخزين الألبسة والأفرشة والأغطية، ناهيك عن مركز للحماية المدنية· وتضاف هذه الوظيفة (الإنسانية) إلى جملة من الوظائف الحيوية التي يُنتظر أن يقوم بها جامع الجزائر بعد إتمام بنائه من طرف الشركة الصينية العملاقة (شاينا ستايت كونستراكشن) التي تمتلك استثمارات في أكثر من 160 دولة ورقم أعمالها يقدّر بنحو 70 مليار دولار، علما أن هذه الشركة قامت ببناء 80 بالمائة من العمارات العملاقة في دولة الصين ولها إنجازات ضخمة في العديد من بلدان العالم· وبالنّظر إلى التجربة الكبيرة للشركة الصينية المذكورة يُنتظر أن يكون جامع الجزائر تحفة بكلّ المقاييس ومعلما يتحدّى الزمن والكوارث الطبيعية وغيرها· وبالتأكيد لن يكون جامع الجزائر مكانا للصلاة فحسب، بل سيكون فضاء حضاريا جامعا بالمعنى التامّ للكلمة، يضمّ من بين ما يضمّه مكتبة ضخمة بطاقة مليون كتاب تتيح إمكانية كلّ أنواع المطالعة، التقليدية، الإلكترونية والسمعية البصرية، ويضمّ 12 قاعة كبيرة للمحاضرات بالمقاييس العالمية المتطوّرة، وكذا (دارا للقرآن) بمثابة مدرسة عليا لتكوين دكاترة في العلوم الإنسانية عموما، مع التركيز على العلوم الدينية. وتكون الدراسة في (دار القرآن) بالنّظام الداخلي، أي بتوفير الإقامة للطلبة والباحثين بسعة تقدّر بـ 300 غرفة فردية، وبذلك ستستعيد الجزائر دورها كمركز للإشعاع الديني والحضاري·

الجامع بإمكانه "بيع" الكهرباء لـ "سونالغاز"!

حرص القائمون على مشروع جامع الجزائر من إطارات على تخفيف الأعباء المالية عن الخزينة العمومية قدر الإمكان، عكس ما يشير إليه بعض المتطاولين على المشروع، ويكفي لإثبات ذلك أن نلقي نظرة على النّظام الكهربائي لجامع الجزائر، حيث قرّرت الوكالة الوطنية لإنجازه وتسييره الاستعانة بالغاز لإنتاج الكهرباء وبالطاقتين الشمسية والهوائية لتوليده، وهو ما سمح باقتصاد التكلفة بشكل كبير، مع العمل على ضمان تمويل طاقوي ذاتي للجامع. حيث تقرّر أن يتمّ تقسيم المعلم من النّاحية الكهربائية إلى مجموعة من المراكز، لكلّ مركز مولّده الخاص، وبالنّظر إلى تفاوت حجم استهلاك الكهرباء زمنيا فسيكون جامع الجزائر مؤهّلا في بعض الفترات لإنتاج فائض من التيّار الكهربائي، وهو الفائض الذي ستقوم الوكالة ببيعه لمؤسسة (سونالغاز) وفق اتّفاق بين الطرفين·

أقوى بناء مضادّ للزلازل بالجزائر!

اختيار موقع إنجاز جامع الجزائر لم يكن اعتباطيا، بل جاء من بين 14 موقعا مقترحا، وبعد أن قدّر المشرفون على المشروع أن الموقع المختار ببلدية المحمّدية هو الأكثر ملاءمة لتجسيده، ومن لطائف القدر أن يقام أكبر مسجد بالجزائر يُذكر فيها اسم اللّه ويسبّح له فيه بالغدو والآصال {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه} ويُصلّى فيه صبحا وعشية على النبيّ وآله في بلدية تحمل اسما مستمدّا من اسم النبي المصطفى (محمد) عليه أفضل الصلاة والسلام·

ويقدّم القائمون على المشروع ثلاثة أسباب يرون أنها كانت كافية لاختيار الموقع النّهائي لإقامة جامع الجزائر، يتمثّل الأول في كونه يتوسط خليج العاصمة والثاني في كون الأراضي به ملك للدولة، أمّا العامل الثالث فهو (سخاء المساحة) التي تقدّر بعشرين هكتارا. هذه المساحة بدورها كانت عاملا حاسما في التصميم النّهائي للجامع، وهي التي فرضت حجمه، سواء من ناحية السعة أو العلو· وردّا على بعض المتطاولين على المشروع الذين ادّعوا أن جامع الجزائر مرشّح للسقوط نتيجة هزّة أرضية متوسطة الشدّة، قال مصدر مأذون من الوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير الجامع إن التقنيات المستخدمة في بنائه تستعمل لأوّل مرّة في بلادنا، وهي تجعل منه بناء مضادّا للزلازل بامتياز، حيث أنه في حال حصول زلزال بشدّة 9 درجات على سلّم (ريشتر) فإنه يصل إلى قاعة الصلاة بشدّة 3 درجات. ودون شك) فإن الوصول إلى إنجاز جامع بهذه المقاييس لن يكون مجرّد أمنية من إطارات المشروع، بل هو نتيجة لاجتهاد مضن استمرّ طويلا وتطلّب جهدا كبيرا، حيث أنه بعد أن تقرّر إنجاز جامع الجزائر بالأرضية المخصّصة له في بلدية المحمّدية تمّ القيام بدراسات طبوغرافية معمّقة للتربة استمرّت على مدار شهرين تحت إشراف خبيرين من أبرز خبراء العالم في الاختصاص، أحدهما ألماني والآخر كندي، لتثبت الدراسات في الأخير أن التربة صحّية والأرضية صالحة لإنجاز مشروع بهذا الحجم· ولم تكتف الوكالة الوطنية لإنجاز الجامع بذلك، فحرصا منها على إنشاء بناء عملاق بمقاييس عالمية متطوّرة وبأحدث التقنيات المضادّة للزلازل ـ أو بالأحرى المخفّفة من أثارها ـ استعانت بأكبر وأشهر وأمهر الخبراء العالميين المختصّين في الأنظمة والتقنيات والبناءة المقاومة والمضادّة والعازلة للزلازل، وتمّ القيام بدراسة زلزالية شملت كامل مساحة الأرضية المخصّصة للجامع، كما تمّ تنظيم ملتقى دولي حول مواد البناء، دون إهمال البحث عن أحدث طرق صيانة مثل هذه المواد التي يمكن أن تتأثّر نوعيتها بمرور السنين، ليكون المشروع بذلك مرجعا هامّا للباحثين والدارسين والمهتمّين·

 

 

أخبار اليوم ب· الشيخ

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>لا اظن ان التوجه البوغروبي قد يسمح ببناء معالم اسلامية ضخمة ...</strong> خلافا ما ذكر اعلاه لا اظن ان النظام الجزائري ذات التوجه الماركسي الاشتراكي انه كان ينوي بناء معالم او ثقافة اسلامية بعد استقلال الجزائر...ما ينجز الان ما هو الا تحول طرا بعد انهيار المعسكر الاشتراكي...ينجز الشكل و يمنع او يراقب مع القيود كل ما هو مضمون... هل يمكن السماح لاي عالم او مفكر - سني مسلم مالكي حسب المذهب المغاربي - ان يحاضر بحرية بهذا المسجد...لا اظن ذلك. من المتوقع ان يكون التوجه عسكريا حركيا مراقبا ...او ان ينفذ المشروع شكلا لاجل غاية هدفه التاريخ اي موازاته التنافسي مع التاريخ المغربي الاصيل ... لكن مضمونه صعب الانجاز لانه لا بد من نهضة علمية اسلامية تكون قد سبقت و انجزت قبل بداية انجاز هذاالمشروع...لكن ما اعليش سيكون هذا الانجاز تتميما للتاريخ المغربي المشترك و من يدري قد يفيد الاجيال المقبلة...لكن ان استمر الحركي في عناده و فتنته العشوائيته فقد يهدد مصير المغرب العربي و يعجله الى ما شابه محاكم تفتيش و قد يحول هذا المسجد و جميع مساجد المغرب العربي الكبير لا قدر الله الى تبعية الخيرالدا...الانجازات الحقيقية التي يحتاج اليها بالوقت الراهن هي بناء ثقافة موحدة لجمع شعوب المغرب الكبير و بذل الجهود في محو جميع اشكال الخلافات و التفرقة و المشاكل الهامشية... و بعده قد تنجز جامعات عالمية في جميع ارجاء هذا الوطن الكبير...
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 13 سنوات منذ
<strong>Le peuple algerien allait-il se faire duper encore cette fois-ci ou allait-il reagir violemment pour sauver l Algerie des griffes des assassins de harkis?</strong> Le Pt Bouteff,n\'arrivera-t-il jamais donc a se debarasser des complexes que lui avait ca&nbsp;use et continue de lui ca&nbsp;user feu Hassan II meme apres sa mort . Bouteff,comme l\'appellent les algeriens,qui cherche toujours a egaliser Hassan II meme apres sa mort ,voudrait faire construire une grande mosquee a Alger comme celle construite sur la corniche a Casablanca au Maroc par le souverain defunt,ceci d\'un cote,de l\'autre maintenant les chiyatines et les hypocrites a la solde de Bouteff, a travers certains \&quot;articles\&quot; feraient allusion bizarrement au reve du prophete sidna Youssef,qui n\'a rien a avoir de pres ni de loin avec cette mosquee algerienne de Bouteff. Un \&quot;article\&quot; marrant qui serait plutot une forme de propagande absurde en faveur de la\&quot;reelection\&quot; pour un quatrieme mandat presidentiel en faveur du handicape physique et paralyse et a moitie mort de Bouteff, un complot qui se prepare dans les coulisses par le clan Bouteff et le caporal Taoufik contre la volonte des algeriens et algeriennes. Le peuple algerien allait-il se faire duper encore cette fois-ci ou allait-il reagir violemment pour sauver l Algerie des griffes des assassins de harkis? Un regime militaire barbare pret a tout jusqu a meme perpetrer un second genocide du peuple algerien semblable a celui des annees 90 de la decennie noire ou ces militaires assassins avaient massacre plus de 250 mille algeriens, egorge des centaines de femmes et d\'enfants algeriens innocents et 24.000 disparus forces enleves et extermines par les criminels des DRS,juste pour demeurer au pouvoir. Le drame serait que ces assasins responsables des crimes contre l\'humanite durant les annees 90, sont proteges par des puissants de ce monde pour des raisons que chacun peut deviner aisement, sont toujours ceux-la meme qui continuent de diriger l\'algerie jusqu a aujourd hui d\'une poigne de fer et dans la misere noire,l \'ppression et la hogra. Le peuple algerien allait-il continuer a se soumettre passivement comme par le passe et accepter que les tyrans de harkis et leur marionnette de Bouteff continuent de diriger l\'Algerie et pour ruiner d\'avantage le pays economiquemnet,au seul profit de cette bande de mafieux qui pillent les richesses du pays depuis des decennies et considerent l\'Algerie et ses richesses comme etant leur propriete privee? Dommage pour l\'Algerie et son peuple qui malgre le petrole et le gaz n\'a connu que la misere,le sous developpement criard,la hogra et l\'oppression sauvage sous la dictature militaire la plus horrible et sanglante dans le monde, comparee a celle de Pinochet et celle de polpot des khmers rouges du Cambodge reunis. Les algeriens et algeriennes ont le coeur brise saigne quand ils essaient de comparer leur pays arriere sur tous les plans avec les pays du golfe arabe producteurs de petrole comme les Emirates ,le Qatar ou le Bahrein pour ne citer que ces pays ou les peuples vivent dans l\'opulence totale et le bien etre, alors que le peuple algerien est ecrase dans la misere noire et ne profite jamais des richesses dont DIEU le tout puissant l\'a dote. Pauvre peuple du malyoune chahhid et du nif....
muslim
muslim 13 سنوات منذ
<strong>moemine</strong> please , you Moroccans if u are here only to criticize Algerians then don t bother beca&nbsp;use we don t need that. and please have interest in your own country and try to free yourself &nbsp;from worshipping your king or what so-ever assalamo alaycom.
حمو واليازيد
حمو واليازيد 13 سنوات منذ
<strong>أين المؤمنين ؟</strong> ها هو المسجد، فأين المؤمنين ؟؟ اليست الجزائر وخاصة النظام دولة منافقين وعبدة الدولار واللصوص والحرامية ؟؟ أكلوا ونهبوا ثروات الشعب الجزائري وفقروه &nbsp;(فقااقير&nbsp;)، وها هم اليوم يريدون تخليد اسمائهم في معلمة دينية كان من الاحوج بهم صرف ذالك المبلغ في دعوة الناس الى الدين اولا وبناء السكن ثانيا وبعدها يمكن ان يفكروا في بناء مسجدهم الفرعوني ؟؟
Yusuf
Yusuf 13 سنوات منذ
Bravo boutaflika, je remarque que tu St. Obséder par Hassan II . On ne peut pas dire ou comparer entre un &amp;#194;ne et un pur sang arabe Tu est petit et tu restera et tu moirera petit ,