كتاب من المالغ إلى دي أر أس Du MALG au DRS

كتاب إلياس لعريبي، الذي يتطرق فيه لجهاز المخابرات الجزائرية الذي يسمى منذ 4 سبتمبر 1990 بالدي أر أس، وهو الذي نشأ و ترعرع تحت إمرة أحد كبار المجاهدين، العقيد عبد الحفيظ بوصوف، الذي وضع “حجر أساسه” مع بدايات الثورة، قبل أن يتوسع في بناءه عندما شغل منصب وزير التسليح والإتصالات العامة في الحكومة…

ديسمبر 14, 2013 - 18:41
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 3.6ك
كتاب من المالغ إلى دي أر أس Du MALG au DRS

كتاب إلياس لعريبي، الذي يتطرق فيه لجهاز المخابرات الجزائرية الذي يسمى منذ 4 سبتمبر 1990 بالدي أر أس، وهو الذي نشأ و ترعرع تحت إمرة أحد كبار المجاهدين، العقيد عبد الحفيظ بوصوف، الذي وضع “حجر أساسه” مع بدايات الثورة، قبل أن يتوسع في بناءه عندما شغل منصب وزير التسليح والإتصالات العامة في الحكومة المؤقتة إبتداء من سبتمبر 1958.
و كان العقيد بوصوف قد أزيح عن السلطة نهائيا، وظل بعيدا عنها حتى توفي في عام 1982، من طرف العقيد هواري بومدين في صائفة1962، عندما ساند بوصوف الحكومة- الشرعية- المؤقتة ضد جيش الحدود، الذي زحف على الجزائر العاصمة أياما بعد إعلان الإستقلال.

يتطرق الكتاب لمختلف المراحل التي مر بها “الجهاز”، بعد بوصوف وصولا للفريق محمد مدين المدعو التوفيق، مرورا بقاصدي مرباح، يزيد زرهوني، لكحل عياط، و محمد بتشين.
يعتبر الكتاب من بين أفضل الكتابات، القليقلة جدا، عن الجهاز الذي ظل يرعب الجزائريين، و لايزال، لما يزيد عن نصف قرن خاصة منذ إنقلاب 92 عندما حوله الثنائي توفيق -إسماعيل العماري إلى أداة مركزية لخوض الحرب القذرة.
للأسف الكتاب كتب بالفرنسية و لم يترجم، فيما أعلم، إلى العربية بعد.

 


;إضغط هنا لقراءة و تنزيل الكتاب Du MALG Au DRS

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
RABEH
RABEH 13 سنوات منذ
<strong>عندما أجاب بوتفليقة عن سؤال يضعه وراء القضبان</strong> شاهدو بوتفليقة و هو يكذب على المباشرة على قناة الجزيرة و يقول أنه ليس في السجن ما يدل أنه بريئ . ثم نحن نعلم اليوم أنه أخو بوتفليقة يملك الكثير من الفنادق في فرنسا مثلا فمن أين له كل هذه الأموال؟ و نعلم كيف ساعد بوتفليقة صديقة شكيب للهروب من المحاكمة بعد أن أمر وزير العدل بعدم محاكمته و ساعده مع الإنتربول http://www.youtube.com/watch?v=2PJoxeL7y1s
لحلو سيدي باها
لحلو سيدي باها 13 سنوات منذ
<strong>بعض أسرار مصدر مشاكل الجزائر</strong> الجيش في الجزائر ، الكل يقول أن الحكام الحقيقيون هم الجيش . بعد &nbsp;(إستقلال&nbsp;) 1962 ، نط جيش الحدود على السلطة و تسلله أبناء فرنسا مثل محمد مدين و خليل نزار --- المسر فيه هاته المعلومات هو أن جيش الحدود تكون من أخبت ما في الجزائر . اللصوص و قطاع الطرق و القتلة و تجار المخدرات إلى آخره فقتل عدة رؤساء جزائريين و بدأت العامة تستغرب و خصوصا بعد العشرية السوداء ، ماذا يفعل الجيش الجزائري للجزائر فبعد 51 سنة من الوجود ، بدأت الطبقة المثقفة الجزائرية تتسائل ماذا حصل للجزائر ، هل نحن مستقلون ، لماذا يحكمنا أبناء فرنسا..... إنه من الطبيعي أن يجد الجزائريون أنفسهم في هذه الظروف الخطيرة التي تهدد بسقوط الدولة بأكملها . لماذا؟ لأن حكام الجزائر كانو في يوم من الأيام يقضون أيامهم و لياليهم سكرانين محششين و يرتكبون الجرائم و لم يدرسو في الجامعات . فكل تكونهم كان تكوينا من الشارع فماذا تتوقعون يا شعب الجزائر من قطاع الطرق و اللصوص إذا وضعتوهم في مناصب القوة ؟ هناك تحالف بين أبناء فرنسا &nbsp;(كما تسمونهم&nbsp;) و قطاع الطرق ، و هكذا يجد الإرهابيون و صناعة الإرهاب طريقها إلى مواقع صناعة القرار في الجزائر فلماذا لم يتدخل أو لا يتخل نواب الشعب في البرلمان لإصلاح الأمر؟ أولا ، لأنهم جبناء يخافون من الجيش و من الدي إر إس ثانيا ، تفرجو على هذا الفيديو لتفهمو http://www.youtube.com/watch?v=e0VUtdCASXs