عندما يتحوّل البرلمان المغربي إلى \"سيرك\". مواقف ساخرة أبطالها سياسيون حولوا القبة التشريعية إلى مص

تمتلىء ذاكرة البرلمان المغربي بالعديد من القصص والحكايات والنوادر التي يتناقلها الناس فيما بينهم، والتي أصبحت اليوم تشاهد بشكل مباشر من خلال البث التلفزيوني، مما زاد في التأثير السلبي على صورة البرلمان كمؤسسة محترمة للتشريع، بسبب بعض المواقف الهزلية التي تثير السخرية لدى المتابعين. لكن البرلمان…

ديسمبر 14, 2013 - 20:12
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 3.1ك
عندما يتحوّل البرلمان المغربي إلى \"سيرك\". مواقف ساخرة أبطالها سياسيون حولوا القبة التشريعية إلى مص
تمتلىء ذاكرة البرلمان المغربي بالعديد من القصص والحكايات والنوادر التي يتناقلها الناس فيما بينهم، والتي أصبحت اليوم تشاهد بشكل مباشر من خلال البث التلفزيوني، مما زاد في التأثير السلبي على صورة البرلمان كمؤسسة محترمة للتشريع، بسبب بعض المواقف الهزلية التي تثير السخرية لدى المتابعين.

لكن البرلمان المغربي ليس الوحيد الذي يمكن أن نجد فيه مثل هذه المواقف السخيرة، لأن ظاهرة النوادر والطرائف البرلمانية موجودة في جميع البلدان، فيما فيها الدولة المتقدمة. الفرق الوحيد هو أنهم هناك يشتغلون وتأتي المواقف الطريفة فسحة بين عملين، بينما في البرلمان المغرب نجد أن المواقف الطريفة تأتي فسحة بين الغياب البرلماني أو الحضور السلبي للنائب أو المستشار. وكان الملك الراحل الحسن الثاني قد وصف البرلمان في الثمانينيات بـ"السيرك" نظراً للبهلوانيات والمهاترات التي يقوم بها البرمانيون عوض تمثيل الناخبين الذين صوتوا عليهم.
 
هذه الصورة التي التصقت بالبرلمان المغربي جعلت الحكومات المتعاقبة لا تقيم وزنا للمراقبة التشريعية على عملها من طرف البرلمانيين، وهوما انعكس على موقف المسؤولين الحكوميين في التعامل مع المؤسسة. ولعل وزير الداخلية الراحل إدربس البصري أكثر الوزاراء الذين كانوا يدركون حجم المؤسسة البرلمانية وحجم البرلمانيين، كان دائما ما يستعمل عبارات ساخرة في مداخلاته كنوع من السخرية المبطنة، مثل قوله مرة حين كان الموضوع يتعلق بمناقشة المواقع السمعي البصري بالمغرب، فنطق الكلمة الأخيرة "البصري" بتسكين الصاد عوض فتحها، نسبة إلى اسمه.
 
وعرف عن البصري أنه كان كثير الفضح لكل البرلمانيين أو الصحافيين أو العاملين الذين كانوا يطلبون منه بعض الخدمات، والذي استفاد في عهده الكثيرون من بقع أرضية أو غيرها من العطايا العينية أو النقدية، فكان كلما دخل البرلمان واستقبل شخصا إلا ويقول له أمام جميع الحاضرين إن قضيته التي طلب التدخل فيها قد تم حلها وقضى الأمر، وبذلك يفضحه أمام الناس بطريقة ذكية.
الملف الأسبوعي للمساء

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>استدراك</strong> الرابط الصحيح للشريط الأول هو : http://www.youtube.com/watch?v=diPbhsEpFGE
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>ههههه النوم داخل البرلمان الجزائري</strong> http://www.youtube.com/watch?v=eyQAnVymwRU
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>نواب البرلمان الجزاءري لا يقرؤون .</strong> http://www.youtube.com/watch?v=HpKEB8G9fa4
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>من طرائف المترشحين للبرلمان و الداعين للإنتخاب</strong> knhttp://www.youtube.com/watch?v=diPbhsEpFGE