رسالة الى ملك المغرب تسديد الديون و إلا فالمحكمة الدولية ستقوم باللازم
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …
ان غباء و عناد مستشاريك قد أدى بالجزائر إلى فتح الأرشيف، و الرد الفوري على قرار الحكم المضحك التافه الذي أصدره القضاء المغربي في قضية نزع العلم و التنكيل به إن العاهل المغربي و مستشاريه كان عليهم أخذ قضية تدنيس العلم الجزائري بمحمل الجد، و أن يفهموا أن العبث برموز الجزائر أمر لا يغتفر، و ليس فيه مساومة أو لعبا.
فالحكم التافه، المضحك الذي خرج به القضاء المغربي (22 أورو و شهر حبس موقوف النفاذ ) في حق ذلك الشاب المغربي الأبله الذي اقتحم حرمة القنصلية العامة الجزائرية في الدار البيضاء، و نزعه للراية الجزائرية، و رميها لكي يمزقها الجمع الشعبي الهستيري الذي كان متواجدا في عين المكان لدليل فاضح على أن زبانية المخزن ، يعيشون في غيبوبة تامة، ربما نتيجة للجرعات الثقيلة من الزطلة المعالجة التي يتعاطونها يوميا.
فهؤلاء الناس قد نسوا أن الجزائر ليست بالكوكولاند، أو بالقوم الذين يسامحون من أخطأ في حقهم و حق شهدائهم، و رموزهم الوطنية الغالية.
إن الملك، و إن أراد أن يظهر لشعبه المغلوب على أمره، أنه ندا للجزائر، فإنه قد فتح على نفسه بابا جهنميا لا يمكنه غلقه، لأن المفتاح سيكون ساعتها بيد رجال الجزائر الذين سيقررون متى و كيف يمكن لأمير المؤمنين الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه.
و من بشائر الرد الرسمي الجزائري، هو ما صرحت به الدولة الجزائرية الرسمية، و بأمر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، و الذي آمر الجهات المختصة بمطالبة المغرب، بتسديد ديونه القديمة للجزائر، و التي هي عبارة عن مئات الملايين من الدولارات التي اشترى بها الراحل الحسن الثاني بترولا و غازا و لم يسدد فاتورته الثقيلة إلى حد الساعة.
فالآن الجزائر تطالب رسميا أمير المؤمنين بتسديد ديونه، و قد أعطته مهلة لكي يقوم بذلك، و إلا فالمحكمة الدولية ستقوم باللازم. فغباء المخزن هو من حرك الحساب القديم، الذي تناسته الجزائر، نظرا للعشرة و الجوار، و لكنها لم تنساه أبدا.
فالجزائر و شعب الجزائر من حقه أن يدافع عن مقدساته و رايته الوطنية، خاصة إن مست من قبل أناس لا يعملون للجيرة حسابا، و لا يحترمون العهود و تقاليد الأخوة. فالجزائر من حقها أن تقول للعاهل المغربي أن 22 أورو، و شهر سجن موقوف التنفيذ هو حكم مضحك، لا يليق حتى لفتى سرق بيضة من محل.
فعلم الجزائر غالي، و رموز شهدائها لا تقبل أي مساومة من أي أحد على وجه الأرض.
و بالتالي، فعلى مستشارين ملك المغرب أن يشربو من الكأس المسمومة التي حضروه بنفسهم ، و سحرهم قد إنقلب عليهم و على زبانيتهم المرضى بمرض العلة و الحسد الذي أصابهم من جراء تألق الجزائر على كل الأصعدة. و سيأتي اليوم الذي سنحاسب فية المخزن ، على كل غرام من المخذرات و السموم التي أغرق بها الجزائر، و سيدفع المغرب فاتورة كل ذلك غصبا عنه.
الجزائر تايمز الدكتور نبيل مناني
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (120)