تندوف على صفيح ساخن محتجون يقطعون الطريق على صهاريج تهرب المحروقات في ملكية محمد الامين ولد البوهالي
ذكرت مصادر في مخيمات تندوف أنها تشهد منذ اسبوع احتجاجات عارمة توزعت بين مقر رئاسة البوليساريو ومديرية الأمن، لتنتقل لاحقا إلى مخيم "الرابوني". وتدور الاحتجاجات حول تورط قادة البوليساريو بتهريب المحروقات إلى موريتانيا وحرمان السكان من هذه المادة الضرورية لاستمرار الحياة. وتشير المصادر السابقة…
|
ذكرت مصادر في مخيمات تندوف أنها تشهد منذ اسبوع احتجاجات عارمة توزعت بين مقر رئاسة البوليساريو ومديرية الأمن، لتنتقل لاحقا إلى مخيم "الرابوني". وتدور الاحتجاجات حول تورط قادة البوليساريو بتهريب المحروقات إلى موريتانيا وحرمان السكان من هذه المادة الضرورية لاستمرار الحياة. وتشير المصادر السابقة إلى أن لاجئي تندوف شكلوا سلسلة طويلة من البشر والعربات لمنع صهاريج نقل المحروقات من العبور إلى الأراضي الموريتانية، ما تسبب بحدوث شلل في الحركة المرورية اضطر قوات البوليساريو من التدخل لفتح ممر لعبور السيارات الخاصة بها. وكانت منظمات دولية دعت الأمم المتحدة مؤخرا إلى التحقيق في الانتهاكات اليومية التي تقوم بها البوليساريو ضد اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف، مشيرة إلى أن الجهة المدعومة من الجزائر تتجار بالمساعدات الغذائية والإنسانية المرسلة للاجئين عبر بيعها في أسواق الدول المجاورة. وبعد نجاح المحتجين بإيقاف صهاريج الوقود، تدخلت قوات خاصة تابعة لما يسمى بـ"وزير دفاع البوليساري"و، حيث حاصرت المحتجين وطوقت المكان وهددت بالتدخل واستعمال الرصاص الحي إن لم يسمح للصهريجين بالعبور صوب الديار الموريتانية. إلا أن التحاق عدد كبير من سكان المخيمات بالمحتجين وتضامن بعض أعضاء البرلمان الصحراوي معهم، أفضى إلى توقيف الصهريجين وتسليمهما إلى الدرك الصحراوي ليتم نقلهما إلى مستودع الدرك في مسيرة حاشدة من السيارات والشاحنات المدنية التابعة للمحتجين. ورغم الانتصار الذي حققه لاجئو المخيمات بعد خضوع البوليساريو لرغبة المحتجين بالسماح لسياراتهم بالعبور بعد أسبوع من المنع، إلا أن المحتجين أصروا على المكوث أمام البوابة الرئيسية لمخيم الرابوني، وطالبوا بكشف لوبيات الفساد التي تستغل معانات اللاجئين الصحراوين، كما هو الحال في الصهاريج التابعين لـ"وزير دفاع البوليساريو" محمد الامين ولد البوهالي. ويعيش الاف اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف التي تسيطر عليها حركة البوليساريو المتهمة بممارسة "حرب إبادة" ضد اللاجئين المغربيين. ويسعى المغرب لحل قضية الصحراء سياسيا على أساس مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للبلاد، ويحظى المقترح المغربي بدعم دولي كبير، فيما ترفض جبهة بوليساريو هذا المقترح وتطالب بالانفصال عن المغرب.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز |
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)