المغرب يشن حرب الزطلة على الجزائر
نجحت قوات الشرطة لأمن ولاية وهران، من الإطاحة بواحدة من أخطر شبكات المتاجرة بالمخدرات (القنب الهندي المعالج)، تنشط بعدة ولايات من غرب البلاد، حيث تمكنت من حجز ما لا يقل عن 34 قنطارا من هذه السموم تم جلبها من المملكة المغربية، حيث تسعى عصابات خطيرة لإغراق الجزائر في الكيف المغربي· الإطاحة بأفراد…
نجحت قوات الشرطة لأمن ولاية وهران، من الإطاحة بواحدة من أخطر شبكات المتاجرة بالمخدرات (القنب الهندي المعالج)، تنشط بعدة ولايات من غرب البلاد، حيث تمكنت من حجز ما لا يقل عن 34 قنطارا من هذه السموم تم جلبها من المملكة المغربية، حيث تسعى عصابات خطيرة لإغراق الجزائر في الكيف المغربي·
الإطاحة بأفراد هذه الشبكة التي تنشط في إطار جماعة اجرامية منظمة، كان بتاريخ 16 ديسمبر 2013 بناء على معلومات وردت إلى مصالح الشرطة، تفيد بوجود عصابة تحوز على كميات معتبرة من المخدرات بمدينة مغنية بولاية تلمسان، تعمل على تمريرها إلى بعض الولايات المجاورة قصد ترويجها، على الفور وفي إجراء استباقي تنقل المحققون إلى مدينة مغنية بموجب إذن تمديد الاختصاص، أين قاموا في بداية الأمر من توقيف المشتبه فيه الأول البالغ من العمر 34 سنة، كان يقود شاحنة، بعد تفتيشها عثر بداخلها على 12 قنطارا و20 كلغ من مادة الكيف المعالج، وبعد عملية ترصد بضواحي مدينة مغنية، نجحت قوات الشرطة في إلقاء القبض على شريكيه البالغان من العمر 27 و55 سنة·
ومواصلة للتحقيق، وبموجب إذن بتفتيش قضائي لمنزل المشتبه فيه الرابع الذي يوجد في حالة فرار، حجزت مصالح الضبطية القضائية كمية معتبرة أخرى من الكيف المعالج تقدر بـ22 قنطارا، بالإضافة إلى سيارة سياحية، ليتم تحويل أفراد الشبكة الثلاثة والمحجوزات إلى المصلحة لاستكمال الإجراءات القانونية في انتظار تقديمهم أمام النيابة، فيما تبقى الأبحاث جارية لتوقيف المشتبه فيه الرابع·
وتأتي هذه العملية استمرارا لعمليات نوعية سابقة، سخرت لها المديرية العامة للأمن الوطني إمكانيات مادية وبشرية معتبرة، الهدف منها مكافحة جرائم المخدرات والإطاحة بعصابات وبارونات المتاجرة بهذه السموم التي تفتك بأرواح المواطنين، لاسيما فئة الشباب منهم، كما مكنت هذه العمليات فرق مكافحة المخدرات بالأمن الوطني من حجز 21 طنا و174 كلغ من المخدرات خلال 10 أشهر من سنة 2013·
من جهة أخرى، حذّرت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات المغرب من إلغاء تجريم استعمال أو المتاجرة في القنب الهندي أو ما يعرف بالكيف المغربي ومشتقاته، معتبرة أن ذلك قد يجر إلى مخالفة قوانين دولية نصت عليها عدة اتفاقيات حسبما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية·
وحسب المصدر نفسه، فإن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات اصدرت تقريرا اعتبر أن إذا ما أقدمت الحكومة المغربية على إلغاء تجريم استعمال أو المتاجرة بالقنب الهندي، فإن ذلك (قد يجر إلى مخالفة قوانين دولية نصت عليها عدة اتفاقيات دولية خاصة منها اتفاقية فيينا لسنة 1909 و1912 ثم اتفاقيات 1969 1988 وكذا برتوكول 1971 و1972 التي وقع عليها المغرب)·
وأفادت الوكالة أن هذه الهيئة الدولية تخشى بحسب المراقبين من أن النقاش الدائر في المغرب حول (تقنين) استعمال الكيف (القنب الهندي) ومشتقاته سينعكس سلبا على محاربة المافيات والعصابات التي تتاجر بالمخدرات·
وسبق للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التي أنشئت سنة 1961 أن صنفت المغرب في المرتبة الأولى عالميا كمصدر للمخدرات لمختلف دول العالم خاصة القنب الهندي والكوكايين متفوقا بذلك على أفغانستان ودول أخرى في تقريرها لسنة 2012 حسب التقرير الدولي لمراقبة المخدرات·
وأضافت الهيئة الدولية في تقريرها أن المغرب صدّر للعالم ما يزيد عن 82 بالمائة من إجمالي المخدرات التي ضبطتها سلطات الجمارك في جميع أنحاء العالم حسب افادة المنظمة العالمية للجمارك·
وكشف التقرير أيضا حجز 129 طن من القنب الهندي في المناطق الحدودية للمغرب استعدادا لتصديرها لدول الجوار·
واعتبر التقرير الدولي أن المغرب أحد المنتجين الرئيسيين للقنب الهندي على الصعيد العالمي·
ب· حنان/ ع· ص
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (18)