لتكن حركات يد بوتفليقة خاتمة لعُهداته الرئاسية

“كم مرّة حرّك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يده اليمنى أثناء، استقباله رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرو، في قصر الرئاسة بالجزائر؟” كان هذا هو السؤال الذي حيّر الجزائريين، وشكّل مادة دسمة لقناة “كنال+” التي قالت “إنّ الأمر يتعلق بتلاعب من التلفزيون الجزائري”، وأظهرت ما قالت إنه الشريط الأصلي…

ديسمبر 21, 2013 - 17:55
تم التحديث: 13 سنوات منذ
14 4.6ك
لتكن حركات يد بوتفليقة خاتمة لعُهداته الرئاسية

“كم مرّة حرّك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يده اليمنى أثناء، استقباله رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرو، في قصر الرئاسة بالجزائر؟”

كان هذا هو السؤال الذي حيّر الجزائريين، وشكّل مادة دسمة لقناة “كنال+” التي قالت “إنّ الأمر يتعلق بتلاعب من التلفزيون الجزائري”، وأظهرت ما قالت إنه الشريط الأصلي دون تركيب، ويُظهر الرئيس بوتفليقة وقد حرّك يده اليمنى ثلاث مرات فقط، وأضاف المذيع الفرنسي، أنّ التلفزيون الجزائري “منتج” الصور “كرّر عدة مرات حركة بوتفليقة في محاولة لإظهاره بشكل عادي”.

وإذا كان التلفزيون الجزائري قد قام بكلّ “هذا العمل الجبار” ليُظهر الرئيس في الحالة التي ليس هو عليها، فيحق لنا أن نذهب أبعد من ذلك، لنتساءل عمّا إذا كان الرئيس بوتفليقة هو من يُدير شؤون البلاد فعلا؟ وهو الذي دفع بسعيداني وغول وعمارة بن يونس وغيرهم، لإعلان دعمهم لترشيحه لعُهدة رابعة؟ أم أنّ الجهات التي أجبرت التلفزيون الجزائري على تكرار مشهد تحريك اليد اليُمنى مرات عديدة، هي من باتت تُسيّر الرئيس وشؤون الجزائر بدُون وكالة شرعية.

إنه لمن غرائب زمننا هذا، أن ينصبّ اهتمام كبريات وسائل الإعلام الأجنبية، على تعداد حركة يد الرئيس بوتفليقة، في وقت كان من الإلزامي أن يخرج الرئيس مُباشرة لطمأنة الشعب الجزائري، لأنه ليس ملك نفسه، ما دام أنه مسؤول عن مصير الشعب بأكمله، غير أنّ الذي بتنا نسمعه على الدوام، من أفواه بعض المسؤولين وعلى رأسهم الوزير الأول عبد المالك سلال هو أن “الرئيس بخير، وسترونه قريبا…” فتصريحات كهذه لوحدها، تُدخل الريبة والشكّ في نفوس الجزائريين، حتى لا أقول الأجانب، الذين يعرف البعض منهم وبخاصة منهم الفرنسيين، أكثر مما نعلمه نحن الجزائريين، والحال كذلك، ومع سيادة الشك والريبة، أنّ الجزائر أصبحت على كفّ عفريت، وأمنها واستقرارها باتا في مهبّ الريح، لأنّ دولة لا يصارح مسؤولوها الشعب بحقيقة أوضاع بلده، بل ويُزوّرونها، لا نتنبّأ لها إلا بالغرق في الأزمات، وهذا ما لا يتمناه أي جزائري حُرّ، وبصراحة، فلولا توفّر الجزائر على مؤسسة عسكرية قوية، غطّت على عيوب وزلاّت السياسيين، لانزلقنا منذ أمد بعيد إلى الهاوية، فاليوم، لا نرى سوى هذه المُؤسسة التي تتصدّى للمؤامرات، وأخطرها الهجوم الإرهابي على محطة الغاز بتيقنتورين، والتي لم يكلف الرئيس بوتفليقة نفسه عناء الظهور أمام الجزائريين، لطمأنتهم، وتحذير الجهات الخارجية التي تآمرت على بلادنا، بل بالعكس من كلّ ذلك، أنّ قادة ومسؤولي بعض دول التآمر، وعلى رأسها فرنسا وقطر، باتوا مرحبا بهم أيما ترحيب في الجزائر، وهذا ما يدعو إلى الإستغراب بحقّ، فهل يعني ذلك أن جهات في الداخل لا يهمها أمن البلاد وعزّة وكرامة العباد، وإنما همّها الوحيد هو خدمة مصالحها الشخصية، وهذا ما رأينا انعكاساته الخطيرة على بعض البلدان العربية بالأخص ليبيا وسوريا ومصر واليمن… بحيث باع بعض مسؤوليها القضية ببضعة ملايين الدولارات، ليحوّلوا بلدانهم إلى خراب، ولا أستبعد في الحالة الجزائرية أن تكون عمليات السمسرة على أمن البلاد كبيرة وخطيرة للغاية، خاصة في ظلّ شلل مؤسسة الرئاسة، وهذا ما يُؤكده إحباط الجيش الجزائري لعمليات إرهابية عديدة، آخرها محاولة إرهابيين تفجير مطار حاسي مسعود، مع ما يمثله هذا المطار من بُعد استراتيجي، لارتباطه بقطاع النفط الذي يمثل أكثر من 90 بالمائة من مداخيل الجزائر، وغير بعيد عن حاسي مسعود، عادت يد العبث والخيانة، لتلعب على الوتر الطائفي بولاية غرداية، ما يُثبت أن الجهة التي تتآمر علينا هناك هي نفسها من تلعب أوراق الطائفية والمذهبية لتفتيت سوريا ولبنان والعراق.

بصراحة إن تعداد حركة اليد اليُمنى للرئيس إنما يُحيلنا لتعداد المُؤامرات التي تُحاك ضدّ الجزائر، والتي لا تُعدّ ولا تُحصى، ولتعداد التصريحات الغريبة التي باتت تصدر باسم الرئيس بوتفليقة، وآخرها “مُباركته للتدخل الفرنسي في دولة مالي” وهو ما يتعارض كلية مع السياسة الخارجية للجزائر، التي ترفض أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للدول المُستقلة، وتؤمن بمُناصرة الشعوب التواقة إلى التحرّر وتقرير المصير، كما هو الحال مع القضية الفلسطينية والصحراوية.

برأيي أنّ انحصار حركة اليد اليُمنى للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في ثلاث حركات، يُلزمه قبل غيره على القبول بإنهاء عُهداته الثلاث، التي عاشت فيها الجزائر أسوأ مراحل الفساد السياسي والمالي وحتى الأخلاقي، جراء انفجار مُسلسلات كبيرة من الفساد، لم تشهد لها الجزائر مثيلا منذ الإستقلال، وهنا أستحضر ما كتبه والدي رحمه الله جمال الدين حبيبي، في مقال عنونه ب”لو بقي بومدين حيّا لقطع رأس بوتفليقة”، ضمنه رؤيته لما آلت إليه الجزائر من انكسارات وتراجعات، وقبول بالهوان، فهل يتصوّر جزائري حُر للحظة، أنّ الرئيس الراحل هواري بومدين كان سيُفرش البساط الأحمر لأمراء الخيانة من القطريين، ولرؤساء فرنسا الذين تآمروا ولا زالوا يتآمرون على الجزائر؟ بكلّ تأكيد أن الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله، كان سيُرسل جيوشه لمُناصرة إخوانه العرب في ليبيا وسوريا، ومصر، وهو ما سبق أن قام به في حرب أكتوبر 1973، التي إعترف إخواننا وأشقاؤنا المصريون مؤخرا في جريدة الأهرام المصرية بالدور البُطولي والحاسم للجيش الجزائري، في إلحاق الهزيمة بالصهاينة، هؤلاء الصهاينة الذين اعترفوا هم كذلك، بأنه لولا الجيش الجزائري، لما انهزم الصهاينة، أمّا اليوم وقد أصبحنا نستقبل أمراء الخيانة القطريين على أرض الشهداء، ونفرش البساط الأحمر للفرنسيين الذين حاصرونا طوال العشرية السوداء، بغرض إضعاف الجزائر، وإركاعها على عهد الرئيس الراحل فرانسوا ميتيران، فإن العارفين بخبايا تاريخ الجزائر، سيلعنون كلّ من مكّن أمراء التقتيل والخيانة من تدنيس تراب الجزائر الطاهر.

فلو بقي الرئيس الراحل هواري بومدين حيّا، وقبل أن يُرسل جيوشه لنُصرة أشقائنا، لكان قد شنّ حملة كبيرة ضدّ أمراء الخيانة كما عوّدنا على ذلك دائما، ولكان قد ألّب الرأي العام في وطننا العربي عليهم، وسرّع بانتفاضة الشعوب عليهم، وإزاحتهم وإلى الأبد، أمّا ونحن اليوم مُنشغلون بتعداد حركات اليد اليُمنى للرئيس، في وقت يتكالب فيه قادة فرنسا وأمراء الخيانة علينا، لتحقيق أي اختراق يُمكّنهم من إلحاق الجزائر ببُلدان “الربيع العربي”، فلا يسعنا إلا أن نقول للرئيس بوتفليقة، “عافاك الله…”، فالجزائر أكبر من العُهدة الرابعة، ولنا في الزعيم الراحل نيلسون منديلا خير نموذج ومثال، فبرغم أن الشعب الجنوب إفريقي كان يضغط عليه ليستمرّ لعُهدة ثانية، وبرغم أنه كان في صحة جيّدة، إلا أنه فضّل تسليم المشعل للقادة الشباب، حفاظا على بلده وتاريخه الشخصي قبل كلّ شيء، ورأينا كيف أنّ العالم بأسره، فيما عدا الصهاينة، بكوا هذا الزعيم العالمي، وشاركوا في تشييعه، فكسب بذلك منديلا حبّ العالم، وفرض على الجميع احترامه، عوض أن يفوز بعُهدة رئاسية إضافية، والحديث قياس…

 

 

الجزائر تايمز زكرياء حبيبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أحسن سيناريو للتغيير السياسي الشامل في الجزائر هو إنقلاب قيادات الجيش الوسطى على الجينيرالات الفاسدين و تسليم السلطة للأحزاب المعارضة الحرة و حظر الإفلان</strong> قالت تقارير ان اعلان الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية رابعة ما زال يثير قلق عدد كبير من القيادات الوسطى داخل الجيش الجزائرى خاصة بعد بروز دور المؤسسات العسكرية بالشرق الاوسط وبتونس ومصر فى الخريطة السياسية وفى ظل موالاة قادة الجيش لنظام بوتفليقة واكدت تقارير ان الرئيس الجزائرى يجرى اتصالات واسعة بالخارجية الامريكية وشخصيات داخل البيت الابيض خوفا من انتقال ما يسمى بالربيع العربى ضمن موجته الثانية الى شمال افريقيا وتحديدا الجزائر مما يثير قلق نظام بوتفليقة ويخشى ايضا من موجة الربيع العربى التى ربما تؤدى لانقلاب القيادات الوسطى داخل الجيش الجزائرى والاطاحة بكبار جنرالات الجيش ونظامه السياسى وعلى الرغم من ان الجيش الجزائرى ما زال يواجه الكثير من التحديات وعلى راسها الجماعات الاسلامية المتشددة التى باتت تسيطر على مناطق جبلية واسعة على الحدود الجزائرية المغربية الا ان الجيش ما زال متماسكا وقويا وبعيدا عن الساحة السياسية التى يحاول فيها بوتفليقة استغلال قضايا الصحراء المغربية والخلافات الحدودية مع المغرب والهاء الشارع الجزائرى عن القضايا الداخلية وعلى راسها تفشى الفساد الحكومى لمواجة الموجة الثانية للربيع العربى - نعم لثورة الشعب الجزائري على الجينيرالات و نظام بوتفليقة . و قيادات الجيش الوسطى هي جزء من الشعب الجزائري - فإذا أزاحت كل الجينيرالات &nbsp;(توفيق نزار صالح مالح طالح فالح و بوقطاية إلخ....&nbsp;) و سلمت السلطة للمدنيين أي الأحزاب المعارضة الحرة مع حضر كل أنشطة الإفلان السياسية إلى أجل غير مسمى من أجل تنظيفها من الإيديولوجية الفاسدة التي أفشلت الجزائر ، و القيام بإنتخابات تشريعية شفافة و نزيهة ، يسلم من خلالها الشعب الجزائري شرعيته لبرلمان جديد نظيف حر يأسس دستور جديد يضمن حقوق كل الجزائريين كل الفئات كل الأقليات كل جزائري و جزائرية و يضمن المساوات للجنسين و للثقافات &nbsp;(يتخذ من الدستور المغربي عبرة و يتفوق عليه إذا كان التفوق ممكنا&nbsp;) فأذا حصل هذا التغيير الجدري فالشعب المغربي سيرحب بهذا و سيدافع على الجزائر و على وحدتها في المنطقة و عبر العالم إذا حصل هذا التغيير السياسي العميق ، و إنتهى التهديد الجزائري للوحدة الوطنية المغربية ، فستحل مسألة الحدود بإستفتاء أهل الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و المغاربة سيقبلون ما يقرره سكان الصحراء الشرقية المغربية و الشعب المغربي سيعمل على القيام بوساطة ما بين جهتي الحدود لترسيم الحدود تحت مبدأ شرعية الساكنة المحلية و على الخصوص لإقناع الأستاذ حميد شباط على التواصل مع باقي الآراء المختلفة بما في ذلك قبول تعويض المطرودين سنة 1975 عن كل خسائرهم المادية و المعنوية ليسود السلام و لكي لا يستغل الخلاف المجموعات المتطرفة أو الإرهابية مثل البوليزاريو إذا حققنا هذا ، فنفتح الحصار حوص مخيمات تيندوف خلال ساعات قليلة ليرجع سكان المخيمات إلى أوطانهم الطبيعية و يعم الحق و العدل و يتمتع الإنسان المغربي و الجزائري بحقوق الإنسان الكاملة مثله مثل شعوب العالم الأخرى يجب أن نستفيد من تجارب الشرق ، حيث أن البنك الدولي يحذر من فشل إقتصادي شامل في سوريا ربما حتى مصر بسبب توقف العجلة الإقتصادية الإرهاب يخرب الشعوب ، و المغرب &nbsp;(الشعب&nbsp;) عازم على التضحية من أجل تفادي هذا المشكلة وراء جلالة المغارب 100% إلى الأمام من أجل خدمة جميع شعوب المغارب العربي الكبير ، من أجل تحقيق نمو شامل إتحاد إقتصادي عادل * أول خطوة هي إسقاط نظام بوتفليقة و الجينيرالات الذين حرمو الجزائر من كل الفرص منذ الإستقلال حظ جيد للقيادات العسكرية الجزائرية الوسطى و الله معاكم و الله يحفظ شعبكم و يطول عمر بلادكم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>مستوى وعي الشعوب و درجة نظجها و مصيبة العيوب</strong> فرنسا: الرئيس يقف و يلبس لباس أنيق أميريكيا: رئيسها يقوم بتمارين رياضية المغرب: قائد راجاوي نهاية كأس العالم إسبانيا: رئيس طويل يقف يمشي يبتسم الجزائر: رئيس يحرك يده مسرول مغوبش 1. هل يقبل التوانسة على رئيس يلبس الحفاظات؟ 2. هل يقبل الليبيون على رئيس يكتفي بتحريك تبت يده؟ 3. هل يقبل الموريتانيون على رئيس لا يستعمل يده لتنظيف مسلانه؟ 4. هل يقبل المغاربة على رئيس يأمره يحكمه جيشه؟ الجزائريون يقبلون على رئيس: 1. لا يمسح مسلانه بيده 2. يلبس حفاظات 3. يكتفي بتحريك يده 4. يتسلم الأوامر من الجيش عوض العكس 5. عجوز معوق و يريد هردة رابعة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>جزائرة أفضل لقبل للأنظمة المغاربية</strong> النظام ---------------- اللقب الموريتاني ----------- نظام المنتخب الليبي ---------------- نظام الأحرار التونسي ----------- نظام الديمقراطي الجزائري -- نظام رشوة 100مليار دولار المغربي --------- نظام مشموم النوار - - و الجائزة تذهب إلى.... مشموم النوار مشموم النوار مشموم النوار يهزم رشوة 100مليار دولار عاش النوار يسقط الدولا.... آه ه لا &nbsp;(الدولار مزيان&nbsp;) يسقط النظام الجزائري الحمار
لحلو سيدي باها
لحلو سيدي باها 13 سنوات منذ
<strong>لماذا يجب إعادة إنتخاب بوتفليقة</strong> إعادة إنتخاب بوتفلية لهردة رابعة أمر ضروري للأسباب التالية: أ&nbsp;) لأن المغرب يستفيد من أخطاء بوتفليقة ب&nbsp;) لأن الجزائر لا تستفيد من رئاسة بوتفليقة ج&nbsp;) المغرب يحقق إنتصارات ديبلوماسية باهرة ح&nbsp;) الجزائر تنهزم في كل المحافل الدولية رغم أنها تتهجم على المغرب و هذا لا يرد و حكام الجزائر يصرفون الغالي و النفيس من أجل النيل من وحدة المغرب إلا أن هذا الأخير وضع جزء مهم من الجزائر على كفة الميزان خ&nbsp;) إذا إستمر النظام الجزائر في معاكسة المغرب فسيتمكن المغرب من إسترجاع الصحراء الشرقية المغربية ، و كل هذا فضلا من بوتفليقة و العمامرة من فضلكم يا شعب الجزائر ، إننا في المغرب نود منكم أن تعيدو إنتخاب بوتفليقة لأننا نريد أن ينتصر المغرب عليكم في كل المحافل الدولية شكرا على التصويت لصالح بوتفليقة الوجدي و على إحتضان المراكشي سياستكم سياسة جيدة جدا للمغرب &nbsp;(أنتم نيتكم سيئة و لكننا نجيد إستعغلال غبائكم&nbsp;) شكرا
حجيلة
حجيلة 13 سنوات منذ
<strong>ولي</strong> الدماغ سكران بالشراب والسرطان المسلان مسرول بles couches واللسان مشلول ما عندوش لم ينتخبه الشعب ولكن عينته عصابات الإنقلاب وتزوير الإنتخاب والنهب وقتل الشعب ومحاربة شرع الرب. بم يقابل هذا الغبي ربي؟