حزب التجمع الوطني الديمقراطي يساند بوتفليقة لهردة رابعة

انتخب عبد القادر بن صالح أمينا عاما جديدا لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، حزب السلطة الثاني في الجزائر ، في بداية أعمال المؤتمر الرابع، الذي جرى دون مفاجآت، خاصة وأن البساط الأحمر كان قد فرش مسبقا لبن صالح، الذي كان يشغل منصب أمين عام بالنيابة، منذ استقالة أحمد أويحيى. وجاء انتخاب بن صالح في بداية…

ديسمبر 26, 2013 - 17:00
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.9ك
حزب التجمع الوطني الديمقراطي يساند بوتفليقة لهردة رابعة

انتخب عبد القادر بن صالح أمينا عاما جديدا لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، حزب السلطة الثاني في الجزائر، في بداية أعمال المؤتمر الرابع، الذي جرى دون مفاجآت، خاصة وأن البساط الأحمر كان قد فرش مسبقا لبن صالح، الذي كان يشغل منصب أمين عام بالنيابة، منذ استقالة أحمد أويحيى.
وجاء انتخاب بن صالح في بداية المؤتمر بالتزكية وبالإجماع، ودون وجود أي مرشح آخر ينافسه، ولو من باب الحفاظ على مظاهر التعددية، ولم ينتظر مكتب المؤتمر نهاية أعمال اليوم الأول، بل عرض التصويت على بن صالح برفع الأيدي، وهو ما استجاب له المشاركون في المؤتمر، دون وجود أي معارضة.
وفي كلمة طويلة ألقاها بن صالح أكد هذا الأخير على المسار النضالي الطويل للحزب، وعلى كل الأشخاص الذين ضحوا من أجله ومن أجل الجزائر في فترة التسعينيات، ورغم أن بن صالح ذكر الكثير من الأسماء، إلا أنه أرجأ ذكر اسم رئيس الوزراء السابق والأمين العام المستقيل إلى آخر لحظة، حتى كانت بعض الأصوات قد بدأت ترتفع من خلف القاعة قائلة ‘أويحيى، أويحيى’، وهنا أثنى بن صالح على الدور الذي لعبه هذا الأخير في مسار الحزب، والغريب أن أغلبية الحاضرين في القاعة وقفوا مصفقين ومنادين بحياة ‘أحمد أويحيى’، وهو رد فعل لم يحدث عندما ذكر الكثير من الأسماء، بما فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أو مؤسس الحزب عبد الحق بن حمودة، الذي اغتاله الإرهاب، وكذا الجنرال محمد بتشين مستشار الرئيس السابق اليامين زروال الذي حضر انطلاق أعمال المؤتمر، والذي كان وراء تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي.
وأثار رد الفعل تجاه ذكر اسم أويحيى الكثير من الاستغراب، خاصة وأنه في مثل هذه الأحزاب، فإن القاعدة هي دائما :’ مات الملك، يحيا الملك’، ولكن بدا واضحا أن أويحيى لم يمت في قلوب أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي، علما أن هذا الأخير لم يخف في وقت سابق طموحه في الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة،
ولم يفوت بن صالح الفرصة للثناء على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا أن التجمع ثابت على العهد الذي قطعه مع بوتفليقة منذ سنة 1999، نظرا لما أسماه الإنجازات التي تحققت في عهده، سواء تعلق الأمر باستتباب الأمن، أو تحقيق التنمية الاقتصادية، والتخلص من المديونية.
ورغم أن بن صالح لم يذكر كلمة الولاية الرابعة لبوتفليقة، إلا أنه أصر على أن حزبه مستعد وجاهز لخوض المرحلة القادمة، إلى جانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو الأمر الذي استغربه الصحافيون الذين سألوا الناطقة باسم المؤتمر نوارة جعفر عن سبب عدم ذكر عبارة الولاية الرابعة، فبررت ذلك بأن هذه العبارة ليست قانونية وغير موجودة في الدستور، ولكن الحزب يساند الرئيس بوتفليقة في الاستحقاق الرئاسي القادم، وأنه على أتم الاستعداد لمواصلة المسيرة.
أما بالنسبة لغياب أحمد أويحيى، فقد شددت الوزير السابقة نوارة جعفر على أن أويحيى لم يغيب، وأنه موجود في مهمة رسمية بموريتانيا، وأنه قبل السفر قام بتزكية عبد القادر بن صالح كأمين عام للتجمع الوطني الديمقراطي.

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
fadiha
fadiha 13 سنوات منذ
<strong>bismi</strong> hadi hiya abladna akhwani akhwati djaboha alwlin rahom adyinha alkhrin bash hdi atwsi li rahi djaya o yahlil kima ikolo li kall at3i idji anzidlo haki
4G
4G 13 سنوات منذ
<strong>ça</strong> Dans la Grèce antique, Socrate avait une grande réputation de sagesse. Un homme vint un jour le trouver, et lui dit : - Sais-tu ce que je viens d\\\'apprendre sur ton ami? - Un instant, répondit Socrate. Avant que tu me racontes, j\\\'aimerais te faire passer un test, celui des trois passoires. - Les trois passoires ? - Avant de me raconter toutes sortes de choses sur les autres, il est bon de prendre le temps de filtrer ce que l\\\'on va dire : c\\\'est ce que j\\\'appelle le test des trois passoires. La première passoire est celle de la vérité. As-tu vérifié si ce que tu veux me raconter est vrai? - Non. J\\\'en ai simplement entendu parler... - Très bien. Tu ne sais donc pas si c\\\'est la vérité. Essayons de filtrer autrement, en utilisant une deuxième passoire, celle de la bonté. Ce que tu veux m\\\'apprendre sur mon ami, est-ce quelque chose de bon ? - Ah non. Au contraire. - Donc, continua Socrate, tu veux me raconter de mauvaises choses sur lui et tu n\\\'es même pas certain de leur véracité. Tu peux encore passer le test, car il reste une passoire, celle de l\\\'utilité. Est-il utile que tu m\\\'apprennes ce que mon ami aurait soi-disant fait ? - Non, pas vraiment. - Alors, conclut Socrate, si ce que tu as à me raconter n\\\'est ni vrai, ni bien, ni utile, pourquoi vouloir me le dire ?