عمار سعداني : يؤكد خوض بوتفليقة الانتخابات الرئاسية للهردة الرابعة العام المقبل

اكد عمار سعداني الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني صاحب الاغلبية في البرلمان الجزائري، الجمعة، ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ ابريل المقبل لافتا ان تعديل الدستور سيتم قبل هذا الاستحقاق. وقال سعداني امام حشد من منتخبي ومناضلي الحزب في تجمع بولاية سيدي…

ديسمبر 27, 2013 - 22:07
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 2.8ك
عمار سعداني :  يؤكد خوض بوتفليقة الانتخابات الرئاسية للهردة الرابعة العام المقبل

اكد عمار سعداني الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني صاحب الاغلبية في البرلمان الجزائري، الجمعة، ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ ابريل المقبل لافتا ان تعديل الدستور سيتم قبل هذا الاستحقاق.

وقال سعداني امام حشد من منتخبي ومناضلي الحزب في تجمع بولاية سيدي بلعباس غربي الجزائر ” تعديل الدستور سيتم قبل الانتخابات الرئاسية”.

وتطالب المعارضة الجزائرية بإرجاء تعديل الدستور إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية.

وأوضح سعداني، ان حزب جبهة التحرير الوطني يساند تعديل الدستور ليس لاعتبارات شخصية او انتخابية وإنما من اجل بناء دولة قوية كاشفا ان مشروع تعديل الدستور لم تعترض عليه من قبل الاحزاب السياسية التي تمت استشارتها عام 2011 من قبل لجنة الاصلاحات السياسية.

وأشار إلى أن نداء حزب التحرير الوطني للرئيس بوتفليقة من اجل الترشح لولاية رئاسية رابعة يمثل اعترافا من الحزب للرئيس بوتفليقة ” لجهوده من أجل استعادة السلام والاستقرار في البلاد”. مضيفا ان اولئك الذين يعارضون ولاية رابعة يريدون ان تغرق الجزائر في دوامة جديدة.

وجدد سعداني، دعوته لبناء الدولة المدنية والفصل بين السلطات واستقلال القضاء، ووسائل الإعلام والفاعلين السياسيين مشيرا إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني سيحكم بمفرده في 2014 وعلى الاخرين (بقية الاحزاب) ان يفهموا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>خطاب بوتفليقة بأبوجا المنافق</strong> إن لغة النفاق لم تعد تخدعنا رئيس الجزائر أرسل وزير عدالته لإلقاء خطاب حول حقوق الإنسان في بلد غير الجزائر هناك أخطاء يجب تصحيحها حول خطاب أبوجا المنافق 1. الرئيس الجزائري ليس رئيسا شرعيا 2. وزير العدالة الجزائري لا يطبق العدالة حتى في الجزائر نفسها، و بالتالي قد يصح التعبير تسميته وزير الظلم الجزائري 3. أبوجا مدينة في بلد مشهور بخروقات حقوق الإنسان 4. الجزائر كذلك بلد لا توجد فيها حقوق الإنسان ، و الذي يخرق حقوق الإنسان الجزائري هو النظام الجزائري الذي بعث وزير الظلم الجزائر لإلقاء خطاب حقوق الإنسان - و هذا نفاق رسمي 5. الناس الذين تحدث عنهم بوتفليقة في أبوجا يعيشون تحت نفوذ بوتفليقة &nbsp;(42ألف مغربي محتجزون في مخيمات تيندوف&nbsp;) أي يستطيع هو أن يأمر بفح الطريق أمامهم ليعبرو عن حقهم الإنساني في حرية التحرك ، من الغد 6. ربما إختلطت الأمور على بوتفليقة و الذي وزيره الأول لا يحسن قراءة اللغة العربية و لا يتقن نطقها كما رأينا يفعل بكلمات يفرفر و فقاقير و بقاقيل 7. ربما وضع عبدالمالك سلال خطاب حول حقوق الحيوان و لكنه كتب كلمة حيوان بالخطأ عوض كلمة إنسان . فقامت كاتبة خطب الرئيس ببحث حول حقوق الحيوان عوض حقوق الإنسان ، و كان هذا ما شكل أسس خطاب أبوجا 8. فعلا ، في المغرب المواطن المغربي يتمتع بحقوق الإنسان ، فلذا ليس هناك جدوى لإحترام حكام الجزائر بما أنهم ينصحوننا بتلبية حقوق الحيوان 9. أنه من الممكن أن يكون حكام الجزائر يطبقون حقوق الحيوان على الجزائريين فيلتفتون إلى المغرب و لا يفهمون ما نفعله نحن في المغرب ، حتى الإنفصالي على أنوزلا الذي حرض على الإرهاب ضد المغرب بطريقة غير مباشرة ، تمكن من التمتع بحق حرية الصحافة . فواجه القانون المغربي و تمكن من الخروج من السجن بعد أن طبقت الإجراءات القانونية عليه مثله مثل أية مواطن مغربي آخر في الجزائر ، لو يتحدث أي صحفي جزائري على حتى حقوق الحيوان للشعب الجزائري ، يقتله جنود توفيق بلسعة سم في كأس شاي أو برصاصة في أقل من ساعة الجزائر ليس فيها حقوق الحرية السياسية و هذا ما يشرح وجود شخص جاهل مثل سلال في الحكم في الجزائر لا يتمتع المواطن المزابي بإعتراف في دستور الجزائر . لا إعتراف بالشاوية و لا بالطوارق و لا بالقبايل . هذه هي الجزائر التي يسهر الجينيرالات على منحها لهردة بوتفليقة الرابعة و لجهل سلال عندما يحكمك نظام عسكري ، لا تتطلع إلى حقوق الإنسان و لا حتى حقوق الحيوان و هذا هو الدرس من خطاب أبوجا إذا أقنعكم بوتفليقة و سلال أنهما يحبان الجزائر ، فهناك مرض نفسي أصابكم جميعا . هل الأم التي تقتل رضيعها لتحميه من.... تحب إبنها؟ قد تقول الأم أنها قتلت رضيعها لتحميه من قرصة نحلة أم من وحش مرعب ، لكن يجب أن تسل أين هي النحلة و أين هو الوحش و أن تكون رأيك حسب ما تراه أنت و إذا لم ترى لا نحلة و لا وحش فيجب عليك أن تشك في حب الأم لرضيعها إنه غير عادي أن تقتل أم رضيعها ، كما هو غير عادي أن يقل نظام شعبه تذكرو شهادة كريم مولاي حول العشرية السوداء و إعلمو أن العمل الذي يقوم به الشرطة الجزائرية عندما تساند فئة من الجزائريين ضد فئة أخرى ، هو مخطط لإسقاط الشعب ، لكي يعش النظام سارع إلى إنقاذ الجزائر إن الحكام هم الإرهابيون سارع سارع أنت البارع
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>La Tunisie à du Territoire à réclamer de l-Algérie</strong> Il faut demander aux Algériens ce qu-ils veullent faire dans un Référendum National
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إنفصاليي البارحة يحضرون مهرجان تحيطه الأعلام المغربية الحمراء</strong> غنت مجموعة صحراوية مغربية مبدعة أغاني جميلة جدا على قنات المغربية بالعيون أحد الأغاني قالت كلماتها: قومو يا خوتي ضد الإرهاب قولو لا لا لا لا لا للتخريب و هذه آخر صفعة يوجهها المكتب الشريف للفوسفاط المغربي الذي مول هذه السهرة فعلا أغنية سجلتها -جميــــــلة- و كلماتها كلمات من السماء من الجنة قومو يا الجزايريين ضد الإرهاب الذي يفرضه عليكم حكامكم و يفرضه حكامكم على المحتجزين المغاربة في مخيمات تيندوف قولو لا لا لا لا لتخريب الجزائر و لا لا لا لا لتخريب المغرب لا للتخريب لا للتخريب لا للتخريب من سيعيش في الجزائر و في المغرب؟ من ؟ نحن الشعب في المغرب حكامنا يعيشون معنا في نفس الشوارع و نفس الأزقة و نفس الأحياء و نفس المدن و نفس القرى أما في الجزائر ، فحكامكم بعد أن يسرقو ما في باطن الأرض ، يضعون الأموال في البنوك الخارجية في سويسرا و في فرنسا و في الكانادا و في الكاليفورنيا و في الفينيزويلا و في سنغفورة - و هم لا يعشيون معكم في أحيائكم فلا لتخريب الجزائر بما أن حكامكم يشجعونكم بطريقة غير مباشرة لتخريب ما عندمكم لا لتخريب الجزائر لأن الجزائر هي بلاد الجزائريين ، أما حكام الجزائر فهم لهم بلدان أخرى سيرحلون إليها عندما تطردونهم لا لا لا للإرهاب لأن الإرهابي هو بوتفليقة و الجندي الذي يطيع أوامر الجينيرالا الذي يريد إرهابكم لكي يفوز بوتفليقة بالهردة الرابعة لا للتخريب و لا للتهريب و لا للإرهاب و لا لهذا المصائب مع هذا الحكام الجزائريين و جينيرالاتهن الإرهابيات لا تقعو في فخ بناه حكامكم المجرمون سرقو ثرواتكم و الآن يريدونكم أن تقعو في فخ العنف و الثأر و الإنتقام و عدالة الشارع ، لكي يقولو للغرب أنكم إرهابيون مخربون و لذا هم قتلوكم خلال العشرية السوداء لا للإرهاب لا للتخريب نعم للتغيير السياسي الجدري في الجزائر عاش الشعب الجزائري يسقط النظام الجزائري
El Younsi Mohamed
El Younsi Mohamed 13 سنوات منذ
<strong>Rien que l\&#x27;faqaqires, Sellal</strong> Détrompez-vous mes amis, celui qui remplacera Boutef, C’est Mr. Sellal &nbsp;! Il n’y a ni élection, ni vote et vous allez voir&nbsp;! Ils sont entrain de lui faire le marché au puce aujourd’hui pour demain. Il visite les places, les villes, etc., pour lui faire le marketing &amp;aacute; sa prochaine responsabilité &nbsp;!
jloul
jloul 13 سنوات منذ
<strong>sharon</strong> la fin de boutefliqa ressemble à celle de sharon