تنسيقية المفقودين...النظام الجزائري وموقعة ساحة البريد المركزي
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …
تنتعش ذاكرتي لما جرى من ظلم وحيف وقهر على يد النظام الجزائري بجميع اذرعه الامنية والعسكرية بعد الانقلاب الشهير الدي قاده شرذمة من جنرالات فرنسا يمسكون مقاليد الحكم بالجزائر كلما اعلنت التنسيقية الوطنية لعائلات المفقودين بالجزائر عن وقفة خاصة بقضية المختطفين المفقودين على ايدي اجهزة الامن للدولة الجزائرية لاجد نفسي ملبيا الدعوة كواجب متعدد الاوجه انساني لما تكابده عائلات المختطفين المفقودين من معاناة لغياب ركيزة العائلة وطني لاجل ترسيخ هاته الحقبة في ذاكرة الراي العام لتكون عبرة للاجيال القادمة وكذالك واجب اخلاقي لان الدي حصل لا يمكن باي حال من الاحوال ان يمر مرور الكرام فالامر يتعلق باجهزة امنية رسمية تابعة لدولة يحكمها دستور وتنتمي لمنظومة اممية تكفل الحد الادنى من حق مواطنيها ارتكبت جرائم ضد مواطنين ومدنيين عزل فوجب لاجل القفز على مسالة الافلات من العقاب ان يحاكموا لما اقترفوا من جرائم كصمام امان للاجيال القادمة لكي لا تتكرر ولكي لا تسول له نفسه مرة اخرى مسؤول امني او عسكري او شبيه لهذا ان يقتفي اثر العصابة الحاكمة باسس النظام بالجزائر واهم من هذا واجب شخصي لاني احصي افراد من عائلتي من ضمن هاته الفئة
ولئن اعتبرت وقفة ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة التي اصبحت تقليد دابت عليه تنسيقية عائلات المفقودين بالجزائر بجميع مكوناتها واهمها جمعية المشعل لابناء مفقودي جيجل الاهم من ضمن جميع النشاطات التي تسطرها التنسيقية الوطنية لعائلات المفقودين بالجزائر فانها ارست معادلة لم تالفها السلطة الجزائرية ولا الطبقة السياسية ولا الراي العام بنوعيه المحلي والدولي فوقفة البريد المركزي الدي كان اكبر تحدي واجه التنسيقية الوطنية لعائلات المفقودين بالجزائر في اول اعلان عنها والتي بدات ببعض النسوة من اثرن المغامرة اصبحت بعد سنوات كابوسا مرعبا وهاجسا مروعا للنظام الجزائري الدي وجد نفسه امام قضية اخلطت حساباته وتجاوزت اهداف منظميها فبينما كان الهدف الرئيسي الدي سطره الواقفون على التنسيقية من وراء الاعلان عن وقفة ساحة البريد المركزي هو جعل قضية المختطفين المفقودين على ايدي اجهزة امن الدولة الجزائرية حية وحاضرة دائما في وجدان وذاكرة وفي مخيلة الراي العام المحلي والدولي ولدي الاجيال الصاعدة وماثلة للعيان اخذت القضية تكبر وتسمو ككرة الثلج فبالاضافة الى تحقق الهدف الاسمى وهو ترسيخ قضية المختطفين المفقودين كواقع لا يمكن القفز عنه تقاطعت مع هذا الهدف الاسمى اهداف اخرى اوجز من بينها هدفين لا يقلان شانا عن الهدف الاول فمنظر رجل الامن الجزائري وهو يهم بالعصي او الهراوة على مشارك بالوقفة او يسحله لمركبة الشرطة بقدر ماهو منظر يثير الشفقة والعطف على المناضل او المناضلة بغض النظر عن انتمائه سواء كان من تنسيقية عائلات المفقودين او حركة 08ماي المعارضة للنظام الجزائري او حركة رشاد وحتى من جمعية المشعل لابناء مفقودي جيجل او من مناضلي الفيس بجناحيه الاخواني او السلفي وحتى من المتعاطفين مع هاته القضية وهم مستقلي الانتماء فهذا المنظر يكشف الوجه الحقيق لرجل الامن الجزائري الدي ينفذ تعليمات مسؤوليه ويكشف وجهه الحقيقي كمجرم في زي نظامي وهذا في حد ذاته انتصار وهدف هامشي للوقفة لانها في الغالب تكون امام انظار من الفضوليين والمواطنيين وبهذا تكون وقفة البريد المركزي لتنسيقية عائلات المفقودين عرت وازالت القناع عن اجهزة الامن الجزائرية وابانتها على صورتها الحقيقية والهدف الثالث وهو الهدف الدي يخشاه النظام الجزائري اكثر من الاهداف الاخرى الا وهو توحد اقطاب معارضي النظام الجزائري على هاته القضية ورغم الاختلافات الايديولوجية وطرق معارضة النظام الجزائري فان وقفة ساحة البريد المركزي لتنسيقية عائلات المختطفين المفقودين خلقت فضاء تخندق فيه جميع معارضي النظام الجزائري ليجوز القول ان ملف المختطفين المفقودين هو الملف الدي التقت فيه جميع معارضة النظام الجزائري واخير وجب علينا تذكير المناضلين والمشاركين بوقفة ساحة البريد المركزي لعائلات المفقودين بالانجازات الثلاث التي غابت عن كثيرين
1- ترسيخ ملف المختطفين المفقودين في وجدان وذاكرة ومخيلة الراي العام الوطني والدولي
2- تعرية اجهزة الامن الجزائرية وكشفها على حقيقتها كاجهزة قامعة للحرية مضطهدة
3- توحيد وجمع مختلف اطياف معارضي النظام الجزائري وتوفير فضاء للتلاقي لهدف واحد حركة رشاد .حركة 08ماي .عائلات المفقودين التنسيقية.جمعية المشعل لابناء المفقودين .مناضلي الجبهة الاسلامية للانقاد.المعارضين المستقلين
الجزائر تايمز ب.رفيق جهيد
-ناشط بجمعية المشعل لابناء مفقودي جيجل
-صاحب قضية قضائية مرفوعة ضد المؤسسة العسكرية الجزائرية بتهمة اختطاف تعذيب اعدام خارج نطاق القضاء والتنكيل بجثة لقريب في القضاء الدولي
-اعلامي سابق
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)