جنود المارينز تتمركز قبالة الحدود الجزائرية في منطقة جرجيس بمعية خبراء في التوبوغرافيا للرصد بالأقما

اخبار تشير وجود قاعدتين عسكريتين أميركيتين في تونس، مع تواجد مكثف لضباط وكالة الاستخبارات الأميركية وقوات تتمركز في أربعة مواقع تونسية منها إثنان بالجنوب، بين مدينتي بن قردان ومدنين، وأخرى في منطقة جرجيس، لمراقبة السواحل التونسية المتاخمة للمياه الإقليمية الليبية. بينما حط جنود المارينز وأفريكوم…

ديسمبر 30, 2013 - 10:10
تم التحديث: 13 سنوات منذ
10 4.3ك
جنود المارينز تتمركز قبالة الحدود الجزائرية في منطقة جرجيس بمعية خبراء في التوبوغرافيا للرصد بالأقما

اخبار تشير وجود قاعدتين عسكريتين أميركيتين في تونس، مع تواجد مكثف لضباط وكالة الاستخبارات الأميركية وقوات تتمركز في أربعة مواقع تونسية منها إثنان بالجنوب، بين مدينتي بن قردان ومدنين، وأخرى في منطقة جرجيس، لمراقبة السواحل التونسية المتاخمة للمياه الإقليمية الليبية.

بينما حط جنود المارينز وأفريكوم، عتادهم قبالة الحدود الجزائرية البرية، بجبال الشعانبي في محافظة القصرين (غرب تونس وسط)، يتقدمهم ضابط سام أميركي برتبة عقيد وخبراء في التوبوغرافيا وأجهزة الرصد بالأقمار الصناعية.

وفي حين لا يستبعد الخبراء صحة هذا الخبر، نفت حكومة النهضة في تونس وجود أي مشروع لإنشاء قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها على الحدود الجزائرية او في الجنوب..

وتظهر صور حصل عليها مراسل صحيفي بتونس أن جنود "المارينز" و"أفريكوم" وضعوا عتادهم قبالة الحدود الجزائرية البرية بجبال الشعانبي في محافظة القصرين.

وتواجد الجنود الأميركيون برفقة ضباط رفيعي المستوى وجنود من الجيش التونسي، حيث عملوا جنبا الى جنب مدة أشهر كاملة منتصف العام الجاري، للتعاون والإشراف على إعداد شبه قاعدة عسكرية أميركية - تونسية مشتركة، تقوم برصد ما يحدث في الأراضي التونسية من مراقبة حركة الأشخاص والسيارات بالشوارع في المدن والطرق الرئيسية والفرعية في المحافظات التونسية.

ويرى متابعون للشان المغاربي ان الولايات المتحدة الاميركية تبحث منذ مدة على ارساء قاعدتها العسكرية "افريكوم" في احدى الدول الافريقية .

وتوضح الصور أن طائرات بدون طيار الأميركية تنطلق من منطقة طبرقة (شمال غرب) بإشراف أميركي وموافقة من القيادة العسكرية التونسية، لتصل إلى الأراضي الجزائرية بعنابة والطارف وتبسة، أين تقوم برصد كل حركة في جبال ومناطق وأرياف هذه المحافظات الحدودية التي تعرف من حين لآخر نشاط تهريب السلاح والجماعات الجهادية بالجزائر.

وقال مسؤول سابق في وزارة الداخلية التونسية، حسين الخافي بخصوص نشاط الاستخبارات الأجنبية، "تونس أضحت اليوم مرتعا خصبا لنشاط العديد من وكالات التجسس العالمية سواء تلك التي تدعي بصداقتها لنا أو تلك المعادية، ولعل أخطرها الموساد ووكالة الاستخبارات الأميركية والألمانية والفرنسية، حيث جندت هذه الوكالات العديد من العملاء الناشطين في المجال السياسي ورؤساء أحزاب ومديري مؤسسات اقتصادية وحتى إعلاميين وصحفيين، فلا تخلو مؤسسة من عميل لوكالة ما يمدها بكل شاردة وواردة".

وختم بقوله "أعتقد أن كل ما يثار في تونس من استقدام الأميركان وجنودها، الهدف الوحيد منه هو الجارة الكبرى الجزائر، وليس سواها".

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت عن وجود نوايا من الإدارة الأميركية بإقامة قاعدة عسكرية أو أمنية في عمق الصحراء التونسية، وتحديداً عند المثلث الحدودي بين تونس وليبيا والجزائر، لرصد ومتابعة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب والجماعات الجهادية التابعة لها.

 

 

 

الجزائر تايمز بلقاسم الشايب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
houcine
houcine 13 سنوات منذ
<strong>ils sont laches louches et hypocrites</strong> قدرةالمتاسلمين والاسلامويين من جهةومسئولين غربيين من اخرى على التحدث بلسانين،و الكذب... من التقاء مصالح بين سياسات غربية واخوان ومن معرفة لهذا بذاك وبعد ان تم اختبار مليا ولعقود عناصر اخوانية داخل بلدانها وعند لجوئها الى خارج اوروبي وامريكي بالتحديد من اخرى’كان تركيب الإسلام السياسية’وهومايعني تمكينه من خداع شعوبناعبر الازدواجية والقدرة على التحدث بلسانين،اذتعمق مشعوذيه في فهم الذهنية الغربية الحاكمة هناك وبالعكس ايضا،وكيفية مخاطبة كل واحد بمايسره ما اكسبه رضاء شعوب هناك وانجرار منا الى حيث اعتقدنا انهم من اسلام. وحقق لهم أغراضهم عندنامثلا يوم 23/10/2011 عبر انتخابات اخطانا فيهاجميعاالى جانب تزوير رهيب وتحت عين الغربي المحارب للارهاب والمتكلم عن ربيع؟ كماتمكن \&quot;متاسلمون\&quot;من مال خليجي ومن انتهازية غربية من زرع شخصيات أكاديميةإسلامويةتولت وتتولى منصب الأستاذية في أعرق الجامعات الغربيةمثل جامعةأكسفوردالإنكليزيةالعريقة.ومنذ ايام فقط كان جبالي هناك بفضل اخوانه؟ليقدم نفسه على انه الرئيس المقبل لتونس؟وهو ما يعني اعتماداخوان التحدث مع الغربيين بلغةيمكن تصريفها من مسئوليين غربيين عند شعوبهم’مثل إدعاء أنهم مع الديمقراطية،وحقوق الإنسان،والمساواة بين المرأةوالرجل في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص...اي ن قيم مشتركة وبالتالي محاربة ما لا ترضاه تلك الشعوب؟ وفي ذات اطار الكذب والاجرام و\&quot;التبلعيط\&quot; المتفق فيه وعليه من الاصيل ومن الكفيل’اعتمد \&quot;متاسلمون\&quot;خلال بعض الندوات التي تنظمهامؤسسات ثقافية في الغرب،والتي تصلناعن طريق اليوتيوب،أنهم يجلبون فتيات مسلمات سافرات&nbsp;(مودرن&nbsp;)،ليشاركن في مناظرات تلفزيونية،يدافعن فيهاعن الإسلام السياسي بشكل غير مباشر،ويدعين أن القيم الغربيةهي إسلامية. والمقصودهناتجميل وجه الإسلام السياسي طبعاً هناك وتوجيههم الينا بعنوان \&quot;ربيع\&quot;للحكم لان اجندة ذات الغرب محاربةحيوتناوفاعلية مجتمعنا وما اصبحنا عليه من مواطنة الى جانب استعدجاد لملئ فراغ في افغانستان بعد2014 واستعداد كلي من من \&quot;متاسلمين الى روسي وصيني\&quot;والحاق ما بقي من دول عربية بذهنية قطر وسعودية وما هو على شاكلة نهضة تونس. انخدعت فئات كثيرة من شعبنا يوم 23/10/2011 لان المتاسلمين اعتمدوا بيت الله وكلمة الله الى جانب امريكي وبريطاني اتاح لهم وحدهم اعلاما ومالا واقصى كل وطني من امامهم’فاكتشفناهم عن حقيقتهم مباشرة اثر حكم وفي ظرف 3او اربعة اشهر لكن بعد ايه كما يقول المصري؟، واضافة الى كذب نهضة في تونس خطابا وسلوكا وقرار وتعيينات ومحاربة ارهاب بعد صناعاته وخيانة لكل ما هو من اسلام ومن هوية عربية اسلامية ومن قانون اذ كان الانقلاب علينا ورفض الانتخابات بعد سنة. مثال اخر هام.وهو بعد ان توليت نشر هذه الفقرة تقريبا منذ شهر كان منذ يومين قرار مرسي ببناء كنيسة جديدة في مصر؟علما وان هذا اجابة حرفية على ما نشرنا\&quot;صرح مرة الشيخ مهدي عاكف، مرشد حزب الأخوان المسلمين السابق في مصر،أنه يفضل رجل ماليزي مسلم أن يكون رئيساً لمصر على القبطي المسيحي المصري. كذلك قيام الرئيس المصري، محمد مرسي، مؤخراً بتركيز السلطات الدستورية في يده متجاوزاً حتى السلطة القضائية...\&quot;. هنا قلنا بظزاج وسخ ولوسخ بين مسئولين اوروربيين وامريكيين مع متاسلمين لضرب اسلام وهويتنا وما بلغه شعبنا من تقدم ومن حيوية مجتمعية وما اضحت عليه رغبة غالبية الشعب في جعل السلطة والثروة والحكم \&quot;شانا عاما وحقا عاما لكل تونسي وتونسية\&quot; ونرى هذا عبر غياب كلي ولكل الاحزاب بما فيها النهضة لاي تركيز على المواطن الفرد التونسي.اي مركب سلطة الامس والحالية واحد احد.هو خارجي.ومشروعنا وطني نقيض هذا.وهو من حقنا. وهنا وقفنا استراتجيا ضد الحاق سوريا بعراق ويمن وتونس ومصر وليبيا وسودان وقطر وسعودية و...اي نكررها لسنا من يقرر من يحكم سوريا.ولسنا الشعب السوري.ومحرم القتال لتغيير اي نظام مهما كانت التعلات.كان هذافي ليبياورفضناه ورفضنا مبديئ.والسياسات الخارجية لا نراها تبنى على دماء اخوة لنا ولا على زعزعة استقرار اي شعب.كما ان الارهاب هو صناعة من سياسات محلية صالحة لتنفيذ ما قد يطلب هنا وهناك من متاسلمين ونحن نرفض ونصرخ ونسقط ونكشف....انه مشروع مقابل اخر.حسين الخافي المحمدي في 9/6/2013
لحلو سيدي باها
لحلو سيدي باها 13 سنوات منذ
<strong>داخت الحلوفة</strong> داخت = فعل ماضي . من الدوخة ؛ الغيبوبة الحلوفة = أنثى الخنزير داخت الحلوفة = داخت ليها الحلوفا ضاعت ليها البوصلة هي حكومة الجزائر بوتفليقة &nbsp+ لعمامرة = داخت ليهم الحلوفة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>غباء من الطراز العالي جدا</strong> قادة الجزائر تنقصهم الحكمة و الرشد بماذا سيستفيدون إذا قامت الحرب؟ سواء إنتصر الجيش الجزائر أم إنهزم ، فالشعب الجزائري سيخسر الكثير وزيرة خارجية كيري كينيدي لعصابة الإرهاب البوليزاريو ، و التي عندها قضية شخصية بخصوص حادثة المخدرات هذا الشهر ، تطالب برفع صقف حقوق الإنسان على المغرب ، و تجاهلها بتاتا في الجزائر و المخيمات التي يسيرها البوليزاريو أليس هذا حماقة؟
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 13 سنوات منذ
<strong>الجارة الكبرى هههههههههه</strong> 95 في المائة منها عبارة عن صحاري و جهنم باراضي حمراء ميتة لا ماء و لا طير يطير و كبيرة ما شاء الله حيث حتى حفاظات العجوز المشلول عبد القادر الازعر يجلبونها له من امهم فرنسا و في ميدان السلاح و الردع= و لو خرطوشة يصنعها الجحش الشعبي بل حتى الكلامونيط و البولون يستوردونه ============كيف يواجهون الناطو?? الله اعلم &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! يمكن بابادة 10 ملايين من المواطنين و من بعد يخرجون للشارع و يرقصون كالعادة انهم انتصروا ههههههههههه
ولد سيدي بابا الفيلالي
ولد سيدي بابا الفيلالي 13 سنوات منذ
<strong>Echorouk expose la présence d\&#x27;une base militaire américaine en Tunisie le long de la frontière algéro-tunisienne</strong> Malgré le démenti par le porte-parole de l\'existence d\'une base de l\'armée américaine sur le sol tunisien du gouvernement tunisien, Echorouk a obtenu des preuves visuelles de milieux bien informés pointant à la présence actuelle d\'un grand nombre de Marines américains et AFRICOM troupes à l\'intérieur du territoire tunisien près à la frontière avec l\'Algérie L\'armée américaine aurait dû mettre en place des bases dans plusieurs régions de la Tunisie, notamment dans les régions de Benkirdan et Madnin ainsi que dans Djardjiss. Les Marines américains, appuyés par les troupes de l\'AFRICOM, ont également mis en place une base de l\'armée dans la Chaâmbi troublée monter dans le gouvernorat Kesrine près de la frontière avec l\'Algérie. La force des &amp;#201;tats-Unis est dirigée par un colonel de l\'armée et comprend de nombreux experts connaissant bien la topographie et de la surveillance par satellite Les mêmes sources ont également indiqué que les Marines américains et les troupes de l\'AFRICOM travaillaient en étroite collaboration avec les agents de l\'armée tunisienne supérieurs, ajoutant qu\'il y avait des plans pour la formation d\'une force militaire américano-tunisien conjointe chargée de la surveillance de ce qui se passe sur le sol tunisien, notamment dans termes de questions de sécurité par le biais de la surveillance de la circulation des personnes, des biens et des véhicules, sur le territoire tunisien, y compris les régions frontalières algéro-tunisienne. La force militaire des &amp;#201;tats-Unis et l\'AFRICOM est renforcé par des véhicules blindés, armes légères et lourdes ainsi que par plusieurs avions de reconnaissance, y compris des drones en charge du contrôle et de l\'inspection tous les coins et recoins du territoire tunisien et les régions frontalières par le décollage de la base aérienne de Tabarka en Tunisie elle-même, les mêmes sources ont indiqué. Réagissant aux derniers développements inquiétants concernant directement les interférences et l\'implication de l\'armée américaine dans les affaires intérieures de la Tunisie , avec la bénédiction de certains milieux mal avisées en Tunisie , plusieurs personnalités tunisiennes dont M. Hassine Khafi , M. Hama Hamani , M. Mabrouk Kechroud et M. Seif Allah Riss ont exprimé dans des déclarations séparées à Echorouk leur ferme opposition à une telle éventualité fâche&nbsp;use affligent maintenant leur pays déjà ins&nbsp;table . Ils ont souligné que la présence militaire étrangère serait contre- productive et néfaste pour la souveraineté du pays en termes d\'options nationales et la prise de décision que le Pentagone &amp;#201;tats-Unis et les services de renseignement des &amp;#201;tats-Unis va exploiter une telle présence militaire lourde sur le sol de la Tunisie à imposer leur fel - accompli la politique et de diktat sur &amp;#8203;&amp;#8203;les dirigeants de la Tunisie . La conquête de l\'OTAN de la Libye voisine était une étape cruciale dans l\'expansion de l\'empreinte de l\'Africom sur le continent africain , car Kadhafi était le seul adversaire significative aux plans de recolonisation des &amp;#201;tats-Unis . Aussi important est le rôle clé joué par la CIA dans le recrutement et l\'envoi des extrémistes \&quot; al -Qaïda \&quot; de sa base à Benghazi . Par exemple , l\' essor des troupes américaines en Irak en 2007 a &amp;#8203;&amp;#8203;été de pair avec une vague de recrues \&quot; al -Qaïda \&quot; des régions de Benghazi et Darnah de la Libye . A en juger par les commentaires auraient dans son journal , l\'ancien ambassadeur libyen J. Christopher Stevens savait de l\'écoulement soutenu par la CIA d\'armes et de terroristes en Syrie et au Mali . Les rapports indiquent aussi qu\'il a eu des contacts avec la principale al -Qaida &nbsp;é libyen courtier en armes &nbsp;( et agent de la CIA &nbsp;) Abdelhakim Belhaj , qui a organisé des livraisons d\'armes aux rebelles syriens soutenus par les US . Donc, le plus probable, l\'assassinat de Stevens le 11 Septembre 2012 par \&quot; Al-Qaïda \&quot; a été liée à cette activité . Font également partie de la stratégie de conquête néfaste de l\'AFRICOM est infecte les « cœurs et les esprits » de la jeunesse africaine . Pour endoctriner la jeunesse africaine dans la culture de guerrier américain mortelle , AFRICOM parraine des événements dans lesquels ils peuvent rencontrer des représentants militaires des &amp;#201;tats-Unis qui démontrent les exemples de la dernière armes meurtrières dans l\'arsenal américain . Alors que les façades de l\'aide humanitaire jouent bien sur le front de la maison américaine , dans la vérité , et contrairement aux mots de son ancien commandant général Kip Ward , AFRICOM est tout au sujet de l\'huile , contenant Chine , la domination globale et les objectifs de la politique de leur propre intérêt connexes des &amp;#201;tats-Unis . On peut se demander pourquoi tant d\'attention des &amp;#201;tats-Unis est centrée sur l\'Afrique . AFRICOM commandant général Ham a expliqué que l\'Afrique a «six ou sept des économies les plus dynamiques dans le monde . \&quot; Le vice-amiral Robert Moeller a déclaré sans ambages que l\'AFRICOM était de préserver « la libre circulation des ressources naturelles de l\'Afrique sur le marché mondial . \&quot;  En d\'autres termes , l\'AFRICOM est chargé de la mission de maximiser les opportunités de profit pour les entreprises multi- nationales américaines en exploitant notamment la crainte du spectre du terrorisme pour justifier la poursuite de l\'emprise de plus en serrage d\'AFRICOM sur de vastes étendues du continent africain - يقول المقال ما قله كاتبه الحقيقة هي أن حكام الجزائر يبحثون على البقاء على حساب شعبهم و بأي ثمن حتى لو تأتى ذلك عن طريق قتل 200000 جزائري و 2000000 أجانب إذا كانو وطنيين ، فلماذا يسرقون و يضعون الأموال في البنوك الأجنبية؟ سيكون أفضل لو يتغير النظام الجزائري كذلك . إنه آخر نظام ديكتاتوري في المغرب العربي . الموريتاني لا يتسبب في مشاكل جهوية حكام الجزائر يهدون الأمن داخل الجزائر و لليبيا و لتونس و للنيجر و لمالي و لموريتانيا و لممغرب و للبرتغال و لإسبانيا و لفرنسا و لإيطاليا و باقي دول إفريقيا و أوروبا و العالم نظام سرف الملايير من أجل صناعة الإرهاب ضد مالي و ضد المغرب و لم يفعل الخير في شعبه بوتفليقة دفع رشاوي كبيرة للأمريكان و لكنهم يفهمون الآن أنه ديكتاتوري مجرم مثل القذافي حان وقت التغيير يا شعب الدزاير تهيؤو