سقط الخليفة متى يسقط باقي \"الخلاليف\" في الجزائر؟

فجأة استحوذ خبر تسليم بريطانيا عبد المومن خليفة إلى الجزائر، على الصفحات الأولى لغالبية الصحف الجزائرية، ونشرات الأخبار في القنوات “الجزائرية” الهجينة، وظهر الخليفة وكأنه هو من استنزف كلّ ثروات الشعب الجزائري لوحده دون سواه، وأنه أي الخليفة أو “الفتى الذهبي” كما نعتته بعض وسائل الإعلام، هو من صنع…

ديسمبر 30, 2013 - 17:10
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 4.5ك
سقط الخليفة متى يسقط باقي \"الخلاليف\" في الجزائر؟

فجأة استحوذ خبر تسليم بريطانيا عبد المومن خليفة إلى الجزائر، على الصفحات الأولى لغالبية الصحف الجزائرية، ونشرات الأخبار في القنوات “الجزائرية” الهجينة، وظهر الخليفة وكأنه هو من استنزف كلّ ثروات الشعب الجزائري لوحده دون سواه، وأنه أي الخليفة أو “الفتى الذهبي” كما نعتته بعض وسائل الإعلام، هو من صنع فضيحة القرن في الجزائر…

ولم تكتف بعض وسائل الإعلام الجزائرية بذلك، بل راحت تُقحم بعض الوجوه السياسية الكبيرة المشهُود بنزاهتها وإخلاصها للجزائر، في قضية الخليفة، وعلى رأسها علي بن فليس الذي يُعد أحد أهم المُرشّحين للفوز بالإنتخابات الرئاسية المقررة في شهر أفريل 2014، وحُجتها في ذلك أن بن فليس أخذ صورا مع عبد المومن خليفة في حفل حضره عبد العزيز بوتفليقة، والممثلة الشهيرة كاترين دوناف، والممثل جيرار دي بارديو، وشخصيا بدأت أحتاط من أخذ الصور مع أي كان، لأنني لا أضمن أنّ أحدهم قد يتحوّل إلى مجرم في المستقبل، وأُلام أو أُتهم بالتواطؤ معه، وهذا ما ينطبق على علي بن فليس، الذي يجب اليوم أن نلومه لأنه لم “يقرأ الفنجان” وبالتالي سمح لعبد المومن الذي كانت الجهات النافذة تفرش له البساط الأحمر، أن يأخذ صورة معه.

هُنا أودّ أن أُفشي سرّا أطلعني عليه أحد أصدقائي الذي يشتغل في الحقل الإعلامي بالجزائر، ومُؤداه أنّ جريدة جزائرية تمّ توقيف سحبها في أواخر سنة 2003، نشرت موضوعا تحت عُنوان “الخليفة مطيّة لتبييض الأموال”، كشفت فيه كيف أن شركة طيران الخليفة، تقوم بتهريب ونقل الأموال عبر خطّها الجوي “الجزائر- جوهانسبورغ -دُبي”، والموضوع نُشر قبل أن تتفجر فضيحة “الخليفة”، وبحسب هذا المصدر، أنّ من سرّب هذا الخبر، لم يكن سوى علي بن فليس، الذي كان رئيسا للحكومة آنذاك، وأمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني، وأن بن فليس فضّل كشف الفضيحة من خلال تلك الجريدة التي أزعجت بالفعل العديد من الدوائر، وكانت هي السباقة لمُطالبة بوتفليقة بالرحيل، في عددها الصادر يوم 27 جويلية 2003، كما أن علي بن فليس بصفته أمينا عاما لجبهة التحرير الوطني قام بسحب كلّ أموال الحزب من بنك الخليفة، وأودعها في بنك عُمومي، وبالتالي أنقذ الأفالان وحافظ على أمواله التي تُقدّر بعشرات الملايير، وقد يتساءل البعض، لِمَ لم يُفجّر بن فليس قضية الخليفة علنا عندما كان رئيسا للحُكومة، وهذا تساؤل مشروع للغاية، والإجابة برأيي هي أنّ بن فليس كان يعلم علم اليقين، بأنّ تفجير الفضيحة سيمس جهات نفوذها أكبر من نفوذه، وأنه من الأفضل أن يتعامل مع الأمر بذكاء كبير ورويّة، وهو ما لمسناه في إعلان بن فليس الترشح للإنتخابات الرئاسية لسنة 2004، فالرجل كان يعلم بأنّ التغيير والإصلاح وإرساء دولة الحقّ والقانون لن يتحقق إلا إذا فاز بمنصب الرئاسة، الذي يُمكنه من التحرك بكل حرية وصرامة، ورأينا كيف تمّ التحرّش ببن فليس، وتنحيته من على رأس الأفالان، عن طريق حكم “عدالة الليل”، وكيف تمّ التنكيل بغالبية مُساندي بن فليس، من قضاة وصحفيين وإطارات وحتى رجال أعمال…

ويكفي هنا أن أشير إلى الإنقلاب الذي أطاح برئيس النقابة الوطنية للقضاة آنذاك السيد محمد رأس العين، الذي كان أحد المُقربين من وزير العمل آنذاك ووزير العدل حاليا، قبل أن ينقلب عليه هو الآخر، عندما انتقد -أي رأس العين- إصدار قرار استبعاد علي بن فليس من الأفالان من قِبل “عدالة الليل”، وهذا مُجرّد مثال من آلاف الأمثلة، التي تُبرز بجلاء سيطرة مافيا السياسة والمال الوسخ على دواليب السلطة آنذاك، وإلى يومنا هذا.

وما دام أنّ البعض يصف قضية الخليفة بأنّها هي فضيحة القرن، فمن حقّ الجزائريين أن يتساءلوا اليوم، عن الخانة التي يتوجّب أن نُصنّف فيها فضائح تحويل مئات المليارات من الدولارات بطُرق إحتيالية، والتي جعلت بعض المعاهد العالمية المُختصة تُصنف الجزائر ضمن أسوأ الدول الإفريقية من حيث تهريب الأموال، وخاصة في الفترة المُمتدة من سنة 1999 إلى يومنا هذا، وهي الفترة التي شهدت ظهور آلاف الإيسكوبارات، الذين إلتحقوا بقائمة “الأثرياء بالصُّدفة” التي كانت تحصي في بداية التسعينات من القرن الماضي أكثر من 6 آلاف إيسكوبار جزائري، برأيي أنّ ما نهبه الخليفة، لا يُمثّل إلا قطرة في بحر فساد “الخلاليف”، وأن هؤلاء “الخلاليف” لن يسقطوا ما لم تسقط المظلة التي تحميهم في الجزائر، إلا أنّ قضية الخليفة، لو تمّ التعامل معها بعُمق، من قبل المُجتمع المدني، والقضاء، ستفتح الشهية لكشف “الخلاليف الجُدد”، وهذا ما أرى أنه سيحدث فعلا بعد تكسير وتحطيم المظلة.



زكرياء حبيبي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عبد الغني بنشريف
عبد الغني بنشريف 13 سنوات منذ
<strong>مؤسسة الخلاليف</strong> الخلاليف مؤسسة بل امبراطورية وجهاز محكمم ومتقن الصنع .صنع عالمي وتركيب عنقودي جزائري .لا اعتقد ان بمستطاع الفقاقير استرجاع مليم واحد من الخلاليف الذين يضحكون ويتهكمون ويستحمرون الجميع من خلال استلام واحد والذي مما لا شك فيه انزل في سويت ملكي في انتظار ان ينساه الفقاقير ذوي الذاكرة الضعيفة والتي لن تتعدى مهرجان اخر من المهرجانات الرخيصة مثل انتصار الفريق الوطني او تعادله في مبارة ما بالبرازيل .حين ينسى الفقاقير المصابون بالزهايمر سيطلق سراح الخليفة بعفو او بطريقة ما .اسوأ سيناريو هو ان يرفض هذا الخليفة السكوت اذ ستكون الخلاليف مجبرة ومضطرة لتصفيته بطريقة ما واسكاته بالقوة والى الابد كما فعلوا مع بوضياف واخرون قبله تضيق الصفحة لذكرهم .مخابرات الخلاليف تبدع في طرز المؤامرات والدسائس وتاريخهم غني عن التعريف منذ اجبار الشاذلي على الاستقالة وعلى الهواء ،ثم تكوين ميليشيات ملتحية بلباس افغاني فتكت بالفقاقير وارغام منافسوا رئيس الخلاليف على الانسحاب من اللعبة الرئاسية وتقديمه كمرشح منافس لنفسه والذي ابدع في ما سماه بالوئام المدني وهلم جرا .
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
Khalifa en bouc emissaire pourrait etre utilise pour servir a redorer pour 2014 le blason de Bouteff et son clan,trompes dans des scandales de corruption monstres de la sonatrach contre contrats juteux. des contrats juteux qui auraient fait perdre au peuple Algerien des centaines de milliards de dollars,argent du petrole et du gaz algerien parti en fumee,au detriment du bien etre des algeriens et algeriennes qui continuent de subir la misere noire durant des decennies sous la dictature militaire horrible et criminelle des harkis et du clan de Bouteff qui a deux ont detruit le pays economiquement et meme politiquement. Khalifa aurait ete ramene en algerie apres sa cavale de Grande Bretagne qui a dure des annees, non pas pour le juger en algerie mais surtout pour le faire oublier du peuple algerien et fermer ce dossier brulant qui porterait prejudice aux brigands de harkis et aux proteges de Bouteff,qui auraient fait perdre a l\\\'Algerie des milliers de milliards de dollars. Bouteff dit-on ,aurait ramene au niveau de certains militaires qui lui sont fideles,certains services relevant des moukhabarates pour tenter ede faire disparaitre a jamais certains dossiers qui pourraient etre compromettants. Ceux qui devraient etre juges aux cotes de Khalifa ce sont bien entendu tous ceux du clan Bouteff et des harkis qui avaient participe a cette arnaque ou \\\&quot;tragedie\\\&quot; financiere du siecle dont les acteurs seraient en premiere ligne certains hauts dirigeants du pays et la victime en fin de compten\\\'est autre que le peuple algerien qui n\\\'aurait jamais de son existence, beneficie un jour de la manne petroliere et gaziere a aujourd hui. Le clan Bouteff et ses protecteurs de harkis qui seraient impliques eventuellement aussi dans ces scandales financiers monstres,qui ont terni l\\\'image de l\\\'algerie a l etranger,tiendrait a faire disparaite a jamais d\\\'une facon ou d\\\'une autre les traces de ces scandales financiers avant qu\\\'un autre president de la republique ne soit elu&nbsp;(accidentellement&nbsp;)et qui pourrait demander des comptes a ces bandits de grands chemins qui ont completement ruine le pays du malyoune chahhid. Benflis serait candidat aux prochaines presidentielles de 2014 contre Bouteff qui serait inapte parce que \\\&quot;handicape physique\\\&quot; ou contre un lievre designe a la place de ce dernier d\\\'ou l\\\'urgence de faire disparaite a jamais et vite les doccuments compromettants et toutes preuves si elles existent vraiment ,qui pouraient conduire beaucoup de monde du sommet de l\\\'etat devant la justice et peut etre meme a la prison. Et Chakib khalil,l\\\'ami intime de Bouteff et son protege qui court toujours malgre les scandales de corruption monstres de la Sonatrach dont il serait implique? Pourquoi Khalil qui sillonne le monde libre comme le vent avec un mandat d\\\'arret international a ses trousses est epargne alors que Khalifa est arrete et extrade vers l\\\'agerie sur demande du regime de Bouteff? C\\\'est enigmatique cette situation dramatique et catastrophique que vit l\\\'Algerie sous Bouteff. Le peuple algerien soumis qui assiste en spectateur,docile, passif et sans reaction face a ces scandales polico-financiers monstres est, reste pantois,indecis et comme plonge dans un coma profond. Que DIEU sauve l\\\'Algerie et son peuple des griffes du regime assasin et criminel qui a detruit la reputation du pays du malyoune chahid.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أين راحت مدخولات البيطرول منذ 1962؟</strong> للإجابة عن السؤال عندي لكم شريطين يوتوب 1. http://www.youtube.com/watch?v=CVbNLBI8vGI#t=94 في هذا الشريط ، يتضح أن النظام الجزائري لم يصرف ولا دينار في توعية هؤلاء الجزاريين ، لأن ما يقولونه لا يتطابق مع ما هو على وجه أرض الواقع 2. http://www.youtube.com/watch?v=_tRgk8csAzE و هنا جواب من الأجورة عن الأسئلة التي يجب أن يسئلها المواطنون الجزائريون الذين يصدقون حكام الجزائر بطريقة عمياء السيد الشيخ بيد الله ، مواطن مغربي أبا عن جد ، و هو من مدينة العيون أبا عن جد ، و ينتمي إلى قبيلة صحراوية أبا عن جد منذ بداية تاريخ الإنسان بعن أن أنزل الله صبحانه و تعالى آدم و حواء في صحراء الكالاهاري بإفريقا على كوكب الأرض ، ليخرج منها تريكة الإنسان لتصل إلى جنوب إفريقيا غربها شرقها شمالها القارات الأخرى السلالة المغربية وصلت مباشرة من الكالاهاري إلى الصحراء المغربية &nbsp;(شرقية و غربية&nbsp;) ، فإلتحق بهم إخوانهم الذين تطور أجادهم بدائيا بالشرق الأوسط و أوروبا الأمازيغ ، ثم إخوانهم في عهد الفتوحات الإسلامية العرب الأندلس و أمازيغ الجيل الثالث * إن كل الملايير التي صرفها حكام الجزائر لم تفيد الشعب الجزائر إلا ربما بقليان الزيت كما رأينا في الشريط الاول هذا الإيديولوجية التوسعية الإستعمارية التي ورثها بعض الجزائريون من الاتراك و الفرنسيين ، هي التي تزرع منطق الفتنة في مجتمعات شمال إفريقيا ما يجب فعله هو قبول أمر الواقع و الأخذ بالنهج المغربي كمثال لتأسيس حكومات محلية تحكم البلاد تحت سلطة حكومات وطنية و تكوين سوق مغاربي لكي يستطيع كل الشعوب العيش في الحاضر و البناء للمستقبل أما صرف الملايير من بيطردولارات الجزائر على العصابة الإرهابية البوليزاريو بينما نصف الشعب الجزائري يعيش فقيرا و بينما مشاكل مهمة تنتظر مثل مشكلة الحدود بين المغرب و الجزائر ، فهذه سياسة فاشلة جربتها المجتمعات الإشراكية و تخلت عنها . مجتمعات مثل الإتحاد السوفياتي و الصين في الحالتين ، تخلى المجتمعان عن سياسة التوسع و عن قطع مهمة من التراب مثل الطايوان و أوكرانيا لتتحرر الصين و تصبح من أقوى القوى في العالم و روسيا يتمتع سكانها بحياة أفضل من الباراسترويكا حكام الجزائر يفرضون التقشف و الفقر على المواطن لكنهم يتمتعون بخيرات البلاد تماما مثلما كانت تفع المجتمعات الشيوعية قبل تخليها عن ذلك النمط السياسي الفاش و تبني نمط رأسمالي مثل المغرب و الولايات المتحدة الأميريكية الصين و روسيا اليوم يطبقان مبادء رأسمالية في إقتصادهما ، و هذا يستوجب شرعية الشعب أي إنتخابات شفافية نزيهة و هذا مستوى أدنى من الديمقراطية الجزائر تصرف خيراتها على متاهات مثلما كان الإتحاد السوفياتي يفعل مثلا مع كوبا هذه الجزيرة التي مازالت تعيش في فقر فضيع لأنها مازالت شيوعية مثل حكام الجزائر لن يتحرر الفكر الجزائري إلا بعد أن يتخلى عن الإفلان الذي تبنى النهج الشيوعي و لم يتخلى عنه بعد رغم أنه يدعي العكس أهم دليل على أن حكام الجزائر شيوعيين هو الدينار الجزائري و الذي لا يخضع لقوانين رأسمالية مثلما فعلت روسيا و الصين بصدد فعله أما مشكلة تدخل حكام الجزائر في السيادة المغربية فالأمم المتحدة ستنظر في الأمر و كذالك في ملف الصحراء الشرقية المغربية المحتلة من طرف حكام الجزائر التوسعيين لدينا أدلة قوية على أن بوتفليقة كانت له ثلاثة مواقف مختلفة في قضية إسترجاع المغرب لصحرائه الغربية و أنه تآمر مع بومدين و هوفمان و زرهون في قتل الوالي مصطفى ولد السيد زعيم جبهة البوليزاريو قبل أن تصبح عصابة إرهابية عندما نفذ حكام الجزائر خطة الإنقلاب عليه ثم تنصيب محمد عبدالعزيز زعيما مزورا و محمد لامين ولد البوهالي وزيرا للدفاع عن مصالح الجزائر ، لأن الإثنان مواطنان جزائريان الصحراء مغربية كما قالت محكمة لاهاي و كما يقول الشعب المغربي و كما يقول أهل الصحراء و كما يقول السيد محمد الشيخ بيد الله و كما يقول التاريخ و كما يقول الجندي المغربي الذي هزم جنود حكام الجزائر في أمغالا و بئرأنزران ملف الصحراء المغربية الشرقية المحتلة سيقدمه رئيس حكومة المغرب للجنة الأممية الرابعة لتصفية الإستعمار و إذا لم يفعل ذلك فالشعب المغربي سيصوت ضده و لصالح حزب الإستقلال المغربي و الأستاذ حميد شباط الذي سيدفع ملف الصحراء الشرقية بدون شك قد يكون ممكنا عدم تعليم التاريخ للمواطنين الجزائريين الأشقاء و لكنه لا يمكن عدم تعليم الحاضر لأن الجيل الرابع وصل للجهة الشرقية المغربية منذ زمن طويل نحن بصدد إنتاج الجيل الخامس تويتر فايسبوك إنستغرام فليكر و كل شيئ سيشتغل بتقنية الجي4 سيسقط الباطل سيسقط الظمل الجزائري و سيصعد المواطن الجزائري ثم سيهرب الحاكم الجزائري الفاشل إلى مكان وجود الأموال المهربة تحيى غرداية متحدة ضد الحاكم الجزائري الفاسد الظالم