لنسأل انفسنا مالذي جعل الجزائر في مقدمة الدول الأكثر فسادا في العالم!!

ماذا نحتاج لإحداث التغير في الجزائر . وكان هناك ثلاثة خيارات بين حاكم مثقف و شعب مثقف و الخيار الثالث في معنى الثقافة التي تضمن التغيير . كانت هناك اراء تختلف من شخص لأخر و نظرته للمجتمع الجزائري ،هناك من أعطى حلول نصفي ة غير كاملة و هناك من قال أنه لا علاقة للثقافة بالموضوع . المهم الكل أبدى…

يناير 01, 2014 - 18:43
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.2ك
لنسأل انفسنا مالذي جعل الجزائر في مقدمة الدول الأكثر فسادا في العالم!!

ماذا نحتاج لإحداث التغير في الجزائر . وكان هناك ثلاثة خيارات بين حاكم مثقف و شعب مثقف و الخيار الثالث في معنى الثقافة التي تضمن التغيير .

كانت هناك اراء تختلف من شخص لأخر و نظرته للمجتمع الجزائري ،هناك من أعطى حلول نصفي ة غير كاملة و هناك من قال أنه لا علاقة للثقافة بالموضوع . المهم الكل أبدى رأيه .

لنسأل انفسنا مثلا مالذي جعل الجزائر في مقدمة الدول الأكثر فسادا في العالم!!
أليس إنعدام الرقـابـة التي تنشأ عن ثقافة إجتماعية ، وهي سلوك الأفراد و أسلوب الحياة في المـجتمـع ، بحيـث إذا إختـل سلـوك الأفـراد تنشـأ ردود الأفعـال في أسلـوب الحـياة (أي المجتمع ) لإيـقاف الإنـحراف أو الخـطأ فـي سلوك الأفراد.

ألا يعني هذا غياب المبررات التي تخضع سلوك الفرد لمصلحة الجماعة وللصالح العام .
ببساطة ألا يعني هذا تفكك المجتمع و أن الصلات التي يقوم عليها مفقودة ، بمعنى أن هذا المجتمع كله مفقود و معطل . في الحقيقة هذا هو حال المجتمع الجزائري بعد الإستقلال مجتمع منهار وهذا الإنهيار مستمر إلى اليوم لأن ذاك الإستقلال كان وهمي كحال باقي البلاد الـعربيـة .

أراهن ان 90 % ممن يقرأون هذا المقال ينتظرون التغيير في الجزائر إنتظارا . لا تتعجب من هذا السلوك لأنه في حد ذاته ثقافة متخلفة ديكتاتورية غرست فينا . ننتظر شخص ما يغير حالة الجزائر ويجعلها دولة قوية و عصرية كالذي ينتظر المهدي ليخلص الأمة الإسلامية أو كالذي ينتظر عودة الخلافة الراشدة .

 هكذا أصبحت القضية واضحة في ذهنك ، أن مجتمع من دون تقافة تكونه هو مجرد قطيع من الأفراد يحاولون الإستمرار و فقط ، يمكن إقتيادهم وراء الأوهام بسهولة ، هو مجتمع غير وظيفي .

الأن كيــف نبني ثقافتنا الخاصة التي نـصنـع من خلالهـا التغيير ونبني بها الجزائر القوية .
هناك شرطين :


الأول:  إنسجام الأفراد مع المجتمع  وبذلك يتكون المجتمع ، و هذا الشرط تقدمه الأخلاق ، وفي بلادنا يقدمه الإسلام و الإسلام وحده ، فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول '' إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق '' وهذا ليس كلاما أدبيا إنـه ضرورة من ضرورات الحياة ، فلقد جاء الإسلام لتأسيس مجتمع و كان لزاما أن يضع هذا المجتمع على مكارم الأخلاق . فالأخلاق و حدها تضمن وحدة المجتمع و إستمراره .


الثاني:  الفعالية  فالمجتمع الذي تحققت وحدته و تحقق شكله له حاجات ضرورية و يومية للحفاض على مصالحه تتحقق كلها بالفاعلية . و العلم وحده من يضمن الفاعلية فمنذ أن قامت الإنسانية بما يسمى بتقسيم العمل أي منذ عشرة ألاف أو أكثر من السنوات أصبحت هناك تقنية موجودة فهذا بناء وذلك طبيب أو أستاذ و الاخر مخترع ... الخ .


هكذا تتكاثف المجهودات في أداء وظيفة واحدة هي أن يقوم المجتمع الذي يتكون على أساس أخلاقي ويسلك المسالك التي يهيمن عليها المنطق العلمي .

هل أنت مستعد لرفع التحدي أمام أبناء فرنسا و المفسدين . إذا كان الجواب نعم ، إبحث عن الشرط الذي ينقصك و كن أنت وهو وذاك التغير ولا تبالي ، سيسقطون أوتوماتيكيا ، أسرع مما تتوقع .

في الأخير هذه مجرد محاولة لتحليل الوضع في الجزائر من جانب أخر فقط

 

 

م.سلام

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
يوسف
يوسف 13 سنوات منذ
<strong>لنسأل</strong> في أَن العرب إِذا تغلبوا على أوطان أَسرع إِليها الخراب. فطبيعتهم انتهِابُ ما في أيدي الناس، وأنَّ رِزْقهم في ظِلال رماحهم، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حدٌّ ينتهون إليه، بلْ كلّما امتدَّت أعينهم إلى مالٍ أو متاعٍ أو ماعونِ انْتَهَبُوهُ. فإذا تمَّ اقتدارُهُمً على ذلك بالتغلّب والملك بطلت السياسةُ في حفظ أموالِ الناس وخرب العُمران. وَأَيَضاً فلأنَّهم يُتْلِفُونَ على أَهْلِ الأَعمَال مِنَ الصَّنائع والْحِرَف أَعْمَالهم لاَ يَرَون لَها قيمةً وَلاَ قِسْطاً من الأَجرِ والثَّمنِ. ... وأيضاً فإنّهم ليست لهم عنايةً بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعضٍ؛ إنما همّهم ما يأخذونه من أموال الناس نهباً أوْ غَرَامَةً. فإذا توصّلوا إلى ذلك وحصلوا عليه أعرضوا عمّا بَعْدَهُ من تسديد أحوالهم والنظر في مصالحهم، وَقَهْرِ بعضهم عن أغراضِ المفاسد. ربّما فرضوا العقوباتِ في الأموالِ حرصاً على تحصيل الفائدة والجباية والاسِتكْثارِ منها كما هو شَأْنُهُمْ؛ وذلك ليس بمغنٍ في دفع المفاسدِ وزجر المتعرّض لها؛ بل يكون ذلك زائداً فيها لاستسهال الْغرمِ في جانب حصول الغرض فتبقى الرَّعايا في مَلَكَتهم كأنها فوضى دون حُكْمٍ، والفوضى مهلكة للبشرِ، مفسدة لِلْعُمرَانِ... يتعاطى ابن خلدون في نصه مع وحدات اجتماعية لا تنتظم في إطار دولة، وبالتالي ثمة اختلاف عن المنظومة الاجتماعية المعاصرة. لكن لدى قراءتنا هذا النص، تحضرنا فوراً صور المؤسسات القمعية في العالم العربي. وتتراءى أمام أعيننا السلوكيات الموصوفة أعلاه، فنجدها لا في مؤسسات القمع في البلدان العربية فحسب، بل من جانب مختلف المؤسسات الاجتماعية والسياسية. وحتى منظمات العمل \\\&quot;الفدائي\\\&quot; لم تكن بعيداً عن هذه الممارسات. وبالتالي لمّا تأسست أول سلطة للحكم الذاتي في الأراضي الفلسطينية وجدنا أن الفساد المبني على هذه القواعد البدوية والسعي إلى تحصيل الغنائم قد ميزت هذه. لما قامت الدول العربية بعد الاستقلال ببناء مؤسساتها القمعية، أقامتها على أساس هذه النزعة؛ فأدمجت هذه السلوكيات والقيم البدوية في إطار وظيفي، لا يقتصر على تأمين أمن النظام، بل يسعى لصيانة هذه القيم وإعادة ما اندثر منها. وبظل الأنظمة المعاصرة وجدنا أن النزعة البدوية بلغت أوجها. وهذا ما ميز الدولة العربية المعاصرة بأنها دولة قبائل على صعيد الحكم، ودولة بدواة على صعيد القيم والممارسات، وقد سمح هذا لقطاع عريض من تكوينات السلطة بانتهاب أموال الشعب، ناهيك عن تحقيق إشباع سادي تجاه المجتمع. وإذ روّع ذلك المجتمع فإنه خلق فيه تقديراً كبيراً لهذه المؤسسات المعبرة عن القوة البدوية. فعوضاً عن تولّد عنف المؤسسات القمعية رفضاً واستنكاراً ومقاومةً، أثارت هذه المؤسسات بالمجتمعات العربية الإعجاب الممزوج بالخوف
khouribga
khouribga 13 سنوات منذ
<strong>les vieux clowens font rire sans maquiages</strong> l algerie est une des paye les plus pauvres en afrique selon les dates presentes car les diregents ont perdus toute la sinefication d un etat ou statupetroliere
economiste  corp
economiste corp 13 سنوات منذ
<strong>البلاد فى حالة سيئة جدا</strong> الخطر القادم هو نفاد الغاز و البطرول فى سنة 2020 هدا كلام مختصين فى الطاقة .الحكومة تكدب علينا و تحاول ان تقول لنا الجزائر بخير الحكومة تخاف من الشعب الدى استيقظ فاق فاق فاق من النوم الدى دام خمسون سنة . ياخون مجلة امريكية مخنصة فى الطاقة و اسمها energy world invest هده الجريدة الامريكية الرسمية تخرج بتقارير كل شهر على كل الدول النفطية و الغازية و سبق ان كتبت هده الجريدة فى السنة الماضية ان نفاد الغاز و البطرول فى الجزائر مأكد فى سنة 2020 .نحن كشعب يجب ان نحاسب من استغل الغاز و البطرول لمدة خمسين سنة مادا فعلوا ب 4632 مليار دولار مدخول النفط لخمسين سنة مع العلم ان هدا الرقم يساوى مرتين ميزانية فرنسا التى هى 2140 مليار اورو. لابد للشعب ان يحاسب المسؤلين على ضياع التروة . مادا سنترك للاجيال القادمة كيف سيعيش ابناء الجزائر فى الستقبل بعد نفاد الغاز .سيكون مصير البلد الصوملة .لانتمنى لبلدنا هده الكوارت و لاكن هدا الواقع و لابد ان نعترف به . و إن يعلم الله ان فى قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا .و السلام على من اتبع الهدى