سرقوا الاستقلال و يريدون سرقة التغيير

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

يناير 04, 2014 - 17:24
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 2.6ك
سرقوا الاستقلال و يريدون سرقة التغيير

يكفي أن تتمعّن قليلا في العنوان الذي اختاره السيّد المجاهد  لخضر بورقعة  لكتابه شاهد على اغتيال الثورة لتستخلص أنّ الرجل ومن خلال الأحداث والوقائع التي سردها أراد أن يوجّه لجيل ما بعد الثورة  أنّ الاستقلال الذي تعيشونه مثله كمثل الفجر الكاذب وأنّ الفجر الصادق والذي أودعت مواصافاته في بيان أوّل نوفمبر 54 قد سُرق وأنّ السّارق قد هرب به بعيدا وأخفى ويخفي طوال فترة هروبه معالمه وكلّ أثر يؤدّي إليه فالسّارق بارع وبارع جدّا في التخفّي ويجيد من فنون التقمّص ما جعل الحواة  يقفون حيرى وعجزى أمام فنونه

ولأنّ معضلة الجزائر لم تبدأ في تسعينيات القرن الماضي ولا في أواخر وبدايات الثمانينات بل في مؤتمر الصومام  56  وبعض الشهادات تقول بل بُعيد انطلاق الثورة بقليل ثمّ اشتدّت وكشّفت عن أنيابها في سنة 58 وحتّى 62 ( إذ الكثير الكثير من القادة الحقيقيين وبخاصة الميدانيين تمّ استشهادهم في ظروف مازالت في عداد سرّي للغاية  وهذا ما بفسّر اهتزاز فرائس الكثيرين كلّما تعالت أصوات المطالبين بإطلاق سراح الأرشيف الثوري لثورتنا المجيدة المعتقل والمحجوز لدى الدولة العجوز ولأنّ الضالعين في هذه السرقة الموصوفة يدركون مدى بشاعة الجرم الذي ارتكبوه في حقّ هذا الشعب بكلّ مكوّناته المتلاعب بها  فهم لن ولن يدّخروا أيّ جهد في الانبثاث وارتداء عباءة  التغيير لسرقة التغيير مجدّدا فالقضية بالنسبة لهم هي قضية وجود وديمومة وليست ترفًا فكريّا أو شطحة ايديولوجيّة  يؤمن بها أصحابها أمام الملأ ويكفرون بها في خلواتهم الخاصة والخاصة جدا هكذا هي الصورة عندي وعلى ضوئها أعذّ أنفاسي وخطواتي ..؟!!

 

 

الجزائر تايمز / ع / قاسم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>لعمامرة أحسن وزير خارجية في تاريخ الجزائر &amp;nbsp;(ههههههه&amp;nbsp;)</strong> Dans un Sondage en ligne, la question suivante a ete pose Comment décririez-vous la situation sahraoui dans les camps de Tindouf ? Vote Total 8670 Séquestré 95%, 8,226 Votes Libre 3%, 223 Votes Réfugié 2%, 210 Votes Sans Opinion 0%, 11 Votes 400Milliards de Dollars ?et c-est tout ce que c-est &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!Le plus Sympa peuple du monde&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
khouribga
khouribga 13 سنوات منذ
les caporaux sont au courant de le debut de la fin 2014 MISSI&nbsp; DU PEUPLE BRAVO LAHRIZI
مراد
مراد 13 سنوات منذ
<strong>مراد</strong> لا فرق بين الاستعمار والاستحمار .............الفرق كبير . الاستعمار قاومه المليون ونصف شهيد و الاستحمار قبله 35 ونصف مليون شيات ههههههههه
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>هناك أغنية جزائرية تقول:</strong> مغني جزائري شعبي غنى الكلمات الثورية التالية: يدولنا في رزقنا لي مينوط فيدنـا يحرمو فينا على ولادنا و القانون يشوف شوف الحقرة شوف شوف الظلم شوف يدولنا في رزقنا و الخلاخل فيدنـا يبكولنا فولادنـا لي ماجيسترا تاهو ضدنا و القانون يشوف شوف الحقرة شوف و قد يكون هذا الإحساس يمثل جميع أو أغلبية الشعب الجزائر عندما نلقي نظرة على الأخبار الخارجة من الجزائر و المحكية عن الجزائر يتضح أن هناك مشكلة دولية يجب الإهتمام بها في أسرع وقت لأن الشعب الجزائر أو أغلبيته قررت تغيير النظام الجزائر بأكمله في التسعينات أخطأت معظم الأنظمة الجهوية في تحليل الشكلة و كانت مع الأسف الشديد مع النظام الحاكم في الجزائري رغم أنه لم يكن شرعيا ما لم نكن نفهمه عن الجزائر هو أنه حدث إحتلال فعلي أجنبي الهوية لكل مراكز النفوذ السياسي في الجزائر مباشرة بعد إنهزم الإستعمار الفرنسي العنصري إنتصر جيش التحرير الشعبي الجزائري على جيش الإحتلال الفرنسي الإستعماري و لكن مرحلة الإستعمار التي دامت 130 سنة إستبدلت بمرحلة إستحمار دامت أكثر من نصف قرن . هذا فترة الإستحمار أو نظام الإستحمار الذي يحتل الجزائر اليوم فعليا ، هو سبب مشاكل الشعب الجزائري فيجب على أنظمة العالم أن تختار موقفها بحكمة . مساندة حكام الجزائر أتت بالعشرية السوداء و موت أكثر من 200000 جزائريين أبرياء و موت الديمقراطية في الجزائر - لأن الشعب الجزائر &nbsp;(و لو أنني لم أتفق مع إختيار سياسيين على أسس دينية و أنا مسلم&nbsp;) فكانت جبهة الإنقاذ الإسلامية هي التي إنتخبها الشعب الجزائري لا يعقل أن نساند المجرمين الذين لم يختارهم الشعب الجزائري و أن لا نساند الأحرار الذين يختارهم الشعب الجزائري الحياة صعبة و لا شيئ فيها سهل و هذا ما كتبه الله على الإنسانية و على الكون . إذن يجب على الأنظمة التالية أن تساند ذوي الكفاءة و حسن النية و الشعبية من بين الشعب الجزائري: 1. المملكة المغربية الشريفة 2. الولايات المتحدة الأميريكية 3. جمهورية فرنسا 4. المملكة الإسبانية 5. البرتغال 6. الجمهورية التونسية 7. جمهورية ليبيا 8. جمهورية مالي 9. جمهورية موريتانيا 10. المملكة المتحدة البريطانية 10. ألمانيا 12. جمهورية الصين الشعبية 13. الهند 14. النيجر 15. جمهورية مصر العربية 16. المملكة العربية السعودية 17. الإمارات العربية المتحدة 18. باقي دول الإتحاد الأوروبي 19. باقي أعضاء منظمة الأمم المتحدة و السبيل الوحيد هو تأييد إنتخابات شفافة و نزيهة في الجزائر السنة المقبل و تأييد الفاز في الإنتخابات و مساندة الشعب الجزائري إلى أن يستفتأ على دستور جديد * كما يجب على الشعب الجزائري أن يفهم أن دوافع أنظمة العالم لم تكن فقط ضد الإسلاميين &nbsp;(و ذلك كان من بين الدوافع على الأقل بالنسبة لأقلية&nbsp;) إلا أن للجانب العاطفي كانت حصة الأسد في سبب تأييد النظام على حساب الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت أنظمة العالم تتعاطف مع الجزائر ككل لأنها حصلت على الإستقلال مؤخرا و كان هناك إعجاب و تقدير للجزائر ، لكن كان هناك كذلك عدم فهم الجزائر و ربما أيضا الجزائريين لم يفهم أنفسهم إلى حد ما الخطأ القاتل الذي يرتكبه الإسلاميين في السياسة &nbsp;(و أنا ديني الوحيد هو الإسلام لا غيره إلى أن تقوم القيامة&nbsp;) على العموم هو التطرف . بمعنى أنهم يدخلون النطاق السياسي بميولات دينية محطة &nbsp;(إسلامية&nbsp;) فيجب حليفهم المبدئي نفسه في تناقذ إذا كان دينه غير الإسلام . لا يمكن مطالبة مواطن أن يساند الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو الإخوان المسلمون ثم فرض عليه مبادء سياسية منغلقة لا تمثله و لا تخدم مصلحته و مصلحة وطنه . مثلا ما حاول الإخوان فعله في مصر بصدد الدستور . فماذا كان على المصري المسيحي مثلا أن يفعل ؟ إن من يدخل الميدان السياسي ، عليه أن يسأل نفسه هل هو يريد قيادة المواطنين في الدنيا أم في الآخرة . إن الله سبحانه و تعالى هو من يهدي إلى الإيمان و الإسلام . إن دور السياسي هو قراءة الدستور و ليس الثوراة أو الإنجيل أو القرآن الكريم فمن يدخل الميدان السياسي بتكوين إسلامي محط ، فذنب فشله على نفسه لأنه لم يحسن إختيار المهنة * بالنسبة لبوتفليقة و نظامه و جينيرالاته فالمشكلة مختلف . إلا أنها مشابهة في النقطة التالية و هي أن بوتفليقة و من معه إحتلاليين مستحمرين يريدون فرض آرائهم الفاشلة على كل الشعب الجزائري و جيران الجزائر . لا مناقشة أي شيئ سوى طاعة أوامر الجينيرالات و حاشيتهم السياسية هذا النظام الجزائري الذي صبر معه العالم نصف قرن لم يجيد التسيير السياسي لأن كان لهم إتجاهين أساسين . الأول إيديولوجي و هو الشيوعية المنافقة . و التاني مادي و هو إغناء العشيرة الشيوعية الحاكمة و لا أكثر من ذلك النتيجة هي أن الشيوعيين فشلو سياسيا أكثر من المتطرفين الإسلاميين و الحل الواقعي هو أن يتطوع السياسي الجزائري بمبدأ خدمة مصلحة كل الجزائريين و إذا فاز في الإنتخابات بشفافية و نزاهة ليكن متدينا مسلما متطرفا أو يكن السي علي بلجاح . فالعالم سيتوقع منه خدمة جميع الجزائريين و ليس فرض نص القرآن الكريم على الجزائريين الذين لا يريدون العيش في الحياة الدنيا تحت نص القرآن الكريم الله سبحانه أعطى للمرأ حرية الإختيار , فلماذا سنمنح حق الديكتاتورية لليهودي المتطرف أو المسيحي المتطرف أو الإسلامي المتطرف - هذا غير منطقي بسبب مثل هذا التفكير تنجح أنظمة و تستمر . من بينها يمكننا ذكر نظام الولايات المتحدة الأميريكية الذي يدوم منذ 1776 و النظام المغربي الذي يدوم منذ أكثر من 1400 سنة و هو يقبل التغير و التغيير لتحديث نفسه بنفسه لا يعب في التغيير بل العيب في ضعف التفكير و هذا ما يمكن إتهام النظام الجزائري الشاب المراهق به لماذا إقتنع هواري بومدين و الجينيرال زرهو و عبدالعزيز بوتفليقة أن نصيحة المستشار الجزائري اليهودي سليمان هوفمان بقتل الوالي مصطفى السيد ستخدم الجزائر و الإنسانية؟ كان ذلك جريمة دولية من طرف رئيس دولة لم يمضي على حصولها على الإستقلال سوى 13 سنة . لو كان جار الجزائر أي شعب آخر غير المغاربية و أي نظام آخر غير النظام الملكي المغربي ، لعاد الإستعمار إلى الجزائر في السبعينات ، لأن الدول التي تتدخل في شؤون جيرانها لا تستحق الإستقلال هذا الخطأ الكارثي الذي إرتكبه بوتفليقة &nbsp;(مع زرهون و بومدين و هوفمان&nbsp;) هو الذي تدفع ثمنه الجزائر اليوم . فبعد 200 مليار دولار أو 400 مليار دولار ، ليس هناك سوى أسوء في أفق الجزائر السياسي . الدول القليلة التي باعت إعترافها بجمهورية الوهم بدأت كلها تكتشف أن حكام الجزائر لا يستطيعون ضمان حتى مصيرهم فكيف سيضمنون أن مصير السقوط الذي يدق باب حكام الجزائر لن يصيبهم كذلك بعد سقوط النظام الجزائري ؟؟ فكرة التدخل في شؤون المغرب الداخلية و رفض التفاوض حول مصير الصحراء الشرقية المغربية ، كان خطأ المراهقين . فتثبت الأدلة اليوم للشعب الجزائري أن عبدالعزيز بوتفليقة كان مجرما مراهقا عندما كان وزيرا للخارجية إن توقيع بوتفليقة واضح على الوثيقة التي تبين أنه إعترف بمغربية الصحراء 100%. و الإستجواب الذي قام به مع الصحافية اللبنانية جزيل خوري يؤكد أنه كان يعلم أنه يخالف مبادئه بمعنى أنه كان عليه أن يعلم أنه يتسبب في خراب الجزائر &nbsp;(كل الأموال و الأرواح التي راحت بسبب قرار بوتفليقة&nbsp;). و الوثائق تدل على أن بوتفليقة تحادث مع هانري كيسينجر حول طمع الجزائر &nbsp;(أو بومدين بوتفليقة و من معهم في العصابة&nbsp;) في المزيد من أراضي المغرب بعد أن قتلو رؤسائهم الذي قبلو على التفاوض مع المغرب بشأن الصحراء يتضح اليوم للمبعوت الأممي السيد كريستوفر روس أن الجزائري &nbsp;(بوتفليقة&nbsp;) يكذب عندما تقول أنها لا شأن لها بالصحراء المغربية لأنها فقط تساند حق تقرير المصير للشعب البوليزاري . الأمم المتحدة إكتشفت أنه ليس هناك شعب بوليزاري و لم يكن أبدا في التارخي . إن الشعب المغربي في الصحراء راضي و قابل على مغربيته و مستعد من الغد الدفاع عن وطنه مع إخوانه و أخواته من الشمال. بل إن الجزائريين من أصل مغربي ، الملايين منهم يتطلعون ليوم العودة بممتلكاتهم و أراضيهم و حقوقهم السيادية إلى حضيرة المملكة المغربية الشريفة فأخطاء حكام الجزائر هاته تقتل كل حظوظ الجزائر الحديثة التي نحن نريدها أن تتنجح و لكن ليس على حساب الشعب الجزائري مثلما حصل خلال العشرية السوداء و على حساب جزء من الشعب الجزائري مثل لقبايل الشاوية الطوارق المزاب . لا يمكن أن نهمل مصالح الشعب المغربي و على الخصوص في قضية الصحراء الشرقية المغربية حميد شباط سيكون هو رئيس الحكومة المغربية القادمة - لأن الشعب المغربي لن يؤيد أبدا السكوت على حقوق سكان مخيمات تيندوف و باقي إقليم تيندوف و بشار و حاسي بيضة و القنادسة و سيدي بلعباس و بل و حتى مصلحة سكان وهران و غرداية و باقي الجهة الغربية المغربية مصلحة المغرب هي في الإستقرار و الشرعية . أن المواطن له حق الإنتخاب و هذا الحق هو حق مقدس و يأتي من طبيعة الحال بمسؤولية الإحساس بالروح الوطنية . نحن لا نريد من لا يريد أن يكون منا . بل سنساند من يريد أن يكون جارا محتراما يحترمنا و لا يهددنا و لكننا لن نقبل أن يعتدي أحد على سيادتنا و وحدتنا و إخواننا و أخواتنا بالفعل كنا ضعفاء بالأمس عندما أعطينا إهتماما أكبر للأرض على حساب مصلحة المواطن ، هذا الخطأ كان زمنه قصير جدا و الدليل هو التنمية البشرية التي شهدتها الأقاليم المغربي الصحراوية مثل الأقاليم الشمالية . إن التنمية البشرية في المغربي و هيا ما تزال مستمرة ، قطعت أشواطا هائلة لم يشاهدها الجزائري لا في العاصمة و لا في داخل المرادية الوزير الجزائري الذي أهانه وزير داخلية فرنسا نظرا لعدم فهمه الفرق بين السكين و الشوكة ، لم يحصل على مستوى تكويني مثلما يحصل عليه المواطن المغربي البسيط في البادية بالصحراء المغربية رئيس جماعة الوطية المغربية مثلا ، و التي تشهد المنقطة تحت نفوذه هذا الأسبوع عملية إنقاذ سفينة نفط معقدة للغاية , نجح في التواصل مع الحكومة المركزية و في التواصل مع الصحافة العالمية بدقة و براعة قيادة عليا . إنقاذ سفينة سيفر تفرغ ال5000 طن من الفيول بدون مشاكل و الحمد لله و هذا تطلب تنسيق عالي الكفاءة بين صاحب السفينة &nbsp;(الذي قام بواجبه كاملا&nbsp;) و مدير الموانئ السيد العثماني &nbsp;(الذي أبهر الجميع بتحمله العبئ بأكمله&nbsp;) و وزير الطاقة و البيئة السيد عمارة الذي يراقب عن قرب و الشركة الهولندية التي تتوفر على التقنيات المخصصة و العقل المحلي و اليد العاملة المحلية و الطاقات البشرية المختصة الأخرى ، كل هذا يبرهن للعالم أن المستقبل في يد النظام المغربي هو شيئ يطمئ من طبيعة الحالي لأن هذا النظام المغربي الذي يطمح في الذهاب بعيدا في المستقبل هو نفس النظام الذي يمتد عبر التاريع أكثر من ألف سنة &nbsp;(تلمسان الحبيبة&nbsp;) لا مقارنة بين نظام المغرب و نظام الجزائري رغم وفرة الثروات التي خلقها الله للجزائرييين و قلتها في الناحية الغربية على الرغم من كل الصعوبات نجح النظام المغربي في التقدم و التوفع على نظام الجزائر في كل شيئ النظام الجزائري خرب الجزائر بما أنه لم يضيف أي شيئ يذكر أكثر ما تركته فرنسا , و أراد هذا النظام الجزائري تخريب حتى المغربي بما أنه كلف الصادق بوقطاية بدفع أموال لذوي السوابق الشباب من أجل تكسير الممتلكات الخاصة و العمومية داخل المغرب هذا النظام الجزائري الذي فتح فم مؤخرته على المغرب في أبوجا ، فجاء الدرس من المقام العالي بالله و الذي لقن العدو الذي ينتهك حقوق الجزائريين درسا سيدرسه الأكاديميون في جامعات القانون لعقود و قرون قادمة . لا تفتح فمك في أبوجا و أنت منحني الوجه و رافع المؤخرة في مخيمات تيندوف . كما نقول بيننا هذه الأيام &nbsp;(&nbsp;( قبل ما تحل فمك ، هبط لتيندوف تشوف&nbsp;)&nbsp;) هذه الجملة الشعبية الحكيمة التي لقنت بوتفليقة و ال40 حرامي درسا كلفهم إنسحاب الإعتراف المشري من دول عدة الذل نزل مع رمز الإحتلال الإستحماري &nbsp;(العلم&nbsp;) في الدارالبيضاء Casablanca و الذل نزل مرة أخرى على بوتفليقة و لعمامرة ليرى الشعب الجزائري أن إمبراطورهم الظالم عاري لا يلبس سوى حفاظام مثل الرضيع و أن وزير خارجيتهم جبان لا يمتلك حتى شجاعة مواجهة الصحافة بدون نظارات شمسية أهذه هي العصابة التي تحكم الشعب الجزائري؟ الشعب ليبي هزم نظام القذافي الشعب التونسي فرض سيادته في دستوره الشعب المغربي أنتج نظام مليكي شرعي نصوت عليه في إستفتاءات و ننتخب كل ممثليه البرلمانيين و نختار رئيس الحكومة و الوزراء سواء كانو إسلاميين &nbsp;(العدالة و التنمية&nbsp;) أو علمانيين - الشعب المغربي هو الآخر يهزم قوى الشر و يحارب قوى الفساد بإستمرار فماذا سيفعل الشعب الجزائري لينقذ نفسه و بلده من مطالب الإنفصال و الإستقلال؟ نؤيد جزائر واحدة و حل متفاوض بشأنه بخصوص الصحراء الشرقية و لكن هذا الموقف سيتغير إذا فشل الشعب في تغيير نظامه بنفسه بدون أي تدخل أجنبي الله يكون في عونكم - نحن نفهم