داء السرطان و النظام الجزائري

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

يناير 05, 2014 - 18:09
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.2ك
داء السرطان و النظام الجزائري

داء السرطان مرض خطير فتك و لايزال بملايين من البشر ، فقد عجز الأطباء حتى اللّحظة ، من إيجاد دواء يعالجه معالجة دائمة ، و ما توصّلوا إليه هو التخفيف من آلآمه فقط .

 

داء السرطان ، يشبه الأنظمة العربية التي أص...يبت بها الأمة في مُجملها ، و لكن إذا ما تحدثنا على وجه الخصوص ، فإن النظام الجزائري بحكم أنه محسوبٌ علينا ،و يتحدث بألسنتنا من دون كسب هته الإرادة ، فإنه يُمثل السرطان بحد ذاته ، و عندما أقول هذا الكلام ،فأنا لاأمثل الحالة الشاذة التي لايقاس عليها ،و إنما أنا ناقل لمعاناة شعبي التي تبلغني معاناته كل يوم ، و اسألوا بأنفسكم من في الشارع من المتضررين من بطش هذا النظام ، الذي لا يريد الشعب في غالبيته معالجة آلآمه للحد ممّا أصابه منها ، و إنما يحتاج لراحة أبدية ، لما سببه هذا النظام من نكسات و من أزمات في هته الأرض التي حرّرها الشجعان و إستفاد منها الجبناء ، و فيها يُمنع الكثيرون من أبناء الشهداء الجزائريين من أبسط حقوقهم من مسكن و شغل...

 

كثير من الشوفينين إذا ما إنتقدت النظام الذي يحلبون في أوانيه ، يبيتون في صالوناته ليلا و يفطرون مع باقي أفراد الشعب ، للتباكي أمامهم و ذرف دموع التماسيح ، قذفوك بأبشع النعوت و حاولوا إلجامك ، ليس بالحُجّة التي يفتقدونها ، و إنّما بقوة الترهيب أو بالإبتزاز ، التي هي في الحقيقة حُجّة الضعيف الذي لايقوى على سماع الرأي الآخر ، و حُجّة الخائن الذي لا يعرف إلاّ المكر و الخداع ، و إتهموك بالخيانة العظمى ، و رموك بأبشع النعوت...

 

هذا النظام لم يكن يوما نظاماً مبنيا على الإرادة الشعبية الحقّة ، التي تفرزها الصناديق الزجاجية ، و التي تجعل من الفرد و الجماعة عناصر فاعة داخل مجتمعهم ، فيتقاسمون الحُلو و المُرّ ، و يكونون بذلك آدة بناء و تآخي ، لا آداة تدمير و تشاحن ، و لكن هذا النظام المستبد ، جعل من الفرد الجزائري بعد كل أفعاله الشنيعة ، التي لم يفلح حتى الإستعمار في فعلها ، من جعل الجزائريين يفرّون من بلادهم و منهم من يموت على زوارق و قوارب في أعماق البحر ، ليأكله الحوت و لسانه يقول "يأكلني الحوت ولا معيشة الذل" و كل هذا تحت شعار العزة و الكرامة التي رفعها بوتفليقة .

 

عجز النظام في حماية أمن مواطنيه و يريد الذهاب لحفظ الأمن في العديد من الدول . عجز النظام في معالجة أطفال براءة يتوددون كل يوم على بعض المواقع مثل الفيسبوك و ينادون بالإستغاثة ، في حين يتظاهر بمعالجة أطفال غزة . عجز النظام في إمداد بعض المستشفيات بمواد أولية في حين يتظاهر ببعث أطباء و سيارت للإسعاف لمنظمات أخرى ، عجز...

 

إنه نظام مثل السرطان ، و لكن الفرق بينهما ، هو أن السرطان إذا ماجتث مات صاحبه لأن التطور العلمي لم يتوصل بعد لإراحة المريض منه ، إلاّ أن السرطان الذي نعينه في هذا المقال إذا ماجتث ، عاش الشعب الجزائري في راحة تامة ، فمتى يتحقق الحُلم و يرتاح الجميع من سرطان النظام ؟



م.بنموسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>كلنا نفهم أن الجيش لا يتم تكوينه لتسيير دولة</strong> كلنا عندنا علاقة قريبة أم بعيدة مع أعضاء في أجهزة الأمن و نفهم أن التكوين في الجيش الجزائري مثلا لا يتضمن السياسة و الإقتصاد و المالية الجيش يعرف شيئ واحد و هو القتل من أجل الحياة فماذا تعتقد الأنظمة العربية التي رسمت أنظمة عسكرية في الحكم؟ لن تتقدم إلى الأمام مادام يحكمك أشخاص لا يفهمون في السياسة شيئا لابد من ترك الأحزاب السياسية تتصارع فيما بينها &nbsp;(و تتعلم&nbsp;) داخل قوانين لعبة الديمقراطية من أجل تحسين المنتوج السياسي الجينيرال الجزائري لا يفهم حتى الهوية الجزائرية و تريدونها أن يقدم منتوج سياسي رفيع المستوى - لا يمكن . و إذا لم تستفيدو من نصف قرن من الأدلة فلن تستفيدو أبدا أنقذو مستقبل الجزائر من رصاص ماضي العسكر 1991 تركت الأدلة الكاملة للشعب الجزائري لفهم عدم قدرة الجينيرالات على السياسة الشعب إختار الجبهة الإسلامية للإنقاذ الحكام أنذاك قبل &nbsp;(الشاذلي بن جديد&nbsp;) الجيش رفض &nbsp;(الجينيرالات المخابرات&nbsp;) ماذا يعني هذا؟ الجينيرال يفهم شيئ آخر و هو إذا تحكم الشعب في محفظة الجزائر فباي باي للحياة الناعمة الجيش يعتبر نفسه فئة مختلفة عن الشعب ، لذا لم يجد الجيش مشكلة في رفض إختيار الشعب &nbsp;(أي رفض الديمقراطية&nbsp;) و فرض الحرب في الشوارع بما في ذلك الخدعة أي إرتكاب جرائم ضد الضحية &nbsp;(الشعب&nbsp;) و تلقيف الجريمة للضحية &nbsp;(الشعب&nbsp;) الجيش غير قادر على تسيير الجزائر سياسية و إذا أعطيت للجيش مقاليد الحكم فهو سيبحث دائما عن معارك حربية سواء مع الجيران أم مع الشعب نفسه و هذا بالذات ما حصل في الجزائر إنها سياسة مراهقة القوى المجتمعية التي أدت إلى قبول الجيش كوصي على الجزائر ، إتخذت قرار مراهق - لا يمكن مضع الثقة في الجيش في مرحلة السلم بعد الإستقلال ، كانت الظروف المحيطة بالجزائر مواتية جدا لمرحلة من السلم . فوقع الشعب الجزائري بأكمله في فخ التاريخ و إقتنع أن هناك حرب مع المغرب الذي لم يكن يطالب بأشياء ليست من حقه فكان القرار الجزائري هو إبعاد فرحات عباس و إبعاد الشادلي بن جديد - و في نظري كانت أحسن القرارات التي كانت ستأدي بالجزائر للحياة الطبيعية المتحضرة و حياة النمو و التقدم ستأتي مع فرحات عباس و الشادلي بن جديد و محمد بضياف الجينيرالات قتلو و أبعدو قادة الجزائر الشرعيين ليس دفاعا عن الجزائر و إنما دفاعا عن طمعهم الشخصي الأناني في خيرات الجزائر و إذا تبحثون في ثراء الجينيرالات منذ نصف قرن تجدون أن هذا بالذات ما حصل الجينيرالات خربو الخمسين سنة الماضية من حياة الجزائر من أجل الإستفادة هم على حساب الشعب الجزائري حتى لو إسترجع المغرب صحراءه الشرقية بأكملها كانت ستكون هناك ثورة إقتصادية كبيرة في الجزائر - كل علماء و مثقلي الجزائر كانو سيبقون في الجزائر أنظرو إلى قطر أو الإمارات المتحدة مثلا . بمساحة أرضية صغيرة إستطاعو أن يعيشون حياة أفضل - حتى الدول الأكبر حجما من الإمارات تتمنى الحياة التي عاشها الإماراتيون كان إختيار الجينيرالات الجزائريين إختيار تاريخي خطأ قد ينهي كيان الجزائر كما نعرفه اليوم هم يحاربون من أجل المصلحة الخاصة كما يرونها هم . لو كانو يحاربون من أجل مصلحة الشعوب لما قتلو بوضياف و الوالي مصطفى ولد السيد و كل من مازال يثق في الجينيرالات و يعتبرهم مخلصين للشعب فهو غبي لم يستفيد من النصف قرن الذي مضى أين هي وعود الجينيرالات؟ أين هي جزائر 1962؟ السمعة الإمكانيات و الفرص.... كلها ضاعت و الآتي أسوء - إلا إذا غيرت الجزائر طريقها الآن حتى بعد التغيير ستكون الطريقة شاقة و لكن أشعة الشمس ستظر قريبا بعد إنتهاء مرحلة التغيير - أنظرو إلى المغرب و تونس مثلا - هناك أمل و هناك إمكانيان و أنا واثق أن الجزائريين يفهمون ذلك و يتمنون لو تكون الجزائر هي تونس أو المغرب
karim
karim 13 سنوات منذ
<strong>kalema haq</strong> barak Allah fik