رمي رؤوس خنازير أمام مسجد ضمن موجة استعداء اليمين القومي الفرنسي المتطرف للإسلام

أوردت الصحافة الفرنسية اليوم نقلا عن مصادر رسمية العثور على رأسي خنزير عند مدحل مسجد جرى تشدينه منذ أسبوعين فقط في مدينة جوانفيل شمال شرق فرنسا. ولا يمكن فصل هذا العمل عن ارتفاع التطرف القومي اليميني في هذا البلد الأوروبي ضد الإسلام والمهاجرين. وتؤكد مختلف الصحافة ومنها لوفيغارو ولوباريسيان أن…

يناير 07, 2014 - 17:02
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.8ك
رمي رؤوس خنازير أمام مسجد ضمن موجة استعداء اليمين القومي الفرنسي المتطرف للإسلام

أوردت الصحافة الفرنسية اليوم نقلا عن مصادر رسمية العثور على رأسي خنزير  عند مدحل مسجد جرى تشدينه منذ أسبوعين فقط في مدينة جوانفيل شمال شرق فرنسا. ولا يمكن فصل هذا العمل عن ارتفاع التطرف القومي اليميني في هذا البلد الأوروبي ضد الإسلام والمهاجرين.

وتؤكد مختلف الصحافة ومنها لوفيغارو ولوباريسيان أن هذا الاعتداء الديني وقع صباح أمس الاثنين حيث أقدم أشخاص على إلقاء كيس من البلاستيك فيه اثنين من رؤس الخنازير عند المدخل الرئيسي لقاعة الصلاة”.

وجرى افتتاح هذا المسجد للصلاة منذ أسبوعين فقط، وخلف الحدث تنديدا من طرف بيرتنان أولفييه رئيس بلدية المدينة وكذلك من المشرفين الدينيين على المسجد.

وفتحت شرطة المدينة تحقيقا حول هذا الاعتداء الذي يدخل ضمن الاعتداء الديني، وتشير أصابع الاتهام مسبقا الى جماعات اليمين القومي المتطرف.

وهذا الاعتداء ينضاف الى اعتداءات أخرى استهدفت مساجد في مختلف مناطق فرنسا وتتجلى في رمي رؤوس خنازير وكتابات جدرانية كما حدث مؤخرا في مسجد باريس الأكبر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
لمعطي لامين
لمعطي لامين 13 سنوات منذ
<strong>هؤلاء هم حلفاء حكام الجزائر الطبيعيين</strong> هؤلاء ما هم شعبيين لا في فرنسا و لا في أوروبا و لا في العالم - فتأكدو يا شعب الجزائر ، رغم أن هؤلاء هم حلفاء حكامكم الطبيعيين ، إلا أن هذا التحالف يفشل و ينهزم - إقرءوا تاريخ فرنسا عندما إستعمرها هيتلر . فصعد الشعب العادي ليهزم العنصريين الألمان و حلفاؤهم العنصريين الفرنسيين و فهمت فرنسا أن لها فئه عنصرية خطيرة عليها و على العالم الجزائر لها عنصرييها الأقزام - و سينهزمون إذا كان الشعب الجزائري البسيط متحد إستيقظو يا جزائريين ، إن الشياتة لا يفهمون حتى ما يصلح لهم فكيف يفهمون ما يصلح للجزائر؟ كانت هناك أخطاء عدة ما يشرح ما يكفي من تاريخ الجزائر تحت الإستعمار . من بين هذه الأسباب الخونة الجزائريين الذين يبيعون وطنهم من أجل لقمة عيش . كل المجتمعها فيها مشاكل مثل هذه ، و لكن التي تتغلب على خونتها لترجعهم إلى أماكنهم الطبيعية بعيدا على القيادة ، تنجى من كثرة الإستعمار الذي عانت منه الجزائر ما يكفي أكثر من 400 سنة متتالية مع الأسف لا يأهل الجزائر إلى قيادة الجهة ، و هناك أدلة أمامكم واضحة تشرح إنعدام الكفاءة السياسية في الجزائر حكام الجزائر العنصريين &nbsp;(فكريا&nbsp;) &nbsp+ &nbsp;(أي أن لهم إنغلاق فكري عميق، مثلا 1991&nbsp;) تسببو في مشاكل شمال مالي و جنوب المغرب و هذا فقط في ال51 سنة الماضية . هناك ضرورة ملحة جهوية لوضح حد لطموح حكام الجزائر و لو يأتي ذلك عن طريق إستخدام القوة الحربية فمن الطبيعي أن يتعامل الجندي الجزائري مع أي تهديدات بروح من الوطنية ، و لكن دروس بئرنزاران و أمغالا لا تترك أي شك في أن لروح الوطنية حدود يجب أن لا تتجاوز سيادة الشعوب الأخرى . سياسة لعمامرة و بوتفليقة تجاوزت حدود سيادة مالي و المغرب ، فلهذا إن رد فعل هذه الدول مثلا هو رد فعل عادي دفاعي و ستكون له عواقب جيدة للجزائر ذلك أن مالي و المغرب ليسا شعبان إستعماريان لابد من وضح حد لحكام الجزائر بالنسبة لسياستهم الخارجية و هذا أمر يتعلق بهذه الدول و شعوبها . أما بالنسبة لسياسة حكام الجزائر الداخلية فهي تتعلق بالشعب الجزائري ، و قد يكون هناك تعاون من أجل تغيير حكام الجزائر بأدنى ثمن فترون أن حكام الجزائر سيستندون لأفكار عنصرية من أجل البقاء سواء التعامل المباشر و المفتوح مع العنصريين الفرنسيين أو حلفاء إستعماريين آخرين أما شعوب ليبيا تونس مالي موريتانيا المغرب فهي شعوب محلية و ليست إستعمارية فما يصلح للشعب الجزائري و لهذه الشعوب سيخدم مصلحة الجهة و سيدوم مئات السنين - ما معناه طريق الإستقرار و الإستقلال و الإستمرار يمر عبر سياسة حسن الجوار قوية و ليس سياسة قطب عنصري يمر عبر طريق خريطته هي سياسة بوتفليقة/لعمامرة من طبيعة الحال المحرك الحقيقي هم الجينيرالات و لكن هذه الجينيرالات لها منفذين ، إذن التشكيلة كاملة هي عبارة عن ميكروبات تأكل في الجسم الجزائري نواة بنواة و لابد من محاربة المرض بأكمله بداية من الطبقة الخارجية ثم الطبقة الداخلية لابد للجندي المخلص للشعب الجزائري أن ينفصل عن حكام الجزائر و أن يخطط لهذا الإنفصال عندما يتحرك الشعب الجزائري ضد حكامه لتغيير نظامه السياسي كليا مهنة الجيش ليست هي الحكم و التحكم في محفظة الشعوب - هذا المنطق نفاق و أناني و هو الذي يمنع وصول البيترودولارات إلى ال20 مليون جزائريين الذين يعيشون تحت خط الفقر