الجزائر تسير بنظامين مختلفين يتفقان من حيث مبدأ واحد \" وهو نهب الجزائر وتدمير الشعب \"

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

يناير 07, 2014 - 17:22
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 3.6ك
الجزائر تسير بنظامين مختلفين يتفقان من حيث مبدأ واحد \" وهو نهب الجزائر وتدمير الشعب \"

توضيح مهم لجميع الإخوة لكي نعرف طـبيعـة " النظام الذي نواجهه " . 

 

في الحقيقة نحن في مواجهة نظامين مختلفين يتفقان من حيث مبدأ واحد و " هو نهب الجزائر وتدمير الشعب " . 

 

- القصة بدأت هناك بعد أن تأكدت فرنسا أن مفجري الثورة المباركة ليس هم من قبضت عليهم من قادة حزب الشعب الجزائري و أن هؤلاء كانوا ضد الثورة المسلحة . فقامت بطريقة خبيثة بإطلاق صراحهم وهي تعلم تمام العلم ما تقوم به وكان ذلك في أوائل عام 1955 م .

 

 بطبيعة الحال هؤلاء من أطلقتهم فور خروجهم تأكدوا أيضا أن هناك ثورة و ما عليهم سوى الإلتحاق بها و إيجاد مكان لهم فيها فكانت الفكرة مؤتمر.. سمي بمؤتمر الصومام بقيادة عبان رمضان وهو وطني شريف في الواقع أحسنوا إختيار الرجل.

 

ما قام به الخبثاء الخونة في الخلف هو الركوب على مؤتمر الصومام، و بدأوا بتصفية الكثير من القادة الاوائل للثورة و حاولو تحجيم صلاحيات البعض الآخر، وبدأت حرب " التكتلات و الجهويات داخل الثورة " .

هذه المجموعة أسميها الركاب الخلفيين أو '' حراقة '' على سفينة مؤتمر الصومام هم و أحفادهم الوجه الأول للنظام الجزائر أو هم النظام الفعلي الذي يقود الجزائر إلى الخراب من وراء الستار منذ إغتيالهم لـهواري بومدين ( بومدين أظهر ضعف مريب إتجاههم ) ، وتشريد و إرهاب ما تبقى من قادة الثورة، و خرجوا للعلن بعد إنقلاب 1992 الذي قادوه و قتلوا ربع مليون جزائري، بالتحالف مع الأب الشرعي و المصيري لهم فرنسا.

 

- الآن الوجه الثاني الجميع يعرفه و معظم المعارضة تهاجمه، '' حراقة '' نوفمبر، الذين لم يجاهدوا سوى بالثرثرة وهم في الحقيقة مجرد خبثاء فاسدون ما قاموا به هو فقط نهب خيرات الجزائر بإسم الشرعية الثورة و المشاركة في تقتيل الجزائريين . هؤلاء هم من يمثلون النظام الكرتوني الذي يوضع في الواجهة ، ويتم تغييره عند اللزوم كما يحدث الآن مع بوتفليقة و كما حدث من قبله.

هذا النظام الكرتوني الحالي القوة الوحيدة التي تساعده على المقاومة هو التحالف مع أمريكا الذي قاده بوتفليقة شخصيا . و إلا كانت نهايته أسوأ من نهاية سابقيه.

 

- النتيجة في الأخير الذي يجب على كل الشعب الحذر منه و إدراكه أننا في مواجهة نظامين متصارعين حاليا، يجب الحذر من الوقوف إلا جانب أحدهم عن قصد أو بغير قصد. و القول أن هناك نظام واحد مغالطة و كذبة كبرى ، القصد منها خداع الشعب الجزائري كما حدث من قبل ليعيدوا إنتاج نظام كرتوني آخر . . هكذا نحاصرهم . ونساعد أيضا الأشخاص الذين يحاولون إنقاذ ما تبقى بوعينا على الأقل و ليس التطبيل و التزمير لكل كلام يروج له.

 


الجزائر تايمز ج.ن  

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
khouribga
khouribga 13 سنوات منذ
<strong>BATATA</strong> Le peuple qui a le Nif et pas de Cerveau ne merite d etre qu un FAKAKIR
مغربي قح
مغربي قح 13 سنوات منذ
<strong>النفط ، الفقر ، الفساد ... علاقة عضوية داخل النظام الجزائري الإرهابي</strong> ليست مبالغة أن نقول أن هذا الثلاثي &nbsp;( النفط و الفقر و الفساد &nbsp;) يشكل على التوالي نعمة و نقمتين على الشعب الجزائري المقهور و جل المواطنين يتمنون لو أنهم لم يرزقوا تلك النعمة حتى لا يبتلوا لا يبتلوا بالنقمتين القاصمتين للظهر ، ثروة النفط و مشتقاته المهمة في بلد تعداد سكانه حسب إحصائيات رسمية يفوق 37 مليون نسمة ، لا تلغي هشاشة في البنية التحتية &nbsp;( أغلب البنية التحتية موروثة منذ عهد الإستعمار &nbsp;) و ارتفاع معدل البطالة و انخفاض المستوى المعيشي للفرد &nbsp;( أكثر من 20 مليون مواطن تحت عتبة الفقر &nbsp;) . لقد عمل هذا النظام الإرهابي على إضعاف مسعى حقيقي للمساءلة و الشفافية و النزاهة الشئ الذي عمل على إحباط أي استثمار في البشر إلا في الإتجاه السلبي بتكريس الفقر و الفساد . الفقر مستشر بأشكال و نسب مخيفة في بلد يسبح فوق ثروة و احتياطات كبيرة من الذهب الأسود ، فالجزائر تنتج 1.41 مليون برميل من النفط يوميا بالإظافة إلى 100 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا ، و تصدر 55 مليار متر مكعب من الغاز إلى الخارج ، علما أن احتياطات الجزائر القابلة للإستغلال من الغاز الطبيعي تقدر ب 4500 مليار متر مكعب ، و من النفط الخام 11.2 مليار برميل . الأسباب متعددة لكنها تصب في قناة واحدة هي فساد نظام سياسي و اقتصادي موجه و تبنيه أبجديات ضيقة الأفق و تغيب فيها رؤية مستقبلية ، حيث إن النظام الإرهابي في الجزائر يعتمد في صادراته بشكل كلي على المنتجات النفطية دون تنويع بالإتجاه نحو مجالات اقتصادية أخرى تضمن تطوير البنية الإقتصادية و الإستثمارية . و يعد الفساد من العوامل الأساسية في تفشي الفقر بالجزائر باعتبار النمودج الإقتصادي المتبع و المؤدي إلى تباطؤ النمو الإقتصادي يوجد تحت حكم عسكري إرهابي لا صلة له بمفهوم الديموقراطية و الشفافية و الحكامة الجيدة في التدبير ، الشئ الذي كانت نتائجه تصب في عدم المساواة في الدخل و الثروة و توسع الهوة بين الطبقات ، كما أن استثمار نظام الحركي الإرهابي في الخدمات كالتعليم و الرعاية الصحية ضعيف و لا يرقى إلى المستوى المطلوب ، حيث إن الفئات الفقيرة تضاءلت فرصها في الحصول على تلك الخدمات ، فبالإضافة إلى قلة جودة ما هو موجود منها ، و تبقى فئة قليلة من المحظوظين فقط هي من تستأثر بمقدرات البلاد من النفط اعتماد سياسات اقصائية لأطر اقتصادية و قانونية . النظام الإرهابي الحاكم في الجزائر بفعل نفوذه و سطوته و فساده يؤثر سلبا على مؤسسات الدولة بما يتفق و استشراء الفقر ، حيث تتضائل أو تنعدم مشاركة المواطن بشكل فعال و إيجابي في صناعة السياسات العامة عبر تمثيله في أحزاب أو جمعيات المجتمع المدني ، الشئ الذي يعيق تقديم خدمات عالية الجودة نظراً إلى توجيه رؤوس الأموال العامة إلى مشاريع ليست ذات أولوية ملحة أو تهريب تلك الأموال خارج الدولة أو صرفها على مبادرات خارجية الغرض منها دعم حروب جانبية لا تهم الشعب لا من قريب و لا من بعيد و نذكر هنا على سبيل المثال عصابة البوليزاريو الإرهابية التي تُنْفَقُ عليها مليارات الدولارات من أموال النفط الشئ الذي يعطل التنمية الحقيقية و يوسع رقعة الفقر . كما نجد أن النظام الإرهابي الجزائري في حروبه الأخيرة ضد المغرب ارتأى أن يوظف مجال حقوق الإنسان تمويهاً و صرفاً للإنتباه عن فشله في مجال التنمية ، و هنا لا بد من الإعتماد على إعلان الأمم المتحدة المتعلق بالحق في التنمية المعتمد من طرف الجمعية العامة في فاتح دجنبر 1986 في القرار المرقم ب 24/ 128 الرامي إلى أن حقوق الإنسان تشمل الحق في التنمية غير القابل للتصرف و التي جاء فيها أن &nbsp;( الحق في التنمية حق من حقوق الإنسان غير قابل للتصرف ، و بموجبه يحق لكل إنسان و لجميع الشعوب المشاركة الإسهام في تحقيق تنمية اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و سياسية و التمتع بهذه التنمية التي يمكن فيها إعمال جميع حقوق الإنسان و الحريات الأساسية إعمالاً تاماً &nbsp;) . النظام الجزائري الإرهابي يعمل إذن على حجب مجموعة من الحقوق التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و الإتفاقيات الدولية و من ضمنها الخاصة بالتنمية و محاربة الفقر و الفساد ، كما يعمل على كبح أي مسعى حقيقي للرفع من تلك القيمة عكس ما يروجه خارج بلاده ، الشئ الذي يضرب مصداقية دفاعه المستميت عن حقوق الإنسان في الصحراء المغربية و يجعلها مسألة سياسية و مناورة لتمرير أجندته الخارجية المرتبطة بعقيدة مبطنة تطمح إلى التوسع و الهيمنة .. بما يدل دلالة واضحة على أن هذا النظام السياسي الإرهابي الفاسد لا يدعم الحق الأساسي في المشاركة السياسية و حرية التعبير و التداول على السلطة .
بنمهفاك
بنمهفاك 13 سنوات منذ
<strong>الشعب جوعان يا بوتفليقة</strong> و يا أسفاه على الشعب الجزئرى الشقيق المغبون الجوعان كيلوا لوبيا بيضاء ب 30000 دينار ما يعادل تلاتة اورو و مايعادل 33 درهم مغربى . الاسعار إلتهبت . الاجرة للاجير الجزائرى المتوسط 180 اوروا بالدرهم المغربى 1800 درهم .الجزائريين جوعانيين و مقهورين فى بلد الغاز و البطرول و لاكن ابواق الكدب و النفاق و التزوير . التلفزة نوميديا و النهار و غيرها من الجرائد الصفراء تكدب على الشعب و تقول الشعب بخير .نقول لهم الشعب جوعان الشعب يفطر بالحليب و الكسرة يعنى الخبز . سيشترى الحركة المجرمين عشرون مليار دولار من الاسلحة من روسيا اسلحة اأكل عليها الدهرو شرب و هى منتهية الصلاحية عشرون مليار سلاح للقتل الشعب . حسبنا الله و نعم الوكيل