الجزائر 130 سنة استعمار و 50 سنة استحمار لكن على طريقة المخابرات

130 سنة ، حاول فيها الفرنسي محو الشخصية الجزائرية بكل الطرق ، عذب ، قتل ، حبس و شتت ، لم يستطع ذلك بطبيعة الحال و برهن الجزائري أنه حر رغم أنف الجميع.. بعد التحرير ، بقيت آثار الاستعمار الطويل ، و خلف وراءه براثن الاستبداد ، تشكلت حكومات مت ... واترة لها نفس فكر الاستعمار ، لكن على طريقة…

يناير 11, 2014 - 18:30
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 6.8ك
الجزائر 130 سنة استعمار و 50 سنة استحمار لكن على طريقة المخابرات

130 سنة ، حاول فيها الفرنسي محو الشخصية الجزائرية بكل الطرق ، عذب ، قتل ، حبس و شتت ، لم يستطع ذلك بطبيعة الحال و برهن الجزائري أنه حر رغم أنف الجميع..

بعد التحرير ، بقيت آثار الاستعمار الطويل ، و خلف وراءه براثن الاستبداد ، تشكلت حكومات مت...واترة لها نفس فكر الاستعمار ، لكن على طريقة المخابرات ، التخلف سيضمن لهم الاستمرار في النهب دون رادع ، لن يتشكل الوعي طالما الإعلام ميت ، لن يصبح الجزائري واعيا لمدة طويلة ، دعه يعيش بين الكسرة و الماء ، بين القذارة و الصابون ، بين القهوة رقم 02 و الدقيق رقم 03..
تكررت مآسي من لاوعي له ، الجزائري طبعا ، طبقة مثقفة تم تدميرها بداية التسعينات لضمان الاستمرار مرة ثانية ، لن يدخل السياسي غرفة القضاء بعد كل ما جمعه من عرق الشعب ، دعونا نقل الكثير لنستمر (لسان حال قادة العسكر)..

عشر سنوات، ذاق من عاشها الويلات ، أرقام عجز الكل إحصائها حكومة جديدة بطابع جديد ، خمس عشر سنة من الحكم ، حاولت الاستمرار و نجحت ، لكن في الثواني الأخيرة و في خطة جديدة لتكملة مسيرة الاستعمار ، مل الشعب من تكرار سيناريو الأجداد ، لقد وعى الشعب أخيرا...قال السياسي ماذا نفعل؟؟

لن ننجح هذه المرة ، لكن يجب أن نستمر،لنرفع الدعم عن الحليب ، لنرفع الدعم عن الخبز ، لنفرع إعانات الشباب ،سنشعلها بين الشعب و الشعب ، دعهم يقطعون أنفسهم بأنفسهم ، نحن لا نموت..
 
س. قدور

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عجيب
عجيب 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong> لمتابعتـــي للشأن الجزائري ،أصبحت الآن أعرف أن دولة الجزائر هي عبارة عن مجموعة من العصابات تجثم على شعب مسلم لا حول له و لا قوة و أن ليس هناك دولة بعد بالمفهوم الحضاري و المؤسساتي للدولة الحديثة بل كل ما هناك مجموعة من الناس ينتسبون الى أرض في شمال افريقيا تتزعمهم مافيا يقال لها بلغة العصر نظام،ليس هناك نظام و لا هم يحزنزن الكل يموج في بعضه البعض ،ما زالت الجزائر لم تنل استقلالها بعد يخصها مليون شهيد آخر و شوف شوف.
fghfgh
fghfgh 13 سنوات منذ
<strong>fghfgh</strong> الحق سيبقى فوق الباطل مهما طال الزمن و مهما غيبوه
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>يقول المثل الغربي : -القيادة بالمثال الذي يحتذى به-</strong> القيادة بالمثال الذي يحتذى به ، معناها إذا كنت تريد أن تكون قائدا ، فعليك أولا أن تمتثل لنصائحك ، كي يتبعك الآخرون . فإذا لم تستطيع أن فعل ما تنصح به ، فسيحتبرك الآخرون -منافق- منذ 1962 و حكام الجزائر يلقون بالدروس على الآخرين . تصعصعو على شعبهم الطيب و إتقرو ينه و تاريخه و كفاحه و نضاله و صبره و وطنيته ، ثم أجهو هؤلاء الحكام الجزائريون إلى الخارج ليلقو الدروس على الأوروبيين و على الإفريقيين و الأميريكان و الصين و اليابان و كل كائن تحرك إلا و نصحه حكام الجزائر بإحترام حق تقرير المصير تقرير مصير الحق حق تقرير المصير مصير حق التقرير و حتى الحمير &nbsp;(البوليزاريو&nbsp;) وجدو مساندا في حكام الجزائير المصير التقرير الحمير الجزائير فصعب مسائلة حكام الجزائير عن حق تقرير مصير................ سكان القمر مثلا. و لكن الإمبراطور القزم أبوتفليقة وجد طريقة لتأييد القومريين أي سكان كوكب القمر الذين نالو الإستقلال بفضل نضال الإمبراطور الحفاظي القزم أبوتفايليقة و شكره العالم كله على نصائحه في الستينان و السبعينات و جاءت التمانينات ، ثم أتت التسعينات و طلعب رائحة أبوتفليقة &nbsp;(ليس رائحة الحفاظات&nbsp;) السياسية بعد سنة 1991 بعد الإنتخابات البرلمانية كان شعب الجزائر قد إختار حزب آخر غير حزب El-TRI المكسيكي &nbsp;(أقصد حزب الإفلان&nbsp;) العظيم الذي حكم البلاد و العباد لقرون و قرون من الزمن و سألت شعوب العالم حكام الجزائر لماذا لا يعملو بنصيحة حق تقرير المصير للشعب الجزائري؟ فقال حكام الجزائر أن الشعب الذي صوت على جبهة الإنقاذ الإسلامية كان كله شعب إرهابي و أن الفائزين في الإنتخابات كلهم إرهابيين و بدأت بعد ذلك العشرية السوداء و أتى منشقي عن حكام الجزائر بمعلومات جد مذلة تقول بأن حكام الجزائر هم الذين إستخدمو إرهابيين لقتل مواطنين أبرياء و لقفو التهم للفائزين بالإنتخابات كي لا يصل حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى مناصب الحكم كريم مولاي مثلا شهد أنه ساهم بإسم النظام في إستكام أعمال إرهابية و تلقيف التهم إلى جبهة الإنقاذ الإسلامية و علمنا بعد ذلك أن حكام الجزائر لا يحبون نصائح حكام الجزائر ، بعد إن إكتشفنا أن رئيس الجزائر كان قد أخذ ثلاثة مواقف متناقذة مع بعضها بخصوص حق تقرير مصير البوليزاريو . في سنة 1975 كان رئيس الجزائر الحالي ، وزير خارجيتها . كان موقفه الأول هو أن البوليازاريو ليست شعب مستقل عن المغرب لأن نفس الأرض و التي هي الصحراء المغربية ، هي أرض مغربية أبا عن جد كما قال عبدالقادر أبوتفليقة بنفسه . ثم كان موقفه الثاني هو تأييد حق البوليزاريو في تقرير المصير و الإستقلال عن المغرب رغم أن سكان الصحراء المغربية لا يعترفون بالبوليزاريو و يعترفون بعلاقتهم التاريخية بالمغرب و سلاطين المغرب . فإتضح أن لعبدالقادر أبوتفليقة موقف ثالث في قضية الصحراء المغربية و هو أن من حق الجزائر أن تقتطع جزءا منها و تحتفظ به و تضمه للجزائر و عترنا على وثائق ويكيليكس تبين أن عبدالقادر أبوتفايليقة ، الرئيس الجزائري الحالي ، ساهم في قتل زعيم البوليزاريو سنة 1976 الوالي مصطفى ولد السيد عندما كان أبوتفايليقة وزير للخارجية و كان الوالي مصطفى ولد السيد قد قرر التراجع عن نية الإنفصال عن المغرب و الرجوع إلى الصواب و إلى وطنه الأم المغرب فيمكننا إضافة موقف رابع لأبوتفايليقة الذي أصابته جلطة دماغية السنة الماضية عندما علم أن خطة إقتطاع جزء من أراضي المغرب لتأخذها الجزائر ، قد فشلت و علم كذلك أن كيري كينيدي التي دفع لها الملايير لن تنجح في مساعدتة البوليزاريو في الحصول على الإستقلال و الإعلان عن قيام دولة جديدة فوق كوكب القمر الذي يتحكم فيه حكام الجزائر بدقة ثاقبة إذن راحت الملايير و كثرت نصائح حكام الجزائر بلا فائدة و وجد الشعب الجزائري نفسه وحده يتحمل عبأ التفكير في مستقبل الجزائر ، لأن الرئيس لا يستطيع التفكير في الجزائر بل إنه لا يستطيح حتى تغيير حفاظاته بنفسه ، بل لا يستطيع حتى تنظيف ثقبة مؤخرته . و الجينيرالات تسرق من الخزينة و هناك منهم من أقام أنبوب خاص به من حفر الغاز و البيطرول في الصحراء إلى شركة في إيطاليا ، يتسلم هو شخصيا كل المدخولات و لا يدفع للشعب الجزائري حتى نسبة الضريبة هذه هي حكام الجزائر التي تعطي النصائح بكثرة و لا تعمل بنفس النصائح . أي أنها جينرالات و قيادات و حكام منافقيد لا يستحون حتى من إهانة الشتم . واحد منهم كان جالسا جانبا لجنب مع وزير داخلية فرنسا ، هذا الأخير الذي ضحك عليه أمام كل الشخصيات و لم يحرك ساكنا لأنه كما يقول حكام الجزائر فرنسا تشتري البيطرول اللص عندما لا يستحي ، فإنه يعترف بأنه لص هذه هي قصة حكام الجزائر و عندما تسألهم عن حق تقرير مصير الشعب الجزائري في إنتخابات أبري ، يصمتون و إذا سأت حكام الجزائر عن حق لقبايل في تقرير المصير ، يحملون السلاح من أجل النضال للفاع على حق سرقة ثروات القبايل . نفس الشيئ بالنسبة لحق تقرير مصير المزابيين و الشاوية و الطوارق حكام الجزائر المنافقون ، لهم رأي يحمي حقهم في سرقة ثروات الشعوب ، لا يعترفون بحقوق الشعوب في التحكم بمصيرها و لكن ، و أخيرا ، سيصدر الشعب الجزائري حكما في أبريل فيما يخص حق تقرير مصير الإنتخابات الرئاسية ، إذا أحسن الإختيار فسيجد الشعوب المجاورة مساندة له ، و إذا فشل فسيجد الشعوب المجاورة له تتآمر ضد مصير حكام الجزائر و لو كلف ذلك مساندة تقرير مصير لقبايل و الطوارق و الشاوية و المزابيين على حساب الجزائر من طبيعة الحال لن نلوم الشعب الجزائري المسلم على عدم محاولته إنقاذ وطنه ، بل سنتعامل مع مخلفات فشله في تغيير نظامه جدريا لأن ذلك يشكل خطر على مالي موريتانيا المغرب تونس إسبانيا فرنسا البرتغال ليبيا إيطاليا أميريكا اللوم و كل اللوم على حكام الجزائر الذين إستغلو حسن نية جيرانهم و إستنفذو جيمع الوقت بحتا عن مصالح ضيقة تافهة على حساب مصالح الشعوب المجاورة بما في ذلك الشعب الجزائري و شكرا
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الوجه الخفي لنزاع الصحراء</strong> تعرية التوظيف السياسي للجزائر لمسألة -اللاجئين- بمخيمات تندوف الأحد, 12 يناير, 2014 الرباط- يشكل كتاب الأستاذ الجامعي والخبير الدولي عبد الحميد الوالي تحت عنوان ” الوجه الخفي لنزاع الصحراء : التنكر لحماية اللاجئين أمام المخططات الجيو ستراتيجية للجزائر” محاولة ناجحة لكشف القناع عن المناورات الجزائرية الهادفة إلى التوظيف السياسي لمسألة ” اللاجئين” المجبرين قسرا على العيش في مخيمات تندوف .ويشير الكتاب، الذي صدر مؤخرا عن دار النشر المغاربية، إلى أن النظام الجزائري يسعى من خلال هذا التوظيف إلى خدمة مخططاته الجيوسترايجية في المنطقة .وذكر عبد الحميد الوالي، الملم بقضية الصحراء من جميع الجوانب،بأن هذه المناورات أصبحت ممكنة” بفضل الحصار المضروب على هذه المخيمات”ملاحظا أن هذا الحصار تم الإقرار به ضمنيا في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أكد ” أننا نعرف النزر القليل عن وضعية حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين قرب تندوف “. واعتبر مؤلف الكتاب، وهو خبير في قانون اللاجئين، معترف به على الصعيد العالمي، أن الصمت المطبق الذي يحيط بمخيمات تندوف ” مرده كون اللاجئين بهذه المخيمات ، بفعل توظيف قضيتهم سياسيا، أجبروا على العيش في وضعية غير قانونية تحول دون تمتعهم بحقوقهم بصفتهم لاجئين”. وشدد على أن ” حقوق اللاجئين” ينبغي أن تكون مكفولة من قبل الحماية الدولية، التي هي على عاتق البلد المضيف تحت إشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باعتبارها ممثلا للمجموعة الدولية. وإذا كان الكتاب يشير بأصابع الاتهام إلى الجزائر لإخلالها بواجب تأمين الحماية الدولية من جهة ، فإنه يحمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المسؤولية من جهة أخرى، ذلك أن عبد الحميد الوالي يعتبر أن المفوضية “تتقسام إذن المسؤولية مع الجزائر بشأن هذه الوضعية ، علما بأن الهدف الذي أنشئت من أجله يكمن في ضمان الحماية للاجئين أينما وجدوا في مختلف أرجاء المعمور”. ويرى عبد الحميد الوالي ، وهو موظف سام سابق بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أنه يتعين على المفوضية، لاسترجاع مصداقية الحماية الدولية التي فقدتها في قضية الصحراء ،تحمل مسؤولياتها كما فعلت في مناطق أخرى وفي حالات أكثر صعوبة.
الغيور
الغيور 13 سنوات منذ
<strong>abdel.hamidi@yahoo.fr</strong> ومع ذلك يعطوا الدرؤس في حقوق الانسان وتقرير مصير الشعوب &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!