رسالة مفتوحة بخصوص السيد اسماعيل غلاب الرئيس المؤقت لمكتب الرابطة الولائية للدفاع عن حقوق الانسان م

لقد تلقى السيد اسماعيل غلاب صحفي بيومية الوطن والرئيس المؤقت للرابطة الوطنية لحقوق الانسان لولاية المسيلة تهديدات من مسؤول محلي لمديرية الاستخبارات والامن بالمسيلة من خلال رسالة تلقاها عن طريق زميل صحفي وذالك بتاريخ 16-06-2013 فحواها (توقف عن التدخل فيما لايعنيك) في اشارة واضحة الى النشاط الذى كان…

يناير 12, 2014 - 17:01
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.7ك
رسالة مفتوحة بخصوص السيد اسماعيل غلاب الرئيس المؤقت لمكتب الرابطة الولائية للدفاع عن حقوق الانسان  م
لقد تلقى السيد اسماعيل غلاب صحفي بيومية الوطن والرئيس المؤقت للرابطة الوطنية لحقوق الانسان لولاية   المسيلة تهديدات من مسؤول محلي لمديرية الاستخبارات والامن بالمسيلة من خلال رسالة تلقاها عن طريق زميل صحفي وذالك بتاريخ 16-06-2013 فحواها (توقف عن التدخل فيما لايعنيك)  في اشارة واضحة الى النشاط      الذى كان يقوم به والمتعلق بتوثيق حالة الانتهاك التى تعرض لها السيد شويةمصطفى وأضاف (المبعوث) أن عميل مديرية الاستعلام والامن يبلغ السيد غلاب أن (كل المكالمات الهاتفية التي يجريها توجد تحت الرقابة وأن جميع حركاته يتم رصدها عن كثب)
    
 السيد نورالدين بن يسعد لقد اعلمتكم من خلال مراسلة عن طريق البريد الاكتروني ومراسلة اخرى عن طريق الفاكس وذالك بتاريخ 08-01-2014 عن الوضعية الصعبة التى مر بها السيد اسماعيل غلاب وانني اجدد لكم مرة اخرى وأحملكم المسؤولية أمام الله والرأي العام بأن صمتكم على ماجرى يعتبر خيانة عظمى لمبادئ حقوق الانسان وتخلي مفضوح على عضو للرابطة تعرض لمضايقات بسبب أداء مهام ودفاعه على  المضلمين بالمسيلة

السيد نورالدين بن يسعد لقد عملتم منذ تنصيب المكتب المؤقت للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان           
   بالمسيلة في سنة 2012 الى التستر واخفاء بعض  البيانات وعدم نشرها بموقع الاكتروني الرابطة 
رغم خطورة الاحداث التى تم رصدها واخرها كان وفاة السيد بوعمار عبد الله بالسجن بتاريخ 04-07-2013 من اثار التعذيب الذى تعرض له هو وصديقه شوية مصطفى بعد تعرضهم للاختطاف من طرف الامن العسكري في 27  مارس 2013  واكتفيتم بنشر بيان الاختطاف فقط دون نشر بيان وفاة سجين بعد تعرضه للتعذيب 
            
أن صمتكم وتعتيمكم الاعلامي على ما جرى ويجري من تجاوزات لااخلاقية وحقرة وظلم الذى تعرض له بعض المواطنين بولاية المسيلة  واليوم سكوتكم على مايحدث لسيد غلاب اسماعيل لهو دليل قاطع على على انكم قدمتموه قربان للنظام من أجل ابقائكم على كرسي الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان  
وانني اليوم ادعوكم مرة اخرى لحماية السيد غلاب اسماعيل الموجود حاليا في فرنسا والذى بلغته اخبار بأنه مبحوث عنه في الجزائر وأنه لايمكنه الرجوع الى الوطن خوفا من تعرضه للتوقيف والمتابعة القضائية

 


عمرون العياشي عضو سابق للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان 
مكتب المسيلة
ص ب رقم 2184 القباضة الرئيسية المسيلة الجزائر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>غياب حقوق الإنسان في الجزائر يعرضها للإنقسام أكثر</strong> مادام هناك غياب شامل لحقوق الإنسان في الجزائر ، فالجزائر معرضة أكثر للإنقسام لقبايل ليست لها إرتباط منطقي مع المرادية فكل العلاقات عكسية بالنسبة لمصلحة شعب القبايل الذي يطمح في الإستقلال عن الفساد والفشل في العاصمة الظالمة و غياب حقوق الإنسان تهدد وحدة الجزائر أكثر من أي دوافع أخرى لماذا سيحارب الجيش الجزائري ضد لقبايل و لصالح نظام لص فاسد فاشل يهدد بالخطر على كل الجزائريين ليلا نهارا؟ يحفرون ثقبا في الأرض تطلع منها الثروات ثم يبيعونها ليشترو خردة الأسلحة الروسية و يضعون الفارق في الأموال في حسابات الجينيرالات الخاص . كل قادة الجزائر يجيدون إنعدام حقوق الإنسان و كثرة الكيكباك &nbsp;(أركلني، أي أطلب ثمن أكثر و أدفع لك ثم ترسل الفارك إلى حسابي&nbsp;) لا تستغربو من مشاكل الجزائر لأن الطريقة التي تسير بها من طرف حكامها تحتم هذا المصير إذا أردتم أن يعترف حكامكم بحقوق الإنسان أو حق تقرير المصير لكم ، فطالبو بالجنسية المغربية أحسن.... إما ستحصلون على الحكم الذاتي مع نظام المغرب ، أو سيبني لكم حكامكم مخيمات و يجلبو لكم إعانات دولية و يدافعون عندم بالغالي و النفيس و لكن لن ترون و لو دينار ولو حق واحد من حكامكم إذن هناك حلين واقعيين: 1. الإنضمام إلى المملكة المغربية الشريفة 2. الإنفصال عن حكومة المرادية و إذا كان الحلان غير واقعيان ، فلن يبق أمامكم سوى الثورة على حكامكم و تغيير نظامكم جدريا * البقاء على نفس الطريق معناه أانكم ستعيشون إلى الأبد كجزائريين ، يا إما شياتة تنقب فتائت الديكتاتوريين ، أو مواطنين بلا حقوق بلا إقتصاد بلا هوية وطنية لها قيمة داخل الجزائر يقولون لكم أنكم شعب النيف و لكن عندما يأتي و قت توزيع غنيمة البيطرول يطردونكم و كأنكم مخننين - فهذه إذن هي الحقيقة - هم يخادعونكم بما أنهم يطالبون منكم تقبل الحقرة والسكوت عن حقوقكم و الدفاع عن حقوقهم - شعب النيف ، يجب أن لا يكون غبيا إلى هذا المستوى أنت جزائري أنت عندك النيف أنت ليست عندك حقوق الإنسان أنت ليست عندك حقوق البيطرول أنت عليك مسؤولية الدفاع عن حقوق الحكام ما هذا يا أشقاء؟ الهم تفكرو بواقعية في الرجوع إلى الأصل . الجهة الغربية كلها مغربية و النظام المغربي يضمن حقوق مواطنيه تحت شرعية الدستور أي الإنتخاب النزيه أي الإستفتاء و يضمن جودة التسيير &nbsp;(مثلما حصل مؤخرا في مشكلة السفينة الجانحة سيلفر - إسئلو صاحبها سليمان الدرهم&nbsp;) و &nbsp;(مثلما حصل خلال بطولة العالم للأندية حيث أن الخبراء أقرو أن التنظيم كان ممتازا متألقا&nbsp;) فالنظام المغربي برهن عن حنكته و رأيتم بأعينكم كيف إنهزم نظامكم في عقر دار السيدة كينيدي على الرغم من أن نظام بوتفليقة/لعمامرة صرف 750مليون دولار إلا أن سفير المغرب السيد بوهلال لم يصرف سوى ثمن إكليل ورد وضعه على مقبرة الرئيس كينيدي الراحل &nbsp;(المحبوب&nbsp;) - دبلوماسية إكليل ورد تهزم ديملوماسية البيطرول . المغرب يتفوق على نظام الجزائر لأن المغرب فيه الأصالة و في الغيرة على المواطن و فيه محبة الوطن الخالصة و في روح التضحية من أعلى السلم إلى أسفله و من قاعدة المجتمع إلى أعلاه الرجوع إلى الأصل المغربي أمر واجب على هذا الجيل لأنكم ترون بقرة أعينكم أن حكامكم لا يهمهم إلا جماعتي تيزي وزو و تلمسان السياسيتان 51 سنة و لا يشئ يحسب لصالح هذا النظام - لا شيئ يوجد في الجزائر سوى المنشآة التي تركها الإستعمار - لا شيئ فأين راحت أموال البيطرول؟ الشركات و المصانع تقفل في الجزائر الشركات و المصانع تفتح في المغرب لا مستقبل في الجزائر مع الحكام الحاليين - إذن غيرو نظامكم جدريا و ستجدون أشقاؤكم من كل ناحية معكم لمساعدتكم و خدمة المصلحة المشتركة و إذا فشلتم في تغيير حكامكم/نظامكم جدرايا فأعلمو أن ال51 سنة القادمة لن تكن أفضل من ال51 سنة الماضية لأن البيطرول الذي يشكل 98% من الإقتصاد الوطني الجزائري سيخلص حوالي سنة 2020 لا نتمنى لكم حرب اهلية أة ثورة معنفة - نتمنى لأنفسنا نظام جار يحكم الجزائر بشرد و بحكمة و بحسن النسية و بغيرة على المجتمع المحلي و تمثيله أخير تمثيل داخل الجزائر و خارجها ما معنى أن بوتفليقة و العمامرة يصرفون 750 مليون دولار على البوليزاريو و أنشطتها التخريبية و لا يصرفو و لو سنتيم لتمكين الشعب الجزائري من حقوق الإنسان؟ لقد دق الجرس و من سيتأخر سيجد أن مصير وطنه يقرره الآخرون - الأمريكيان يتمركزون و يضحكون على حكامكم ليدافعو على مصالحهم و التي ستكون على حسابكم لأنه ليس لكم أحد يدافع عنكم سوى جلالة المغارب الذي أؤكد لكم يفعل ما يستطيع بما أن مسؤوليته هي للشعب المغربي . لو كنتو مغاربة الجنسية هذا أمر آخر - و لكن أنتم جزائريين و نحن نحترم هذا الواقع الذي فرضه عليكم و علينا التاريخ المستقبل مع حكامكم الحاليين خطير للغاية و أنتم على دراية كاملة أنهم يفتقدون الكفاءة &nbsp;(سلال&nbsp;) أما المستعبل مع المغرب فهو قوي مثلا الماضي - تهيئو للرجوع إلى الوطن الأم فحكام الجزائر تخلو عن مسؤولياتهم نحو الوطن الجزائري و إكتفو بالدفاع على مصالح بعض الجزائريين معضمهم شياتة أو عناصر في النظام نفسه إنتقلو من الصف الفاشل إلى الصف الناجح *مصانع السيارات و الطائرات في المغرب *الفريق الكفء الذي أنقذ سفينة البيطرول سيلفر مكون من موظفين حكوميين مغاربة &nbsp;(مثل مدير الموانئ السيد محمد العثماني&nbsp;) بدقدة هوليوودية واقعية و ليس نظام بوتفليقة *تنظيم كأس العالم للأندية نفذه النظام الملكي بتألق و ليس نظام بوتفليقة نظام المغرب السياسي هو الماضي و هو المستقبل نظام الجينيرالات و الإفلان وبوتفليقة و لعمامرة و سلال ، فشل في الماضي و لن يتحمل مسؤولية الفشل في المستقبل . سيفشل و سيترككم تتعاركون بينكم كما فعل في غرداية مؤخرا لا تستفيدو من وهم القياد و بل تستفيدو من واقعية مواجهة الحالة الخطرة التي تعيشونها في الجزائر اليوم - كل المؤشرات تؤكد أن حكامكم فشلو و هم غير واعون أو غير مهتمون بإنقاذ البلاد من فشلهم - أين هو الرئيس بوتفليقة؟ السؤال الأخير وحده يؤكد لكم أنتم الذين من أصور مغربية أنه حان وقت التفكير الجدي و إتخاذ القرار المصيري ، إن وطنكم المغرب يرحب بكم تواصلو سياسيا مع مغاربة الجهة الشرقية ، المملكة مستدة لضمكم إذا إتحدتم و طالبتم بالعودة إلى حضيرة الوطن الأم المسافة من 1844 إلى 2014 ، يمكنها أن تمحى من الذاكرة إذا قررنا العودة إلى الأسرة - مصلحتكم في العودة و ليس في البقاء فرض التاريخ علينا كلنا مآسي ما بعد 1844 ، و يمكننا أن نعالج الكثير بقرار العودة - تواصلو مع الفومديساريو لإنقاذ مستقبلكم من خراب بوتقليفة نظام المغرب = حقوق الإنسان جيدة نظام الجزائر = حقوق للحيوان فقط أنتوما الغالب الله ، و حنا لي عندو عندو
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>Les vrais defenseurs des droits de l\&#x27;homme algeriens croupissent toujours dans les prisons secretes des DRS</strong> Les vrais defenseurs des droits de l\\\'homme algeriens croupissent toujours et sans jugement dans les prisons secretes des DRS sans que le monde exterieur ne reagisse pour condamner le regime militaire hors la loi pour ses actes de barbarie qu\\\'il ne cesse de perpetrer sur son propre peuple en general et sur les militants des associations de defense des droits des algeriens a une vie decente et digne des humains. Une Certaine association occidentale de \\\&quot;defense\\\&quot; des droits de l\\\'homme corrompue et au service des harkis,contre des millions de dollar, ne s\\\'implique jamais quand le regime des harkis est pointe du doigt et pris la main dans le sac. Elle serait active et debordante d\\\'energie et s\\\'interesserait de tres pres sur simple signal des harkis au \\\&quot;non respect\\\&quot; des droits de l\\\'homme au Maroc et elle fait un tapage mediatique incomensurable contre le Maroc qu\\\'elle acc&nbsp;use de tous les maux ,mais elle fermerait ses yeux bizarrement quand il s\\\'agit de la tragedie du peuple algerien. , Le respect des droits de l\\\'homme en Algerie n\\\'a jamais ete la tasse de cafe des dirigeants militaires hors la loi qui gouvernent d\\\'une poigne de fer le pays depuis des dizaines d\\\'annees de dictature a la pinochet. ,En Algerie des harkis ,seuls les faux defenseurs des droits humains au service des DRS sont charges de remplir leur role hypocrite et ignoble pour tromper les algeriens et les algeriennes et pieger les vrais militants qui se sacrifient fidelement pour defendre le peuple algerien et qui se battent avec les moyens de bord contre la dictature sauvage des harkis assassins,malgre les risques majeurs qu ils encourent et qui pourraient leur couter la vie comme s\\\'etait malheure&nbsp;usement le cas de dizaines de leurs camarades de militants. La colere du peuple algerien dans toutes les regions du pays gronde comme un tonnerre pret a eclater et les jours du regime assassin des harkis sont comptes,car le peuple du NIF et du malyoune chahids ne pourrait plus rester les mains lies devant la situation dramatique et catastrophique que vit le pays sur le plan politique&nbsp;(vacance de pouvoir a ca&nbsp;use de la maladie incurable de Bouteff paralyse&nbsp;) et surtout sur le plan economique desastereux au vrai sens du mot et la misere noire qui sevit dans le pays depuis des decennies. Il s\\\'est avere pour tous les algeriens que ses dirigeants ne seraient que des mafieux qui ont ravage completement l\\\'economie du pays en faisant du gaz et du petrole du pays leur propriete exclusive et privee et a leur seul profit et rendu le peuple algerien a l\\\'escalvage.