بيــان بشأن استقبال الجزائر لوزير خارجية الإنقلاب المصري
إنَّ الذينَ يستغربون ترحيب وزير الخَارجية الجَزائري رمطان لعمامرة بزيارة وزير الخَارجية المصري العميلُ المزدَوج لأمريكَا و للإنقلابيين ؛ ما هم إلا جَهلة بحقَائق سنن الله في الأنظمَة الطاغيَة التي تمَارس الإرهَاب الرسميَ المقنّن وقديمًا قالوا " إنّ الطيور على أشكَالها تقعُ " ، وهذه الحقيقَة ذكَرها…
وليعلم الكافّة أنَّه ما من حَركة إسلاميَة تسعَى إلى التمكين لدين الله في أرضه إلا ويُسَارع الطّغَاة بوصمهَا بأقذع التّهم من إرهَاب وعنف و تطرّف وفتنَة . ولا شكّ أنّ الشعبَ الجزَائري لن يرحّبَ بوزير عميل وليد حرَكة إنقلابيَة إرهابية ، ولن يرحّبَ به إلا الوزير الذي نظامُه السياسي قَام على الإنقلاب و الإرهَاب الرسمي .
فأينَ الغَرابة في التقاء شبيه بشبيهه ؟! .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)