عبدالحميد الولي يكشف متاجرت الجزائر بأوضاع لاجئي تندوف لخدمة مخططاتها الاستراتيجية

في كتابه "الوجه الخفي لنزاع الصحراء: التنكر لحماية اللاجئين أمام المخططات الجيوستراتيجية للجزائر"، يحاول الباحث المغربي عبدالحميد الوالي كشف القناع عن المناورات الجزائرية الهادفة إلى التوظيف السياسي لمسألة اللاجئين المجبرين قسرا على العيش في مخيمات تندوف. ويشير الكتاب، الذي صدر مؤخرا عن دار…

يناير 13, 2014 - 09:13
تم التحديث: 13 سنوات منذ
26 4.7ك
عبدالحميد الولي يكشف متاجرت الجزائر بأوضاع لاجئي تندوف لخدمة مخططاتها الاستراتيجية

في كتابه "الوجه الخفي لنزاع الصحراء: التنكر لحماية اللاجئين أمام المخططات الجيوستراتيجية للجزائر"، يحاول الباحث المغربي عبدالحميد الوالي كشف القناع عن المناورات الجزائرية الهادفة إلى التوظيف السياسي لمسألة اللاجئين المجبرين قسرا على العيش في مخيمات تندوف.


ويشير الكتاب، الذي صدر مؤخرا عن دار النشر المغاربية، إلى أن النظام الجزائري يسعى من خلال هذا التوظيف إلى خدمة مخططاته الجيوسترايجية في المنطقة.

 

وذكر عبدالحميد الوالي (الملم بقضية الصحراء من جميع جوانبها) أن هذه المناورات أصبحت ممكنة "بفضل الحصار المفروض على هذه المخيمات"، ملاحظا أن هذا الحصار تم الإقرار به ضمنيا في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال "إننا نعرف النزر القليل عن وضعية حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين قرب تندوف".

 

ويرى مؤلف الكتاب، وهو خبير في قانون اللاجئين، أن الصمت المطبق الذي يحيط بمخيمات تندوف "مرده كون اللاجئين بهذه المخيمات، بفعل توظيف قضيتهم سياسيا، أجبروا على العيش في وضعية غير قانونية تحول دون تمتعهم بحقوقهم بصفتهم لاجئين".

 

ويشدد على أن حقوق اللاجئين ينبغي أن تكون مكفولة من قبل الحماية الدولية، التي تقع على عاتق البلد المضيف تحت إشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باعتبارها ممثلا للمجموعة الدولية.

 

وإذا كان الكتاب يشير بأصابع الاتهام إلى الجزائر لإخلالها بواجب تأمين الحماية الدولية من جهة، فإنه يحمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المسؤولية من جهة أخرى، ذلك أن عبد الحميد الوالي يعتبر أن المفوضية "تتقاسم المسؤولية مع الجزائر بشأن هذه الوضعية، علما بأن الهدف الذي أنشئت من أجله يكمن في ضمان الحماية للاجئين أينما وجدوا في مختلف أرجاء المعمور".

 

ويرى عبد الحميد الوالي أنه يتعين على المفوضية، لاسترجاع مصداقية الحماية الدولية التي فقدتها في قضية الصحراء، تحمل مسؤولياتها كما فعلت في مناطق أخرى وفي حالات أكثر صعوبة.

 

ويعيش الاف اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف التي تسيطر عليها حركة البوليساريو المتهمة بممارسة "حرب إبادة" ضد اللاجئين المغربيين.

 

ويسعى المغرب لحل قضية الصحراء سياسيا على أساس مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للبلاد، ويحظى المقترح المغربي بدعم دولي كبير، فيما ترفض جبهة بوليساريو هذا المقترح وتطالب بالانفصال عن المغرب.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>و الجزائر تسقط.... و الحكام يلتجئون كما العادة للمنافسة السلبية مع المغرب ، لتبرير وجودهم في أعين الشعب الجزائري</strong> ندوة بكوبنهاغن تفضح توظيف الجزائر للنزاع الإقليمي حول الصحراء الجمعة, 24 يناير, 2014 كوبنهاغن - فضحت ندوة نظمتها مؤخرا بكوبنهاغن، الجمعية الدنماركية للأمم المتحدة &nbsp;(دانيش أونا&nbsp;) وجامعة ميتروبوليتان، توظيف الجزائر للنزاع الإقليمي حول الصحراء. وقد انتهت هذه الندوة المنظمة أصلا لدعم مواقف الجزائر وانفصاليي البوليساريو بفشل ذريع لخصوم الوحدة الترابية للمغرب، بعد تدخل فاعلين جمعويين صحراويين. وتناول لحسن مهراوي عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، والمتحدث الرسمي باسم جمعية القبائل الصحراوية المغربية بأوروبا وشيباتا مربيه ربو ماء العينين &nbsp;(فاعل جمعوي&nbsp;)، الكلمة خلال هذا اللقاء، لفضح مزاعم الجزائر وانفصاليي البوليساريو، الذين يصرون على رفض الدخول في مفاوضات جادة بهدف إطالة هذا النزاع المفتعل، وبالتالي إطالة أمد الجحيم الذي تعيشه الساكنة الصحراوية، المحتجزة قسرا في مخيمات بمنطقة تندوف على التراب الجزائري. وشدد المتحدثان، في هذا السياق، على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل أفضل أساس لهذه المفاوضات، وتقدم حلا مربحا للطرفين، سيمكن الصحراويين من تدبير شؤونهم بأنفسهم تحت السيادة المغربية. وأضافا خلال هذه الندوة، التي عرفت مشاركة 150 شخصا، أن هذا الحل، المبني على أساس مبادرة الحكم الذاتي، سيسهم أيضا في وضع حد للجحيم الذي تعيشه الساكنة الصحراوية بمخيمات تندوف، وتفعيل اتحاد المغرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا يفرضه الواقع الدولي الجديد. وأثار الفاعلان الجمعويان أيضا، أمام المشاركين في هذا اللقاء، مسألة استغلال بعض الأطراف لقضية حقوق الإنسان في الصحراء لأغراض سياسية. وأوردا في هذا الخصوص حالة مركز &nbsp;(كينيدي&nbsp;)، الذي يرفض حتى الآن، بحسبهم، الرد على رسالة مفتوحة وجهتها جمعية القبائل الصحراوية المغربية بأوروبا بشأن ادعاءاته بشأن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء. وقدم المتدخلان للحضور، عقب ذلك، وثائق وشهادات ورسائل تشهد على مغربية الصحراء، وتشير إلى تقديم السكان الصحراويون بيعتهم للسلاطين المغاربة عبر تاريخ المغرب. وأكدا في هذا السياق، أن السيادة المغربية في الصحراء، تم التنصيص عليها في الاتفاقيات و المعاهدات الموقعة بين المغرب والقوى الأجنبية، التي كانت تلجأ دائما لملوك المغرب لحماية أنشطة مواطنيها في الصحراء . وأشارا ، في هذا الصدد ، إلى الاتفاقيات المبرمة بين المغرب من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى سنة 1786 ، وإنجلترا سنة 1801 واسبانيا سنة 1869. وسجلا أن الجزائر والبوليساريو، يصران على تجاهل هذه الحقائق التاريخية، مبرزين أن خصوم الوحدة الترابية للمغرب، يحاولون إطالة أمد الوضع القائم، وذلك باستخدام أساليب مختلفة من التسويف، وتوظيف مسألة حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، والتشبث بتنظيم استفتاء تخلت عنه الأمم المتحدة منذ بداية سنوات الألفية الثانية. وفضلا عن ذلك، شدد المتحدثان على أن مغربية الصحراء، حظيت بالفعل باعتراف عدد من كبار المسؤولين الجزائريين، الذين عبروا عن آسفهم لتورط بلادهم في هذه المشكل. وأشارا في هذا الصدد إلى الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف الذي اعتبر أن نزاع الصحراء لا مبرر لوجوده، مؤكدا أن البوليساريو المعادية للمغرب العربي لا ينبغي أن تعول أبدا على المساعدة والدعم الجزائريين. وبعد أن أظهرا موقف المغرب الذي يستند على أساس في قضية الصحراء، دعا الفاعلان الجمعويان المجتمع الدولي الى حمل الجزائر والبوليساريو على الدخول في مفاوضات جدية للتوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع، الذي يهدد الأمن ليس فقط في المغرب العربي ولكن أيضا في أوروبا ، على أساس مبادرة المغرب للحكم الذاتي التي وصفت بالجدية وذات مصداقية من قبل مجلس الأمن في جميع قراراته منذ عام 2007.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إنا لله و إنا إليه راجعون</strong> شكرا
لحلو سيدي باها
لحلو سيدي باها 13 سنوات منذ
<strong>الثلاثة شبان لم يكونو هاربين</strong> لحريزي الثلاثة شبان كانو فقط يحاولون ممارسة عملهم من أجل قوت اليوم . مارسو التجارة الله يرحمهم و يكون مع أهلهم ربما كان محمد لامين ولد البوهالي هو الذي أمر ضباط الجيش الجزائري بما أنه هو ذلك ضابط في الجيش الجزائري, بقتل الشباب و لذلك دفاعا عن متاجرته في المساعدات الدولية إنا لله و إنا إليه راجعون
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>قتلت قوات الإستعمار ثلاثة شبان صحراوين قرب منطقة تيترا جنوب تيندوف</strong> كما هو العادة من طرف قوات الإحتلال الجزائرية ، أنا تتحكم في عناصر عصابة البوليزاريو و عبرهم بتحركات الحتجزين قام ثلاثة شباب من مخيمات تيندوف بحر الأسبوع الماضي بمحاولة هروب إلى خراج المخيمات و طاردتهم قوات الإستعمار الجزائرية فقتلهم ضباط جزائريون و لم يتدخل زعيم البوليزاريو الجزائري لحماية شبان المخيمات كما هو العادة و هنا إنتظرنا رد فعل كيري كينيدي و أميناتو حيدار اللتان تدعيان أنهما تدافعان عن حقوق الإنسان الصحراوي ، و لم تنقط أيتهن بأية كلمة دفاعا عن حقوق الحياة للإنسان الصحراوي فيبدو أن كيري كينيدي و أميناتو حيدار لا تعتبران حق الهروب من المخيمات و حق الحياة يدخل في نطاق حقوق الإنسان - دعوني أتأمل برهة في غضون الزمن.. ضباط جزائريين يقتلو شبان صحراويين لأن الشباب حاولو الهروب إلى العيش الكريم و الحر ، و هذا مقبول حسب صمت كيري كينيدي و أميناتو حيدار أما إذا إشتطنقت أجهزة الأمن المغربية مخرب دلفعت له أموال خارجية الجزائر فهذا كاوشر حلال؟ عن أي شعب تتحدثي يا خائنة أميناتو؟ هل أنت تدافعين عن شباب يقتلهم ضباط الجزائر أم عن شباب يجب عليهم إحترام قوانين المغرب بما أنهم يعيشون في المغرب؟ النفاق و الخيانة و الأنانية و المصلحة الخاصة و الرشوة و الطمع تنط من اسنان كيري كينيدي و تنط من وجه أمناتو حيدار البوحاطية المنافقة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>كرستوفر روس يزور المغرب والبولساريو تُهدد بهجوم على المغرب</strong> سيزور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء الغربية كريستوفر روس المغرب ومخيمات تندوف خلال النصف الثاني من كانون الثاني/ يناير الجاري لإجراء مباحثات مع الطرفين على انفراد تطبيقا للصيغة الجديدة التي سيعتمدها، وستعوض المفاوضات غير المباشرة التي فشلت حتى الآن. ولا تساهم هذه الزيارة في تهدئة الأوضاع بين الطرفين، إذ أعلنت البوليساريو جعل سنة 2014 حربا دبلوماسية وستبدأ بالطعن في اتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. ويلتزم المغرب الصمت حول هذه الزيارة، وأكدت مصادر البوليساريو في موقع رقمي إخباري تابع لهذا هذه الزيارة، مشيرة الى النصف الثاني من شهر يناير المقبل، بينما لا تحدد مصادر تابعة للأمم المتحدة أي تاريخ حتى الآن. وكانت أخبار نشرتها الصحافة المغربية قد تحدث عن لقاء في السويد، إلا أن البوليساريو نفت أي لقاء في هذا البلد الاسكندنافي وأكدت على زيارة روس للرباط وتندوف. وهذه الزيارة المرتقبة، تأتي بعد الزيارات غير المعلنة التي قام بها كريستوفر روس الى العواصم الدولية الكبرى بحثا عن صيغ جديدة متوافق عليها لتقديمها الى أطراف النزاع. وكانت باريس هي الوحيدة التي اعترفت بأن روس زارها مؤخرا بينما التزمت باقي العواصم الأخرى الصمت. واعتمد كريستوفر روس المفاوضات غير المباشرة بين المغرب والبوليساريو ولكنها فشلت بعد أربع سنوات، وسيعتمد الآن صيغة جديدة سيطبقها في زيارته التي سيجريها للرباط وتندوف وتتجلى في نقل مقترحات بين الطرفين في أفق تهيئة الحد الأدنى لإنجاح المفاوضات المباشرة. ولا تساهم زيارة كريستوفر روس في تهدئة الأوضاع بين المغرب وجبهة البوليساريو. فقد أعلنت جبهة البوليساريو جعل سنة 2014 سنة التحرك الدبلوماسي لمحاصرة المغرب رسيما بعدما بدأت بعض الدول تتراجع عن الاعتراف بها وآخرها تعليق دولة الباراغواي العلاقات مع ما يسمى ‘الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية’ التي أعلنتها البوليساريو في أواسط السبعينات. وأكد قادة البوليساريو عزمهم تقديم دعوى ضد اتفاقية الصيد البحري التي وقعها المغرب والاتحاد الأوروبي الشهر الماضي وشملت مياه الصحراء المغربية. ويعتبر البوليساريو ذلك غير قانوني، وينتظر فقط نشر نص الاتفاقية في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي لرفع دعوى أمام المحكمة الأوروبية. وسبق تقديم دعوى مشابهة ضد اتفاقية الزراعة الموقعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لشملها الصحراء المغربية. في الوقت ذاته، راسلت حركة البوليساريو منذ يومين الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون مطالبة إياه بوقف التنقيبات عن البترول التي تقوم بها شركات أجنبية لصالح المغرب في الصحراء المغربية. وتفيد كل المؤشرات أن سنة 2014 ستشهد مواجهة دبلوماسية قوية بين المغرب وجبهة البوليساريو في المنتديات الدولية ستفوق المواجهة التي جرى تسجيلها سنة 2013. - - - - سندفنكم يا خونة يا مجرمون و سنحرر المخيمات